المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خمسة كتب من قرأها وفهمها ودرسها فهو العالم حقا


ابو الزبير الموصلي
2013-05-25, 02:05 PM
منقول من خالد الشافعي
قال الذهبي رحمه الله في سير أعلام النبلاء في ترجمة ابن حزم : قَالَ الشَّيْخُ عزّ الدِّيْنِ بنُ عَبْدِ السَّلاَم - وَكَانَ أَحَدَ المُجْتَهِدين - :مَا رَأَيْتُ فِي كُتُبِ الإِسْلاَم فِي العِلْمِ مِثْل(المحلَّى)لابْنِ حَزْم، وَكِتَاب(المُغنِي)لِلشَّيْخِ مُوَفَّق الدِّيْنِ.
قُلْتُ:لَقَدْ صَدَقَ الشَّيْخُ عزّ الدِّيْنِ.
وَثَالِثهُمَا:(السُّنَن الكَبِيْر)لِلبيهقِي.
وَرَابعهَا:(التّمهيد)لابْنِ عبدِ البر.
فَمَنْ حصَّل هَذِهِ الدَّوَاوِيْن، وَكَانَ مِنْ أَذكيَاء المفتين، وَأَدمنَ المُطَالعَة فِيْهَا، فَهُوَ العَالِم حَقّاً. ا.هـ
ويقول العبد الفقير إلى الله خالد : خمسة كتب من جمعها وقرأها وفهمها ودرسها وأدمن النظر فيها فهو العالم حقا
لوامع الأنوار البهيه للسفاريني
تفسير ابن كثير
الفتح
المغني
زاد المعاد
وكلها في علوم المقاصد
العقيدة والتفسير والحديث والفقه والسيرة
وهي وجهة نظري الخاصة والقاصرة والصغيرة وقد أكون مخطئا ، مع احترامي للآراء التي تخالف وجهة نظري < ولكل وجهة وهو موليها > < قد علم كل أناس مشربهم >
زاد بعضهم والزيادة من الثقة مقبولة إذا لم تخالف رواية الثقات : سير أعلام النبلاء ، ومجموع الفتاوى

ابو الزبير الموصلي
2013-05-25, 02:06 PM
وأفضل كتاب في نظري بعد كتاب الله عز وجل
الفتح ، ولا هجرة بعد الفتح

العلوم تنقسم إلى 3 أقسام
علوم المقاصد والغايات
علوم الآلات والأدوات والوسائل
علوم مساعدة
وعلوم المقاصد ترجع إلى 5 علوم
العقيدة والتفسير والحديث والفقه والسيرة
وجملتها ترجع إلى علمين
العقيدة والفقه
وخلاصتها ترجع إلى علم واحد وهو الفقه في الدين كما في الحديث المتفق عليه وبالله التوفيق : من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين
أي يفقهه في جميع أمور الدين من عقيدة وتفسير وحديث وفقه إلخ

ابو الزبير الموصلي
2013-05-25, 02:07 PM
قال الشوكاني: (لا هجرة بعد الفتح).

أولا : مناسبة هذا القول:

قال صدِّيق خان في «الحِطَّة» ص131-132، وعنه الكتاني في «فهرس الفهارس» (1/322-323):
((قِيل لشيخ شيوخنا الكاملين مولانا محمد بن عليّ بن محمد الشوكاني: (أمَا تشرح «الجامع» للبخاري، كما شرحه الآخرون من العلماء ؟ قال: «لا هجرة بعد الفتح». يعني به: «فتح الباري» للحافظ ابن حجر العسقلاني، ولا يخفَى ما فيه من اللطف)).اهـ

فالمناسبة: أنه طُلِب منه أن يشرح صحيح البخاري، فأجاب بأنه: «لا هجرة بعد الفتح»، يريد: «فتح الباري» لابن حجر العسقلاني، رحم الله الجميع، وإجابته رحمه الله فيها اعتذار لطيف بليغ، اتفق مبناه مع حديث النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، وإنْ اختلف معناه ومغزاه.

ثانيًا: المراد من هذا القول:
وهذه الإجابة تحتمل أحد مرادَين - فيما ظهر لنا -:
المراد الأول:
أنه يريد أن يقول: أنه بشرح الحافظ ابن حجر رحمه الله «للجامع الصحيح» قد سقط الدَّين عن الأمَّة ... ففيه الغنية والكفاية، وأنه لا مزيد عليه ...

المراد الثاني:
أنه يريد أن يقول: أن شرح الحافظ ابن حجر رحمه الله كاف واف - ومن ثم فلسنا بحاجة إلى شرح جديد - فهو قد جمع الشروح المتقدِّمة في شرحه، ملخِّصًا ومستدرِكًا ومستنبِطًا ... إلخ، فهو بهذه المزيَّة، فإنه لا يُهجَر إلى غيره من الشروح، بل يُكتفَى بنقولات الحافظ لأنه ثقة أمين فيما ينقِل ...
منقول من الأخ أشرف بن محمد جزاه الله خيرا

ابو الزبير الموصلي
2013-05-25, 02:08 PM
منقول من الاخ بوضياف ضرار

لا يخلو كتاب من فائدة و كل كتاب تقرأه هو مكمل لغيره ساد لثغرة غيره و ليس هناك كتاب حوى كل شيء فلا يفتر طالب علم عن القراءة و المطالعة و المذاكرة ، لكن مع تقديم الاهم فالمهم و علوم الغايات هي اولى بالتقديم من علوم الادوات لأنها هي التي تعرف العبد بربه ، و كم من طلاب علم عرفناه شغلوا و اشغلوا انفسهم بعلوم الالة حتى صاروا يشتكون قسوة قلوبهم

ابو الزبير الموصلي
2013-05-25, 02:08 PM
منقول من الاخ ابو الحارث العبادي


وزاد عليها الشيخ ابو اسحاق الحويني كتاب
" الأوسط "لابن المنذر

بنت الحواء
2013-05-27, 08:10 PM
جزاك الله خيرا
بارك الله فيكم ووفقكم وسدد خطاكم