المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عبد الملك السعدي: هل هو مرجع للسنة؟ أم يراد له؟


السنانية
2013-06-03, 12:49 PM
عبد الملك السعدي: هل هو مرجع للسنة؟ أم يراد له؟

http://www.mrsa4.com/swr/1.jpg
بقلم : مقداد الحمداني

ليس هذا المقال لإثبات أن عبد الملك السعدي يملك العلم الشرعي، أو لا يملكه، فلسنا بحاجة إلى إثبات شيء، كما أن السعدي يحمل علما شرعيا لا شك في ذلك، ولكن السؤال الذي نريد طرحه: هل السعدي يصلح أن يكون مرجعا دينيا للسنة في العراق؟ وهل خوله جمهور علماء السنة ليكون كذلك؟ وهل هو محل ثقة ابتداءا؟ هذه الأسئلة التي يجب أن يجيبها من يريد أن يفرض علينا أحد شيوخ مفتي آبار البترول والمصالح الشخصية.
كتبت مقالا سابقا، بعنوان: الطلب المستحيل، وقد تم نشره في صفحة أخبار العراق، ومرسى الأخبار، وغيرها من المواقع، أشرت فيه إلى شيوخ البترول والخارج، ولم أذكر أحدا بالاسم، على الرغم من امتلاكي معلومات عن الدور الذي يلعبه آل السعدي لإخماد المظاهرات، وإعادة الناس إلى البيوت، وإني أستطيع تخمين الأسباب التي تجعله يقوم بهذه اللعبة، فآل السعدي يدورون حول مصالحهم، وفتاواهم لمن يقدم الخدمات، والتسهيلات لهم، ولأولادهم، والمقربين، فهذا ديدنهم منذ أن كانوا عصا بيد صدام، يضرب بهم من يخرج على الطوع، وكم من شباب الحركات الإسلامية في العراق في ذاك الزمن غيبتهم السجون، وكان آل السعدي يبررون لصدام فعلته، ويلقون اللوم على الشباب وحركاتهم الإسلامية، حتى كادوا يألهون صدام، ونحن لسنا في مقام الذم أو المدح لصدام، فليس هذا همنا في هذا المقال، وقد استفاد منهم رجال كثير في ذلك الوقت، صاروا أبواقا ترفع من قيمة آل السعدي، وهذا ما نشر صيتهم بين الشعوب، وإلا فهم لا يزيدون علما عن أي أستاذ في كلية الشريعة، بل هناك كثير من الأفاضل في العراق هم أكثر علما من عبد الملك السعدي وإخوته، وليس هذا المقال لتقويم علمهم، أو مكانتهم، وإما فقط للقول بأن هناك الكثير يقال فيمن يراد لهم أن يفرضوا علينا مراجعا، يجب أن نتبع فتواهم، حتى وإن كانت تلك الفتوى قاتلة مدمرة للسنة في العراق.
في يوم الخميس الذي سبق جمعة الفرصة الأخيرة، بتاريخ 8/3/2013م، قرر قادة الاعتصام تسمية الجمعة: جمعة الفرصة الأخيرة، وقد اعترض أحمد بن عبد الملك السعدي على التسمية، وقال بأن والده لا يرضى بذلك وغادر مكان الاجتماع، فغضب الشيخ سعيد اللافي من ذلك، وقال: ” واين هم ال السعدي هل وقفوا معنا في حر او برد هل ساعدونا في شئ”، وروى للحاضرين تفاصيل اتصاله الهاتفي بعبد الملك السعدي، حيث بيّن له بأن الأمر طال، والناس بدأت بالتذمر من مماطلة الحكومة، ومن تعطل مصالحهم من غير نتيجة تذكر، فكان جواب عبد الملك السعدي: عليكم بتهديد الحكومة بأنكم سوف تضعون مبردات في الخيم حتى يستمر اعتصامكم طيلة الصيف!! فرد عليه الشيخ اللافي وإذا لم تستجب الحكومة، فقال السعدي عليكم حينها أن تطلبوا من الناس العودة إلى بيوتهم وفض الاعتصام، وقد فعلتم ما عليكم، فقال الشيخ سعيد اللافي: وماذا عن مذكرات إلقاء القبض، فقال السعدي: فاوضوا الحكومة بإلغاء المذكرات مقابل فض الاعتصام، فقال اللافي: وماذا عن النساء في السجون، وغيرها من الطلبات، فقال السعدي: أرسلوا شخصا يتفاوض مع المالكي.
الحوار السابق عليه شهود كثير، منهم عدنان مشعل، رئيس اللجنة التنسيقية في الرمادي، الذي أراد التأكد من مصداقية كلام الشيخ سعيد اللافي، واتصل بنفسه بعبد الملك السعدي، وسمع منه الكلام نفسه، وقد أراد الشيخ سعيد اللافي أن يصعد المنصة ويفضح عبد الملك السعدي لولا أن بعض المشايخ رأوا بأن هذا الأمر قد يثير الفتنة الآن، وربما المطلوب هو إثارة الفتنة حتى تفشل التظاهرات، ولذلك كتموا هذا الأمر، وقد أشرت إليه في المقال السابق الذي ذكرته أعلاه ولكن من غير أسماء.
إن آل السعدي يريدون تحقيق متطلبات المالكي، وإفشال مشروع الإقليم، لأن هذا المشروع يسبب المشاكل لدول الخليج، فإذا أعلن السنة الإقليم، فربما الشيعة يطالبون بإقليم في المنطقة الشرقية في السعودية، وكذلك جعل البحرين إقليمين، واحد سني، والآخر شيعي، كما أن الأردن مستقر آل السعدي سيكون المتضرر الأكبر من الإقليم السني، سياسيا، وكذلك اقتصاديا، فكل هذه الأطراف، فضلا عن إيران ومن حولها لا يريدون لهذا الإقليم أن يقوم، غير آبهين بحال السنة في العراق، وغير آبهين بالظلم، والتدمير الذي يلاقونه من الإخوة الأعداء في الوطن التعيس، فآل السعدي لا ينظرون إلى مصالح السنة في العراق، ولكن إلى مصالحهم مع تلك الدول التي ذكرناها، ولذلك ترى أن المالكي كلما ضاق به الأمر قطع حدود الأردن، لترى السعدي بعد يومين من ذلك يأتيك بالعجب من الفتاوى، وآخر تلك الفتاوى الكلام الخبيث الذي يؤيد ما قاله المالكي تماما، فقد قال المالكي: بأن السنة ليسوا جميعا متفقين على إقامة الإقليم، بل البعثيين والقاعدة فقط، وبعده بيوم واحد فقط يأتي السعدي ويقول: بأن إقامة الإقليم أمر غير متفق عليه بين السنة، وحتى لو كان هذا الكلام صحيحا، فلا يليق بالسعدي أن يقوله على الملأ، داعما قول المالكي، بل هذه الأمور مما يناقش بين الجدران، والآن، وبعد أن أظهر السعدي وآله وجههم القبيح، فلا تقدير بعد اليوم لمن لم يحترم دماء السنة، ولا فروج نساء السنة التي أبيحت لأولاد المتعة، ولا قيمة في قلوبنا، ولا حرمة لمن لم يضع اعتبارا لصرخات مئات الآلاف من الأيتام والأرامل، ولا احترام لمن يجعل الوطن فوق الدين، ولمن يعتبر الحجر والتاريخ أغلى من دماء شبابنا، تبا لمن يقف في وجه ثورة السنة في العراق، وتبا لمن فتاواه تساعد المجرمين والقتلة.

--------------

منقوووول

بنت الحواء
2013-06-05, 04:13 PM
بارك الله فيكم

عابر سبيل
2013-06-06, 03:17 AM
تريث اخي الرجل لا يريد اخماد المضاهرات
يجب ان تدار الامور بعقلانيه وحكمه عاليه
اهل السنه مشغولون الان في سوريا
ولو انفتحت جبه في العراق ستتدخل ايران وتمد الطرف الاخر بالعده والعتاد
بعد الانتصار في سوريا من الممكن ان تتحول المضاهرات الى ثوره مسلحه في العراق
شكراا الك على المقال ودمت سالم وغانم بأذن الله