المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فكيف لو رأى (المنافقون!) أمراضَنا (!) النفسيّة ، والقلبيّة ، و..الشخصيّة؟للشيخ الحلبي


ابو الزبير الموصلي
2013-05-10, 11:05 AM
روى الإمامُ ابنُ سَعْد في كتاب « الطبقات »-وغيرُه-: لمّا مَرض أبو قِلابة دخل عليه عمر بن عبد العزيز وأبو العالية ، فقالا:
(تَجَلَّدْ ؛لئلا يشمتَ بنا المنافقون)!
... فكيف لو رأى (المنافقون!) أمراضَنا (!) النفسيّة ، والقلبيّة ، و..الشخصيّة؟!

ابو الزبير الموصلي
2013-05-10, 11:07 AM
منقول


صدقت شيخنا - حفظك الله - .

لقد قال بعض أهل البدع عندنا :

إن السلفية أرادوا أن يسقونا من كأسهم فكسروه بينهم .

فحسبنا الله

ابو الزبير الموصلي
2013-05-10, 11:11 AM
منقول
صدق شيخنا , فنحن في أزمة نفسية أخلاقية تربوية, فعند إثارة أي مسألة علمية تجد ردودا (ماشاء الله)
لكن عند البحث عن العمل بالعلم, الله المستعان وإلى الله المشتكى.

ابو الزبير الموصلي
2013-05-10, 11:12 AM
منقول
وقال عنا بعضهم: النار إذا لم تجد ما تأكله,أكلت بعضها بعضا.
وحُقّ لهم أن يسخروا منا الى هذه الدرجة.

ابو الزبير الموصلي
2013-05-10, 11:15 AM
منقول
بارك الله في شيخنا الفاضل على ملحه الطريفة وفوائده المليحة ولتتميم الموضوع
قال ابن الجوزي في صيد الخاطر (ص: 102، بترقيم الشاملة آليا)

فإذا وقعت نكبة أوجبت نزوله عن مرتبة سواه، فينبغي أن يتجلد بستر تلك النكبة، لئلا يرى بعين نقص.
وليتجمل المتعفف حتى لا يرى بعين الرحمة، وليتحامل المريض لئلا يشمت به ذو العافية.
وقد قال صلى الله عليه وسلم لأصحابه حين قدومه مكة وقد أخذتهم الحمى فخاف أن يشمت بهم الأعداء حين ضعفهم عن السعي، فقال: رحم الله من أظهر من نفسه الجلد، فيرملوا - والرمل شدة السعي - .
وزال ذلك السبب وبقي الحكم، ليتذكر السبب فيفهم معناه.
واستأذنوا على معاوية وهو في الموت، فقال لأهله أجلسوني، فقعد متمكناً يظهر العافية، فلما خرج العواد أنشد:
وتجلدي للشامتين أريهم ... أني لريب الدهر لا أتضعضع
وإذا المنية أنشبت أظفارها ... ألفيت كل تميمة لا تنفع
وما زال العقلاء يظهرون التجلد عند المصائب والفقر والبلاء، لئلا يتحملوا مع النوائب شماتة الأعداء، وإنها لأشد من كل نائبة.
وكان فقيرهم يظهر الغنى، ومريضهم يظهر العافية.

بنت الحواء
2013-05-12, 05:45 PM
جزاك الله خيرا
بارك الله فيك
الله يعطيك العافيه