المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خمسون كلمة في القرآن يشيع الخطأ في فهم معناها إلى معنى دارج


السنانية
2013-04-30, 04:27 PM
خمسون كلمة في القرآن يشيع الخطأ في فهم معناها إلى معنى دارج


هذه ٥٠ كلمة في القرآن يتبادر إلى ذهن العامة معنى لها غير صحيح ، وقد تبين لي ذلك بسؤال بعضهم عنها ،
فينبغي التنبه للمعنى الصحيح للآيات ، وتنبيه الآخرين لذلك


سورة آل عمران (١) ولقد صدقكم الله وعده إذ تَحُسّونهم بإذنه :
ليست من الإحساس كما يتبادر بل من الحَسّ : وهو القتل ، أي إذ تقتلونهم بإذنه ، وذلك في غزوة أحد


سورة الفجر (٢) "جابوا الصخر بالواد" :
أي قطعوا الصخر ونحتوه وليس أحضروه كما في اللهجة العامية .


سورة الفجر (٣) "فَقَدر عليه رزقه" :
قدر يعني ضيق عليه رزقه وقلله وليس من القدرة والاستطاعة .


سورة آل عمران (٤) " إذ تُصعدون... " :
أي تركضون ؛ من الإصعاد وهو الركض على الأرض"الصعيد" ، وليس ترقون من الصعود


سورة التين (٥) "فلهم أجر غير ممنون" :
أي غير مقطوع عنهم ، وليس معناها: بغير منّة عليهم، فلله المنّة على أهل الجنة دائماً وأبداً إذ لم يدخلوها إلا برحمته .


سورة الأعراف (٦) "فجاءها بأسنا بياتاً أو هم قائلون":
من القيلولة أي في وقت القائلة ، وليست من القول .


سورة الأعراف (٧) "ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة حتى عفوا" :
أي تعافوا ؛ من العافية وتحسن الأحوال وليس من العفو والمغفرة .


سورة النساء (٨) "أو جاء أحد منكم من الغائط" :
الغائط هنا هو مكان قضاء الحاجة وليس الحاجة المعروفة نفسها


سورة الحج (٩) "إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته" :
أي إذا قرأ القرآن ألقى الشيطان الوساوس في قراءته ، وليست من الأماني .


سورة النساء (١٠) "يستنبطونه منهم" :
ليس معناها استخراج المعاني الدقيقة من كلام ما، بل المعنى : يتبينون الخبر الصحيح ويتحققونه من معدنه


سورة النساء (١١) "وألقوا إليكم السلم" :
لا تعني أنهم بدؤوكم بالتحية "السلام" وإنما : انقادوا لكم طائعين مستسلمين، ومنه قوله :" وألقوا إلى الله يومئذ السلم" ،
بخلاف قوله تعالى: لمن ألقى إليكم السلام : فهي تعني إلقاء التحية


سورة النساء (١٢) "مراغماً كثيراً وسعة" :
أي منعة وحفظاً وليس ضيقاً وإرغاماً مقابلة للسعة .


سورة القارعة (١٣) "فأمه هاوية" : أي رأسه هاوية بالنار ، لا كما يتبادر .


سورة البقرة (١٤) "ويستحيون نساءكم" :
أي يتركونهن على قيد الحياة ولا يقتلونهن كفعلهم بقتل الصبيان ، لا من الحياء .


سورة البقرة (١٥) "وما كان الله ليضيع إيمانكم" :
هنا إيمانكم بمعنى صلاتكم ، وذلك بعد أن خشي المسلمون على صلاتهم التي صلوها إلى جهة بيت المقدس


سورة الأعراف (١٦) "إن تحمل عليه يلهث" :
أي تطرده وتزجره وليس من وضع الأحمال عليه ؛ إذ الكلاب لا يحمل عليها بهذا المعنى .


سورة النمل (١٧) "فلما رآها تهتز كأنها جانّ" :
نوع من الحيات سريع الحركة وليس من الجنّ قسيم الإنس .


سورة الزخرف (١٨) "ولما ضُرب ابن مريم مثلاً إذا قومك منه يصِدون" :
بكسر الصاد أي يضحكون ويضجون لما ظنوه تناقضاً ، وليس بضمها من الصدود


سورة ق (١٩) "فنقبوا في البلاد" :
أي طافوا بالبلاد وليس بحثوا وفتشوا .


سورة يوسف (٢٠) "قالوا يا أبانا مانبغي" :
أي ماذا نطلب أكثر من هذا فهذا العزيز وقد رد ثمن بضاعتنا فكن مطمئنا على أخينا ، وليس من البغي والعدوان .


سورة البقرة (٢١) "يظنون أنهم ملاقوا ربهم" :
أي يتيقنون وهذه من الاستعمالات العربية المندثرة لهذه الكلمة وليس معناها هنا: يشكّون


سورة البقرة (٢٢) "ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة" :
ليست التهلكة هنا الموت .. بل بالعكس هو ترك الجهاد والانشغال بالملذات .


سورة البقرة (٢٣) "وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة" :
الفتنة أي الكفر وليس النزاع والخصومة على الدنيا


سورة البقرة (٢٤) "وكذلك جعلناكم أمة وسطاً" :
الوسط هو الخيار والأفضل وليس المراد به ما كان بين شيئين متفاوتين .


سورة الأنفال (٢٥) "إذا ذُكر الله وجلت قلوبهم" :
ليس المراد ذكر اللسان إنما المراد تذكر الله ومراقبته فيوجل العبد ويجتنب المعصية ومنه قوله: والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا...


سورة الأنفال (٢٦) "واضربوا منهم كل بنان" :
البنان هنا لا يختص ببنان الأصابع بل المراد كل مفصل وطرف .


سورة الحجر (٢٧) "قال أنظرني إلى يوم يبعثون" :
بمعنى أخّرني وأمهلني إلى يوم القيامة ، وليس المراد انظُر إليّ.


سورة الأعراف (٢٨) "وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين" :
من القسَم أي حلف لهما الشيطان ، وليست من القسمة .


سورة الأعراف (٢٩) "هل ينظرون إلا تأويله" :
أي هل ينظرون إلا ما وُعدوا في القرآن وما يؤول إليه أمرهم وهو يوم القيامة، وليس معناها "تفسيره" .


سورة الأعراف (٣٠) "كأن لم يغنوا فيها" :
أي لم يقيموا فيها - أي في ديارهم - وليس معناها يغتنوا وتكثر أموالهم


سورة التوبة (٣١) "ولكنهم قوم يفرقون" :
أي يخافون ؛ من الفَرَق وليس من الفُرقة .


سورة هود (٣٢) "ويتلوه شاهدٌ منه" :
أي يتبعه وليس من التلاوة .


سورة يوسف (٣٣) "اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضاً" :
أي ألقوه في أرض بعيدة وليس إيقاعه على الأرض


سورة يوسف (٣٤) "فجاءت سيارة" :
السيارة نفرٌ من المارة المسافرين


سورة النحل (٣٥) " أيمسكه على هون أم يدسه في التراب" :
أي يبقيها حية على هوان وذل وليس على "مهل"٠


سورة النحل (٣٦) "أن لهم النار وأنهم مفرَطون" :
أي متروكون منسيون في النار ، وليس من التفريط والإهمال .


سورة الإسراء (٣٧) "فإذا جاء وعد الآخرة" :
أي وعد الإفساد الثاني لبني اسرائيل ، وليس المقصود به وعد يوم القيامة .


سورة الحج (٣٨) "فإذا وجبت جنوبها" :
أي سقطت جنوبها بعد نحرها "أي الإبل" وليس الوجوب الذي بمعنى الإلزام .


سورة النور (٣٩) "ليس عليكم جناح أن تدخلوا بيوتاً غير مسكونة فيها متاع لكم" :
المتاع أي الانتفاع والتمتع والمصلحة وليس المراد بها الأغراض أو"العفش" ، وذلك كدور الضيافة .


سورة النور (٤٠) "وليضربن بخمرهن على جيوبهن" :
الجيوب أي فتحات صدورهن ، فينسدل الخمار من الوجة إلى أن يغطي الصدر.


سورة الشعراء (٤١) "وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون" :
المصانع هنا أي القصور والحصون ، وليست المصانع المعروفة الآن .


سورة القصص (٤٢) "ولقد وصلنا لهم القول" :
أي بيّنا وفصلنا القرآن ، وليس المراد إيصاله إليهم .


سورة سبأ (٤٣) "وأنى لهم التناوش من مكان بعيد" :
أي التناول والمعنى : كيف لهم تناول الإيمان وهم في الآخرة، وليس التناوش من المناوشة أي الاشتباك والإقتتال .


سورة الشورى (٤٤) " أو يزوجهم ذكراناً وإناثا" :
أي يهب من يشاء أولاداً منوعين "إناث وذكور" ، وليس معناه يُنكحهم .


سورة الانشقاق (٤٥) "وأذنت لربها وحقت" :
أي سمعت وانقادت وخضعت ، وليس الإذن من السماح .


سورة الجن (٤٦) "وأنه تعالى جد ربنا" :
أي تعالت عظمة ربنا وجلاله وغناه ، لا كما يتبادر تنزّه الله وتقدس .


سورة المدثر (٤٧) "لواحة للبشر"
أي محرقة للجلد مسودة للبشرة - أي نار جهنم - ، وليس معناها هنا أنها تلوح للناس وتبرز لهم .


سورة الإنسان (٤٨) "وسبحه ليلاً طويلا" :
أي صلّ له ، وليس معناها ذكر اللسان .


سورة الدخان (٤٩) "أن أدوا إلي عباد الله"
أي سلّم إلي يافرعون عباد الله من بني اسرائيل كي يذهبوا معي ، وليس معناها اعطوني ياعباد الله


سورة الرحمن (٥٠) "خلق الإنسان من صلصال" :
أي الطين اليابس الذي يسمع له صلصلة ، وليس الصلصال المعروف .


سورة الرحمن (٥١) وله الجوار المنشآت في البحر كالأعلام :
الأعلام هي الجبال ، أي تسير السفن في البحر كالجبال ، وليس كالرايات .






هذا ماتيسر جمعه ، أسأل الله أن يجعلها خالصة لوجهه الكريم لي ولكل من ينشرها
حق على كل من استفاد منها أن ينشرها مع شكري لكم
عبدالمجيد السنيد
صيد الفوائد
---------------------------------منقوووووووول

بنت الحواء
2013-04-30, 05:24 PM
جزاك الله خيرا

الحياة أمل
2013-05-01, 07:04 PM
[...
جزآك الله خيرآ على هذآ النقل النآفع
كتب ربي أجرك ~ ويسر أمرك
::/

سبق نشره هنآ (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=1259)

نعمان الحسني
2013-05-01, 07:24 PM
أحسنتم وكتب الله أجركم على هذا الإيضاح ..