المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رسالة الى علماء الامة


أبو اسامة العراقي
2013-06-22, 11:16 PM
بسم الله الرحمن الرحيمهذه رسالةموجهة من الشباب آلمجاهد على أرض ألعراق الى علماء آلأمة ودعاتهامقتبسة من رسالة وجهها لهم أمير آلأستشهاديين ألشيخ أبي مصعب ألزرقاوي (رحمه الله),وقد كتبت بأحرف من دم على صفحات من عزولا يفوتني في هذه الساعة أن أوجه نصيحة وتذكرة الى علماء آلأمة ودعاتها,
فقدقال سبحانه(وأذ أخذ الله ميثاق آلذين أتوا آلكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ضهورهم وأشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون).
لقد أخذ الله عليكم آلميثاق أن تقوموا بما أمركم ألله به من آلأمر بآلمعروف وآلنهي عن آلمنكر وآلجهاد في سبيل الله وآلحفاظ على شريعته وبذل النفوس والمهج في آلدفاع عن دينه,
ولكنكم للأسف آلشديد,بدل أن تقوموا بحق الله آثرتم آلسلامة وأخلدتم الى آلراحة وآلأهل و آلمال وآلولد,وتركتم آلمجاهدين يواجهون أعتى قوة في آلعالم,أجلبت عليهم بخيلها ورجلها,
فأين أنتم يا علماء آلامة,الى متى تنكصون,وعن آلحق ترغبون,
أما زالت ألمفاسد وآلمصالح دينا لكم ومنهجا,
أما آن لكم أن تعودوا الى دينكم,
عن أبن عمر رضي الله عنهما قال:قال رسول الله(صلى الله عليه وسلم):اذا تبايعتم بآلعينة,وأخذتم أذناب آلبقر,ورضيتم بآلزرع,وتركتم آلجهاد,سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه حتى ترجعوا الى دينكم,
ودل قوله(صلى الله عليه وسلم)(حتى ترجعوا الى دينكم),على ان ترك آلجهاد وآلأعراض عنه,والسكون الى آلدنيا,
خروجا عن آلدين,ومفارقة له,وكفى به ذنبا وأثما مبينا,
أما آن لكم أن تستيقضوا من غفلتكم,
أما آن لهذا آلليل آلطويل أن ينجلي,
عن أي فتنة تتكلمون,وعن أي مصلحة تتحدثون,
وهل هناك فتنة يا علماء آلأمة أعظم مما نحن فيه,
ان الفتنة آلشرك,
ان الفتنة ضهور آلباطل على آلحق,
ان الفتنة ضياع حكم الله في آلأرض,
أن آلفتنة أن يحشرآلأسود في آلأقواس في كوبا وغيرها,
فها أنتم يبلغ أحدكم ثلاثين سنة,أو أربعين سنة,أو خمسين سنة أوأكثر,
لايكلف نفسه رباط يوم في سبيل الله,ولا يتجشم عناء سفر كي يغبر قدميه في سبيل الله,
يفني أحدكم عمره في طلب آلعلم على أريكته,سلما لأعداء الله,
لا يبتلى يوما في سبيل الله,بحبس أو ضرب أو غيره,
والله أنه لأحد أمرين؛اما أنكم أعز على الله من نبيه الذي أوذي في سبيل الله بشتى أنواع آلأذى,
أو أنكم على غير هدي آلنبي,
ومعاذ الله أن تكون آلأولى,
ومعاذ الله أن تكون آلأولى,
(فوالله ماجاء احد بمثل ما جئت به قط,الا عودي)
الى من تركتم آلأمة,
الى طواغيت آلمشرق والمغرب,يستبيحون بيضتها ويسومونها سوء آلعذاب ويذبحون خيرة أبنائها آلمجاهدين,
ويستولون على خيراتها,
أهكذا كان سلفنا آلصالح يغار أحدهم على أمته,
أين آلتضحيات يا علماء آلأمة,
أين أنتم من حديث آلنبي(صلى الله عليه وسلم):سيد آلشهداء حمزة,ورجل قام الى امام جائر فأمره ونهاه فقتله,
أين أنتم من سفيان الثوري,ذلك آلعالم آلرباني الذي قال:والله اني أرى آلأمر يجب علي أن أتكلم فيه,فلا أستطيع فأبول دما.
ذاك سفيان بال دماعندما خلصت نفسه لله,ولم ينلزعه شيء من آلدنيا,
أما بلغكم يا علماء أن يونس أبن عبيد(رحمه الله)نضر الى قدميه عند موته فبكى,
فقيل ما يبكيك ياأبى عبدالله,
قال:قدماي لم تغبرا في سبيل الله عزوجل,
لم تغبر قدماه يوم كان آلجهاد فرض كفاية,أن قام به جماعة سقط عن آلآخرين,
فماذا لو كان آلجهاد فرض عين,
ترى لو كان أبن عبيد في زماننا,ماذا تضنون أنه قائل,
والله لكان لسان حاله:
فيا جبال أقذفي آلأحجارا ويا سماء أمطري مهلا وغسلينا
ويا كواكب آن آلرجم فأنطلقي ما أنت أن أنت لم ترمي الشياطينا
لقد حل بآلأمة ما حل من ويلات ونكبات,وتعطيلا لشريعة رب آلأرض والسماوات يوم تخاذل علماء آلأمة عن آلتضحية في سبيل هذا آلدين,يوم ان ضعفت جذوة آلجهاد في صدورهم,فتخلفوا عن آلركب,
يوم غاب عن أذهانهم أن آلأمة يمكن أن تقوم لها قائمة الا بدماء آلعلماء,وأن آلتضحية بدمائهم هو نتاج طبيعي عن آلأرث النبوي آلذي ورثوه في صدورهم.
ورحم الله أبن حزم يوم أن قال:
مناي من آلدنيا علوما أبثها وأنشرها في كل باد وحاضر
دعاء الى آلقرآن وآلسنن التي تناسى رجال ذكرها في آلمحاضر
وألزم أطراف آلثغور مجاهدا أذا هيعة ثارت فأول نافر
لألقى حمامي مقبل غير مدبر بسمر آلعوالي وآلدقاق آلبواتر
كفاحا مع آلكفار في حومة ألوغى وأكرم موتا للفتى قتل كافر
فيا رب لا تجعل حمامي بغيرها ولا تجعلني من قطين آلمقابر
ذلك أبن حزم,وأنعم بأبن حزم,
أما أنتم يا علمائنا,فقد هادنتم آلطواغيت,وأسلمتم آلعباد وآلبلاد للصليبيين وأذنابهم من حكامنا آلمرتدين,
يوم أن سكتتم عن جرائمهم وجبنتم عن آلصدع بآلحق بوجوههم,وعجزتم عن حمل راية آلجهاد وآلتوحيد,آلتي كلفكم ألله بها يوم أن قتلتم آلغيرة وآلحمية على دين الله في قلوب آلشباب,ومنعتوهم من آلنفير الى ساحات آلوغى ليذودوا عن حياض هذا آلدين,ففرغت ساحت آلوغى من آلأسود الا من رحم الله,
فلا تكاد تجد عالما بيينا يستفتى,
يا عبادالله,لا تكاد تجد عالما بيننا يستفتى,
ولا طالبا به يقتدى,
ولا قلئدا ربانيا يخوض بنا آلبحر,
لقد خذلتمونا في أحنك آلضروف,وأسلمتمونا الى عدونا وخليتم بيننا وبينه,وغفلتم عن حديث النبي(عليه الصلاة والسلام)
ما من أمرء يخذل أمرء مسلم في موطن ينتقص فيه من عرضه,وينتهك فيه من حرمته,الا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته.
أليس فيكم من يغط غطة سعيد أبن عامر,حيث قال بعد أن شكوه أهل حمص حين كان واليا عليها الى عمر(رضي الله عنه)في أمور منها,كان يغط في الصلاة فأجاب معتذرا:
شهدت مصرع خبيب آلأنصاري في مكة,وقد بضعت قريش لحمه وحملوه على جذع وهم يقولون:
أتحب أن محمدا مكانك وأنت في بيتك بين أهلك ومالك,
فكان يقول:والله يا قوم ما يسرني أن يفديني محمدا(صلى الله عليه وسلم)بشوكة في قدمه.
فكلما ذكرت ذلك المشهد وأنا يومئذ من آلمشركين,وتذكرت تركي نصرة خبيب يومها,أرتجف خوفا من عذاب الله ويغشاني الذي يغشاني.
أليس فيكم من يرتجف قلبه خوفا من عذاب الله؛ويغشاه ما كان يغشى سعيد؟
لترككم نصرة المجاهدين والمستضعفين.
نعم أسلمتمونا للعدوا,وأسلمتم آلأمة قبلنا,يوم تخاذلتم عن نصرتنا يا علماء آلأمة.
أن آليد آلتي عقرت ناقة صالح هي يد واحدة,فأهلك الله قوما بأكملهم نتيجة ذلك,
وأن ناقة صالح(عليه السلام) ليست بأعز على الله من مئات آلآلاف من المسلمين من هذه الامة الذين يذبحون على أيد الكافرين,بسبب صمتكم وسكوتكم.
وأعلموا يا علماء الامة انكم قادمون على الله لا محالة في يوم تشيب له آلولدان وتضع كل ذات حمل حملها, في ذلك اليوم العصيب أعدوا آلجواب لرب آلأرباب,
يوم يسألكم عن آلأمة ماذا قدمتم لها,
وعن آلمجاهدين وكيف نصرتكم لهم,
وعن أعداء آلملة وكيف بغضكم وعداوتكم لهم بالسيف والسنان,والقلب واللسان,
أن الله سائلكمن عن الاسرى في يد اليهود والصلبيين لم لم تستنقذونهم,
أن الله سائلكم عن أفغانستان والعراق ماذا قدمتم لهما,
أن الله سائلكم عن آلملا عمر وخذلانكم له,وليس له ذنب الا أنه اطاع الله ورسوله,ورفض أن يعطي آلدنية في دينه,
ورحم الله أبن آلجوزي يوم قال:
أيها آلناس,مالكم نسيتم دينكم,وتركتم عزتكم,وقعدتم عن نصر الله فلم ينصركم,
حسبتم أن آلعزة للمشرك وقد جعل الله العزة لله ولرسوله وللمؤمنين,
يا ويحكم أما يؤلمكم ويشجي نفوسكم,مرئى عدو الله وعدوكم يخطر على أرضكم آلتي سقاها بآلدماء أبائاكم,
يذلكم ويستعبدكم وأنتم كنتم سادات آلدنيا,
أما يهز قلوبكم, وينمي حماستكم مرئى أخوان لكم قد أحاطهم آلعدو وسامهم ألوان آلخسف,
أتأكلون وتشربون وتتنعمون بلذائذ الحياة واخوانكم هناك يتسربلون آللهب ويخوضون النار وينامون على آلجمر,
ياأيها آلناس,أنها قد دارت رحى آلحرب،ونادى منادي آلجهاد،وتفتحت أبواب آلسماء,
فأن لم تكونوا من فرسان آلحرب,فأفسحوا آلطريق للنساء يدرن رحاها,
وأذهبوا فخذوا آلمجامر وآلمكاحل يا نساء بعمائم ولحى,أو لا,لإالى آلخيول وهاكم لجمها وقيودها,
ياناس أتدرون ممن صنعت هذه آللجم,والقيود؟
لقد صنعنها النساء من شعورهن،لأنهن لا يملكن شيء غيرها,
هذه والله من شعور المخدرات التي لم تكن تبصرها عين آلشمس,صيانة لها وحفظا,قطعنها,
لأن تاريخ آلحب قد أنتهى,وأبتدأ تاريخ آلحرب آلمقدسة,آلحرب في سبيل الله,
فأن لم تقدروا على آلخيل أن تقيدوهنا,فخذوها وأجعهلوها ذوائب لكم وضفائر,انها من شعور آلنساء,
ألم يبقى في نفوسكم شعور؟
وألقى آللجم من فوق آلمنبر على رؤوس آلناس وصرخ:
ميدي يا عمد آلمسجد,
وأنقضي يا رجوم,
وتحرقي ياقلوب ألما وكمدا,
فقد أضاع آلرجال رجولتهم.
نعم والله لقد أضاع آلرجال رجولتهم،
فماذا نقول نحن في هذا آلزمان؟
آلذي عز فيه آلنصير,وقل فيه آلمعين,وتداعت علينا آلأمم كما تداعت آلأكلة الى قصعتها.
أننا والله لا نريد رجالا كأبي بكر وعمر وعثمان وعلي وسعد والمقداد وطلحة وآلزبير,
لكننا نريد رجالا كصفية،نعم كصفية,عندما قامت بآلدفاع عن أعراض آلمسلمين حينما هم ذلك اليهودي آلخبيث أن يدخل آلحصن ويكشف عورات آلمسلمين,فقاتلت عن أعراض آلمسلمين,
فيا رب أدركنا فقد بلغ آلزبا من آلكرب سيل آلمغرقات آلموجع
فيا علماء آلأمة،ويا دعاتها،ويا شبابها أتقوا الله,
أتقوا الله وأدركوا مافاتكم,فأنما ألعصمة آلسيف،فدونكم أعداء آلشريعة بين ضهرانيكم,
ومدوا يد آلعون الى أخوانكم بآلغالي وآلنفيس,قبل أن يلفضكم آلتاريخ ,
نعم قبل أن يلفضكم آلتاريخ,وقبل أن ينقض آلسوق,فيربح فيه من يربح,ويخسر فيه من يخسر.
عندما نخاطب آلعلماء,فأنما نخاطب آلعلماء آلربانيين,لا نقصد بذلك علماء آلسوء ومشايخ آلفضائيات,
فهؤلاء يكفيهم آلأثر أن آلقبور أشتكت الى الله من رائحة نتن الكفار,فأوحى الله اليها أن بطون علماء آلسوء أشد نتنا من رائحتك,أولئك آلذين ياكلون الدنيا بالدين

ابو العبدين البصري
2013-06-22, 11:52 PM
بارك الله فيك أخي الكريم وجزاك الله خيرا.
أولاً: أرجو تصحيح الآية فهي بـ (ظ ) وليس بـ (ض) .
ثانيا:قاعدة المفاسد والمصالح من أعظم قواعد هذا الدين وعليها مدار كثير من الاحكام الشرعية.
قال العلامة السعدي:
الدِّينُ مبني على المصالح **** في جلبِها والدرء للقبائحِ

ثالثاً: فهم الشيخ الزرقاوي _رحمه الله_ للحديث خطأ بارك الله فيك إذ لم يفهم منه أحد من العلماء الكفر ولم يستدل به على ذلك. وبإمكانك مراجعة كتب شرح الحديث.
رابعاً: خطاب العلماء بهذه الصيغة وكأنهم هم الذين جلبوا المحتل ليس صحيحا وغير لائق بارك الله فيكم.

ياسر أبو أنس
2013-06-23, 12:23 AM
بارك الله فيك أخي أبو العبدين على التصحيح

وبارك الله بأخونا الفاضل اسامة العراقي

ورحم الله الزرقاوي فإنه أفضى إلى ماقدم

المشكلة الكثيرين يأتون بنصوص أصلها في الكفار فيُنزلونها على المسلمين

ويحَملون العلماء أخطآء الأُمة مع أن أغلب الناس

لايسمعون كلام العلماء ولافتاواهم

وعندما تقع المصيبة يلعنونهم ويحملونهم أخطآئهم

وأما من علمَ من العلماء ولم يحرك ساكناً وكان بإستطاعتهِ عمل شيء وسكت

فهذا كالشيطان الأخرس حاشاكم

فالعاماء يعرفون الفتنة إذا أقبلت ويحذرون الناس منها

بخلاف العوام لايدركونها حتى تفوتهم

أبو اسامة العراقي
2013-06-23, 12:24 AM
بارك الله فيك أخي الكريم وجزاك الله خيرا.
أولاً: أرجو تصحيح الآية فهي بـ (ظ ) وليس بـ (ض) .
ثانيا:قاعدة المفاسد والمصالح من أعظم قواعد هذا الدين وعليها مدار كثير من الاحكام الشرعية.
قال العلامة السعدي:
الدِّينُ مبني على المصالح **** في جلبِها والدرء للقبائحِ

ثالثاً: فهم الشيخ الزرقاوي _رحمه الله_ للحديث خطأ بارك الله فيك إذ لم يفهم منه أحد من العلماء الكفر ولم يستدل به على ذلك. وبإمكانك مراجعة كتب شرح الحديث.
رابعاً: خطاب العلماء بهذه الصيغة وكأنهم هم الذين جلبوا المحتل ليس صحيحا وغير لائق بارك الله فيكم.

أخي الحبيب جزاك الله خير على التصحيحصحيح ان المفاسد والمصالح عليها مدار كبير من الاحكام الشرعية لكن ليس كل من هب شرع لمصلحة أو مفسدة يقتدى به,ولا أن تكون المفاسد شماعة نعلق عليها خيبتنا,وقول علماء الامة الربانيين بعدم وجود أي مفسدة في جهاد الدفع بين,وما أضن المفسدة في الدفاع عن النفس والمال والارض والدين,ربما تكون في بعض الطلب,لكن أن تكون في الدفع فهذا محالوكما قيلليتهم أذ لم يذودوا حميةعن الدين ضنوا غيرة في المحارموأن زهدوا في آلأجر اذ حمي آلوغىفهلا أتوه رغبة في آلمغانممن ثم يا أخي الغالي أنا أنقل كلام الشيخ رحمه الله,وكلي أيمان بقوله تعالى(والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا)ففهمي هو من فهم الشيخودمت أخي الحبيب حارسا لهذا الدين

أبو اسامة العراقي
2013-06-23, 12:37 AM
بارك الله فيك أخي أبو العبدين على التصحيح

وبارك الله بأخونا الفاضل اسامة العراقي

ورحم الله الزرقاوي فإنه أفضى إلى ماقدم

المشكلة الكثيرين يأتون بنصوص أصلها في الكفار فيُنزلونها على المسلمين

ويحَملون العلماء أخطآء الأُمة مع أن أغلب الناس

لايسمعون كلام العلماء ولافتاواهم

وعندما تقع المصيبة يلعنونهم ويحملونهم أخطآئهم

وأما من علمَ من العلماء ولم يحرك ساكناً وكان بإستطاعتهِ عمل شيء وسكت

فهذا كالشيطان الأخرس حاشاكم

فالعاماء يعرفون الفتنة إذا أقبلت ويحذرون الناس منها

بخلاف العوام لايدركونها حتى تفوتهم
وفيك بارك الله أخي الحبيبمعاذ الله يا أخي أن ننزل حكم الكفار على اهل الأسلام,فما خرجنا والله ألا لنخرج الناس من جحر الكفر الى خندق الاسلام,ونستغفر الله أن حدث هذا فأن وقع فأنه غير متعمد واللهأما أننا نحمل العلماء أخطاء الأمة فهذا واقع الحال أخي الغالي لا يستطيع أحد أن ينفيهوالعالم لا يعذر سواء سمع الناس منه أم أعرضوا عنهقال تعالى(بلغ ما أنزل أليك من ربك)أما من علم من العلماء وبضل ساكت فيا جزيت الجنة على هذه الألتفاتة فهؤلاء نقصد وربيوصدقت بمعرفة العلماء للفتنة أذاأقبلت فيحذرون الناس منهاأما الذين لا يدركونها حتى تفتهم فهم الجهال أمثال من تفطن اليوم للخطر الصهيومجوسي بعد أن أستفحل في جدار الامةوجزاك الله خير على هذا التوضيح الراقي

ياسر أبو أنس
2013-06-23, 09:21 PM
حياك الله أخي الحبيب أُسامة العراقي


كلامي كان عاماً ولا أقصد شخص بعينه

وهذا واقع نعيشه كل يوم

وأنا أُدرك تماماً أنكم اصحاب غيرة على دينكم


ولكن التهوين في العلماء يرقص لهُ طرباً أهل الكفر

من الرافضة والصهاينة وأشباههم

حياك الله أخي

أبو اسامة العراقي
2013-06-23, 10:38 PM
حياك الله أخي الحبيب أُسامة العراقي


كلامي كان عاماً ولا أقصد شخص بعينه

وهذا واقع نعيشه كل يوم

وأنا أُدرك تماماً أنكم اصحاب غيرة على دينكم


ولكن التهوين في العلماء يرقص لهُ طرباً أهل الكفر

من الرافضة والصهاينة وأشباههم

حياك الله أخي


بارك الله فيك أخي الحبيب أبا أنسمقصودك مفهوم أخي الغالي،ومعاذ الله أن نهون في علمائنا مهما يكنلكن كلامي هذا هو عتب وليس قدح وذموشتان بين آلامران,فلا يعتب ألا محب,وأني أدين الى الله بحب علمائنا,ومعاذ الله أن أدخل ألسرور على أعداء الامةووالله تراب الارض الذي يسير عليه علمائنا أعز عندي من كل رافضي ومحاربوأأكد لك أخي الحبيب مرة أخرى أني أعتب ولا أذمودمتم لنصرة الحق