المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من الشيخ أبي إسحق الحويني : هذه رساله لي ولكم أيها السالكون إلى الله..معاشر الغرباء..


ابو الزبير الموصلي
2013-06-20, 03:20 AM
الشيخ أبوإسحاق الحوينى حفظه الله :

هذه رساله لي ولكم أيها السالكون إلى الله..معاشر الغرباء..

إذا خاض المسلمون في أعراض بعضهم بعضا فلا تكونوا مع الخائضين..

إذا استباح المسلم ديانة أخيه فاثبت على الحرمة..

واعلم أن الفتن تذهب بدين الرجل..فكن على الثوابت قابضاً وعلى المبدأ

راسخاً..إياك أن تموج بك الفتن أو تلسعك نار الجمرة فتسأم القبض عليها.

فالله لن يحاسبك لم لم تحلل الموقف الفلاني..وإنما سيحاسبك على

عرض طعنته وأخ , اغتبته ودين استبحته ..

ولا يغرنك كثرة الهالكين المتساقطين..فالناس كالجراد إلى حتفهم يتسابقون.

رفاق الطريق ..هذا زمان ظلمة لا ينيره إلا ركعات الأسحار..و مدحضة

مزلة لا يثبت فيها إلا من ارتكن إلى الكبير المتعال.

منقول من أيوب كواكب

الأثري العراقي
2013-06-20, 05:21 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

مقتطفات من كلام الشيخ ( أبي إسحاق الحويني ) ـ سدده الله ـ

في درسه يوم ( الجمعة ) الموافق ( 4 / 1 / 2013 )

تحت عنوان : (( وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً إِنَّ اللّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ (120) )) ( سورة آل عمران / 120 )

قال : نحن ما سَبَبْنا ـ قط ! ـ مع ( كثرة الهجوم علينا ) ! ، وما أكلنا أعراض المخالفين مع ( كثرة الهجوم علينا ) ! ، بل ؛ كنا نربأ بأنفسنا ، ونعتقد أننا ( دعاة لهذا الدين ) ، وأن النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ ما انتصر ولا دانت له الجزيرة ؛ إلا بـ ( حُسْنِ الخُلُقِ ) ! .
أقول ـ هذا ـ ؛ بمناسبة هذا ( الإنفلات الأخلاقي ) الذي ظهر بعد ثورة الـ ( 25 ) من ( يناير )!! .. ولقد عانى المسلمون ـ كثيراً ـ من : ( فُقهاء الكيبورد ) ! ، ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺠﻠﺴﻮﻥ ﺧﻠﻒ ( ﺍﻟﻜﻴﺒﻮﺭﺩ ) ، ﻭﻳﺘﻜﻠﻤﻮﻥ ، ﻭﻳﺴﻴﺌﻮﻥ ﺍﻷﺩﺏ ! .. ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ـ ﺍﻵﻥ ـ ﻳﺄﺧﺬﻭﻥ ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ ﻣﻦ ( ﺍﻻﻧﺘﺮﻧﺖ ) ﻛﺄﻧﻬﺎ ﻣُﺴَﻠَّﻤَﺔٌ ! ، ﻭﻳَﺒﻨﻲ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﺣﻜﺎﻣﺎً، ﻭيبتديء ﻣِﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﻄﻠﻖ ؛ يبتديء يقرر إذا كان ( ﻳَﺴُﺐُّ ) ـ هذا البني آدم ـ ! ، إذا كان ( يُفَسِّقُهُ ) !! ، إذا كان ( يُكَفِّرُهُ )!!! .. إلى آخر ما تعلمونه في ( الإنترنت ) ـ بكل أسف ـ !.
أنا أريد أن أقول : إن ﺃﻋﺪﺍﺀ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ( ﻛﺜﻴﺮﻭﻥ ) ! ، ﻭ ( ﻗﺪﺍﻣﻰ ) !، ﻧﺤﻦ ﻭﺍﺟﻬﻨﺎﻫﻢ ( ﺳﻨﻴﻦ ) ـ ﻃﻮﻳﻠﺔ ! ـ ، ﻭﺣﺎﻭﻟﻮﺍ ﺃﻥ ﻳﻠﻔﺘﻮنا ـ ﺑﻜﻞ ﺟﻬﺪ ـ ﻋﻦ ﻣﺮﺍﺩﻧﺎ ! ؛ ﻓﻤﺎ ﺍﻟﺘﻔﺘﻨﺎ ﺇﻟﻴﻬﻢ ـ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻷﻳﺎﻡ ـ ! ، ( ﺛُﻠﺒﺖ ﺃﻋﺮﺍﺿﻨﺎ ) ! ، ﻭ ( ﻧُﻬﺸﺖ ) ! ، ﻭﻗﺎﻟﻮﺍ ﻋﻨﺎ ( ﻛﻞ ﻗﺒﻴﺢ ) ! ، ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ؛ ﻛﻨﺎ ﻧﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻬﻢ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻵﻳﺔ : (( وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً )) .
كنا منصورين في كل الجَوَلات ـ فيما مضى ! ـ ، لكننا ـ بعد أن جاء السيل ! ـ ؛ ( هُزمنا ) !! .
أنا أرى : ﺇﻫﻤﺎﻻً ـ ﺟﺴﻴﻤﺎً ـ ! ، ﻭﺃﺭﻯ : إﺭﺗﺪﺍﺩﺍً ﻋﻦ ( ﺍﻷﺧﻼﻕ ﺍﻟﺤﻤﻴﺪﺓ ) ﺍﻟﺘﻲ ﻋﻠﻤﻨﺎﻫﺎ ﺷﺒﺎﺑﻨﺎ ﻃﻴﻠﺔ ﺃﻋﻤﺎﺭﻧﺎ !! .
ﺇﻥ ﺍﻟﺮﺩ ـ ﺑﻤﺠﺮد ( ﺍﻟﺸﺘﻢ ) ـ ؛ ﻻ ﻳﻌﺠﺰ ﻋﻨﻪﺃﺣﺪ ، ﻛﻞ إنسان ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻳَﺴﺐَّ ، ﻟﻜﻦ؛ ﺃﻗﻞ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳُﻌﻤِﻞُ ﺟﺎﻧﺐ : ( ﺍﻹﻧﺼﺎﻑ ) ! ، ﻭ ( ﻧﻌﻮﺫ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺧﺼﻮﻣﺔ ﺗﺴﺪُّ ﺑﺎﺏ ﺍﻹﻧﺼﺎﻑ ! ، ﻭﺗﺼﺪُّ ﻋﻦ ﺟﻤﻴﻞﺍﻷﻭﺻﺎﻑ ! ) .
ﻧﺤﻦ ـ يا إخواننا ـ ﺃﻣﺔ ( ﺍﻟﺨُﻠُﻖِ ) ، ﻭﺃﻣﺔ ( ﺍﻟﺪَّﻋﻮﺓِ ) ، ﻭﻛﻤﺎﺳُﺪْﻧﺎ ؛ ﻟﻦ ﻧﺴﻮﺩ ﺇﻻ ﺑﻬﺬﺍ ( ﺍﻟﺨُﻠُﻖِ ) ـ ﻣﺮﺓﺃﺧﺮﻯ ـ !! .

الحياة أمل
2013-06-20, 06:39 AM
[...
بآرك الله فيكم
ونفع بكم
::/