المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هروب من الكفر عسى ان تكون رجعة الى الله


أبو اسامة العراقي
2013-06-01, 08:43 PM
هذه الكلمات المكتوبة تحدث لي بها شاب كان في عين الحدث
كان منذ فترة وجيزة قد انخرط في صفوف الجيش الصفوي الذي طالما كان اداة بيد المالكي واسياده لأبادة المسلمين على ارض الرافدين
بل وصل شرهم الى شام الكرامةيقول هذا الشاب:دخلنا قبل 18يوم معسكر تدريب في معسكر التاجي وبعد عدة ايام فوجئنا باهانة غير متوقعة لشباب اهل السنة من قبل المدربين بل وصل الامر الى تجويعنا وأهانتنا بشتى اشكال التمييز,حاولنا ترك الدورة والرجوع الى بيوتنا متأسفين على الانخراط في جيش ما أسس أصلا ألا لأبادتنا,لكن الضباط منعونا وقالوا محذرين (ممنوع ذهاب أي شخص منكم لأي مكان عند أنتهاء الدورة أذهبوا لبيوتكم ولا تعودوا)فأستمرت بعدها سياسة التجويع والاهانات حتى طفح الكيل,فما كان من متطوعينا الا ان قامو بمضاهرة داخل المعسكر أبعدت حوادثها عن الاعلام لحد الان,

وقمنا بمحاصرة الضباط داخل غرفهم وقذفناهم ب(البسطال)حتى جلبوا تعزيزات من الاستخبارات وقوات سوات ومكافحة الشغب وكأننا سجناء ولسنا متطوعين ودخلوا علينا بالهراوات والعصي وغيرها من آلات الضرب وأبرحونا ضربا وشتما,
كان أحد المتطوعين من ابناء الموصل لديه قريب يعمل في صنف (الكيمياوي)القريب من مكان تواجدنا في المعسكر سهل له طريق الهروب كان من امام مكان تواجدنا فرع المخابرات,ومن الخلف سلك(بي.آر.سي)فاعطاه الة قاطعة قام مع عدد كمن الشبان التسلل ليلا وقطع السلك وتمكن 450متطوع من الهرب معاهدين انفسهم بعدم الرجوع الى البغي بعد النجاة,وكا هذا حصل في شهر مايو المنصرم,ثم مالثنا نحن المتبقين ان حانت ساعة اكمال الدورة السيئة الصيت,أتصلت بأبي,قلت له:سوف آتي اليوم الى المنزل ,حذرني قال المليشيات تنتشر في بغداد,اصررت على الذهاب,فما كان من حكومة الرفض الا أن تضع أبناء بغداد والجنوب في سيارات خاصة من داخل معسكر التاجي ونقلهم الى مرآب النهضة,أما ابناء المحافضات السنية فتم اطلاقهم من داخل المعسكر ليواجهوا مصيرهم مع المليشيات الرافضية خارجا,المهم في طريق عودتي الى البيت فاجأني اتصال من احد الشباب أن13 متطوع ممن ينتمون الى اهل السنة تم تصفيتهم من قبل المليشيات في العلاوي وغيرها,ممن أذكر منهم3 من ديالى و2 من الرمادي ومن الموصل 2 من الحويجة,

ويختم هذا الشاب بعد طول كلام مليء بالحسرة والندامة لا يسع المكان لتفصيله قائلا,والله لن اعود ولو حكموني بالاعدام بعد أذ نجاني الله منهم,ولو مت جوعا ولو عرييت,ضننت في باديء تطوعي أنني ربما أخون وطني ومعتقدي بفعلي هذا,لكن قد أحفظ كرامتي,
أكتشفت (أننا امة كنا أذلة فأعزنا الله بألاسلام,فمهما أبتغينا العزة بغير الاسلام أذلنا الله)
أترك التقييم والخاتمة والعبر لكم

بنت الحواء
2013-06-05, 04:38 PM
حسبنا الله ونعم الوكيل
بارك الله فيكم