المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جديد - كلمة لشيخنا ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله وعافاه 22 جماد الأولى


ابو الزبير الموصلي
2013-05-02, 09:11 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


فقد تشرفت مسا أمس الأربعاء 22 جماد الاولى بزيارة شيخنا ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله تعالى و كان بصحة طيبة ولله الحمد والشكر , و ألقى فضيلته كلمة توجيهية لبعض ابنائه الزائرين له من امريكا والامارات واليمن والجزائر وغيرها , أدركت تسجيلها بعد دقيقة من البدأ , يسرني وضعها بين ايديكم صوتيا و مفرغة نظرا لما تحتويه من النصائح والارشادات من فضيلته جزاه الله خيرا .



http://miraath.net/sounds/kalimah_tawjeehiyah_sh_rabee_1434-5-22.mp3 (http://miraath.net/sounds/kalimah_tawjeehiyah_sh_rabee_1434-5-22.mp3)

التفريغ:

كم أثنى الله على المتقين وكم حث على التقوى وكم بين مالهم عند الله - سبحانه وتعالى - من الجزاء العظيم فعلينا بتقوى الله - تبارك وتعالى - والاستقامة على دين الله الحق في عقائدنا ومناهجنا وعباداتنا وسائر شئون حياتنا, التقوى والاستقامة على الحق والثبات عليه، والبُعْدَ عن كل ما يسخط الله - تبارك وتعالى - ويخالف كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - من العقائد والمناهج والأخلاق.
علينا بالاعتصام بحبل الله وهذا يشمل كل شيء جاء به الإسلام ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّـهِ جَمِيعًا ﴾ لا تتركوا مما جاء في كتاب الله وسنة رسوله الله شيئا إلا واعتصمتم به وتمسكتم به، أو لا يتخلف أحد منكم عن هذا الاعتصام بحبل الله وكتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عيه وسلم -, وعليكم بالإخلاص لله رب العالمين ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّـهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ﴾ يعني مائلين عن الشرك على ملة إبراهيم - عليه الصلاة والسلام - ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّـهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَٰلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ ﴿5﴾﴾.
الدين القيم الحق إخلاص الدين لله في كل شأن من الشئون بما يرضي الله - سبحانه وتعالى - باتباع أوامره و اجتناب نواهيه حنفاء على طريقة محمد وإبراهيم - عليهما الصلاة والسلام - على التوحيد بعيدين كل البعد عن الشرك بالله - تبارك وتعالى - وعلى [...].
ويقيم الصلاة، الصلاة أمر عظيم الركن الثاني بعد الشهادتين ويؤتي الزكاة الركن الثالث وإذا قام بهذه الأشياء [...] الإسلام إن شاء الله، وذلك دين القيمة.
وعليكم بالتآخي فيما بينكم والتلاحم والتعاون على البر والتقوى والبعد عن الفرقة وكل أسبابها, الذي يحصل للدعوة السلفية يحتمل هذا المنهج، يبتعد عن كل الأسباب التي تثير الخلافات والفرقة، بعض الناس يثيرون أسباب الفرقة، ويثيرون الفتن فيمزقون السلفيين تمزيقا، هذه ليست من المنهج الصحيح، ولا من المنهج السلفي، ولا من منهج الصحابة والتابعين، بعضهم يتحرى الأسباب التي تفرق وتمزق، هؤلاء لا يؤتمنون على دين الله - تبارك وتعالى - ولا يصدقون في دعواهم السلفية، ويجب أن تسلط عليهم الأضواء كما يقال، لماذا تتعاطى أسباب الفرقة لماذا تفرق السلفيين، الذي يخطئ ينصح بالحكمة وباللطف وبالرفق ((مَا كَانَ الرِّفْقُ فِي شَيْءٍ إِلَّا زَانَهُ وَلَا نُزِعَ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا شَانَهُ وَمَا كَانَ الْحَيَاءُ فِي شَيْءٍ إِلَّا زَانَهُ)) عليكم بالأخلاق العالية من الصبر والحلم والصدق بارك الله فيكم والثبات على الحق ﴿ لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّـهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ والله يقول فيه: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ ويكون متمما لمكارم الأخلاق, مكارم الأخلاق أمر عظيم بارك الله فيكم، أوصيكم بمكارم الأخلاق فضعوا هذه الأشياء نصب أعينكم تقوى الله، والإخلاص والإحسان لعباد الله، والتآخي فيما بينكم، والبعد عن كل أسباب الفرقة، والصبر والحلم، والتناصح بالحكمة والموعظة الحسنة ﴿ ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾ ما بالجفاء والغلظة والسب والشتم والتمثيل لا هذه ليست من هدي السلف.
عليكم بالتحاب في الله والتواد فيه والتزاور فيه ((وَجَبَتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ وَالْمُتَجَالِسِينَ فِيَّ وَالْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ)) بارك الله فيكم ((وَالْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ)) هذه أمور عظيمة لابد منها لابد من القيام بها في أوساط السلفيين، يغفل كثير من الناس عن هذه الأشياء وهي ضرورية لابد منها ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا وَلَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا)) ولا تؤمنوا حتى تحابوا افهموا هذا ((أَوَ لَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ أَفْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ)) أفشوا السلام بقصد تحقيق هذا الإيمان الموصل إلى دخول الجنة، لا تسلموا بس هكذا كعادة سلم على أخيك تقربا إلى الله وعبادة وهدفك من هذا التلاحم والتآخي والمحبة ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا وَلَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا)) افهموا هذا لابد من التحاب، لا يتحقق الإيمان ويكمل إلا بمحبة من يحبه الله وما يحبه الله ((أَوَ لَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ أَفْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ)) إفشاء السلام الخالص لوجه الله - عز وجل - بارك الله فيك يتحقق الإيمان المطلوب المؤدي إلى دخول الجنة، واحذروا من الأسباب التي تبعدكم من الجنة ومنها التباغض، المستقيم على دين الله أمره خطير جدا، ابغض ما يبغضه الله وتحب ما أحبه الله ابغض الكفر وابغض البدع والضلالات تقربا إلى الله - سبحانه وتعالى -، أما من هو على دين الله الحق تبغضه وتكرهه فهذا والله أمر خطير جدا جدا، يهز الإيمان أو يزلزله ويبعدك عن دخول الجنة.
بارك الله فيكم فتآخوا وتوادوا وتحابوا وتزاوروا فيما بينكم وكونوا كالبنيان المرصوص كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى، كالجسد الواحد ((مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى))، مَثَلُ المؤمنين في تَوَادِّهم وتراحُمهم, تأملوا هاتين النقطتين ((مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى)) والله المؤمن الصادق السلفي الصادق يتألم للسلفي ولو كان في أقصى اليابان أو أقصى أمريكا يفرح بما يسره ويحزن لما يضره، حققوا هذه العقيدة وهذا المذهب وهذه الأخلاق وسدد الله خطاكم وجمع القلوب على الحق وثبتنا وإياكم على هداه إن ربنا سميع الدعاء وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
منقول للأفادة
والحمد لله رب العالمين

بنت الحواء
2013-05-02, 09:16 PM
جزاك الله خيرا

الحياة أمل
2013-05-03, 05:48 AM
[...
بآرك الله فيكم ~ وجزآكم خيرآ
أختي وفقك الله .. تم تعديل الرآبط
::/

ياسر أبو أنس
2013-05-03, 02:19 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك أبو الزبير ونفع بك

وأسأل الله تعالى أن يشافي ويعافي الشيخ ربيع بن هادي المدخلي

كما وأشكر الأُخت همتي عالية على متابعتها الحثيثة لكل الأقسام

وبهمة عالية يعني أسم على مسمى


بارك الله فيها وجزاها عنا خيراً