المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إذَا قَالَ الرَّجُلُ هَلَكَ النَّاسُ فَهُوَ أَهْلَكُهُمْ


أبو عائشة أشرف الأثري
2013-06-25, 12:48 AM
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ (http://library.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=3)أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ { : إذَا قَالَ الرَّجُلُ هَلَكَ النَّاسُ فَهُوَ أَهْلَكُهُمْ }


قال النووي في شرحه على صحيح مسلم ج: 16 ص: 175
قوله صلى الله عليه وسلم( اذا قال الرجل هلك الناس فهو أهلكهم) روي أهلكهم على وجهين مشهورين رفع الكاف وفتحها والرفع أشهر ويؤيده أنه جاء في رواية رويناها في حلية الاولياء في ترجمة سفيان الثوري فهو من أهلكهم قال الحميدي في الجمع بين الصحيحين الرفع أشهر ومعناها أشدهم هلاكا
وأما رواية الفتح فمعناها هو جعلهم هالكين لا أنهم هلكوا في الحقيقة واتفق العلماء على أن هذا الذم انما هو فيمن قاله على سبيل الازراء على الناس واحتقارهم وتفضيل نفسه عليهم وتقبيح احوالهم لانه لا يعلم سر الله في خلقه قالوا فأما من قال ذلك تحزنا لما يرى في نفسه وفي الناس من النقص في امر الدين فلا بأس عليه كما قال لا أعرف من أمة النبي صلى الله عليه وسلم إلا أنهم يصلون جميعا هكذا فسره الامام مالك وتابعه الناس عليه وقال الخطابي معناه لا يزال الرجل يعيب الناس ويذكر مساويهم ويقول مساويهم ويقول فسد الناس وهلكوا ونحو ذلك فإذا فعل ذلك فهو اهلكهم اي أسوأ حالا منهم بما يلحقه من الاثم في عيبهم والوقيعة فيهم وربما أداه ذلك الى العجب بنفسه و رؤيته أنه خير منهم والله اعلم ) انتهى.

أبو عائشة أشرف الأثري
2013-06-25, 12:51 AM
قَالَ الْخَطَّابِيُّ في الاداب الشرعية لإبن مفلح ص 438 : مَعْنَاهُ لَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَعِيبُ النَّاسَ وَيَذْكُرُ مَسَاوِيَهُمْ وَيَقُولُ : فَسَدَ النَّاسُ وَهَلَكُوا وَنَحْوَ ذَلِكَ ، فَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ فَهُوَ أَهْلَكُهُمْ أَيْ : أَسْوَأُ حَالًا مِنْهُمْ بِمَا يَلْحَقُهُ مِنْ الْإِثْمِ فِي عَيْبِهِمْ وَالْوَقِيعَةِ فِيهِمْ وَرُبَّمَا أَدَّاهُ ذَلِكَ إلَى الْعَجَبِ بِنَفْسِهِ وَرُؤْيَتِهِ أَنَّهُ خَيْرٌ مِنْهُمْ .

أبو صديق الكردي
2013-06-25, 03:51 AM
بارك الله فيك أخانا أبا عائشة، في هذا النقل الطيب

أبو عائشة أشرف الأثري
2013-06-25, 08:55 AM
بارك الله فيك أخانا أبا عائشة، في هذا النقل الطيب



وفيكم بارك شيخنا الحبيب الطيب أبوصديق الكردي

أبو عائشة أشرف الأثري
2013-06-25, 08:55 AM
شرح حديث :« من قال : إن الناس هلكوا فهو أهلكهم » لصاحب الفضيلة الشيخ الفوزان حفظه الله

السؤال :

أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة ، وهذا سائل يسأل يقول: ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم : من قال : « إن الناس هلكوا فهو أهلكهم » وأرجو شرح الحديث ؟

الجواب :

نعم هذا حديث وهو صحيح لأن الإنسان إذا أساء الظن بالناس كلهم هذا لا يجوز, الناس لايهلكون جميعا يكون فيهم أهل الخير، يقول النبي صلى الله عليه وسلم يقول :" لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم " فلا يعمم الحكم على الناس وكلهم هلكوا أو يقول ما في الأرض مسلم الآن مثل ما يقول بعض الجهال ما في الأرض الآن مسلم ، ولاهناك أحد مستقيم كل الناس ضلوا هذا لا يجوز هذا تعميم لا يجوز ، وأيضا إذاقال الناس هلكوا معناه أنه يزكي نفسه ، والله جل وعلا يقول :(( فلا تزكوا أنفسكم هوأعلم بمن اتقى )) وقد يكون في الناس من هو أصلح منه وأحسن منه حالا ، نعم .

المادة الصوتية من هنا

http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/Fata...px?PageID=3722 (http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/FatawaSearch/tabid/70/Default.aspx?PageID=3722)

أبو عائشة أشرف الأثري
2013-06-25, 08:57 AM
"من قال هلك الناس فهو أهلكهم " لفضيلة الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله

ومن أقوال أبي الدرداء رضي الله عنه أنه قال رحمه الله ورضي عنه، وقد مرّ على رجل عمل ذنبا وحوله أناس يسبونه؛ رجل عمل ذنبا وعلم بذنبه أناس فمرّ عليهم أبو الدرداء وهم يسبونه، فقال لهم أبو الدرداء وهو البصير بعلاج البعد عن الدين وعلاج أهل العصيان وعلاج أهل القلوب المريضة فقال لهم:
أرأيتم لو وجدتموه في قاع قليب ألم تكونوا مخرجيه منها؟ قالوا: بلى. قال: فاحمدوا الله الذي عافاكم ولا تسبوا أخاكم.
(( احمدوا الله الذي عافاكم ولا تسبوا أخاكم ) لكن أنظر إلى تمثيله بأن أهل الإيمان إذا وجدوا رجلا قد وقع في ذنب فإنهم لا يتركونه، بل مثَّلَه بمن كان في قليب لا يجد من ينجيه منها، في قاع قليب فماذا يفعل أهل الإيمان مع أخ لهم وقع في مهلكة أيسبونه ويقولون: لِم تدخل هذا القليب ولم تجعل نفسك هكذا و هكذا إلى آخره؟ لا، بل يسعون في نجاته ويحرصون على ذلك.
إذن فالسلبي هو الذي يسب، إنما مسبة العاصي لا تجوز في الشريعة؛ بل نسأل الله لإخواننا الهداية ونحمد الله الذي عافانا، ثم نسعى في أن نُنقذهم من شر الذنوب والعصيان؛ لأنهم ما أذنبوا إلا بوقوعهم فريسة لمكر إبليس عدو الله وعدونا.
إذن فهذه الوصية أيها المؤمن وصية عظيمة، إذا رأيت أحدا وقع في معصية فلابد أن تبذل له السبب، وإذا نظرنا أيها الإخوة في زماننا هذا وجدنا أن كثيرين يسمعون بأناس وقعوا في معصية، فتجده يقول هذا وقع في كذا وكذا وهذا يذهب ويسافر ويفعل كذا وكذا، وهذه العائلة حصل منها كذا و كذا، وتراه ينتقد بشدة ويسب، وربما استهزأ والعياذ بالله، وإذا سألته ما الذي عملته لإخوانك في تركهم لهذه الذنوب؟ تجده يقول: لم أفعل شيئا.
إذن كان وسيلة من وسائل الشيطان أيضا لأن النبي صَلَّى الله عليه وسلم كما قال «من قال هلك الناس فهو أهلَكهم» يعني كان بمقامه ذلك سببا في هلاكهم، والنبي صَلَّى الله عليه وسلم نهى أن نتحدث بكل ما سمعنا فقال عليه الصلاة والسلام «من حدث بكل ما سمع فهو أحد الكاذبَيْن» أو قال «أحد الكاذبِين»، فلابد أن نسعى في إصلاح الغلط وفي نصح أهل الذنب وأن نكتم الذنوب وننشر الخيرات، إذا رأينا رجلا عنده الخير فلنقل فعل كذا وكذا من الخير فإنه بذلك ينتشر الخير ويكون الناس يقتدي بعضهم ببعض في الخير، وأما إذا نشرنا الشر فإن الناس يتساهلون فيه وبه، فيقول نعم فلان فعل كذا من المعاصي وهذا فعل كذا وهذا فعل كذا فيظن الظان أن الشر أكثر من الخير فيتساهل بالشر فيُقبل عليه.
رحم الله ورضي عن أبي الدرداء وجزاه خيرا عن أصحابه وعن الأمة بعده.

المصدر : شريط بعنوان وصايا أبي الدَّرْدَاء رضي الله عنه
خطبة جمعة من الدقيقة 18:13لفضيلة الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ حفظه الله

أبو عائشة أشرف الأثري
2013-06-25, 09:02 AM
السؤال: فضيلة الشيخ: كثر في المجالس التعرض للغير من غير الحاضرين، حتى لتكاد تجزم أنه لا يوجد رجل صالح بيننا سواء ممن عرفوا بالخير والعلم أو ممن عرفوا بالفسق، حتى كدت أكره المجالس والخلطة حتى ولو كانت في صلة الرحم، فبماذا تنصحني حفظك الله؟

الجواب: الذي فهمته من كلامه أنه يقول: كثر في المجالس القدح في الناس، وأن الناس ما فيهم خير، وأن الناس انصرفوا عن دين الله، وما أشبه ذلك من الكلام، وأقول: إن هذا دأب المتشائمين الذين لا يرجون لهذه الأمة صلاحاً، وإنما منظارهم أسود والعياذ بالله. ولا شك أن الشعوب الإسلامية من أولها إلى آخرها فيها الرجل الصالح وغير الصالح، فيها من يحافظ على الصلاة ومن لا يحافظ، وفيها من يحافظ على العفة والمروءة ومن لا يحافظ، ولكن كوننا نتشاءم ونقول: فسد الناس وضل الناس وضاع الناس، ونجمل القول.. هذا خطأ؛ ولهذا قال بعض السلف : إذا قال الرجل: هلك الناس فهو أهلكهم. لأن هذا الكلام لا ينبغي، بل يقابل بما يوجد -والحمد لله- في الساحة من صلاح كثير من الشباب وغير الشباب، نراهم -والحمد لله- الآن بحسب ما يصل إلينا من الاستفتاءات أنهم يرجعون إلى الله عز وجل، ويستقيمون على دين الله.هذا إن كان السؤال كما فهمته، أما إذا كان السؤال يسأل عن مجالس يكثر فيها الغيبة والسب والقدح في الناس فنعم، هذه مجالس سوء لا يجوز للإنسان أن يحضر إليها إلا من أراد أن ينكر ويؤثر فهذا يجب عليه الحضور من أجل أن ينهى عن المنكر، أما إذا كان لا طاقة له بذلك ولا يمكن أن يقبلوا كلامه، فإنه لا يحل له أن يجلس أولاً؛ فإن جلس فعليه أن يقوم ويغادر، سواء كانوا من أقاربه أو من غير أقاربه؛ لأن تقوى الله مقدمة على تقوى كل إنسان.

أبو عائشة أشرف الأثري
2013-06-25, 09:05 AM
إذا سمعت الرجل يقول هلك الناس فهو أهلكهم للشيخ عطية سالم (http://www.subulsalam.com/play.php?catsmktba=21399)

سعيد المدرس
2013-06-25, 11:32 AM
بارك الله فيكم وفي علمكم...
وحفظكم الله من كل سوء ...
آمين اللهم آمين