المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أسوأ الخيارات وأشدها ضرراً


نعمان الحسني
2013-05-05, 10:17 PM
أسوأ الخيارات وأشدها ضررا


(الجزء الأول)

محب الحق:: خاص بالقادسية
http://www.alqadisiyya3.com/q3/images/imss.jpgأسوأ الخيارات واشدها ضررا هو خيار تغيير المالكي لانه خطأ استراتيجي قاتل لو تحقق فسيوقع اهل السنة في مستنقع يصعب جدا الخروج منه وذلك للاسباب التالية:-
1-تبرئة الشيعة من كل ما حدث ويحدث للسنة وحصر المشكلة في فرد معين والتعامي عن حقيقة ان الحاضنة الشيعية بمراجعها وافرادها ومثقفيها وايرانها تشكل منظومة لا تنتج سوى امثال المالكي ولعله اهوهنهم. كما انها تبسيط ساذج للامور
2-التغاضي عن ان تصرفات المالكي نابعة عن استراتيجية وخطة مرسومة بعناية يلتزم بها كل شيعي لتدمير اهل السنة والتغاضي عن حقيقة ان عملية اتخاذ القرار في المنظومة الشيعية ليست عملية فردية بتاتا بل هي عملية مؤسساتية بامتياز يمر فيها القرار بمراحل وبحلقات كثيرة تشمل المرجعيات الدينية والمسؤول المكلف في الحرس الثوري الايراني بملف العراق وقائد الحرس الثوري الايراني واحمدي نجاد ثم تنتهي بالولي الفقيه خامنئي او من سيأتي بعده.
3-اعطاء الفرصة للشيعة لاحكام السيطرة على مناطقنا احكاما قد يستحيل الافلات منه في المستقبل وذلك ان الشيعة اذا غيروا المالكي بالتشاور مع اهل السنة بشخص يقبله اهل السنة سقطت عنهم تهمة الطائفية وطويت صفحتها ودبت الحياة في المشروع الوطني الذي طال شوق السنة اليه بكل عناوينهم سواء كانت مراجع دينية اوسياسيين مخلصين اوطبقة شعبية واسعة. فالسنة ليسوا معترضين على مبدأ الوطنية وتقديمها على الدين لكن اعتراضهم ان الذي يحكم ليس وطنيا. فأذا توفر الحاكم الوطني المخصلص للعراق عندها سيدير كثير من اهل السنة ظهورهم لله تعالى وكأن لسان حالهم يقول له سبحانه "شكرا لك . عادت الامور الى مجاريها . لا نحتاجك بعد الان ، ستظل في المسجد والتكية ولن تخرج بشرعك الى الشارع ليتسبب في تمزيق الوطن والنسيج الاجتماعي العراقي" (تعالى الله). وسيصير الشيعة وطنيين بامتياز لكن هذه المرة باعتراف رسمي من السنة بعمائمهم البيضاء ومعتصميهم وثورييهم وسياسييهم. وسيكون مقتدى الصدر فاتحا وصاحب فضل كبير على اهل السنة وسيسارع كثير من العمائم البيضاء لشكره وشكر غيره من الشيعة كما سارع خطيب جمعة الخيارات المفتوحة في الرمادي لشكره على " منبر رسول الله وهو يرتدي تاج رسول الله " لمجرد انه انتقد من باب الاستهزاء بالسنة والسخرية منهم تحشيد المالكي لجيوش الشيعة لضرب السنة.

خطورة المرحلة القادمة
وهنا تبدأ الخطورة ، اذ ستعمد الحكومة الشيعية الى دمج عدد غير قليل من ابناء السنة في الاجهزة الامنية والجيش والدوائر حتى تثبت للسنة الساذجين حدوث تغيير ملموس وخطوات عملية باتجاه الوحدة الوطنية مع الحرص على بقاء الهيكل التنظيمي والاداري للمؤسسة العسكرية والامنية والاستخباراتية ومراكز صنع القرار والمفاصل المؤثرة بيد الشيعة او بيد الوطنيين المخلصين من اهل السنة. وستمنح الحكومة الشيعية هذه المرة مناصب قيادية لبعض السنة لكنها ستكون حذرة في اختيار من يتقلدها وستختار الوطنيين منهم لضعف انتماءهم الديني ولتبنيهم فكر ومشروع الوحدة الوطنية مع الشيعة ولخناثتهم لان هذا الفكر لا يولد الا الجبناء الذين يخشون مواجهة الحقائق. وبعد ذلك ستتكون في مناطق السنة قوة ضاربة من ابناء السنة لا تستنكف من الانتماء للحكومة الشيعية وخدمتها باخلاص لان تلك الحكومة هي حكومة وطنية عراقية تحظى بموافقة ومباركة "مراجع السنة". وسيتدافع اهل السنة للانتماء لجيش تلك الحكومة واجهزتها الامنية. وكتغيير تكتيكي ستخفف هذه الحكومة من الاذى المباشر على اهل السنة كالاعتقالات والاعدامات والاعتداء على النساء..
وقد تتنازل الحكومة الجديدة عن قانون 4 سنة والمخبر السري لتستبدله بقانون جديد اشد خطورة من قانون 4 ارهاب ويمنح صلاحيات اوسع بكثير من صلاحيات 4 ارهاب لاضطهاد السنة.
(الجزء الثاني)
محب الحق:: خاص بالقادسية

قانون تجريم الطائفية.. أكبر جريمة

http://www.alqadisiyya3.com/q3/images/imss.jpgلكن هذه المرة هذا القانون الجديد الاشد والابشع من قانون 4 ارهاب يلقى مباركة وترحيب وموافقة هيئة كبيرة تمثل السنة هي هيئة علماء المسلمين بالاضافة الى نخب سنية دينية وسياسية وشعبية اخرى. . ذلك القانون هو قانون تجريم الطائفية. فالهيئة قبل اشهر وافقت وباركت وتبنت مشروع تجريم الطائفية الذي تقدم به المفكر الشيعي الشيوعي عبد الحسين شعبان في مؤتمر عقد في تركيا على ما اعتقد وبثته قناة الرافدين ، وقد مثل الهيئة في ذلك المؤتمر الشيخ بشار الفيضي واعلن صراحة موافقته على ذلك مشروع القانون. وقد طبلت الهيئة وزمرت لذلك القانون واعتبرته نصرا وطنيا واداة فعالة في اعادة اللحمة الوطنية ومكافحة الطائفية واليكم بعض الالغام الموجودة في فقرات مشروع القانون :
المادة الاولى:
تعريف الجرائم الطائفية
الفقرة (1) -كل فعل أو سلوك إجرامي يهدف الى إثارة حرب أهلية أو اقتتال طائفي، وذلك بتسليح المواطنين أو حملهم على التسلّح أو حثهم على القتال أو تأجيج الفتنة الطائفية أو استخدام العنف أو زعزعة الأمن الداخلي والوطني أو المساس بالوحدة الوطنية أو تدمير الثروات البشرية والمادية والمشاريع والممتلكات العامة والخاصة.
الفقرة (2)- تعتبر الطائفية جريمة بحق الشعب والوطن، ويعاقب بأشد العقوبات من يرتكبها بالدعوة إليها أو ترويجها أو التستر عليها أو التهاون في مكافحتها أو إخفاء معلومات عنها ، لاسيما اذا ما اقترنت بأفعال وأنشطة من شأنها أن تؤدي الى اضطراب وفوضى في المجتمع، خصوصاً إذا استخدمت العنف والقوة والتمرد على السلطات العامة أو أدّت الى حرب أهلية.
المادة الثانية:
تعتبر الاعمال الآتية جرائم طائفية:
الفقرة (1)- العمل والنشاط السياسي تحت أية واجهة سياسية أو حزبية أو اجتماعية أو مهنية أو ما شابه ذلك، لغرض نشر الطائفية أو ممارسة التمييز الطائفي، بصورة علنية أو مستترة، لاسيما إذا حصرت انتساب أعضائها بفئة طائفية محدّدة أو ادّعت تمثيلها أو تأييدها ويحظر ذلك حظراً كاملاً.
الفقرة (2) - استغلال المناسبات الدينية في الترويج للطائفية أو المذهبية بغية إثارة النعرات والكراهية بين الطوائف وإضعاف مبادئ الوحدة الوطنية والهوية الوطنية العراقية. ويمنع استخدام الطقوس والشعائر والرموز الدينية لأهداف طائفية أو مذهبية منعاً باتاً.
الفقرة (3) - استخدام وسائل الاعلام المكتوبة والمسموعة والمرئية والالكترونية في الترويج لأي غرض طائفي أو مذهبي بغض النظر عن الأسباب والمبررات.
الفقرة (4) - التصنيفات والتقسيمات الطائفية والمذهبية في الجيش والقوات المسلحة والشرطة وقوى الامن الداخلي والمخابرات وجميع دوائر الدولة ومرافقها.
مازال هذا القانون عبارة عن مشروع قانون مقترح. لكن المهم في الامر ان نفهم ونعي هذا القانون او اي قانون اخر سيختلف عنه في اللفظ قليلا لكنه سيشاببه في المعني هو يمثل مشروع هيئة علماء المسلمين والفقهاء المتأسلمين العلمانيين. وهؤلاء مشروعهم خطر ومدمر في الدنيا والاخرة. فالطرفين من الوطنيين السنة والشيعة (بما فيهم المالكي) متفقين ان الطائفية هي سبب كل ما جرى ويجري للعراق.
في ما تقدم من بعض فقرات مشروع القانون المقترح ما يكفي لتوضيح المصير الاسود الذي ينتظر السنة اذا ذهبوا الى خيار باستبدال حكومة المالكي والى تبني النهج الوطني. ولمن يريد الاطلاع على مشروع القانون كاملا فليرجع للانترنت.
واود ان اركز هنا على الفقرة 4 من المادة الثانية من مشروع القانون اعلاه التي نصها: (التصنيفات والتقسيمات الطائفية وا لمذهبية في الجيش والقوات المسلحة والشرطة وقوى الامن ا لداخلي والمخابرات وجميع دوائر الدولة ومرافقها تعد جريمة طائفية) . ان معنى الفقره اعلاه عند تطبيقها على ارض الواقع ان مجرد مطالبتك ايها السني بمطلب التوازن في دوائر الدولة في المستقبل سيكون جريمة طائفية تعاقب عليها بموجب القانون لانك تصنف دوائر الدولة حسب التقسيمات الطائفية والمذهبية. وستحل فقرة 4 في قانون تجريم الطائفية بدل 4 ارهاب.
تخيلوا ايها السنة ، يا من تعتبرون الاقليم امر من العلقم ، لو حل هذا القانون الذي تطبل وتزمر له هيئة علماء المسلمين محل قانون 4 ارهاب ماذا سيحصل لكم. ولله ستترحمون على 4 ارهاب.
لن يستفيد من هذا القانون الا الشيعي الذي سيظل متمسكا بشيعيته وسيسارع السني الى ترك سنيته والعودة الى عبادة الوطن كما كان يفعل طوال القرن الماضي. وهنا ستبدأ دورة جديدة من الاضطهاد على اهل السنة اذ ستطارد الحكومة كل سني مخلص ومجاهد بحجة اثارة الطائفية وستطارد كل من يتلفظ بلفظ السنة او يرفع شعار حقوق السنة وبالقانون.
وهذه المرة لن يكون سلاح الحكومة المليشيات الشيعية بل وطنيوا السنة الذين سيكونون مستعدين برحابة صدر ان يضربوا كل من يقف من ابناء جلدتهم من السنة في وجه الدولة او يعارضها حفاظا على الوحدة الوطنية. لكن هذه المرة لن يكون السني الذي يضرب ابناء جلدته منبوذا اجتماعيا كصحوات الحردان لا بل سيرفع رأسه لاسباب منها:
اولا: انه يعتقد يقينا انه يحافظ على وحدة العراق ويقوم بعمل وطني يفخر به.
ثانيا: انه يخدم حكومة وطنية تشكلت باعتراف وقبول رسمي من " مراجع السنة " الدينيين والشعبيين والسياسيين.
ثالثها: ان مصالحهم ووظائفهم ارتبطت بتلك الحكومة.
رابعا: ان الاعتزاز بالهوية السنية والتأكيد عليها هو عمل مخالفة للقانون واثارة للطائفية.
خامسا: ان رغبات وميول عدد من اهل السنة سواء كانوا نخبا دينية او شعبية مع البقاء تحت حكم الحكومة المركزية وضد الاقليم بشرط ان تكون عادلة ولا يهم ان يكون من يحكمنا سني او شيعي ، وهذا ما عبر عن صراحة خطيب جمعة الخيارات المفتوحة في الرمادي حيث قال: (خيار حكم انفسنا بانفسنا وهو خيار امر من العلقم).
بعد استبدال المالكي واقرار كل القوانين التي من شأنها الحفاظ على وطنية التوجه ونبذ الطائفية (التي سيعتبرها سذج السنة نصر لهم) وبعد ان تتكشف للسنة الصورة على حقيقتها وبعد ان يعرفوا انهم لدغوا من نفس الجحر للمرة الالف (بايدي هيئة علماءهم والوطنيين منهم) سيكون حال السنة اصعب بكثير وفرص خلاصهم من سيطرة الشيعة اقل بكثير عندها ستكون الحكومة الشيعية قد احكمت سيطرتها على كل مناطق السنة بأيدي السنة.
وستكون الشريحة المؤثرة والتي تملك القوة والسلطة وزمام الامور في تلك المناطق قد ارتبطت مصالحها مع تلك الحكومة ارتباطا يصعب ان لم يستحيل فكه ، وسيضطر السنة لدفع ثمن غال جدا لتغيير الاوضاع اذا ما ارادوا تغييرها. ولن يستطيعوا تغييرها الا بعد ان تجري دمائهم بينهم انهارا.
لكن هذه المرة لن يكون الشيعة طرفا في هذه المعركة بل سيأخذون دور المتفرج الذي يتحكم بالامور عن بعد بالريموت كنترول وسيكون القتال بين السنة انفسهم ، بين وطنييهم والعلمانيين من متأسلميهم من جهة وبين المضطهدين المستضعفين الحائرين منهم من جهة اخرى.
نسأل الله العافية...


موقع القادسية

بنت الحواء
2013-05-08, 03:47 PM
جزاكم الله خيرا
وفقكم الله ورعاكم

القعقاع
2013-07-30, 11:38 PM
لاحوله ولاقوة الا بالله العلي العظيم
جزاكم الله خيررر

محب العراق
2013-08-12, 09:27 PM
ارجو من الله ان يعينكم على دوام بيان الحقيقة