المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كفى يادعاة التقريب كفى.................الشيخ الدكتور معاذ العوايشة حفظه الله


ابو الزبير الموصلي
2013-05-16, 08:10 PM
ﺩﻋﺎﺓ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺐ ﻣﻊ ﺍﻟﺮﻭﺍﻓﺾ ﺍﻹ‌ﺛﻨﻲ ﻋﺸﺮﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺿﺮﻭﺏ ﻭﺃﺷﻜﺎﻝ ، ﻓﻄﺎﺋﻔﺔ ﻣﻨﻬﻢ ﺃﻧﺎﺱ ﻣﺄﺟﻮﺭﻭﻥ ﺍﺷﺘﺮﻯ ﺍﻟﺮﻭﺍﻓﺾ ﺫﻣﻤﻬﻢ ﻓﺘﻌﻠﻘﺖ ﻣﺼﺎﻟﺤﻬﻢ ﺍﻟﺪﻧﻴﻮﻳﺔ ﺑﻬﻢ ، ﻓﺼﺎﺭﻭﺍ ﻳﻨﺎﺩﻭﻥ ﺑﺎﻟﻮﺣﺪﺓ ﻭﺍﻟﺘﻘﺎﺭﺏ ﻣﻌﻬﻢ ، ﻭﺁﺧﺮﻭﻥ ﻣﻮﺑﻮﺀﻭﻥ ﺗﻠﻮﺛﺖ ﺃﻓﻜﺎﺭﻫﻢ ﻭﻋﻘﺎﺋﺪﻫﻢ ، ﻓﻠﻴﺴﻮﺍ ﻟﻠﺤﻖ ﻳﻌﺮﻓﻮﻥ ﻭﻟﻴﺴﻮﺍ ﻟﻠﺒﺎﻃﻞ ﻳﻤﻴﺰﻭﻥ ، ﻓﺼﺎﺭﻭﺍ ﺗﺒﻌﺎً ﻟﻠﺮﻭﺍﻓﺾ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﻌﺘﻘﺪﻭﻥ ، ﻭﺁﺧﺮﻭﻥ ﻣﺰﺟﻮ ﻫﺬﺍ ﻭﺫﺍﻙ ، ﻭﺻﻨﻒ ﻭﻫﻢ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﻨﻴﻨﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻨﻬﻢ ، ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻣﻦ ﻃﻴﺒﻲ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ، ﺍﻟﻤﺨﺪﻭﻋﻴﻦ ﺑﻤﻌﺴﻮﻝ ﺍﻟﻜﻼ‌ﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺼﻮﻡ ﻓﻐﺮﺗﻬﻢ ﺷﻌﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻣﻴﺔ ، ﻭﻋﺎﺷﻮﺍ ﻣﺴﻠﺴﻞ ﺃﺣﻼ‌ﻡ ﻭﺭﺩﻳﺔ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻴﻘﻈﻮﺍ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﻟﺴﺖ ﺃﺩﺭﻱ ﻣﺘﻰ ﻳﺴﺘﻴﻘﻈﻮﻥ ؟ ﻧﻌﻢ ﻣﺘﻰ ﻳﺴﺘﻴﻘﻈﻮﻥ ؟ ﺇﺫ ﺗﺤﻴﻂ ﺑﻬﻢ ﺁﻫﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺘﻀﻌﻔﻴﻦ ﻭﺃﻧّﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺘﻐﻴﺜﻴﻦ ﻭﺟﺮﺍﺣﺎﺕ ﻭﺃﺷﻼ‌ﺀ ﺍﻟﻤﻀﻄﻬﺪﻳﻦ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻭﻗﺖ ﺑﺄﻳﺪﻱ ﺍﻟﺮﻭﺍﻓﺾ ﻭﺍﻟﻨﺼﻴﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻌﻠﻮﻳﻴﻦ

ﻟﻘﺪ ﻛﻨﺎ ﻧﻘﻮﻝ ﻟﻬﺆﻻ‌ﺀ ﺍﻟﻤﺨﺪﻭﻋﻴﻦ ﻗﺪﻳﻤﺎً ﺍﺭﺟﻌﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﻣﻦ ﺗﺮﺟﻮﻥ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﻣﻌﻬﻢ ، ﻓﺼﺤﺎﺋﻒ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﻣﻠﻴﺌﺔ ﺑﺪﻣﺎﺀ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻭﺃﺭﻭﺍﺣﻬﻢ ﺍﻟﺒﺮﻳﺌﺔ ﺍﻟﻤﺰﻫﻮﻗﺔ ، ﻭﺃﻋﺮﺍﺿﻬﻢ ﺍﻟﻄﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﻤﺴﺘﺒﺎﺣﺔ ﻋﻠﻰ ﻳﺪ ﻫﺆﻻ‌ﺀ ، ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻓﺼﺮﻧﺎ ﻧﻘﻮﻝ ﻟﻬﻢ ﻣﺎ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺇﻻ‌ ﺍﻥ ﺗﻔﺘﺤﻮﺍ ﺃﻱ ﻭﺳﻴﻠﺔ ﻣﻦ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹ‌ﺗﺼﺎﻝ ﻭ ﺍﻹ‌ﻋﻼ‌ﻡ ﻟﺘﺮﻭﺍ ﻣﺎﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﺨﻄﺮ ﻟﻺ‌ﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﻝ ﻣﻦ ﺻﻮﺭ ﺍﻟﻮﺣﺸﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ‌ ﻻ‌ﺗﻌﺮﻑ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﻭﺍﻟﺤﻘﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﺗﺤﻤﻠﻪ ﻧﻔﻮﺱ ﺃﻟﺪّ ﺃﻋﺪﺍﺀ ﺍﻷ‌ﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﻣﻠﻠﻬﻢ

ﺃﻣﻮﺭٌ ﻟﻮ ﺗﺄﻣّﻠﻬﻦ ﻃﻔﻞ ﻟﻄﻔّﻞ ﻓﻲ ﻋﻮﺍﺭﺿﻪ ﺍﻟﻤﺸﻴﺐُ

ﺇﻥ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻲ ﻋﻦ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ، ﻭﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻣﻊ ﻫﺆﻻ‌ﺀ ﺍﻟﻤﺠﺮﻣﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺫﺍﺗﻪ ﻟﻠﺘﻮﻗﻴﻊ ﻋﻠﻰ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻘﺎﺭﺏ ﻓﻲ ﻣﺆﺗﻤﺮﺍﺗﻬﺎ ﻭﻫﻢ ﻳﻮﻗﻌﻮﻧﻬﺎ ﺑﺎﻷ‌ﻳﺪﻱ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺍﻟﻤﻠﻄﺨﺔ ﺑﺪﻣﺎﺀ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺗﺎﺭﺓً ﻭﻓﻲ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺗﺎﺭﺓً ﺃﺧﺮﻯ ﻭﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺗﺎﺭﺓً ﺛﺎﻟﺜﺔ ﻳﺠﻌﻠﻨﺎ ﻧﻌﻴﺪ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﻨﻒ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﺈﻣّﺎ ﺃﻧﻪ ﺧﺮﺝ ﻋﻦ ﺣﺪّ ﺍﻟﻄﻴﺒﺔ ﺇﻟﻰ ﺣﺪّ ﺍﻟﺴﻔﻪ ﻭﺍﻟﺒﻠﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺘﺤﻖ ﻣﻌﻪ ﺍﻟﺤﺠﺮ ﻋﻠﻴﻪ ، ﻭﺍﺳﺘﻄﺒﺎﺑﻪ ﻟﻴﺸﻔﻰ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﺍﻟﻌﻀﺎﻝ ، ﺃﻭ ﻳﻘﺎﻝ ﺑﺄﻧﻪ ﺧﺮﺝ ﻋﻦ ﺣﺪّ ﺍﻟﻄﻴﺒﺔ ﺇﻟﻰ ﺣﺪّ ﺍﻟﻌﻤﺎﻟﺔ ﻭﺍﻟﺘﻮﺍﻓﻖ ﻣﻊ ﻛﺜﻴﺮٍ ﻣﻦ ﺃﻫﻮﺍﺀ ﻭﻣﻌﺘﻘﺪﺍﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻄﻮﺍﺋﻒ ﺍﻟﺒﺎﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﻀﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﻧﺼﻴﺮﻳﺔ ﻭﺭﺍﻓﻀﻴﺔ ، ﻟﺘﺼﺒﺢ ﺍﻟﻘﻮﺍﺳﻢ ﺍﻟﻤﺸﺮﻛﺔ ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻨﻬﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﺑﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﺍﺳﻢ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻦ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺴﻨﺔ ، ﻭﺇﻻ‌ ﻓﻤﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻠﻞ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺘﻬﺎﻭﻥ ﺑﻌﺮﺽ ﺃﺧﻮﺍﺗﻨﺎ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﺎﺕ ﻭﺩﻣﺎﺀ ﺃﺯﻭﺍﺟﻬﻦ ﻭﺃﺷﻼ‌ﺀ ﺃﺑﻨﺎﺀﻫﻦ ، ﻭﺗﻘﺒﻴﻞ ﺍﻟﺠﺎﻧﻲ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﺭﻋﺔ ﻟﻠﺘﺂﻟﻒ ﻣﻌﻪ ﺗﺎﺭﺓ ﺑﺤﻀﻮﺭ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮﺍﺕ ﺍﻟﺪﺍﻋﻴﺔ ﻟﻠﺘﻘﺎﺭﺏ ﻭﺃﺧﺮﻯ ﺑﻔﺘﺢ ﺣﺪﻭﺩ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺩﻭﻥ ﺗﺄﺷﻴﺮﺍﺕ ﻭﻳُﻔﺘﺢ ﻣﻌﻬﺎ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺘﺒﺸﻴﺮ ﺍﻟﺸﻴﻌﻲ ، ﻭﺃﺧﺮﻯ ﺑﺎﻟﺪﻋﻮﺓ ﻟﻠﺴﻴﺎﺣﺔ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ، ﻭﺭﺍﺑﻌﺔ ﺑﺎﻟﻤﻨﺎﺩﺍﺓ ﺑﻔﺘﺢ ﺍﻟﺤﺴﻴﻨﻴﺎﺕ ﻭﺩﻭﺭ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺓ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﻬﻢ ، ﻭ ﺇﻧﻨﻲ ﻷ‌ﻗﻮﻝ ﻟﻜﻞ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﻭﻏﻴﺮﻩ ، ﻭﻟﻜﻞ ﻏﻴﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﻋﺮﺿﻪ ﻗﺒﻞ ﺃﻋﺮﺍﺽ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ، ﻭﻟﻜﻞ ﺣﺮﻳﺺ ﻋﻠﻰ ﺩﻣﻪ ﻭﺩﻡ ﺃﺑﻨﺎﺀﻩ ﻗﺒﻞ ﺩﻣﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ، ﻗﻮﻟﻮﺍ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﻟﺪﻋﺎﺓ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺐ ﻛﻔﻰ ﺛﻢ ﻛﻔﻰ ، ﻛﻔﺎﻛﻢ ﺗﻌﺎﻣﻴﺎ ﻋﻦ ﺷﻤﺲ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ، ﻛﻔﺎﻛﻢ ﺗﻤﻜﻴﻨﺎ ﻟﻠﺮﻓﺾ ﻣﻦ ﺭﻗﺎﺑﻨﺎ ﻭﺑﻼ‌ﺩﻧﺎ ﻭﺃﻋﺮﺍﺿﻨﺎ ، ﻭﺃﻗﻮﻝ ﻟﻠﻐﻴﻮﺭﻳﻦ ﻭﺍﻟﻤﺴﺆﻟﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺼﻠﺤﻴﻦ ﻛﻔﺎﻛﻢ ﺳﻜﻮﺗﺎ ﻋﻠﻰ ﺩﻋﺎﺓ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺐ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺴﻜﻮﺕ ﻧﻮﻉ ﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ﺗﻔﻀﻲ ﻻ‌ﺗﺴﺎﻉ ﺍﻟﺨﺮﻕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺍﻗﻊ ﺣﺘﻰ ﻳﺤﻞ ﺑﻨﺎ ﻣﺎ ﺣﻞ ﺑﺎﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﺃﻭ ﺑﺎﻟﻌﺮﺍﻗﻴﻴﻦ ﺃﻭ ﺍﻷ‌ﺣﻮﺍﺯﻳﻴﻦ ، ﺇﻧﻪ ﻻ‌ ﺑﺪ ﻟﻨﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﻣﻦ ﻓﻀﺢ ﻫﺆﻻ‌ﺀ ﺍﻟﺸﻴﻌﺔ ﻭﺍﻟﺪﺍﻋﻴﻦ ﻟﻠﺘﻘﺎﺭﺏ ﻣﻌﻬﻢ ﻭﺗﻌﺮﻳﺘﻬﻢ ﻭﺇﺛﺎﺭﺓ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭﺍﻟﺨﺎﺹ ﺿﺪﻫﻢ ﻭﺗﺠﺮﻳﺪﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺆﻟﻴﺔ ﻭﺍﻟﺼﻼ‌ﺣﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﻜﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﺃﺩﻧﻰ ﺍﻫﺪﺍﻓﻬﻢ ، ﻭﺃﺧﻴﺮﺍً ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺘﻘﺎﺭﺏ ﻣﻊ ﺍﻟﺸﻴﻌﺔ ﺗﻼ‌ﻋﺐ ﺑﺄﻣﻦ ﺍﻟﺒﻼ‌ﺩ ﻭﻣﺨﺎﻟﻔﺔ ﻟﻠﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻟﺮﺷﻴﺪﺓ ﻟﺤﻜﺎﻡ ﺍﻟﺒﻼ‌ﺩ ﻭﻣﺠﺎﺯﻓﺔ ﺑﺎﻟﺪﻣﺎﺀ ﻭﺍﻷ‌ﺩﻳﺎﻥ ﻭﺍﻷ‌ﻋﺮﺍﺽ ﻓﻘﻮﻟﻮﺍ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﺑﻠﺴﺎﻥ ﺍﻟﻔﻌﺎﻝ ﻭﺍﻟﻤﻘﺎﻝ ﻛﻔﻰ ﻳﺎﺩﻋﺎﺓ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺐ ﻛﻔﻰ.

د.معاذ العوايشة
إمام مسجد الهجرة/جبل النصر

بنت الحواء
2013-05-19, 05:22 PM
جزاك الله خيرا