المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تغريدات الشيخ عبد العزيز الطريفي - عن بلاد الشام والجهاد


العراقي
2013-05-05, 01:47 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انقل لكم مجموعة من تغريدات الشيخ عبدالعزيز الطريفي -حفظه الله- من صفحته على تويتر


اللهم انصر أهل الشام، وأيدهم بتأييدك وأغثهم فلا مغيث إلا أنت، اللهم انصر من نصرهم واخذل من خذلهم، وأنزل بأسك على عدوّهم ومن أعانه .

حديث النفس بالجهاد ينفي النفاق، فكيف بأهله، ففي الحديث الصحيح: (من مات ولم يغزو، ولم يحدث نفسه بالغزو مات على شعبة من النفاق)

خذلان الدول العظيم لأهل الشام، سيتبعه عقوبة توازي عَظَمة الخذلان، سنّة لله ماضية، فاللهم خصّ القادر وارحم العاجز .

من خذل مؤمناً واحداً خذله الله فكيف بخذلان أمة في الشام تنتهك ديناً ودماً وعرضاً ومالاً وأمناً! (http://www.sunnti.com) ادفعوا عقاب الله وخذلانه لكم بنصرة المظلومين

تعجيل الزكاة لعام أو عامين يستحب عند الحاجة وقد تعجّل النبي ﷺ زكاة عمه العباس لعامين. وسوريا اليوم أحوج ما تكون للزكاة

أزمة السوريين تزداد شده والعون المالي يزداد تراجعا والنفقة في العسر أعظم عند الله من نفقة اليسر اللهم كن لهم لا عليهم

أزمة الشام أكبر من حصرها في جمعيات يجب الاستنفار للعون بأي سبيل فالبلاء عظيم ويجب على الدول أن تخاف عقاب الله من تعقيد الإنفاق بدعوى تنظيمه

بمقدار تمكن الظالم تكون شدة اقتلاعه، فالله يذيق الأمة ألم قلع الظلم لأنهم من شارك في غرسه والمصلحون ينكرون الغرس حتى لا تبتلى الأمة باقتلاعه

إقرا ايضا >> اعظم الذنوب بعد الكفر (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=30625)

الابتلاء يطول حتى على الأنبياء حصر النبي ﷺ في شعب مكة ثلاث سنين وسجن يوسف بضع سنين، وبلاء أيوب فوق ذلك والعبرة بالعواقب

ذل الأمة عقوبة ابتعادها عن دينها، فالله يعز الطائع ولو كان ضعيفاً ويذل العاصي ولو كان قوياً (ضربت عليهم الذلة) (ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون)

نُصرت أمة الإسلام بهيبة دينها لا بقوة دنياها فإذا تركت دينها رجعت فلا هيبة دين ولا قوة دنيا، قال ﷺ (ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم)

البلاء من الله إما (عقوبة) أو (تطهير) أو (اصطفاء) وقد تجتمع كلها أو بعضها، وكلما كان العبد لله أقرب طهّره واصطفاه، وكلما كان عنه أبعد عاقبه

ترك دعم المجاهدين في سوريا علامة هلاك (وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة) اتفق المفسرون أن المعنى: إن تركتم النفقة أهلكتُكم

الابتلاء علامة على الإيمان، ومن لم يُبتل فليُراجع إيمانه (أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون)

في الحديث: (إذا تركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم) هذا ذل التارك له فقط، فكيف بذل من يُحاربه ويُشوّهه ؟! (http://www.sunnti.com)


وصلّ اللهم على نبينا محمد
وعلى اله وصحبة و من سار على منهجهم الى يوم الدين

الحياة أمل
2013-05-05, 03:57 PM
[...
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
كلمآت فيهآ نصح ~ وتوجيه
تبشير ~ وتحذير
فاللهم نصرك لإخوآننآ ~ وفرجك لأهلنآ
رفع الله قدركم على هذآ الطرح
وفقكم الرحمن لكل خير
::/

بنت الحواء
2013-05-08, 05:11 PM
بارك الله فيكم