المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فتاوى التكفير.. وخطورة التأسي السلبي


سعيد المدرس
2013-05-30, 05:56 PM
أخطر شيء في مواجهة فكر "التكفير" هو اتكاء الشباب الصغار على بعض الفتاوى التي تتعجل في الحكم على فرد بالكفر دون إعمال لأي ضوابط وقواعد شرعية ومنهجية

الأمر المتفق عليه أن التكفير أمر مرفوض في دين الإسلام، وخطورته بالغة الأثر، والنصوص في هذا الأمر واضحة وصريحة وغير قابلة للتأويل، فقد جاء في الصحيحين من حديث ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أيُّمَا امرئ قال لأخيه: يا كافر، فقد باء بها أحدهما، إن كان كما قال؛ وإلا رجعت عليه"

.. وجاء في الصحيحين من حديث ثابت بن الضحاك أنه عليه الصلاة والسلام قال: "ولعن المؤمن كقتله، ومن رمى مؤمناً بكفر فهو كقتله".
وقد جاء أن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن أخوفَ ما أخافُ عليكم رجل قرأ القرآن، حتى إذا رُئِيَت بهجتهُ عليه، وكان ردءا للإسلام غيره إلى ما شاء الله، فانسلخ منه، ونبذه وراء ظهره، وسعى على جاره بالسَّيفِ، ورماه بالشرك، قال: قلت: يا نبي الله أيهما أولى بالشرك: المرمي أم الرامي قال صلى الله عليه وسلم: بل الرامي"
رواه ابن حبان في صحيحه..

فاستبشاع قتل الإنسان وإزهاق روحه يحتاج معه استبشاع تكفيره وإخراجه من دائرة الإسلام لأن ذلك كقتله بنص الحديث الصحيح عن المعصوم صلى الله عليه وسلم، فمن ثبت له عقد الإسلام بيقين لا يزول عنه إلا بيقين مثله أو أعلى منه كما قرر أهل العلم رحمهم الله.

إن قضية "التكفير" ليست قضية منفصلة عن الصورة التي ينظر إلينا من خلالها، فنحن نعيش في عصر أصبح "الإرهاب" مشكلة عالمية، وأصبح عند المسلمين مرتبطا بقضية "التكفير"، إذ إن الإرهاب ما هو إلا نتيجة لاستباحة الدماء ثم العمل على إزهاقها، وهذا يجعلنا أمام محك كبير وخطورة بالغة، فإما أن نقدم للناس المنهج الشرعي السليم المبتعد عن نزعة التكفير الذي لم يعرف في التاريخ إلا عند "الخوارج" الذين يكفرون الأمة بالذنب، ويخرجونها بالشبهة، ويتوسعون في ذلك حتى يحكموا على الأفراد والجماعات بالكفر والمروق من الدين بالظن والتشهي والجرأة على الله ورسوله، وما تبع ذلك من مآس ومشكلات عويصة لا تزال الأمة تعاني منها إلى هذا اليوم، وإما أن نرسخ العكس من خلال ممارستنا لهذه النزعة بلا منهج يضبط هذا الأمر ويحد منه بل ويجرم من يتوسع فيه.

إن من يطالع في القواعد التي رسمها علماء المسلمين عبر التاريخ الإسلامي ليدرك عظمة الجهد في دراسة هذه الظاهرة والحد منها وإعذار المسلمين، ووضع الضوابط والشروط الصارمة التي لا بد من اتخاذها حين يراد الحكم على معين بالكفر، وهذا يضيق جداً من مساحة الأحكام الجريئة التي تطلق الأحكام جزافاً على المعينين بلا استفصال ولا إقامة حجة ولا نظر في المقاصد والمقولات الصريحة وعدمها، ولا التأكد من إقرار القائل بنسبة القول إليه، ولا التمييز بين قضايا الكفر التي هي محل "إجماع" قطعي يستباح من خلالها الدم، والمقولات التي تحتمل التأويل والخطأ في التصور والذي يحتاج إلى مناقشة وتفهم ورد للشبهات ومناقشة بالحجج دون الحاجة إلى إصدار الأحكام على الأشخاص بالكفر والخروج من الدين.

إن مراعاة الصورة الذهنية التي ترسم على الأمة أمر مهم للغاية، وهو هدي نبوي عظيم ترك النبي صلى الله عليه وسلم لأجله ما يراه صحيحاً وصواباً لأجل الناس – الذين لا يدينون بالإسلام – فحين طلب منه الصحابة أن يقتل المنافقين الذين هم أشر الناس على الأمة، أولئك الذين يبطنون الكفر ويظهرون الإسلام، والله تعالى أخبرهم بأعيانهم وصفاتهم قال لهم: "لا، حتى لا يتحدث الناس أن محمداً يقتل أصحابه".. لأن الناس تنظر إلى هؤلاء أنهم جزء من الأمة حتى ولو كانت بواطنهم وأعمالهم تخالف ظاهرهم، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يسر لعائشة بأمر هو منهج نحتاجه في هذا الوقت
حين قال: "يا عائشة لولا أن قومك حديثو عهد بشرك لهدمت الكعبة فألزقتها بالأرض، وجعلت لها بابين باباً شرقياً وباباً غربياً، وزدت فيها ستة أذرع من الحجر، فإن قريشاً اقتصرتها حيث بنت الكعبة"
رواه مسلم في صحيحه.

وهذا التصرف النبوي في زمن مكنة الدولة، وقوة الرسالة وانتصار الأمة، وثقة الرسالة، وإيمان الناس، فكيف يمكن ألا تراعى الأحوال ونحن تنسج حولنا سواليف الغلو والتعطش للدماء وتربية الإرهابيين والتكفيريين، أليس الأولى بنا أن نراعي مثل هذه الأحوال ونتبصر فيما يجري حولنا حتى نحسن صورة دعوتنا ودولتنا ومبادئنا التي نبشر الناس بها في الصباح والمساء؟ ألسنا بتصرفاتنا نثبت للناس ما يرمونه بنا عبر هذه الفتاوى التي تصدر من طلبة العلم ومشايخ لا شك بإرادتهم للخير، ولكن الخطأ وارد من الجميع ولا معصوم إلا من عصمه الله.

إن أخطر شيء في مواجهة فكر "التكفير" هو اتكاء الشباب الصغار على بعض الفتاوى التي تتعجل في الحكم على فرد بالكفر دون إعمال لأي ضوابط وقواعد شرعية ومنهجية، فتكون هذه الفتاوى تكئة لأولئك، فيفت هذا في عضد من يريد نزع فتيل الغلو، وتقوي موقف الغالي من سلامة منهجه، وتعطل الجهود التي تريد الحيلولة دون دخول شبابنا في مزالق التكفير التي هي بداية الإرهاب، فبدلاً من تصدي هؤلاء للتكفير أصبحت فتاواهم جزءاً وسنداً للمكفرين من حيث لا يشعرون.


(منقول)

الحياة أمل
2013-05-30, 07:00 PM
[...
ومن الفهم المنكوس
ربط الإرهآب بالإسلآم !
أنت مسلم إذن أنت إرهآبي !

نسأل الله أن يكفي المسلمين شر الأشرآر
وكيد الفجآر
بآرك الرحمن فيكم على هذآ الطرح
::/

أبو صهيب العراقي
2013-05-30, 11:45 PM
أما والله لم يبق في القوس ثمة منزع....دماؤنا تسفك وحرائرنا تغتصب ... فما العمل بالله عليكم ؟ أرشدونا

أبو اسامة العراقي
2013-05-31, 12:17 AM
جزاكم الله كل خير,لكن من يركب موجة الحرب على التكفير اليوم هم المغرر بهم بقبطنة الغرب الكافر والشرق الملحد,فنسأل الله ان يكون ما نقول خالصا لوجهه لا في اطار الحرب على اهل الاسلام,وأن لا نكون أبواقا في افواه اعداء الامة ينغمون بنا كيف شاءوا,,,,أما عن الارهاب فوالله أني لأفخر ان أنتمي الى قوم سماهم الحلف الصهيومجوسي أرهابيينويشهد الله ان كلامي هذا هو ما ادين به لله وماقلته للجدل والنزاع ولكن للتبصرة

سعيد المدرس
2013-05-31, 12:13 PM
أخي ابو صهيب .. والله إن القلب يبكي دما لما يجري في وطني .. وانا لست أهلا لمثل هذه المسائل العظام ولكن اقول دائما

قال تعالى ( ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم ) فنصرة الله بتوحيده والإلتزام بشرعه والإبتعاد عن الشرك والبدع والمعاصي.
بالله عليك هل طبقنا هذه الاية !!؟ الواقع يشهد !!
حفظكم الله من كل سوء و زادكم ثباتا وعلما و إخلاصا.

العراقي
2013-05-31, 03:19 PM
بارك الله فيك
نحن بين الافراط والتفريط في التكفير
فهناك من ينسى شيء اسمه تكفير
وهناك البعض الاخر من يكفر المسلمين على اي ذنب حتى شرب الماء واقفاً

لكن المهم ان يتم انزال التكفير على اهله المستحقين
كالرافضة ومن والاهم وبعض من يزعمون الانتماء لأهل السنة وهم خنجر مسموم في خاصرتنا
نسأل الله السلامة

جزاكم الله خيرا

الأثري العراقي
2013-05-31, 05:57 PM
بارك الله فيك
نحن بين الافراط والتفريط في التكفير
فهناك من ينسى شيء اسمه تكفير
وهناك البعض الاخر من يكفر المسلمين على اي ذنب حتى شرب الماء واقفاً

لكن المهم ان يتم انزال التكفير على اهله المستحقين
كالرافضة ومن والاهم وبعض من يزعمون الانتماء لأهل السنة وهم خنجر مسموم في خاصرتنا
نسأل الله السلامة

جزاكم الله خيرا


أخي الكريم :
التكفير : حكم شرعي ، يُطلق على من وقع في الكفر ، مع إنتفاء الموانع ، ووجود الشروط ..
ومناطه لـ ( العلماء الراسخين المجتهدين ) وليس لآحاد الناس ، ونوابتهم ، وحُدثائهم ، وسفهائهم ..
وهذه الحقيقة ينبغي أن يعلمها الجميع ..
ولو عرف كل واحد قدره ؛ لم رأينا وسمعنا العجب العُجاب !! ..
ولا يوجد شيء إسمه ( لا تكفير ... ) !! ـ أبداً ـ ..
ولكن بـ ( ضوابط أهل السنة والجماعة ) ، والأمر موكول لعلمائنا ـ كما أسلفتُ ـ

ابو الزبير الموصلي
2013-05-31, 07:27 PM
أخي الكريم :
التكفير : حكم شرعي ، يُطلق على من وقع في الكفر ، مع إنتفاء الموانع ، ووجود الشروط ..
ومناطه لـ ( العلماء الراسخين المجتهدين ) وليس لآحاد الناس ، ونوابتهم ، وحُدثائهم ، وسفهائهم ..
وهذه الحقيقة ينبغي أن يعلمها الجميع ..
ولو عرف كل واحد قدره ؛ لم رأينا وسمعنا العجب العُجاب !! ..
ولا يوجد شيء إسمه ( لا تكفير ... ) !! ـ أبداً ـ ..
ولكن بـ ( ضوابط أهل السنة والجماعة ) ، والأمر موكول لعلمائنا ـ كما أسلفتُ ـ





حين تهتز الجبال تسقط منها صخور ..وحين يتكلم اهل الفضل يسقط منهم جواهر...تاصيل سديد وفي قلب الموضوع

الأثري العراقي
2013-05-31, 09:58 PM
جزاك الله خيراً
وبالمناسبة ؛
فلستُ بـ ( جبلٍ ) ! ، ولا ( ذي فضل ) ! ..
وإنما أنا :
( عالة على طلاب العلم ، راجياً أن أكون ـ بعد سنين ـ منهم ) !! ..
بوركت أخي الحبيب

العراقي
2013-05-31, 10:24 PM
أخي الكريم :
التكفير : حكم شرعي ، يُطلق على من وقع في الكفر ، مع إنتفاء الموانع ، ووجود الشروط ..
ومناطه لـ ( العلماء الراسخين المجتهدين ) وليس لآحاد الناس ، ونوابتهم ، وحُدثائهم ، وسفهائهم ..
وهذه الحقيقة ينبغي أن يعلمها الجميع ..
ولو عرف كل واحد قدره ؛ لم رأينا وسمعنا العجب العُجاب !! ..
ولا يوجد شيء إسمه ( لا تكفير ... ) !! ـ أبداً ـ ..
ولكن بـ ( ضوابط أهل السنة والجماعة ) ، والأمر موكول لعلمائنا ـ كما أسلفتُ ـ




اتفق مع كلامك تماماً
فهذا دور العلماء
والله ما عندي جرأه اطعن في شخص , فضلا عن القول انه كافر
ولكن لابد للعلماء الكبار ان يكون لهم كلام
وخصوصا نحن في زمن فتن , عليهم ان يتكلموا صراحة وبوضوح
بدل من ان يكون المجال والصوت لفلان وفلان
ففي العراق كل الاختلاف في التكفير هو ( قوات الامن , الصحوة , الرافضة , الاحزاب )
عندما غاب كلام العلماء الراسخين , نطق بحكمهم غيرهم
نسأل الله ان يحفظ السنتنا من كل قول لا يرضيه عز وجل

سعيد المدرس
2013-05-31, 11:26 PM
وفق الله الجميع و زادكم حرصا و علما و إخلاصا ..
الرجاء من الاخوة قراءة ( خطورة التكفير و ضوابطه )
علينا بالعلماء الربانيين الراسخين
وحين يتكلم اهل الفضل يسقط منهم جواهر...

سعيد المدرس
2013-06-01, 01:11 AM
وفق الله الجميع و زادكم حرصا و علما و إخلاصا ..
الرجاء من الاخوة قراءة ( خطورة التكفير و ضوابطه )
علينا بالعلماء الربانيين الراسخين
وحين يتكلم اهل الفضل يسقط منهم جواهر...

أبو عائشة أشرف الأثري
2013-06-01, 09:43 AM
ومن خيرة الكتب في هذا الباب هو كتاب شيخنا العلامة ابراهيم الرحيلي حفظه الله بعنوان التكفير وضوابطه

http://www.al-rehaili.net/rehaili/download/ebook/al-takfer%20wa%20dawabetuh.pdf

أبو عائشة أشرف الأثري
2013-06-01, 09:44 AM
وهذا فهرس كتاب الشيخ الرحيلي
لمقدّمة
نشأة التّكفير بغير دليلٍ في وقت مبكّر من تاريخ الأمّة
خطورة التّكفير بغير دليلٍ على الأمّة
خطّة البحث
التّمهيد
المبحث الأوّل: لمحة موجزة عن حقيقة الإيمان عند أهل السّنة والفرق المخالفة

أوّلاً: قول أهل السّنة
أقوال الأئمة في تعريف الإيمان عند أهل السّنة
الإيمان عند أهل السّنة يتفرّع من ثلاثة أجزاء رئيسة
الإيمان عند أهل السّنة يتبعّض
من أصول أهل السّنة أنّ الإيمان يزيد وينقص
ثانياً: قول المرجئة
عمدة قول المرجئة إخراج الأعمال عن مسمّى الإيمان
افتراق المرجئة في حقيقة الإيمان على ثلاثة أقوال
قول الجهميّة
قول الكراميّة
قول مرجئة الفقهاء
ثالثاً: قول الوعيديّة
اعتقاد الوعيديّة أنّه متى ما ذهب بعض الإيمان بطل بالكلّيّة
اختلاف الخوارج والمعتزلة في مسمّى الفاسق في الدّنيا
منشأ خطأ الفرق المخالفة في الإيمان وأصل شبهتهم
أوجه الاختلاف بين أهل السّنة وأهل البدع في باب الإيمان
ما فارق فيه أهل السّنة المرجئة على وجه الخصوص
ما فارق فيه أهل السّنة الوعيديّة على وجه الخصوص
المبحث الثّاني: بدء نشأة التّكفير بغير دليلٍ في الأمّة وأسبابه
أوّل مَن أظهر التّكفير بغير حقٍّ هم الخوارج
إخبار النّبيّ  عن خروج الخوارج
تكفير الرّافضة لخيار الأمّة
تكفير القدريّة لأهل الذّنوب
التّكفير بغير برهان من سمات أهل البدع
التّكفير في العصر الحديث ومصادره
دور الجماعات الدّعويّة المعاصرة ـ التي لم تنشأ على السّنة ـ في انتشار التّكفير

أقوال سيّد قطب في تكفير المجتمعات الإسلاميّة المعاصرة
اعتراف كبار زعماء الإخوان بدور كتب سيّد قطب في انتشار التّكفير

أقوال محمّد قطب في تكفير المجتمعات الإسلاميّة المعاصرة
تحذير الشّباب من مطالعة الكتب الفكريّة
أسباب ظهور التّكفير بغير حقّ في الأمّة
1- الجهل بالدّين
2- اتباع الهوى
3- التّأويل الفاسد
4- تلبيس الشّيطان
الباب الأوّل: حقيقة الكفر وأقسامه، وأحكامه
الفصل الأوّل: تعريف الكفر وإطلاقاته، والفرق بينه وبين الشّرك والنّفاق

المبحث الأوّل: تعريف الكفر في اللّغة والشّرع
أوّلاً: تعريف الكفر في اللّغة
ثانياً: تعريف الكفر في الشّرع
العلاقة بين المعنى اللّغوي والشّرعي للكفر
المبحث الثّاني: إطلاقات الكفر وما عبّر به عنه من الألفاظ
المطلب الأوّل: إطلاقات الكفر
أوّلاً: إطلاق لفظ الكفر على الكفر الأكبر
ثانياً: إطلاق لفظ الكفر على الكفر الأصغر
المطلب الثّاني: ما عبّر به عن الكفر من الألفاظ في الشّرع
أوّلاً: إطلاق الشّرك على الكفر
ثانياً: إطلاق الظّلم على الكفر
ثالثاً: إطلاق الفسق على الكفر
المبحث الثّاني: الفرق بين الكفر والشّرك والنّفاق
المطلب الأوّل: الفرق بين الكفر والشّرك
اختلاف العلماء في الفرق بين الكفر والشّرك على قولين
القول الأوّل: مَن ذهب إلى أنّهما بمعنىً واحدٍ
القول الثّاني: مَن ذهب إلى التّفريق بينهما
ترجيح القول الثّاني
مناقشة أدلّة أصحاب القول الأوّل
إطلاق الشّرك على معنى الكفر والأدلّة على ذلك
إطلاق الكفر على معنى الشّرك والأدلّة على ذلك
المطلب الثّاني: الفرق بين الكفر والنّفاق
اجتماع الكفر والنّفاق في معنىً وافتراقهما في معنّى آخر
المنافق أشدّ جرماً وعقوبةً
دركات النّار وأهلها
الفصل الثّاني: أقسام الكفر وشعبه
المبحث الأوّل: أقسامه باعتبار حكمه
القسم الأوّل: كفر أكبر
القسم الثّاني: كفر أصغر
المبحث الثّاني: أقسام الكفر باعتبار بواعثه وأسبابه
اجتهاد العلماء في تقسيم الكفر بهذا الاعتبار
محصّل أقوال العلماء ترجع إلى ستة أنواع
أوّلاً: كفر الإنكار
ثانياً: كفر الجحود
ثالثاً: كفر العناد
رابعاً: كفر النّفاق
النّفاق نوعان: أكبر، أصغر
خامساً: كفر الإعراض
سادساً: كفر الشّكّ
المبحث الثّالث: أقسام الكفر باعتبار ما يقوم به من أعضاء البدن
أوّلاً: الكفر القلبي
ثانياً: الكفر القولي
ثالثاً: الكفر العملي
المبحث الرّابع: أقسام الكفر باعتبار كونه أصليّاً أم طارئاً
النّوع الأوّل: كفر أصلي
الكفّار الأصليّون ثلاثة أقاسم
القسم الأوّل: أهل الكتاب
القسم الثّاني: مختلف فيهم، هل هم من أهل الكتاب أم لا؟
القسم الثّالث: مَنْ لا كتاب لهم
النّوع الثّاني: كفر طارئ، وهو كفر الرّدّة
المبحث الخامس: أقسام الكفر باعتبار الإطلاق والتّعيين
القسم الأوّل: التّكفير المطلق
القسم الثّاني: تكفير المعيّن
المبحث السّادس: شعب الكفر والأدلّة عليها
الأدلّة على شعب الكفر من الكتاب
الأدلّة على شعب الكفر من السّنة
مسائل مهمّة تتعلّق بهذا الباب
المسألة الأولى: شعب الكفر ليست على درجة واحدة
المسألة الثّانية: قد يجتمع في الرّجل بعض شعب الإيمان وبعض شعب الكفر
المسألة الثّالثة: مَن قامت به شعبة من شعب الكفر لا تزيل الإسلام
الفصل الثّالث: أحكام الكفر وأهله في الدّنيا والآخرة
المبحث الأوّل: حكم الكفر الأكبر وأهله
المطلب الأوّل: حكم الكفر الأكبر وأهله في الدّنيا
أوّلاً: حكم الكافر الأصلي
الكفّار الأصليّون ثلاثة أصناف
1- حكم أهل الكتاب
2- أحكام مَن لهم شبهة كتاب
3- أحكام مَن ليس لهم كتاب
انقسام الكفّار الأصليّين باعتبار مسالمتهم وحربهم إلى قسمين
1- أحكام أهل الحرب
2- أحكام أهل الذّمّة
أهل الذّمّة ثلاثة أصناف
أ- أهل الهدنة
ب- أهل الأمان
جـ أهل الذّمّة
شروط عقد الذّمّة
ثانياً: حكم المرتدّ
المطلب الثّاني: حكم الكفر الأكبر وأهله في الآخرة
الأدلّة من الكتاب على دخول الكفّار النّار وخلودهم فيها
الأدلّة من السّنة على دخول الكفّار النّار وخلودهم فيها
أقوال العلماء في دخول الكفّار النّار وخلودهم فيها
تفاوت الكفّار في العذاب في النّار
أسباب تغليظ العذاب للكفّار
الاختلاف في: هل يخفّف عن الكفّار بإحسانهم إلى الخلق وأعمال البرّ؟
القول الأوّل: إنّه يخفّف عنهم بذلك
القول الثّاني: أنّهم لا ينتفعون بشيءٍ من ذلك
ترجيح القول الثّاني، والأجوبة عن أدلّة أصحاب القول الأوّل
المبحث الثّاني: حكم الكفر الأصغر وأهله
المطلب الأوّل: حكم الكفر الأصغر وأهله في الدّنيا
أقوال العلماء في أنّ الكفر الأصغر من جنس المعاصي ولا يخرج من دائرة الإسلام
اختلاف العلماء في مسمّى مَن قام به الكفر الأصغر
القول الأوّل: يُسمّى مسلماً
القول الثّاني: يُسمّى كافراً مع القطع بإسلامه
قول شيخ الإسلام ابن تيمية في المسألة
المطلب الثّاني: حكم الكفر الأصغر وأهله في الآخرة
أقوال العلماء في أنّ مَن مات على الكفر الأصغر أنّه تحت المشيئة
ملخّص أحكام أهل الكفر الأصغر في الآخرة
الباب الثّاني: أصول التّكفير وضوابطه عند أهل السّنة وعند الفرق المخالفة
الفصل الأوّل: وسطية أهل السّنة في باب التّكفير بين المرجئة والوعيديّة

المبحث الأول: معتقد الخوارج في مرتكب الكبيرة
أوّلاً: حكم مرتكب الكبيرة عندهم في الدّنيا
ثانياً: حكم مرتكب الكبيرة عندهم في الآخرة
ثالثاً: الأصل الذي بنوا عليه مذهبهم وموقفهم من نصوص الوعد والوعيد
المبحث الثّاني: معتقد المعتزلة في مرتكب الكبيرة
أوّلاً: حكم مرتكب الكبيرة عندهم في الدّنيا
ثانياً: حكم مرتكب الكبيرة عندهم في الآخرة
أوجه الاتّفاق والاختلاف بين الخوارج والمعتزلة في حكم مرتكب الكبيرة
ثالثاً: الأصل الذي بنوا عليه مذهبهم في مرتكب الكبيرة، وموقفهم من نصوص الوعد والوعيد
المبحث الثّالث: معتقد المرجئة في مرتكب الكبيرة
أوّلاً: حكم مرتكب الكبيرة عندهم في الدّنيا
ثانياً: حكم مرتكب الكبيرة عندهم في الآخرة
ثالثاً: الأصل الذي بنوا عليه مذهبهم في مرتكب الكبيرة، وموقفهم من نصوص الوعد والوعيد
المبحث الرّابع: معتقد أهل السّنة في مرتكب الكبيرة
أوّلاً: حكم مرتكب الكبيرة عندهم في الدّنيا
ثانياً: حكم مرتكب الكبيرة عندهم في الآخرة
ثالثاً: الأصل الذي بنوا عليه مذهبهم، وموقفهم من نصوص الوعد والوعيد

الأصل الذي عليه مدار قولهم في حكم مرتكب الكبيرة
وموقفهم من نصوص الوعد والوعيد
رابعاً: وسطيّة أهل السّنة بين الفرق في حكم مرتكب الكبيرة والوعد والوعيد

وسطيّة أهل السّنة بين الفرق من عدّة وجوهٍ
الوجه الأوّل: وسطيّتهم في مسمّى مرتكب الكبيرة وحكمه
الوجه الثّاني: وسطيّتهم في مسمّى ديار المسلمين وحكم أهلها
الوجه الثّالث: وسطيّتهم في حكم مرتكب الكبيرة في الآخرة
وسطيّة أهل السّنة بين الفرق في الوعد والوعيد
الفصل الثّاني: ضوابط التّكفير المطلق
المبحث الأوّل: الضّابط الصّحيح لما يُكفر به وما لا يُكفر به من الأعمال
الحكم بالكفر والفسق باب توقيفي مرجعه السّمع
الضّوابط العامّة لما يكفر به وما لا يكفر به من الأعمال
المخالفة للدّين تكون عن طريقين:
الأوّل: بترك مشروع
الثّاني: بفعل محظور
ترك المشروع: إما ترك للاعتقاد، أو للقول، أو للعمل
حكم ترك الاعتقاد كفر
حكم ترك القول على قسمين
القسم الأوّل: ما يكون تركه كفراً
القسم الثّاني: ما لا يكون تركه كفراً
حكم ترك العمل على قسمين:
القسم الأوّل: ما اختلف في التّكفير بتركه
القسم الثّاني: ما اتّفق على عدم التّكفير بتركه
النّوع الثّاني: وهو فعل المحظور على قسمين:
القسم الأوّل: ما يكون مكفراً بالاتّفاق
القسم الثّاني: ما لا يكون مكفراً بالاتّفاق
المبحث الثّاني: الدّراسة والتّحقيق لحكم ترك مباني الإسلام بعد الشّهادتين
اختلاف السّلف في ذلك على خمسة أقوال
القول الأوّل: أنّه يكفر بترك واحدٍ من الأربعة
القول الثّاني: لا يكفر بترك واحدٍ من الأربعة
القول الثّالث: لا يكفر إلاّ بترك الصّلاة
القول الرّابع: يكفر بترك الصّلاة والزّكاة
القول الخامس: يكفر بترك الصّلاة والزّكاة إذا قاتل عليهما
ترجيح القول الثّالث، وأنّه لا يكفر إلاّ تارك الصّلاة
الأدلّة على عدم التّكفير بترك الأركان الثّلاثة بعد الصّلاة
الأدلّة على عدم تكفير تارك الزّكاة
إجماع العلماء على عدم تكفير مَن أفطر من رمضان
أقوال العلماء في عدم التّكفير بترك الحجّ
الأدلّة على كفر تارك الصّلاة
الآثار عن السّلف في كفر تارك الصّلاة
اختلاف العلماء في مقدار التّرك المكفِّر في الصّلاة
ترجيح أنّ التّرك المكفِّر هو ترك الصّلاة بالكلّيّة
أقوال العلماء في ذلك
الفصل الثّالث: ضوابط تكفير المعيّن
المبحث الأوّل: بيان أنّ التّكفير المطلق لا يستلزم تكفير المعيّن
الأدلّة من الكتاب والسّنة على أنّ الله لا يعذّب أحداً إلاّ بعد قيام الحجّة
بعض الشّواهد العملية من السّنة في عدم تكفير النّبيّ  مَنْ صدر منهم الكفر من المعيّنين قبل قيام الحجّة
أقوال العلماء في عدم تكفير المعيّن إلاّ بعد قيام الحجّة
تكفير بعض فرق أهل البدع لا يستلزم تكفير أفرادها
المبحث الثّاني: بيان شروط تكفير المعيّن
الشّرط الأوّل: كونه بالغاً عاقلاً
الشّرط الثّاني: أن يصدر الفعل على وجه القصد والاختيار
الشّرط الثّالث: قيام الحجّة
أقوال العلماء في اعتبار قيام الحجّة قبل التّكفير
اختلاف العلماء فيما تقوم به الحجّة على المعيّن
القول الأوّل: أنّها تقوم ببلوغها إيّاه وفهمه لها
القول الثّاني: أنّها تقوم ببلوغها إيّاه وإن لم يفهمها
ترجيح القول الأوّل، وأنّ الحجّة لا تقوم على شخصٍ إلاّ بفهمه لها
الأدلّة على ذلك من الكتاب والسّنة
الدّليل الأوّل
الدّليل الثّاني
الدّليل الثّالث
الدّليل الرّابع
الإجابة عن أدلّة مَن لا يرى اشتراط فهم الحجة
أقوال العلماء في اعتبار فهم الحجّة، وأنّ الحجّة لا تقوم إلاّ بفهمها
تحرير قول شيخ الإسلام محمّد بن عبدالوهّاب في مسألة فهم الحجّة
الشّرط الرّابع: ألا يكون الشّخص المعيّن متأوِّلاً
دلالة النّصوص على العذر بالتّأويل، وهي على قسمين:
القسم الأوّل: عموم النّصوص الدّالّة على العذر بالخطأ
القسم الثّاني: ما جاء في السّنة من الأدلّة الدّالّة على عذر النّبيّ  لبعض المتأوِّلين
مواقف الصّحابة الدّالّة على عذر المتأوّل
أقوال العلماء المحقِّقين في عذر المتأوّل
التّنبيه على أنّ التّأويل الذي يعذر به هو التّأويل الرّاجع إلى الاجتهاد
الضّوابط العامّة المميّزة لما يعذر به من التّأويل
الوجه الأوّل: وهو متعلّق بالمتأوِّل نفسه
الوجه الثّاني: وهو متعلّق بالمقصد الباعث على التّأويل
الوجه الثّالث: وهو متعلّق بنوع التّأويل
المبحث الثّالث: ذكر بعض النماذج والأمثلة من سيرة أئمة السّنة في عدم تكفير بعض المعيّنين لتخلف شروط التّكفير في حقّهم
المثال الأوّل: موقف الإمام أحمد من الخلفاء الذين كانوا يقولون بخلق القرآن
المثال الثّاني: موقف شيخ الإسلام ابن تيمية من مخالفيه
المثال الثّالث:موقف شيخ الإسلام محمّد بن عبدالوهّاب من مخالفيه
المبحث الرّابع: بيان مَن له حقّ النّظر والحكم في التّكفير
لا يكون النّظر في هذا الباب إلاّ لِمَنْ توفرت فيه الشّروط المعتبرة في المفتي
اعتبار توفّر هذه الشّروط في حقّه أولى من توفّرها في النّاظر في مسائل الأحكام من عدّة وجوه
الوجه الأوّل
الوجه الثّاني
الوجه الثّالث
الخاتمة
الفهارس العامّة
فهرس الآيات القرآنيّة
فهرس الأحاديث النّبويّة
فهرس المصادر والمراجع
فهرس الموضوعات

الأثري العراقي
2013-06-01, 10:03 AM
ومن خيرة الكتب في هذا الباب هو كتاب شيخنا العلامة ابراهيم الرحيلي حفظه الله بعنوان التكفير وضوابطه

http://www.al-rehaili.net/rehaili/download/ebook/al-takfer%20wa%20dawabetuh.pdf

جزاك الله خيراً ، وبارك الله فيك

سعيد المدرس
2013-06-01, 01:14 PM
أصبت ..
أحسنت ..
حفظك المولى من كل سوء .