المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تحذير الداني والقاصي من تخريجات (البحيري محمد عبدالعاطي) في كتبه


أبو صديق الكردي
2013-07-02, 10:29 AM
تحذير الداني والقاصي من تخريجات (البحيري محمد عبدالعاطي) في كتبه


كتاب من أخلاق الرسول انموذجاً


بداية أقول: يرجع سبب تحذيري من هذا الرجل أني قبل سنتين تقريباً حينما أردت أن أخطب خطبة عن الأمانة، فبحثت عن بعض كتبي فوقع عيني على كتاب (من أخلاق الرسول) لهذا الرجل، ففتحت فهرس الكتاب وإذا فيه موضوع الأمانة تحت المبحث الرابع (ص: 310) بعنوان (خلق الأمانة) فقرأته، ثم جاء عنوان آخر: (الأمانة في حياة الرسولe)، ثم بعده عنوان آخر: (حض الرسول e على الأمانة)، فلما قرأت هذا الموضوع الأخير وهو في (ص:319)، أتى أولاً بحديث ((إد الأمانة إلى من ائتمنك...)) ثم بعد ذلك مباشرة، ذكر حديث ((لا إيمان لمن لا أمانة له ، ولا دين لمن لا صلاة له))، وقال في الحاشية: صحيح: رواه فلان ووو...وصححه الألباني في صحيح الجامع (7179) والمشكاة (35) وحسنه.
فلما قرأت الحاشية استغربت كثيراً، لأنني قرأت بنفسي تضعيف الشيخ لهذا الحديث بلفظ (ولا دين لمن لا صلاة له)، والحديث الصحيح جاء بلفظ: (ولا دين لمن لا عهد له)، وبفضل الله منذ أن عرفت الشيخ الألباني عن طريق كتبه، لم يفتني كتابا من كتبه إذا وجدته ، وكذلك أشرطته رحمه الله، فقلت لعل هذا الرجل لم ينتبه فوقع الخطأ منه، ولكن خاب ظني لما قرأت الحديث الأخر الصحيح بعده مباشرة.
فقلت في نفسي: يا رجل أنت تتكلم عن الأمانة وتخون؟!.
ثم تركت الكتاب ولم أعتمد عليه، ولكن بعدها قلت لنفسي لماذا أنت تحكم على شخص بهذا الحكم بمجرد خطأ واحد؟!.
لذا أردت التأكد من أحاديث الكتاب كله، ولكن لضيق وقتي تتبعت فقط بعض الأحاديث التي لم يرد في الصحيحين حسب ذكر البحيري لها في الحواشي، وإن كنت بعد هذا الذي رأيته منه لا آمن منه حتى على الصحيحين، فمتى وجدت حديثا ليس في الصحيحين - طبعاً ليس كل الأحاديث بل انتقيت منها ما شككت فيها فقط - راجعت المصادر التي ذكرها، وخاصة لما يذكر حكم الشيخ الألباني على الحديث، فلما تتبعت بعضاً من هذه الأحاديث رأيت العجب والله، وها أنا أذكر لكم بعض هذه الطامات وليس كلها، وهي:
* تقوله على الشيخ، فمثلاً يقول: وحسنه الألباني وحينما تراجع المصدر الذي ذكره تجد أن الشيخ يقول صحيح لا حسن انظر: (ص: 12 حاشية 4).
* يخلط بين المصادر في الحكم على الأحاديث، فمثلا (ص: 13 ح 2)، قال: صحيح: صححه الألباني في الصحيحة وصحيح الجامع وصحيح الترمذي، وحينما ترجع إلى هذه الكتب الثلاثة، تجد أن الشيخ حسن الحديث في الصحيحة وصحيح الجامع، بينما صححه في صحيح الترمذي، وعكس ذلك، كما في (ص:65 ح 2).
* ينقل حكم الشيخ الألباني دون الإشارة إليه، فمثلاً (ص: 15 ح 3 و 4)، يقول: حسن لغيره، ثم يقول: حسنه الألباني في كذا، وحينما ترجع إلى المصدر المذكور تجد أن الشيخ يقول: حسن لغيره.
* لا ينقل حكم حكم الشيخ الألباني على الحديث، فمثلاً يقول: صحيح: رواه فلان وفلان بإسناد صحيح، ولا يذكر حكم الشيخ رغم أن الشيخ حكم عليه في بعض كتبه بالصحة أو الضعف، انظر مثلاً (ص:12 ح 3) و(ص: 49 ح 1) و(ص: 61 ح 1).
* الإعراض عن حكم الشيخ الألباني ويذكر حكم غيره مع أن الحديث تكلم فيه الشيخ الألباني، فمثلاً انظر: (ص: 31 ح 3)، رغم أننا لا نعتبر هذا طعنا، ولكن ذكرت هذا لكثرة اعتماده على أحكام الشيخ، ولكن في بعض الأحيان لا يذكر حكم الشيخ لشيء في نفسه لا أعرفه.
* عدم بيان الأحاديث الضعيفة رغم اطلاعه عليه، فمثلاً (ص:42) حديث: ((أخرجوا من النار من ذكرني أو خافني في مقام)).
فهذا الحديث رواه الترمذي وضعفه الشيخ الألباني في ضعيف الترمذي وضعيف الجامع وضعيف الترغيب. فهل يعقل أنه لم يعرف ذلك؟.
* يأتي بحديث بلفظ ، ثم تبحث عنه فإذا الحديث بهذا اللفظ لم يأتي في الكتب التي أشار إليها، بل تجد أن الحديث الذي ذكره بعضه في كتاب وبعضه في كتاب آخر وبعضه في ثالث، وانظر مثلاً ( ص: 65 حديث رقم 2).
* عدم الدقة في الحكم على الحديث، فيقول حسن صحيح ، ثم يقول صححه الألباني ويذكر مصدرا ولكن الشيخ الألباني في تلك المصدر لم يقل صحيح أو حسن صحيح، بل ذكره في مصادر أخرى، وانظر مثلاً (ص: 66 ح 2) يقول: حسن صحيح: رواه الترمذي وصححه الألباني (3383)، ورواه ابن ماجه وابن أبي الدنيا، ولكن حين ترجع إلى صحيح الترمذي وصحيح ابن ماجه تجد أن الشيخ يقول: حسن فقط، بينما في صحيح الترغيب - الذي لم يذكره البحيري - يقول: حسن صحيح.
* يذكر حكم الشيخ الألباني في بعض كتبه وهو ليس كذلك، فمثلاً يقول صحيح بشواهده كما قال ذلك الألباني في السنة، والمشكاة، وحين ترجع إلى المشكاة، تجد أن الشيخ الألباني لم يتكلم عليه بشيء، وانظر مثلاً (ص: 68 ح 2).
* عدم معرفته بعلم الحديث، وإلا لما قال في غير موضع رواه مسلم والألباني، أو رواه مسلم وأحمد والألباني انظر على سبيل المثال: (ص: 69).
* يُغير بعض ألفاظ الحديث، انظر مثلاً (ص: 78 ح 1) حديث (إنما نصر الله هذه الأمة بضعفائها ودعوتهم وإخلاصهم) ويقول في الحاشية: صحيح: صححه الألباني في صحيح النسائي وصحيح الجامع وصحيح الترغيب، وهذا تقول على الشيخ الألباني وعلى غيره أيضاً ممن ذكرهم.
ففي سنن النسائي ورد بهذا اللفظ: «إِنَّمَا يَنْصُرُ اللَّهُ هَذِهِ الْأُمَّةَ بِضَعِيفِهَا، بِدَعْوَتِهِمْ وَصَلَاتِهِمْ وَإِخْلَاصِهِمْ» وكذا في صحيح الجامع وصحيح الترغيب.
وبلفظ «إِنَّمَا نَصَرَ اللَّهُ هَذِهِ الْأُمَّةَ بِضُعَفَائِهِمْ وبِصَلَاتِهِمْ ودَعْوَتِهِمْ وإخْلَاصِهِمْ»رواه الشاشي في مسنده (70) والنسائي في الكبرى (4372)، ولم أجد في كتب الشيخ الألباني تأليفاً وتحقيقاً بهذا اللفظ.
وحتى هذا اللفظ يختلف عن اللفظ الذي ذكره البحيري.
وفي (ص:87 تحت رقم 3) ذكر حديثاً وفي آخر الحديث ((فإن الله أغنى الأغنياء عن الشرك)) وقال في الحاشية: حسن رواه الترمذي وابن ماجه وابن حبان وحسنه الألباني.
وقد بحثت في هذه المصادر الثلاثة وغيرها فلم أجد بهذا اللفظ، بل في كل المصادر جاء بلفظ: ((فإن الله أغنى الشركاء عن الشرك) فبهذا اللفظ حسنه الشيخ رحمه الله.
* كذبه على الشيخ، فمثلاً في (ص:105 ح 2) يقول: والحديث حسنه الألباني، بينما الشيخ الألباني يقول في ضعيف الترمذي وضعيف الترغيب: ضعيف، ويقول في ضعيف الجامع وتحقيق بداية السول: ضعيف جداً.
وفي نفس الصفحة حاشية 4 الرواية الأولى ضعفه الشيخ الألباني في جميع المصادر، وهو يقول: وصححه الألباني.
فيا إخواني الأعزاء هذا الذي ذكرته أقل القليل كما ترون، لأن كتابه يتألف من (529) صفحة ما عدا الفهارس، وأنا ذكرت على عجالة ما وقع منه في (105) صفحات فقط، فهل مثل هذا الرجل يجوز أن يعتمد عليه ويؤخذ عنه العلم؟

هذا ما أردت بيانه والحمد لله أولاً وآخراً

ابو الزبير الموصلي
2013-07-02, 01:46 PM
جزاكم الله خيرا
احتمال هذا
اخواني على
ما اعتقد رايت له
فديو محاظرة بمعسكر
الاخوان لا اذكر اين
حبذا لو توضحون لنا
عنه اكثر ومن اين هو

الحياة أمل
2013-07-03, 05:51 AM
[...
بارك الله فيكم على هذا التنبيه
وفقكم الرحمن لكل خير
::/

أبو صديق الكردي
2013-07-03, 06:01 AM
شكراً على مروركما وجزاكما الله خيراً وبارك فيكما
أرجو من الأخوة والأخوات من كان عنده كتب هذا الرجل ألا يعتمدوا على أقواله في الحكم على الأحاديث إلا بعد التأكد من مصادرها الأصلية

ـآليآسمين
2013-07-04, 12:26 AM
جزاكمـ الله خيرآ ع ـآلتنبيه
باركـ الله في علمكمـ و نفع بكمـ ـآلآسلآمـ و ـآلمسلمين
باركـ الرحمن فيكمـ
:111:

أبو صديق الكردي
2013-08-03, 08:14 AM
وجزيت خيراً وبارك فيك ربي (مشرفنا العام)