المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مسألة فقهية ..ماذا تفعل من كانت عليها أيام قضاء للصيام ؟


ام عبد المجيد
2013-06-22, 08:48 PM
مسالة فقهية ....
ماذا تفعل من كانت عليها أيام قضاء للصيام
و جاء رمضان الذي بعده و لم تستطع القضاء و جزاكم الله خيرا؟
الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد :

فالواجب على من فاته شيء من صيام رمضان ألا يؤخر قضاءه، فإن أخره من غير عذر حتى دخل رمضان آخر أثم ولزمه مع
القضاء كفارة، وقدرها: مد من طعام عن كل يوم، وهو ما يعادل 750 جراماً تقريباً، فإن كان التأخير لعذر كالمرض، فإن كان يرجى برؤه، فإنه يجب عليه القضاء بعد زوال المرض، لقوله تعالى: ( ومن كان مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر) [البقرة: 185] ولا إطعام في هذه الحالة ولا كفارة. وإذا كان المرض مزمناً لا يرجى برؤه، فالواجب الإطعام فقط، وكذلك من عجز عن الصوم لكبر سن، لقوله تعالى: ( وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين ) [البقرة:184] قال ابن عباس رضي الله عنهما: نزلت رخصة للشيخ الكبير، والمرأة الكبيرة لا يستطيعان الصيام، فيطعمان مكان كل يوم مسكيناً. رواه البخاري.
والله أعلم.

الآسلام ويب

ابو العبدين البصري
2013-06-22, 08:59 PM
طيب بارك الله فيك ما الدليل على الكفارة من الكتاب والسنة؟

مناي رضا الله
2013-06-22, 09:13 PM
جزاك الله خير

ام عبد المجيد
2013-06-22, 09:26 PM
بارك الله فيك أخي من أخر القضاء الى ما بعد رمضان آخر لغير عذر شرعي فعليه التوبة الى الله من ذلك مع القضاء واطعام مسكين عن كل يوم
المصدر / تحفة الاخوان بأجوبة مهمة تتعلق بأركان الاسلام / لسماحة الشيخ
عبد العزيز بن عبد الله بن باز

ابو العبدين البصري
2013-06-22, 10:58 PM
بارك الله فيك أخي من أخر القضاء الى ما بعد رمضان آخر لغير عذر شرعي فعليه التوبة الى الله من ذلك مع القضاء واطعام مسكين عن كل يوم
المصدر / تحفة الاخوان بأجوبة مهمة تتعلق بأركان الاسلام / لسماحة الشيخ
عبد العزيز بن عبد الله بن باز

بارك الله فيك أُخية وغفر لك سألتك عن الدليل لا عمن قال بهذا القول؟
الزام الناس بالكفارة عبادة تحتاج لدليل من الكتاب أو السنة أو الاجماع.
أما شيخ الإسلام ابن باز _رحمه الله تعالى_ فكلامه يستدل له لا يستدل به وهذا مع كل العلماء.
وإليك مزيد بيان حول المسألة:


هل على من أخر القضاء كفارة ؟

قال شيخنا حسين بن عودة العوايشة _حفظه الله_:" لم يَرِد في هذا حديث مرفوع، فلا كفّارة.
وسألت شيخنا -رحمه الله- عن هذا فقال: هناك قول، ولكن ليس هناك حديث مرفوع"( 1).
(يعني الألباني _رحمه الله_).


وقال الشيخ العلامة ابن عثيمين_رحمه الله_ عند قول الماتن:«فإن فعل فعليه مع القضاء إطعام مسكين لكل يوم» أي: لو أخر القضاء إلى ما بعد رمضان الثاني بلا عذر كان آثماً، وعليه مع القضاء إطعام مسكين لكل يوم.

أما وجوب القضاء فلأنه دين في ذمته لم يقضه فلزمه قضاؤه.

وأما الإطعام فجبراً لما أخل به من تفويت الوقت المحدد فيطعم مع كل يوم يقضيه مسكيناً، فإذا قدرنا أن عليه ستة أيام فإنه يصومها ويطعم معها ستة مساكين، وقد روي في هذا حديث مرفوع عن النبي صلّى الله عليه وسلّم أنه أمر بالإطعام مع القضاء فيمن أخر إلى ما بعد رمضان( 2)، لكنه حديث ضعيف جداً لا تقوم به حجة، ولا تشغل به ذمة.

وروي( 3) أيضاً عن ابن عباس وأبي هريرة ـ رضي الله عنهم ـ أنه يلزمه الإطعام( 4) وما ذكر عنهما فإنه محمول على أن ذلك من باب التشديد عليه، لئلا يعود لمثل هذا الفعل، فيكون حكماً اجتهادياً، لكن ظاهر القرآن يدل على أنه لا يلزمه الإطعام مع القضاء؛ لأن الله لم يوجب إلا عدة من أيام أخر، ولم يوجب أكثر من ذلك، وهنا خالف ظاهر النص فلا يعتد به، وعليه فلا نلزم عباد الله بما لم يلزمهم الله به، إلا بدليل تبرأ به الذمة على أن ما روي عن ابن عباس وأبي هريرة ـ رضي الله عنهم ـ يمكن أن يحمل على سبيل الاستحباب لا على سبيل الوجوب.

فالصحيح في هذه المسألةأنه لا يلزمه أكثر من الصيام الذي فاته إلا أنه يأثم بالتأخير( 5).
___________________
(1 ) الموسوعة الفقهية الميسرة في فقه الكتاب والسنة المطهرة: (ج3_ص327).
(2 ) أخرجه الدارقطني (2/197)؛ والبيهقي (4/253) عن أبي هريرة رضي الله عنه، وضعفاه.
(3 ) وهي صيغة تمريض أي تضعيف فتنبه.
( 4) أما أثر ابن عباس فأخرجه الدارقطني (2/197)؛ والبيهقي (4/253).
( 5) ينظر الشرح الممتع: (ج6_ص446),ط دار ابن الجوزي.

الحياة أمل
2013-06-22, 11:10 PM
[...
بآرك الله فيكم جميعآ
وجزآكم كل خير
::/