المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الوعيد الشديد لمن لا يرى الجهاد


العراقي
2013-05-27, 11:06 AM
سأذكر بعض الأدلة الواردة في الوعيد الشديد على من لا يرى الجهاد، تذكرة لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد:

قال تعالى: {قل إن كان آبائكم وأبنائكم.. إلى قوله.. أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين}
وقال تعالى {يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل إلا تنفروا يعذبكم عذابا ً أليما ً ويستبدل قوما ً غيركم ولا تضروه شيئا والله على كل شيء قديرا ً}.

فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من غزا عزوة ً في سبيل الله فقد أدى إلى الله جميع طاعته، {فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنا أعتدنا للظالمين نارا})
قال: قيل: يا رسول الله وبعد هذا الحديث الذي سمعنا منك من يدع الجهاد ويقعد؟
قال: (من لعنه الله وغضب عليه وأعد له عذابا ً أليما، قوم يكونون في آخر الزمان لا يرون الجهاد ، وقد أتخذ ربي عنده عهدا ً لا يخلفه؛ أيما عبد لقيه وهو يرى ذلك أن يعذبه عذابا ًلا يعذبه أحد من العالمين) خرجه ابن عساكر في باب التغليظ في ترك الجهاد بتمامه.

وعن زيد بن أسلم عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا يزال الجهاد حلوا ً خضرا ً ما قطر القطر من السماء ، وسيأتي على الناس زمان يقول فيه قراء منهم؛ "ليس هذا بزمان جهاد" ، فمن أدرك ذلك الزمان فنعم زمان الجهاد)
قالوا: يا رسول الله أو أحد يقول ذلك؟!
قال: نعم، من لعنه الله والملائكة والناس أجمعون)
رواه ابن زمنين في أصول السنة مرسلا ورواه ابن عساكر مرفوعا ً عن أنس رضي الله عنه.

وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: (ليأتين على الناس زمان قلوبهم قلوب الأعاجم)
قيل: ما قلوب الأعاجم؟
قال: (حب الدنيا ، سنتهم سنة العرب، وما آتاهم الله من رزق جعلوه في الحيوان ، يرون الجهاد ضررا ً والصدقة مغرما ً)
رواه أبو يعلى مرفوعا ً والحارث بن أبي أسامه موقوفا.

وروى النسائي عن سلمه بن نفيل الكندي رضي الله عنه قال: كنت جالسا ً عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رجل: يا رسول الله أذال الناس الخيل ووضعوا السلاح وقالوا؛ لا جهاد قد وضعت الحرب أوزارها!
فأقبل رسول الله بوجهه وقال: (كذبوا الآن جاء القتال، ولا تزال من أمتي أمه يقاتلون على الحق ويزيغ الله لهم قلوب أقوام ويرزقهم منهم حتى تقوم الساعة وحتى يأتي وعد الله ، والخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة... الحديث).

وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الجهاد ماض منذ بعثني الله إلى أن يقاتل آخر أمتي الدجال لا يبطله جور جائر ولا عدل عادل ، والإيمان بالأقدار) أخرجه أبو داود في سننه.

وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا ً لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم) رواه أبو داود بإسناد حسن.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من مات ولم يغزوا ولم يحدث به نفسه؛ مات على شبعه من النفاق) رواه مسلم.

وروى أبو داود وابن ماجه بإسناد حسن عن أبي أمامه رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من لم يغز أو يجهز غازيا ً أو يخلف عازيا ً في أهله بخير أصابه الله بقارعه قبل يوم القيامة).

وعن مكحول قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما من أهل بيت لا يخرج منهم غاز أو يجهزوا غازيا ً أو يخلفونه في أهله إلا أصابهم الله بقارعه قبل الموت) وهو مرسل من رواية عبد الرزاق عن سعيد بن عبد العزيز.

وما ذكرته هنا من النصوص في هذا المعنى إنما هو قليل من كثير ، ولكن أين من ينتفع بما جاء عن الله وعن رسوله؟
وأين من يقتدي بسلف هذه الأمة في رفع لواء التوحيد وإعلاء كلمه الله؟
ومن الذي يؤثر الباقي على الفاني ويبيع دنياه بأخراه؟

فاحذروا أيها القاعدون المتقاعسون المخذلون المرجفون من مقت الله لكم وسخطه عليكم ، فإن الجهاد في سبيل الله شريعة ماضيه إلى يوم القيامة.
فعليكم بالتوبه إلى الله والإنابه إليه قبل العرض عليه والحساب بين يديه.
ومع الأسف أن الأمر لم يتوقف على القول بترك الجهاد فحسب، بل تعدى ذلك إلى إذاء المؤمنين المجاهدين والنيل منهم ووصفهم بأبشع الأوصاف ، حسب ما يراه اليهود والنصارى وأعداء الدين أو أنهم لا يفقهون حقيقة الإسلام، ومجتمعاتهم، فنصبوا لهم العدى وجعلوا يتتبعونهم في كل مكان لأجل تسليمهم إلى العدالة المزعومة ، فيصبون عليهم جام غضبهم من سجن وتعذيب نكاية لهم ولما قاموا به من نصرة لدين الله عز وجل، أما يعلم هؤلاء أن الله عز وجل لهم بالمرصاد لما يتعاملون به مع حزبه وجنده الذين قال الله فيهم: {إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل خوان كفور}.

أما يفيق هؤلاء مما هم سادرون فيه من إيذاء وتنكيل بالمؤمنين أم إنهم قد استبطئوا العذاب والانتقام للمظلومين فويل لهم ثم ويل لهم يوم يجمع الله الأولين والآخرين فيقتص للمظلوم من الظالم ، أليس الله عز وجل قد تولى محاربه من حارب المؤمنين وتعذيبهم بالعذاب المهين؟ أين هؤلاء من كتاب الله وسنة رسوله وما فيهما من الوعيد الشديد على من تعرض المؤمنين وقام بإيذائهم؟

مما اعجبني نقله

ابو بكر
2013-05-27, 11:30 AM
بارك الله بالكاتب والناقل
ووالله ليس لنا طريق الا الجهاد ففيه عزنا ومجدنا وكرامتنا ستعود باذن الله

اللهم استخدمنا لنصرة دينك ولا تستبدلنا يا الله
اللهم ارزقنا شهادة في سبيلك عاجلا غير اجل يا رب

بنت الحواء
2013-05-27, 08:43 PM
جزاك الله خيرا
بارك الله فيكم ووفقكم وسدد خطاكم

طوبى للغرباء
2013-05-27, 09:35 PM
بارك الله بكم اخ العراقي
ونسأل الله ان يهدي الجميع

الحياة أمل
2013-05-27, 09:47 PM
[...
تذكرة مهمة ~ في وقت تحتآج له الأمة !
جزآكم الله خيرآ
::/