المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من الأذكار العزيزة المهجورة بعد الصلاة


ابو الزبير الموصلي
2013-06-23, 01:28 PM
منقول من ابو الحارث العبادي
من الأذكار المهجورة (بعد) الصلاة قول: "اللهم اغفر لي وتب علي ، إنك أنت التواب الغفور" -مئة مرة-
انظر (السلسلة الصحيحة 2603) بوركتم

ابو الزبير الموصلي
2013-06-23, 01:30 PM
منقول من مبارك اليجري

من باب الفائدة في تخريج هذا الحديث قال الشيخ الألباني رحمه الله في صحيح الأدب المفرد: (وفي رواية أحمد: "الغفور" بدل: "الرحيم" وقد اختلف الرواة في ضبط هذا اللفظ كما بينته في "الصحيحة" (566) وكنت رجحت فيه الرواية الثانية من حيث المعنى ، ومن حيث الرواية ، أما الأول: فظاهر من السياق وأما الآخر فلأن له طريقاً أخرى عند أحمد بلفظ "الغفور" فلما رأيت هذه الطريق عند المصنف (627) باللفظ الأول توقفت عن الترجيح من حيث الرواية ، بل لعل العكس هو الراجح تحديث عائشة الذي بعده والله أعلم.
ثم عرض ما يخدج في هذا الترجيح أيضاً فقد وقع في حديث عائشة من الاختلاف ما وقع في حديث ابن عمر وأكثر فإن حديثها عند المؤلف من رواية خالد بن عبد الله عن حصين عن هلال بن يساف عن زاذان عنها، وهو إسناد صحيح وخالد هو الطحان الواسطي ثقة ثبت وقد خولف فقال ابن أبي شيبة (13/462/16923): حدثنا ابن فضيل عن حصين به إلا أنه قال: " … عن زاذان قال: حدثنا رجل من الأنصار قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في دبر الصلاة…" فذكر الدعاء إلا أنه قال: " الغفور" مكان "الرحيم" فخالف في هذا الحرف، ولم يذكر "الضحى" وذكر الرجل مكان عائشة، فمن المخالف؟ لا أرى مكاناً من نسبته إلى زاذان نفسه، لأن ابن فضيل - واسمه محمد - ثقة أيضاً محتج به في "الصحيحين"، بخلاف زاذان فإنه وإن كان ثقة فقد تكلم فيه ابن حبان وأبو أحمد الحاكم، ولم يحتج به البخاري، ولذلك فلا بد من مرجع لأحد اللفظين إن وجد، وأما اضطرابه في صحابي الحديث فلا يضر لأن الصحابة كلهم عدول ، ثم بدا لي أنه لعل المخرج من هذا الاختلاف وذاك أن يقال بالجمع بين الاسمين الكريمين، فيقال: " الغفور الرحيم"، فقد جاء ذلك في بعض الأذكار كالحديث الآتي (547/706). والله سبحانه وتعالى أعلم.)
والحدبث الأخير الذي أشار إليه هو :
547/706 (صحيح) عن عبد الله بن عمرو قال: قال أبو بكر رضي الله عنه للنبي صلى الله عليه وسلم : علمني دعاء أدعو به في صلاتي. قال: "قل: اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً، ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي من عندك مغفرة، إنك أنت الغفور الرحيم".