المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من راقب الله في خواطره عصمه في حركات جوارحه


ابو العبدين البصري
2013-06-16, 12:02 PM
من راقب الله في خواطره عصمه في حركات جوارحه



قال الله تعالى:{وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنْفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ}[البقره:235]. وقال تعالى:{وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيباً} [الأحزاب:52] .


وقال تعالى:{وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ} [الحديد:4] وقال تعالى:{أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى}[العلق:14].


وقال تعالى:{فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا} [الطور:48] . وقال تعالى:{يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ} [غافر:19] إلى غير ذلك من الآيات .

وفي حديث جبريل عليه السلام: أنه سأل النبي _صلى الله عليه وسلم_: عن الإحسان فقال له:" أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك".


المراقبة دوام علم العبد وتيقنه باطلاع الحق سبحانه وتعالى على ظاهره وباطنه فاستدامته لهذا العلم واليقين:هي المراقبة وهي ثمرة علمه بأن الله سبحانه رقيب عليه ناظر إليه سامع لقوله وهو مطلع على عمله كل وقت وكل لحظة وكل نفس وكل طرفة عين والغافل عن هذا بمعزل عن حال أهل البدايات فكيف بحال المريدين فكيف بحال العارفين.



والمراقبة هي:التعبد باسمه ( الرقيب الحفيظ العليم السميع البصير ).

فمن عقل هذه الأسماء وتعبد بمقتضاها: حصلت له المراقبة والله أعلم( 1).


_____________
( 1) انظر المدارج: (ج2_ص268).

الحياة أمل
2013-06-17, 06:15 AM
[...
أحسن الله إليكم
وبآرك فيكم
::/

مناي رضا الله
2013-06-17, 08:52 AM
جزاك الله خير

ابو العبدين البصري
2013-06-17, 10:45 AM
[...
أحسن الله إليكم
وبآرك فيكم
::/

جزاك الله خير

بارك الله فيكما وجزاكما الله خيرا.

أم سيرين
2013-06-17, 11:41 AM
جزاك الله خيرا بعد خيرا، وبارك فيك

ابو العبدين البصري
2013-06-17, 02:36 PM
جزاك الله خيرا بعد خيرا، وبارك فيك

بارك الله فيك.

ابو العبدين البصري
2013-06-18, 11:01 AM
قَالَ الْجَرِيرِيُّ: مَنْ لَمْ يُحَكِّمْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ تَعَالَى التَّقْوَى وَالْمُرَاقَبَةَ: لَمْ يَصِلْ إِلَى الْكَشْفِ وَالْمُشَاهَدَةِ.

وَقِيلَ: مَنْ رَاقَبَ اللَّهَ فِي خَوَاطِرِهِ، عَصَمَهُ فِي حَرَكَاتِ جَوَارِحِهِ.

وَقِيلَ لِبَعْضِهِمْ: مَتَى يَهُشُّ الرَّاعِي غَنَمَهُ بِعَصَاهُ عَنْ مَرَاتِعَ الْهَلَكَةِ؟ فَقَالَ: إِذَا عَلِمَ أَنَّ عَلَيْهِ رَقِيبًا.

وَقَالَ الْجُنَيْدُ: مَنْ تَحَقَّقَ فِي الْمُرَاقَبَةِ خَافَ عَلَى فَوَاتِ لَحْظَةٍ مِنْ رَبِّهِ لَا غَيْرَ.

وَقَالَ ذُو النُّونِ: عَلَامَةُ الْمُرَاقَبَةِ إِيثَارُ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ، وَتَعْظِيمُ مَا عَظَّمَ اللَّهُ، وَتَصْغِيرُ مَا صَغَّرَ اللَّهُ.

المصدر الصابق.