المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أبشروا يا أهل الشام ... ففيكم بقية المؤمنين ... وفيكم بقية مياه العالم !!!


ابو الزبير الموصلي
2013-07-05, 02:48 PM
منقول من ابو معاوية البيروتي


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين .

أما بعد، فكنتُ قرأتُ منذ فترة المقال التالي :

مياه العالم الى جفاف

حذر تقرير للأمم المتحدة من أن "زيادة السكان والتغير المناخي والري الجائر والإهدار تجعل إمدادات المياه في وضع حرج". وأشار التقرير الى أن "المياه جزﺀ من مجموعة عوامل معقدة تحدد الرفاهية والاستقرار في العالم"، محذرً ا من أن "شح المياه يمكن أن يؤدي إلى زيادة احتمالات الصراعات والاضطرابات". وذكر التقرير أن "المياه مرتبطة بأزمات التغير المناخي، أسعار الطاقة والغذاﺀ وإمداداتهما، والأسواق المالية"، محذرًا من "أنه ما لم تعالج علاقات هذه الأزمات بالمياه فإن هذه الأزمات يمكن أن تتفاقم لتقود إلى اضطراب سياسي على مستويات مختلفة". ولفت إلى أن "عدد سكان العالم كان 6 مليارات في، 2000 ثم ارتفع إلى 6.5 مليارات نسمة في الوقت الحالي، ومن المتوقع أن يصل إلى 9 مليارات في، 2050 ما يترك المزيد من الضغوط على الموارد المائية في العالم سيما أن الطلب على المياه يرتفع بمقدار 64 مليار متر مكعب في العام الواحد . اهـ .


فأحببتُ أن أنقل للإخوة في بلاد الشام هذه الفائدة التي ذكرها العلاّمة الألباني رحمه الله في السلسلة الصحيحة ( 3078 ) عند نقله للأثر التالي من مستدرك الحاكم ( 4 / 504 ) من طريق سفيان قال : حدثنا المسعودي، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه قال : قال ابن مسعود رضي الله عنه :

( يوشك أن تطلبوا في قراكم هذه طستاً من ماء فلا تجدونه، ينزوي كل ماء إلى عنصره؛ فيكون في الشام بقية المؤمنين والماء ) .

قال الحاكم : صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي والألباني،
وقال الألباني : والحديث وإن كان موقوفاً، فهو في حكم المرفوع، لأنه لا يُقال من قِبَل الرأي كما هو ظاهر ..... والأقرب أن يكون بين يديّ القيامة . اهـ .


ونقل الشيخ الألباني رحمه الله النص التالي : ( وأشارت دراسة في الولايات المتحدة الأميركية أن العالم سوف يتعرّض لنقص في موارد المياه التي لا علاج لها، ولن تفيد الطرق التقليدية في توفير المياه، مثل السدود والخزانات والقنوات ) ( الأهرام 2 / 10 / 1985 ) . اهـ .

وسبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك .