المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ســــؤال لأهل الهمم (1)؟؟؟


ابو العبدين البصري
2013-05-12, 06:45 PM
قال تعالى:{مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآيَاتِ ثُمَّ انْظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (75) قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَاللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (76) } المائدة.

لماذا قال جل وعلا (كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ)؟

وما المراد من ذلك ؟

ابو الزبير الموصلي
2013-05-12, 07:57 PM
قال ابن القيم في "الصواعق المرسلة في الرد على الجهمية والمعطلة" (2/ 482):
وقال سبحانه {ما المسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل وأمه صديقة كانا يأكلان الطعام انظر كيف نبين لهم الآيات ثم انظر أنى يؤفكون} [المائدة75]
وقد تضمنت هذه الحجة دليلين ببطلان إلهية المسيح وأمه:
أحدهما: حاجتهما إلى الطعام والشراب وضعف بنيتهما عن القيام بنفسهما بل هي محتاجة فيما يقيمها إلى الغذاء والشراب والمحتاج إلى غيره لا يكون إلها إذ من لوازم الإله أن يكون غنيا.
الثاني: أن الذي يأكل الطعام يكون منه ما يكون من الإنسان من الفضلات القذرة التي يستحي الإنسان من نفسه وغيره حال انفصالها عنه بل يستحي من التصريح بذكرها

ابو العبدين البصري
2013-05-12, 09:38 PM
قال ابن القيم في "الصواعق المرسلة في الرد على الجهمية والمعطلة" (2/ 482):
وقال سبحانه {ما المسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل وأمه صديقة كانا يأكلان الطعام انظر كيف نبين لهم الآيات ثم انظر أنى يؤفكون} [المائدة75]
وقد تضمنت هذه الحجة دليلين ببطلان إلهية المسيح وأمه:
أحدهما: حاجتهما إلى الطعام والشراب وضعف بنيتهما عن القيام بنفسهما بل هي محتاجة فيما يقيمها إلى الغذاء والشراب والمحتاج إلى غيره لا يكون إلها إذ من لوازم الإله أن يكون غنيا.
الثاني: أن الذي يأكل الطعام يكون منه ما يكون من الإنسان من الفضلات القذرة التي يستحي الإنسان من نفسه وغيره حال انفصالها عنه بل يستحي من التصريح بذكرها


بارك الله فيك مشرفنا الكريم وجزاك الله خيرا.

العراقي
2013-05-12, 10:06 PM
بارك الله فيك على هذا السؤال
في هذه الايه اثبات على بشرية عيسى وامه عليهما السلام
اثبات لبشريتهما ونفي كونهما إله
وقد ورد هذا الاسلوب عدة مرات في القران الكريم دلالة على بشرية الانبياء عليهم وعلى نبينا الصلاة والسلام
ومنها :
{ وما أرسلنا قبلك من المرسلين إلا إنهم ليأكلون الطعام (http://www.sunnti.com/vb/#docu)}
{ وما جعلناهم جسدا لا يأكلون الطعام (http://www.sunnti.com/vb/#docu)}
{ وقالوا مال هذا الرسول يأكل الطعام (http://www.sunnti.com/vb/#docu)}
وهذ يدل على ان الانبياء من مخلوقات الله عز وجل وهم كسائر البشر الا ان الله اصطفاهم وكرمهم بالرسالة
والله اعلم

ابو العبدين البصري
2013-05-12, 10:15 PM
بارك الله فيك على هذا السؤال
في هذه الايه اثبات على بشرية عيسى وامه عليهما السلام
اثبات لبشريتهما ونفي كونهما إله
وقد ورد هذا الاسلوب عدة مرات في القران الكريم دلالة على بشرية الانبياء عليهم وعلى نبينا الصلاة والسلام
ومنها :
{ وما أرسلنا قبلك من المرسلين إلا إنهم ليأكلون الطعام (http://www.sunnti.com/vb/#docu)}
{ وما جعلناهم جسدا لا يأكلون الطعام (http://www.sunnti.com/vb/#docu)}
{ وقالوا مال هذا الرسول يأكل الطعام (http://www.sunnti.com/vb/#docu)}
وهذ يدل على ان الانبياء من مخلوقات الله عز وجل وهم كسائر البشر الا ان الله اصطفاهم وكرمهم بالرسالة
والله اعلم

بارك الله فيك أخي الفاضل.



ذكر الطعام والشراب لأن من احتاج إليهما أحتاج لإخراجهما منبها بذلك على نقصهما وأنهما بشر لا يملكون دفع هذا النقص عنهم فكيف تصح عبادتهم!

قال ابن كثير_رحمه الله تعالى_ أي: يحتاجان إلى التغذية به، وإلى خروجه منهما، فهما عبدان كسائر الناس وليسا بإلهين كما زعمت فرق النصارى الجهلة، عليهم لعائن الله المتتابعة إلى يوم القيامة.

وقال العلامة السعدي_رحمه الله تعالى_: (كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ) دليل ظاهر على أنهما عبدان فقيران، محتاجان كما يحتاج بنو آدم إلى الطعام والشراب، فلو كانا إلهين لاستغنيا عن الطعام والشراب، ولم يحتاجا إلى شيء، فإن الإله هو الغني الحميد.أ,هـ.

ولهذا ذكر في الآية التي بعدها العلة في عدم جواز عبادة أحدا سوى الله جل جلاله وهي: {قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلا نَفْعًا وَاللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ } أي: { قُلْ } لهم أيها الرسول: { أَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ } من المخلوقين الفقراء المحتاجين، { ما لا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلا نَفْعًا } وتدعون من انفرد بالضر والنفع والعطاء والمنع، { وَاللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ } لجميع الأصوات باختلاف اللغات، على تفنن الحاجات.

{ الْعَلِيمُ } بالظواهر والبواطن، والغيب والشهادة، والأمور الماضية والمستقبلة، فالكامل تعالى الذي هذه أوصافه هو الذي يستحق أن يفرد بجميع أنواع العبادة، ويخلص له الدين.
( ينظر تفسير ابن كثير والسعدي).

ابو العبدين البصري
2013-05-12, 10:48 PM
وقال أيضا في "الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح" (2/ 170 - 171):
{أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه والله غفور رحيم ما المسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل وأمه صديقة كانا يأكلان الطعام انظر كيف نبين لهم الآيات ثم انظر أنى يؤفكون قل أتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضرا ولا نفعا والله هو السميع العليم} [المائدة: 74] (76) {قل ياأهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل} [المائدة: 77] .

فقد ذكر كفر النصارى في قولهم: هو الله مرتين وذكر أنه ليس المسيح إلا رسول قد خلت من قبله الرسل فغايته الرسالة كما قال: في محمد - صلى الله عليه وسلم - وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل
وغاية أمه أن تكون صديقة ودل بهذا أنها ليست بنبية ثم قال: كانا يأكلان الطعام وهذا من أظهر الصفات النافية للإلهية لحاجة الأكل إلى ما يدخل في جوفه ولما يخرج منه مع ذلك من الفضلات.
والرب تعالى أحد صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد.
...........................

الحياة أمل
2013-05-13, 03:00 AM
[...
بآرك الرحمن فيكم على هذآ الطرح النآفع
وشكر الله للإخوة الذين بآدروآ بالإجآبة
رفع ربي قدركم جميعآ
ووفقكم لكل خير
::/

ابو العبدين البصري
2013-05-13, 02:39 PM
[...
بآرك الرحمن فيكم على هذآ الطرح النآفع
وشكر الله للإخوة الذين بآدروآ بالإجآبة
رفع ربي قدركم جميعآ
ووفقكم لكل خير
::/

وفيكم بارك الرحمن أختي الكريمة.

ابو العبدين البصري
2013-05-13, 03:52 PM
جزاكم الله خيرا .
و أظن أن فيه إشارة إلى موت عيسى عليه السلام ، كغيره من الرّسل الذين من قبله .
فَقَرْنُهُ بغيره من الرّسل ، دليل على أنّه يجري عليه ما يجري على الرّسل ، من حياة و موت ، ثمّ يؤكّد ذلك بأكله -و أمّه -الطّعام...إلخ.
فهذه الآية :
( مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ).
تشبه الآية الأخرى عن نبيّنا صلّى الله عليه و سلّم :
( وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ ).
ففيه دليل على أنّ النبيّ يموت و يُقتل .
كما هو معلوم عن بني إسرائيل : ( وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ).
و هذا دفعا لأي غلوّ حاصل ، و تحيصنا للأنفس و تثبيتها على الدّين ، و توطينها على الارتباط بالحي الذي لا يموت.

...............................