المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قراءة الشيخ محمد حسان لبيان مؤتمر علماء الامة من القضية السورية .


راعي الخيل
2013-06-14, 06:39 PM
قراءة الشيخ محمد حسان لبيان مؤتمر علماء الامة من القضية السورية

http://www.youtube.com/watch?v=43tV0z_q0xE (http://www.youtube.com/watch?v=43tV0z_q0xE)

ـآليآسمين
2013-06-14, 08:49 PM
بارك الله في شيخنا ـآلفضيل ونفع به
نسأل الله العظيمـ ان ينصر اخواننآ ـآلمسلمين في سوريآ و عرآق ويعجل بنصرهمـ .. اللهمـ آمين
.
:: رآعي الخيل ::
آسعد الله قلوبكمـ و آعطآكمـ مآ تتمنونه
جزآكمـ الله خيرآ
:111:

أبو عائشة أشرف الأثري
2013-06-14, 11:10 PM
نتمنى من محمد حسان ان يعمل بهذا البيان ويطبقه على نفسه و ابنه احمد.
فهذا الشيخ احمد الاسير اللبناني ذهب وشارك في معركة القصير!

ياسر أبو أنس
2013-06-14, 11:53 PM
من أعظم كوارث الأمة اليوم: إعراضها عن الجهاد في سبيل الله..

وركون رجالها إلى الدنيا وكراهيتهم للموت في سبيل الله، وغني عن القول ما جره هذا البلاء

من ضعف وتخلف حتى كادت أن تكون حمى مستباحاً و غنيمة لعساكر الشرق والغرب.

هذا الموقف السلبي تجاه فريضة الجهاد لم يقف ضرره على المستوى المادي نقصاً في الأعداد والأسلحة والمؤن،

بل شمل المستوى المعنوي نقصاً في الكوادر العلمية والخبراء في مختلف المجالات المهمة لإنجاح مسيرة الجهاد في سبيل الله

وعلى رأسها العلم الشرعي.

ورغم أن التنوع في الاهتمام بشرائع الدين من قبل رجال الأمة أمر مشروع من حيث الأصل

إلا أن الذي حدث مع الجهاد في ظل الإعراض عنه لم يكن من هذا القبيل

بل أصبح التحزب بالجهاد من قبل المهتمين به تعتوره إشكالات إما من جهتهم وإما من جهة غيرهم

حتى غدا تحزباً مذموماً في بعض جوانبه، وأصبح مثاراً لاصطراع الأهواء بدل أن يكون تنوعاً متكاملاً

مع غيره من أنواع العمل الإسلامي.

وليس بالخفي في واقع الأمة اليوم : مناهج وطرائق تزعم أنها تواجه الزيادة في الجهاد ونفي الغلو فيه، و

هي تخطئ بحقه أو بحق المجاهدين من وجه آخر، فتقابل الخطأ بخطأ مثله أو أشد، ومن ذلك:

* التساهل في الجهاد، ومواجهة الإفراط بالتفريط فيه.

* عدم الإنصاف حين التعامل مع الأخطاء وبخس المجاهدين حقوقهم، وتجاهل تضحياتهم وأعمالهم الصالحة الجليل

ة، فهو مسلك خاطئ يقابل من يجعل من تضحيات المجاهدين سياج عصمة، بجعل أخطائهم مهدرة لحسناتهم، وكلا طرفي قصد الأمور ذميم.

ولقد كان أئمة الإسلام – كابن تيمية – يجاهدون مع الناس، ويصححون لهم أخطاءهم، التي ربما وصلت للاستغاثة بغير الله في مواجهة العدو،

في حين يبطل بعض المنتسبين للعلم في زماننا الجهاد أو يمنعه بزعم تشدد بعض المجاهدين أو غلوهم!

- نهاية المطاف:

ما أحوج الأمة إلى أن تراجع حساباتها مع هذه الفريضة العظيمة ومع القائمين بها،

وما أحوجنا إلى تخليص هذا الميدان الشريف من أن تفتك به أعراض المرض الذي أصاب الأمة، بجعله جزءاً من العلاج،

يكون الجهاد وأهله في ظله أصحاب رسالة رحيمة بالأمة التي لن يفلح جهادهم دونها، تماماً

كما أن الأمة لن تفلح دون جهادهم، مما يحتم قيام العلاقة بين الجميع على الرفق والعفو وقبول النصح والنقد

وحماية آصرة الإسلام العظيمة أن تغيب في ظل خلافات دقيقة التفاصيل.

والله أعلم .

ونسأل الله تعالى أن يأخذ بأيدي العلماء لقول الحق والدفاع عن المسلمين المضطهدين

بنت الحواء
2013-06-29, 03:15 AM
بارك الله فيكم