المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هو الحـَقّ، ربُّ النّاس، ربُّ محمّدِ


ـآليآسمين
2013-04-27, 04:02 PM
:111:


هو اللهُ ربُّ الخلق جلّ جلالُه *** هو الحـَقّ، ربُّ النّاس، ربُّ محمّدِ
هو اللهُ أَفـرِدْ بالعبادةِ ووجهَه *** تفرّدَ بالمجـدِ العظيـمِ المُمَجـّدِ

سأبلغُ في حمَدِي إلى اللهِ مَبلغاً *** وأطلقُ فِيـــهِ الحمدَ غيرَ مقيـّدِ
عليهِ بـِهِ أُثني ثنـاءً مُخلَّدا *** وأُرسلُهُ نوراً بـِـهِ الناسُ تهتـدي

تعالى عن الأنْداد والنقصِ والفنا *** له بالحقِّ أسماءُ الكمالِ المُفـَّردِ
تعالى جلالاً واستوى فوقَ عرشِهِ *** فألقَى على الكُرْسيِّ أنوارَ مشهدِ

عظيمٌ قديرٌ ماجدٌ في جلالـِهِ *** عليمٌ كبيـرٌ واحـدٌ غيرُ والـدِ
تنزَّه عن نقصِ التولِّد خالقــاً *** ومالكُ كلِّ الكوْن ملكَ المُعِبـِّد

محيطٌ بكلّ الخلـق سلطانَ قاهرٍ *** يعيدُ ويبدي كلّما شاء يَبْتـدي
وَأبدعَ كلَّ الكون بالحق مُنعِما ***بقوْلة(كن) يُعطي، ويُشقي، ويُسعدِ

وأوْدع في الأشياءَ أسرار َصُنعِهِ *** تدلّ كما الآيات للحقِّ تَشْهـدِ
مليكٌ له الوجهُ الجليلُ ووصفُه *** لهُ القدسُ بالأنوار، والكونُ باليـدِ

يمـدُّ أحابيلَ العطــاءِ تمنُّنــاً ***على الخلْق سَحّا في نوالٍ مُجَدَّدِ
يمينٌ تسحُّ الخير، أُخرى تقدَّستْ *** ويفتحُهــا للتائب المتعـبـّدِ

يمُيت ويُحيي والخلائق تحتـــه *** سجودٌ له طُـرَّا وبالذلّ ترتدي
تُسبّح تسبيحاً تراها كأَنّهـــا *** تخـرُّ نواصيها نواصيَ سُـجّدِ

قريبٌ من الداعين عنْدَ دعائـِـه *** أنيسُ المحبّ العبدِ عند التهجّدِ
مغيثٌ رؤُوفٌ بالخلائقِ إنْ جَرت *** عليهمْ بلايا الصاعقِ المتوَقـِّـدِ

غفورٌ وَدودٌ صنْعُه في وليّــه *** يروحُ بألطاف الوِصال ويغتـدي
يدلّلـه طوْرا وطوْرا بمحْنـةٍ *** ينبِّهُـهُ كيمـَـا يؤُوبُ لسيـِّـدِ

يذيقُ قلوب العارفين وِصَالـَه *** جوائزَ مهما يزددِ الوصـل تزددِ
عفـوُّ عن الزلاّت مهْما تعاظمتْ *** ويدعُو إلى التوبات كلَّ مشرَّدِ

يعاملهمْ كالأُمّ تحنو لطفْلهـا *** وتحضنُـه بعـدَ الجفـاءِ المُطـَّردِ
ويجعلهم بعـدَ الممــات بجنـّة *** سعادتهـم فيها بأطيـبَ مقْعدِ

تراهم سُكارى في النعيم وما هُمُ *** سُكارى ولكنْ من نعيم ممـدّدِ
وجوهٌ عليها بالنعيـمِ سعـادةٌ *** تهيمُ بألوانِ النَّعيــمِ المُخلـَّدِ

ويغضبُ منتقما لعدوانِ ظالمٍ *** فيجعلهُ بعد التجــبُّر يخمـُــدِ
ويرمي على الطغيان بأساً ولعْنةً *** وَهوْلا ولكنْ بعد رُسْل التوعّـدِ

ويعقبُهُمْ في النَّار ألوانَ نِقْمـةٍ *** جهنَّم فيها الخُلْد بالويلِ موُصـدِ
هي النَّار ما أدراك ما النّار إنهّا *** منـازلُ فيها الموتُ أعظمُ مقصدِ

تعيشُ بها الأجسادُ لكنَّ عيشَها *** يصيرُ بهِ هلْكٌ كأجمـلَ مَوْعـِدِ
مقابرُ بالأحياء غَصَّت فأزفرتْ *** وقالتْ بصوتِ الغيْظ جيئوا بأزيدِ

فياربِّ غوثاً من عذابِكَ إنَّنا *** بوجْهك عذْنا من عذابٍ مُنكَّــدِ
ويا ربّ نزّل من صلاتِك مُنعِما *** على الهاديَ المختارِ خيرَ مسدَّدِ

نبيِّ الهُدى والكائناتُ بأَسرها *** تقرُّ له بالسبْقِ، خيرُ موحــِّـد


حامد بن عبد اللّه العلي
:111:

هدايا القدر
2013-04-27, 09:54 PM
بارك الله فيك

الحياة أمل
2013-05-02, 04:29 PM
[...
صلى الله عليه وسلم
بآرك الرحمن فيك على النقل المميز
أسعدك الباري
::/

بنت الحواء
2013-05-02, 07:41 PM
بارك الله فيك
جزاك الله خيرا
وفقك الله