المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دور آلروافض في تأخير مشروع آلأمة


أبو اسامة العراقي
2013-06-25, 11:39 PM
مسؤولية الروافض في تأجيج الصراع مع أهل السنة / شهادة لله ثم للتاريخ...

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ثم أما بعد :
صراعات ومواجهات دامية وقعت وما تزال حتى الساعة تدور رحاها على أرض العراق والشام بين أهل السنة وإيران الرافضية وأذرعها في المنطقة راح ضحيتها مئات الآلاف ودفعت الأمة المسلمة ضريبة هذه المواجهات من دماء وأشلاء أبنائها الشيء الكثير !ووجد الكفر العالمي فرصته في الصدام الذي وقع بين الطرفين باعتباره يدخل المنطقة في أتون حرب داخلية تأكل الأخضر واليابس دون أن تدفع دول الكفر ولو قطرة دم واحدة من دماء جنودها وتضمن بتأجيج الصراع أمن كيان الإجرام الإسرائيلي على أرض فلسطين .
والسؤال : هل كان بالإمكان تفادي الصدام بين أهل السنة والرافضة؟ أم إن الصدام وقع ولم يكن بالإمكان تفاديه نتيجة لظروف منطقية عملت كلها بتجاه حتمية وقوع الصدام ؟!
أقول بعون الله تعالى :
إن السياسة التي انتهجتها إيران ونفذتها مع أذرعها في المنطقة هي السبب الرئيس والحقيقي وراء الصدام الذي وقع بينها وبين أهل السنة فإيران انتهجت سياسة إجرامية بامتياز ويمكننا القول بأن الشعار الذي ترفعه ضد أمريكا (الشيطان الأكبر ) ينطبق عليها هي أيضاً فقد تعاطت مع أهل السنة بطريقة لم تترك لهم معها خياراً سوى المواجهة!!فقد تواطأت مع الحلف الصهيوصليبي الذي تقوده أمريكا ضد المجاهدين في أفغانستان (طالبان والقاعدة) ثم وجدناها تشارك أمريكا في احتلال العراق وتوغل في دماء وأعراض أهل السنة بطريقة همجية تذكرنا بزمن ابن العلقمي لدرجة أن من سفك دمه وانتهك عرضه من أهل السنة على أيدي إيران وأذرعها في العراق فاق من سفك دمه وانتهك عرضه على أيدي الأمريكان وحلفهم وصدق من قال بأن الاحتلال الأخطر في العراق كان الاحتلال الإيراني وواقع العراق اليوم يشهد بصدقية هذه الحقيقة .
فإيران تواطأت مع الحلف الصهيوصليبي بقيادة أمريكا في أفغانستان والمكافأة المنتظرة كانت عراق الرشيد الذي قدمه الأمريكان للرافضة على طبق من ذهب بعد شلالات الدماء التي سالت من عروق أهل السنة على أيدي الرافضة وكأن شعار أمريكا : اقتلوا من أهل السنة أكثر تحصدوا من بلاد الرافدين حصة أكبر وهو ما حصل فعلاً ولا اعتبار للصراع الذي كان يدور أحياناً بين أمريكا وإيران على أرض العراق والذي كانت تحاول فيه إيران ابتزاز الأمريكان للحصول على مكاسب أكبر وهو ما حصل فعلاً !
فالحقيقة التي لا يصح أن تغيب عن أحد من الناس أن أهل السنة كانوا ضحية الأطماع الصهيوصليبية والأطماع الرافضية على حد سواء وبالتالي فإنه من الإجحاف تحميل أهل السنة مسؤولية الصراع مع الرافضة بل إن الرافضة يتحملون وحدهم تلك المسؤولية فهم من بدأ القتال وهم انتهك العرض وهم من تواطأ مع المحتل الأمريكي ضد بلاد المسلمين وأما أهل السنة فما كان بمقدورهم سوى الدفاع عن أنفسهم وأعراضهم وديارهم وهو الأمر الذي يكفله لهم دينهم وتكفله لهم حتى الأعراف الدولية وقد يقال هنا :
إن أبا مصعب الزرقاوي قد مارس القتل والتهجير ضد الرافضة فلماذا تحمل الرافضة المسؤولية وحدهم فأقول :
أولا: إن الروافض قد بدأوا بقتال أهل السنة حتى قبل ظهور الشيخ أبي مصعب الزرقاوي رحمه الله بل وقبل سقوط بغداد نفسها فقد تواترت الأخبار عن استهدافهم للمقاتلين العرب المتطوعين الذي دفعتهم الغيرة للنفير إلى أرض العراق لمواجهة المحتل فكانت تأتيهم الطلقات الغادرة من الخلف (من الروافض) رغم أن أسلحتهم كانت موجههة ضد الأمريكان وحلفائهم .
ثانياً : إن المجاهدين لم يبدأوا أبداً باستهداف الروافض إلا بعد أن أصر الروافض على التواطؤ مع المحتل في قتال المجاهدين وذبح أهل السنة وتهجيرهم من أرض العراق والرسالة التي أرسل بها الشيخ حارث الضاري للشيخ أبي مصعب باستثناء التيار الخالصي من الاستهداف باعتبار التيار الخالصي لم يشارك في القتل والتهجير دليل واضح على صدق ما نقول وقد استجاب الشيخ أبو مصعب رحمه الله لطلب الضاري ولم يستهدف إلا من ثبت تورطه من الروافض في دماء المسلمين .
ثالثاً : تكرر تأكيد الشيخ أبي مصعب رحمه الله على عدم استهداف الجماعات والجهات التي لم تتواطأ مع المحتل ولم تتورط في دماء أهل السنة في رسائله التي كان يوجهها للداخل العراقي وخارجه وذكّر العراقيين بأن العراق يضم عشرات الأقليات والطوائف التي لم يستهدفها وأنه لن يستهدفها ما دامت تقف على الحياد على الأقل لكن الرافضة لم يقفوا على الحياد بل شاركوا في الذبح والتنكيل وانتهاك الأعراض فواجههم الزرقاوي وإخوانه لرد عاديتهم عن أهل السنة رغم أنه كان في الوقت نفسه يخوض حرباً ضد الحلف الصهيوصليبي الحاقد .
فالمقصود هنا أن الرافضة قد أجبروا أهل السنة على مواجهتهم لرد عاديتهم عن دمائهم وأعراضهم ولم يبدأوهم بقتال قط والعراق ليس المثال الوحيد الذي يثبت تورط الرافضة في الصراع مع أهل السنة ففي اليمن أيضاً حرّكت إيران ذراعها المتمثل بالحوثيين الذين لم يخفوا أطماعهم في أرض اليمن ولم يتركوا أهل السنة بحالهم فهاجموا منطقة دماج وقتلوا من أهلها رجالا وشيوخا وأطفالا مما اضطر إخواننا في جماعة أنصار الشريعة للتصدي لهم ووقف عدوانهم عن أهل السنة, وفي لبنان حدث الأمر ذاته واحتلت قوات المجرم حسن نصر اللات بيروت وقتلت من قتلت من أهلها وأتم الروافض عدوانهم على أهل السنة بمشاركتهم لنظام النصيرية في قتل أهلنا في الشام فسفكوا الدماء وانتهكوا الأعراض ولم يقتصر الأمر على إيران وحرسها الثوري وفيلق ما تسميه بالقدس والقدس منهم براء بل شاركت كل أذرع اللرافضة في ذبح أهلنا وإخواننا في الشام فشارك رافضة العراق ورافضة لبنان مما يؤكد بالدلائل القاطعة أن الرافضة هم سبب الصراع مع أهل السنة وهم من يتحمل مسؤوليته مدفوعين بثارات تاريخية مزعومة تارة مرتبطة باعتقادهم أن أهل السنة من النواصب الذين يتقرب بقتلهم وأن قتلهم يقدم لخروج مهديهم المزعوم من السرداب في شبه وتشابه مع معتقدات الصهاينة في المسيخ الدجال ومدفوعين بتشجيع مرجعياتهم لتنفيذ مشروعهم التوسعي في المنطقة والذي لن يكون إلا على حساب أهل السنة !!
صحيح أن المستفيد من الصراع بين أهل السنة والرافضة هو الكفر العالمي لكن الواقع يشير إلى أن الرافضة يقفون اليوم حجر عثرة في طريق مشروع نهضة أمة الإسلام وأنهم بسياساتهم الإجرامية قد أتاحوا الفرصة لقوى الكفر والإجرام للنيل من الأمة ومقدراتها فالأصل أن ينصب مشروع الأمة ضد الكفر العالمي وراعيته أمريكا وربيبتها إسرائيل لكن إيران وأذرعها قد حرفوا المسار وحولوا اتجاه البوصلة في الوقت الذي كسر الله به أمريكا على أيدي مجاهدي أهل السنة الذين تحاربهم إيران وتناصبهم العداء فالعداء الحقيقي هو لأمريكا ومن تحالف معها من قوى الإجرام لكن الروافض أصروا على أن يكونوا جزءا من الحلف المجرم الذي يقاتل ويعادي أهل السنة !
على الذين يتناولون الصراع بين أهل السنة والرافضة أن يتصفوا بشيء من الإنصاف فيضعوا الأمور في نصابها ويحملوا إيران وأذرعها مسؤولية ما يجري بدلا من اللعب على وتر الطائفية فالقضية ليست طائفية بقدر ما هي قضية عقائدية مصلحية لا مجال فيها للأخلاقيات كما تراها إيران .
وقد يقال هنا إن إيران محاربة من أمريكا وقوى الغرب فأقول :
إن إيران تتعاطى مع الكفر العالمي استنادا لمصالحها فإن رأت في مصلحتها التواطؤ والعمالة فعلت وإن رأت من مصلحتها المناورة فعلت لذلك فإن علاقتها بالغرب بين شد وجذب وأما علاقتها مع أهل السنة فمرتبط أساساً بالجانب العقدي مع تداخل للجانب المصلحي ففي العراق وجدت ان مصلحتها تكمن في ذبح أهل السنة والتقرب بدمائهم لكنها تتعاطى بطريقة مختلفة مع حركات كحماس والجهاد الإسلامي لا من أجل سواد عيونهم بل من أجل استثمارهم كورقة ضغط تستخدمها في الوقت المناسب وفي اللحظة التي تنتهي فيها مصلحة إيران من حماس والجهاد فستركلهما بقدمها وستعود النظرة العقائدية من جديد .
هذه هي إيران وهذه حقيقة سياستها وسياسة أذرعها في المنطقة فمن زعم أنه حريص على( وحدة الأمة ) فعليه أولا أن يتنبه لحقيقة أن أهل السنة هم الفئة المظلومة وأن الرافضة هي الفئة الظالمة المعتدية المجرمة وأن دعوات الحوار والتقارب التي تتبجح بها إيران ما هي إلا وسيلة من وسائلها للنفوذ والولوج إلى قلب العالم الإسلامي وها نحن نرى كيف تسعى لمد نفوذها في البلدان التي تحررت من طواغيتها كما هو الحال في تونس ومصر وليبيا في وقاحة تعود عليها ساسة إيران :
فهم يقتلون القتيل ويسيرون في جنازته يشيعونها ويتباكون عليها !
نعم , أمريكا شيطان أكبر لكن إيران من مردة الشياطين فلا يسوّق أحد علينا ممانعتها ومقاومتها المزعومة فإن كانت أمريكا وإسرائيل هما الشيطان الأكبر عند إيران فما لنا لا نرى صاروخا واحدا يطلق من إيران باتجاه إسرائيل ؟! أم إن فلسطين كانت وما زالت الموجة التي يتسلق بها الرويبضة والمنافقون على جراح الأمة ؟!!!
لا أقول إن المواجهة مع الرافضة قادمة لأنها بدأت منذ زمن لكنها مرشحة اليوم للتصعيد بعدما أوغل الروافض في دماء أهلنا في الشام والأمور مرشحة لنقل الصراع إلى لبنان ومن حق أهل السنة أن يردوا عن أنفسهم وإخوانهم فينقلوا الصراع إلى قلب طهران ..........


اقرأ المزيد:

بنت الحواء
2013-06-29, 03:37 AM
بارك الله فيكم