المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الرجوع إلى العلماء في النوازل


سعيد المدرس
2013-06-15, 05:13 PM
لا يخفى على كل مسلم مكانة أهل العلم وأئمة الدين ورفعة شأنهم وعلو منزلتهم وسمو قدرهم ، فهم في الخير قادة وأئمة تقتصُّ آثارهم ويقتدى بأفعالهم ، وينتهى إلى رأيهم ، فهم مصابيح الدجى ومنارات خير وأئمة هدى ، بلغ بهم علمهم منازل الأخيار ودرجات المتقين الأبرار ، قد سمت بالعلم منزلتهم وعلت مكانتهم وعظم شأنهم وقدرهم ، كما قال تعالى : {قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ } [الزمر : 9] ، وقال تعالى : {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ } [المجادلة : 11] .
ومن فضلهم أن الملائكة تضع أجنحتها خُضعاناً لقولهم ، ويستغفر لهم كل رطب ويابس حتى الحيتانُ في الماء ، وهم ورثة الأنبياء فإن الأنبياء لم يورِّثوا ديناراً ولا درهماً وإنما ورَّثوا العلم ، والوارث قائم مقام المورث فله حكمه فيما قام مقامه فيه .
ففي حديث أبي الدرداء رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : ((مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ فِيهِ عِلْمًا سَلَكَ اللَّهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا رِضًا لِطَالِبِ الْعِلْمِ وَإِنَّهُ لَيَسْتَغْفِرُ لِلْعَالِمِ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ حَتَّى الْحِيتَانُ فِي الْمَاءِ وَفَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ إِنَّ الْعُلَمَاءَ هُمْ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ لَمْ يَرِثُوا دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا وَإِنَّمَا وَرِثُوا الْعِلْمَ فَمَنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ )) فالعلماء ورثوا ما جاء به الأنبياء من العلم ، فهم خلفوا الأنبياء في أممهم بالدعوة إلى الله وإلى طاعته والنهي عن المعاصي والذود عن دين الله ، وهم في مقام الرسل بين الله وبين خلقه بالنصح والبيان والدلالة والإرشاد وإقامة الحجة وإزالة المعذرة وإبانة السبيل 0
قال محمد بن المنكدر : " إن العالم بين الله وبين خلقه ، فلينظر كيف يدخل عليهم " . وقال سفيان بن عيينة : "أعظم الناس منزلةً من كان بين الله وبين خلقه : الأنبياء والعلماء " . وقال سهل بن عبد الله : " من أراد أن ينظر إلى مجالس الأنبياء فلينظر إلى مجالس العلماء ، يجيء الرجل فيقول : يا فلان ما تقول في رجل حلف على امرأته كذا وكذا ؟ فيقول : طلقت امرأته ، ويجيء آخر فيقول : ما تقول في رجل حلف على امرأته بكذا وكذا ؟ فيقول : يحنثُ بهذا القول ، وليس هذا إلا لنبي أو عالم فاعرفوا لهم ذلك " . وقال ميمون بن مهران : " إن مثل العالم في البلد كمثل عين عذبة في البلد " .
وإذا كان أهل العلم بهذه المنزلة العلية والدرجة الرفيعة ، فإنَّ الواجب على من سواهم أن يحفظ لهم قدرهم ويعرف لهم مكانتهم وينزلهم منازلهم . عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ رضي الله عنه : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( لَيْسَ مِنْ أُمَّتِي مَنْ لَمْ يُجِلَّ كَبِيرَنَا ، وَيَرْحَمْ صَغِيرَنَا ، وَيَعْرِفْ لِعَالِمِنَا حَقَّهُ))
وإن من حق العلماء ألا يفتات عليهم فيما هم أهله والجديرون به ، ألا وهو بيان دين الله وتقرير الأحكام ونحو ذلك بالتقدم عليهم أو التقليل من شأنهم أو التعسف في تغليطهم أو صرف الناس عنهم ، أو غير ذلك مما هو سبيل الجاهلين ممن لا يعرفون قدر العلماء ومكانتهم .
ومن المعلوم لدى كل الناس أن التعويل في كل فنٍّ لا يكون إلا على أهل الاختصاص فيه ، فلا يرجع في الطبِّ إلى المهندسين ولا في الهندسة إلى الأطباء ، ولا يرجع في كل فن إلا إلى أهل الاختصاص فيه ، فكيف الشأن بعلم الشريعة ومعرفة الأحكام والفقه في النوازل ، كيف يرجع فيها إلى من ليس معروفاً بالتضلُّع في هذا العلم والرسوخ فيه ، ولا يرجع إلى العلماء الجهابذة والأئمة الراسخين أهل الفقه والدراية والفهم والاستنباط .
يقول الله عز وجل : {وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا} [النساء:83] والمراد بأولي الأمر في الآية : أي العلماء الراسخون الذين يحسنون استنباط الأحكام الشرعية من أدلة الكتاب والسنة ، لأن النصوص الصريحة لا تفي ببيان جميع المسائل الحادثة والأحكام النازلة ، ولا يحسن استنباط ذلك واستخراجه من النصوص إلا العلماء الراسخون .
قال أبو العالية في معنى {أُولِي الْأَمْرِ } في الآية : هم أهل العلم ، ألا ترى أنه يقول { وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ } . وعن قتادة { وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ } يقول : إلى علمائهم ، { لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ } : لَعَلِمه الذين يفحصون عنه ويهمهم ذلك . وعن ابن جريج : { وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ } حتى يكون هو الذي يخبرهم ، { وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ} أولي الفقه في الدين والعقل 0
قال الحافظ ابن حجر في كتابه فتح الباري : " ونقل عن ابن التين عن الداودي أنه قال في قوله تعالى :{وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ } [النحل : 44] قال : أنزل سبحانه وتعالى كثيراً من الأمور مجملاً ففسر نبيه ما احتيج إليه في وقته ، وما لم يقع في وقته وَكَلَ تفسيره إلى العلماء بقوله تعالى : { وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ } [النساء : 83] " .
وقال العلامة عبد الرحمن بن سعدي رحمه الله في معنى الآية : " هذا تأديب من الله لعباده عن فعلهم هذا غير اللائق ، وأنه ينبغي لهم إذا جاءهم أمر من الأمور المهمة والمصالح العامة ما يتعلق بالأمن وسرور المؤمنين أو بالخوف الذي فيه مصيبة ؛ عليهم أن يتثبتوا ولا يستعجلوا بإشاعة ذلك الخبر ، بل يردونه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم ، أهل الرأي والعلم والنصح والعقل والرزانة ، الذين يعرفون الأمور ويعرفون المصالح وضدها . فإن رأوا في إذاعته مصلحة ونشاطا للمؤمنين وسروراً لهم وتحرزا من أعدائهم فعلوا ذلك ، وإن رأوا أنه ليس فيه مصلحة أو فيه مصلحة ولكن مضرته تزيد على مصلحته، لم يذيعوه ، ولهذا قال: { لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ } أي: يستخرجونه بفكرهم وآرائهم السديدة وعلومهم الرشيدة.
وفي هذا دليل لقاعدة أدبية ؛ وهي أنه إذا حصل بحث في أمر من الأمور ينبغي أن يولَّى مَنْ هو أهل لذلك ويجعل إلى أهله، ولا يتقدم بين أيديهم ، فإنه أقرب إلى الصواب وأحرى للسلامة من الخطأ . وفيه النهي عن العجلة والتسرع لنشر الأمور من حين سماعها ، والأمر بالتأمل قبل الكلام والنظر فيه ؛ هل هو مصلحة فيُقْدِم عليه الإنسان ، أم لا فيحجم عنه " انتهى كلامه رحمه الله .
وبما تقدم يعلم أن أمر البت في النوازل والحوادث المستجدة وإيضاح حكم الشرع فيها ،ليس لأحد أن يخوض فيه إلا العلماء أهل البصيرة في الدين 0
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : " والمنصب والولاية لا يجعل من ليس عالماً مجتهدًا عالماً مجتهدًا ، ولو كان الكلام في العلم والدين بالولايات والمنصب لكان الخليفة والسلطان أحق بالكلام في العلم والدين، وبأن يستفتيه الناس ويرجعوا إليه فيما أشكل عليهم في العلم والدين . فإذا كان الخليفة والسلطان لا يدَّعي ذلك لنفسه ، ولا يلزم الرعية حكمه في ذلك بقول دون قول إلا بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، فمن هو دون السلطان في الولاية أولى بأن لا يتعدى طوره ) ا.ه .
وإنا لنسأل الله جل وعلا أن يبارك لنا في علمائنا وأن ينفعنا بعلومهم ، وأن يجزيهم عنا خير الجزاء وأوفره إنه سميع مجيب .
(الشيخ عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر)

الأثري العراقي
2013-06-15, 05:52 PM
جزاك الله خيراً ، وللإضافة ؛ إليك فقرة من فقرات مقالي المنشور هنا بعنوان : ( فقه الواقع بين وسطية العلماء السلفيين ، وغلو أهل الأهواء التكفيريين ) ـ وهو مثبت أعلاه ـ وهذا رابطه :
http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=5595
وهذا نص الفقرة :

ƒ الوقفة الأولى : ( النوازل التي تقع في بلاد المسلمين ، و مَن لها ) ؟! .
قال ( إبن القيم ) (14) ـ رحمه الله تعالى ـ : ( العالِمُ بكتاب الله وسُنة رسوله وأقوال الصحابة ؛ فهو المُجتهد في النوازل ، فهذا النوع الذي يَسوغُ لهم الإفتاء ، ويَسوغُ إستفتاؤهم ، ويَتَأدى بهم فرض الإجتهاد ، وهم الذين قال فيهم رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( إن الله يَبعث لهذه الأمة على رأس كل مئة سنةٍ مَن يُجدد لها دينها )(15) ) .
وقال ( الماوردي ) (16) ـ رحمه الله تعالى ـ : ( العِلم المؤدي إلى الإجتهاد في النوازل والأحكام ) .
وقال ( الشاطبي ) (17) ـ رحمه الله تعالى ـ : ( بل إذا عُرضت النوازل ؛ رُوجِع بها أُصولها فوجِدت فيها ، ولا يَجدها مَن ليس بمجتهدٍ ! ، وإنما يجدها المجتهدون الموصوفون في عِلمِ أُصول الفقه ) .
وقال الشيخ ( عبد المالك الرمضاني ) (18) ـ حفظه الله تعالى ـ معلقاً على كلام الشاطبي ـ : ( فتدبر هذا العلم ! ، وتدبر هذه الدِقّة ، التي لو حَرَصَ الإسلاميون على تحقيقها ؛ لصانوا هذا الدين من عبث حُدثاء الأسنان ) .
وقال ( الشنقيطي ) (19) ـ رحمه الله تعالى ـ في شروط الإمام : ( أن يكون ممن يَصلُحُ أن يكون قاضياً من قضاة المسلمين ، مجتهداً يُمْكنه الإستغناء عن إستفتاء غيره في الحوادث ) .
وقال الشيخ ( عبد المالك الرمضاني ) (20) ـ حفظه الله تعالى ـ : ( ولهذا ؛ كان من الأهمية ـ بمكان ـ أن يُمَيز طالب العِلم أهل الفتوى في هذا الميدان من غيرهم ممن تَسَوروا المحراب ، أو دخلوه من غير هذا الباب ... إذن ؛ فقد بان لذي بَصيرةٍ ـ الطالبُ للحق ـ من يَسوغ إستفتاؤه في هذا ) .
وقال ( الشاطبي ) (21) ـ رحمه الله تعالى ـ : ( فإذا بَلغَ الإنسان مَبلغاً فَهِمَ عن الشارع فيه قَصده في كل مسألةٍ من مسائل الشريعة ، وفي كل بابٍ من أبوابها ؛ فقد حَصَلَ له وصفٌ هو السبب في تَنَزُّلِهِ منزلة الخليفة للنبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ في التعليم والفُتيا والحكم بما أراه الله ) .
وقال شيخ الإسلام ( إبن تيمية ) (22) ـ رحمه الله تعالى ـ في مَعْرض كلامه عن الجهاد ـ قال : ( وفي الجُملة ؛ فالبحث في هذه الدقائق من وظيفة خواص أهل العلم ) .
قال الشيخ ( عبد المالك الرمضاني )(23) ـ حفظه الله تعالى ـ : ( فما لكم ـ يا شباب الإسلام ـ تتهافتون على السياسة ، وتَهوي إليها أفئدتكم ، وتأتون مجالسها من كل فجٍ عميقٍ ، كأنها لكم ، ولعل رجالها لم يُخْلقوا في أوساطكم بعد ؟! ) .
و نُذَكر بقول النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ الذي رواه أبي هريرة ـ قال: ( سيأتي على الناس سنواتٌ خداعاتٌ ، يُصَدَّق فيها الكاذب ، ويُكَذَّب فيها الصادق ، و يُؤتمن فيها الخائن ، ويُخَوَّن فيها الأمين ، وينطق فيها الرُويبضة ) ، قيل: وما الرويبضة ؟ ، قال : ( الرجل التافه يتكلم في أمر العامة )(24) ، فيا شباب لا تسمعوا لمن لا عِلم له ، ولا شُهِدَ له بالعِلم ، فلا يَغُرنكم الكلام المعسول ، خُذوا من العلماء الربانيين السلفيين المعروفين ؛ أمثـال الشيخ العلامة : ( محمد ناصر الدين الألباني ) ، والشيخ العلامة : ( محمد بن صالح العثيمين ) ، والشيخ العلامة : ( عبد العزيز بن عبد الله بن باز ) ـ رحمهم الله تعالى أجمعين ـ الذين تَلَقَّت الأمة كلامهم بالقَبول ، وممن لا زال على آثارهم ـ على ( الحق ) ـ سائر .



14 ـ كتاب : ( إعلام الموقعين ) ( 4/212 ) .
15 ـ رواه ( أبو داود ) ـ وهو صحيح ـ .
16 ـ كتاب : ( الأحكام السلطانية ) ، ص ( 6 ) .
17 ـ كتاب : ( الاعتصام ) (1/361 ) .
18 ـ كتاب ( مدارك النظر ) ص ( 156 ) .
19 ـ كتاب ( أضواء البيان ) ( 1/67 ) .
20 ـ كتاب ( مدارك النظر ) ص ( 158 ) .
21 ـ كتاب ( الموافقات ) ( 4 / 106 ـ 107 ) .
22 ـ كتاب ( منهاج السنة ) ( 4/504 ) .
23 ـ كتاب ( مدارك النظر ) ص ( 158 ) .
24 ـ رواه ( أبن ماجة ) ـ وهو صحيح ـ ، وفي ( صحيح الجامع ) برقم (3650 ) .

ـآليآسمين
2013-06-15, 06:15 PM
اللهمـ آمين ..
باركـ الله في طرحكمـ , جعلهآ ربي حجة لكمـ لـآ عليكمـ
.
:: سعيد المدرس ::
رفعـ الله قدركمـ وغفر ذنبكمـ
جزآكمـ الله خيرآ
:111:

الحياة أمل
2013-06-15, 06:33 PM
[...
بآرك الله في طرحكم
ونفع بكم الإسلآم والمسلمين
::/

سعيد المدرس
2013-06-15, 07:35 PM
اللهم بارك ...
نعم أستاذي قرأت المقال ونصحت الكل بقراءته.
حفظكم الله,وزادكم المولى علماوإخلاصا..

ياسر أبو أنس
2013-06-15, 10:18 PM
ماشاء الله تبارك الرحمن

بارك الله فيك أخي الحبيب سعد المدرس

وبارك الله بأخونا الفاضل الأاثري العراقي

موضوع قيم ورائع إنتفعتُ منه شخصياً

وندين الله تعالى بمضمونه