المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : معركة (وامعتصماه).. ثوار حوران يزحفون لنصرة درعا والقصير


ابو بكر
2013-06-03, 12:56 PM
معركة (وامعتصماه).. ثوار حوران يزحفون لنصرة درعا والقصير
2013-06-02 --- 23/7/1434

http://www.almokhtsar.com/sites/default/files/styles/fornt/public/888880838888_12.jpg


ليس بالسلاح وحده يتسلح ثوار درعا، بل بالتاريخ أيضاً، بعد أن أطلق الجيش الحر وثوار حوران معركة "وامعتصماه" تلبية لنداء حرائر القصير ودرعا وكل نساء سوريا الثائرات في وجه طاغية الشام بشار الأسد، وفي إسقاط تاريخي استنجدت فيه امرأة بالخليفة المعتصم بالله بعد أن أسرها الجنود الرومان، خرج على رأس جيش جرار ليفتح مدينة عمورية أقوى المدن الرومانية ويرد اعتبار المرأة التي استنجدت به.
وبعد 12 قرناً من الزمن، يستحضر ثوار حوران تاريخ المعتصم، ويقوموا بالسيطرة على شركة الكهرباء بدرعا المحطة, كما قاموا بتفجير حاجز "أبو السعود" الواقع خلف المشفى الوطني، لتضييق الخناق على المشفى الوطني الذي تحول بدوره إلى مقر للشبيحة ومخزناً لذخائرهم، ومع استمرار الاشتباكات، قام الحر باستهداف المشفى بقذائف الدوشكا حتى أشعلوا النيران بداخله، يقول الإعلامي فهد نابلسي:" يعتبر المشفى الوطني ثكنة عسكرية بامتياز ومكاناً للاعتقال وتعذيب الأهالي وخصوصاً الجرحى, ولكن في الآونة الأخيرة أصبح الجرحى يتوجهون إلى المشافي الميدانية على الرغم من نقص حاد في المعدات الطبية والأدوية".
مناطق استراتيجية
انتصارات الحر الأخيرة في معركة "وامعتصماه" هي حلقة من سلسلة انتصارات بدأها الحر بسيطرته على مدرسة التمريض بمنطقة درعا "المحطة" قرب المشفى الوطني، والمصرف الصناعي وحاجز السرايا في قلب المنطقة، وواصل زحفه ليدمر حاجز رسلان الواقع خلف المشفى الوطني.
وأفاد الناشط "نابلسي": "قبل أيام قليلة قام الحر بتحرير حاجز الحزب والشبيبة وسيطروا على هذين الحاجزين بالكامل، ويؤكد الثوار أن أهم المعارك الدائرة في محافظة درعا هي معارك درعا المحطة، بسبب تمركز الكثير من الحواجز فيها، ومعركة معبر "نصيب" الحدودي، ومعركة تحرير مدينة بصرى الشام، التي تجري الآن لتنظيفها من قطعان الشبيحة من الشيعة المتطرفين الموالين لحسن نصر الله وقوات الباسيج الإيرانية، بدعم من ميليشيات قرية الفوعة القادمين من إدلب، ونبل والزهراء القادمين من حلب".
في مدينة بصرى الشام شرقي درعا، يواصل الحر استهدافه لمعاقل قوات النظام في معركة الثأر لأهل القصير المحاصرين من قبل عناصر حزب الله في ريف حمص، ويتعرضون للقصف الهمجي المتواصل، فاستهدف الحر قوات النظام المتحصنة في أحد أبراج قلعة بصرى الشام، وتم تحقيق إصابات مباشرة.
وأفاد الناشط "أبو كرم": "في تقدم ملحوض من الجهة الجوبية الشرقية من مدينة بصرى الشام سيطر الحر على عدة نقاط ما أدى إلى هروب قوات النظام أمام ضربات الجيش الحر الموجعة، وقام الجيش الحر بتفجير معقل لأكبر شبيح في الحي الغربي وتم تدمير نصف المبنى وإصابة عدد كبير بداخل المبنى".
تأتي أهمية معركة "وامعتصماه" وفق ما يؤكده ناشطو حوران في كون تحرير مناطق واسعة يفرض الحر سيطرته من خلالها على مسافة مربعة تزيد عن 50 كم، وستشكل في القريب العاجل ملاذاً آمناً للنازحين السوريين بدلاً من النزوح إلى الأردن.
وبعد حصار دام عدة أيام أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف عناصر النظام، وفق ما ذكرته تنسيقية ثوار درعا المحطة، تمكن الثوار في بلدة النعيمة من اقتحام عدة حواجز عسكرية أهمها حاجز "البرنس" والحاجز الزراعي، ويعتبر هذان الحاجزان من أضخم وأكبر الحواجز في درعا كونهما مفتاح الوصل إلى مدينة درعا.
رد يائس
وفي رد يائس للنظام كما يصفه أحد ثوار حوران على زحف الحر، تدور اشتباكات عنيفة في قرية "عين ذكر" بمنطقة حوض اليرموك، حيث قصفت قوات النظام مدن وبلدات علما والبقعة وطفس ما تسبب بسقوط عدد من الشهداء والجرحى من المدنيين، وأمعنت في قتل المدنيين عبر قصف مدن وبلدات جاسم والحراك ومعربة بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ, ما أدى إلى ازدياد عدد الضحايا في صفوف المدنيين وخلّف دماراً كبيراً في المنازل.
وتواصل قوات النظام قصفها بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ لأحياء درعا البلد وطريق السد ومخيم النازحين ومحيط جامع الشيخ عبد العزيز، وأتى القصف على سوق درعا الأثري ما أسفر عن تدمير عدد من المحال التجارية.
تقسم مدينة درعا إلى قسمين، يسمى الأول "درعا البلد"، وهو منطقة سكنية بالكامل، أما الآخر فيسمى "درعا المحطة" وهو القسم التجاري في المدينة، ويضم كل الدوائر الحكومية وفروع الأمن والكثير من الثكنات والحواجز العسكرية الأمر الذي أدى إلى تأخر تحريره كما يوضح أهالي المدينة الثائرة.
المصدر: اورينت نت

بنت الحواء
2013-06-05, 05:29 PM
بارك الله فيكم