المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل كان النبي محرما للناس اجمع؟؟؟


ابو الزبير الموصلي
2013-07-05, 04:59 PM
منقول من العضو ابو مسلم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

مسألة سمعتها ولم أجد ( في حدود بحثي ) من ذكرها من أهل العلم....
وهي : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان محرما
للناس كافة ، فهل من أهل العلم من تكلم بهذه المسألة ؟؟!!

ابو الزبير الموصلي
2013-07-05, 05:00 PM
منقول من العضو عبدالرحمن السديس
قال الحافظ ابن حجر :

وضح لنا بالأدلة القوية أن من خصائص النبي جواز الخلوة بالاجنبية والنظر إليها وهو الجواب الصحيح عن قصة أم حرام بنت ملحان في دخوله عليها ونومه عندها وتفليتها رأسه ولم يكن بينهما محرمية ولا زوجيه .

فتح الباري 9/203

وانظر : الخصائص الكبرى للسيوطي 2/431: فقد قال:
باب اختصاصه صلى الله عليه وسلم بالنظر إلى الأجنبيات والخلوة بهن...
وفيه بعض النقول ..

وفي سبل الهدى والرشاد للصالحي 10/444 ... استدل للمسألة ونقول جيدة ..

ولأحد المشايخ الكرام بحث موسع في هذه المسألة لم يخرج إلى الآن فيه فوائد ، ومناقشات لماذكره هؤلاء العلماء .. سيخرج قريبا إن شاء الله تعالى .

ابو الزبير الموصلي
2013-07-05, 05:01 PM
هذا النقل من الكتاب للفائدة


- سبل الهدى والرشاد - الصالحي الشامي ج 10 ص 444 :
السادسة عشرة : وبالخلوة بالاجنبية واردافها وبالنظر إليها ، لانه معصوم ، وكان يملك اربه عن زوجته فضلا عن غيرها مما هو له وهو المبرأ عن كل فعل قبيح .
روى أبو داود وان ماجه باسناد حسن عن صفيه الجهنية قالت : اختلفت يدي ويد رسول الله صلى الله عليه وسلم في الوضوء من اناء واحد .
وروى البخاري عن خالد بن ذكوان قال : قالت الربيع بنت معوذ : جاء النبي صلى الله عليه وسلم فدخل علي حتى دنا مني فجلس على فراشي كمجلسك مني .
وروى الشيخان عن أنس - رضي الله تعالى عنه - ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدخل على أم حرام بنت ملحان فتطعمه ، وكانت أم حرام تحت عبادة بن الصامت ، فدخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فأطعمته ، ثم جلست تفلي رأيه ، فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم . . . الحديث .
وروى البخاري عنه أيضا قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدخل على أحد من النساء لا على أزواجه والا على أم سليم ، فانه كان يدخل عليها فقيل له في ذلك فقال : اني أرحمها ، قتل أخوها معي ،

قال أبو عبد الله الحميدي . وأم سليم هي أم انس بن مالك ، ولعله اراد على الدوام ، فانه كان يدخل على أم حرام ، وهي خالة أنس

قال الحافظ أبو زرعة العراقي في شرح التقريب : ام حرام ليست محرما له صلى الله عليه وسلم ولا زوجة نعم ، قيل : أنها خولة بنت قيس ، وانها كانت زوجة حمزة ، وقيل : زوجة حمزة غيرها ، فزوجة العم ليست محرما ، ولا يبعد عد ذلك في الخصائص ولم يذكره أصحابنا ،

وقال الكرماني في الحديث الثاني : هذا محمول على أن ذلك قبل نزول آية الحجاب ، أو جاز النظر للحاجة وللامن من الفتنة وقال الحافظ في فتح الباري في باب من ( من زار قوما فقال عندهم ) الذي وضح لنا بالادلة القوية ان من خصائص النبي صلى الله عليه وسلم جواز الخلوة بالاجنبية والنظر إليها وهو الجواب الصحيح عن قصة أم حرام بنت ملحان في دخوله عليها ونومه عندها ، وتفليتها رأسه ، ولم يكن بينهم محرمية ولا زوجية .

وقال أبو عمرو : أظن أن ام حرام أرضعت رسول الله صلى الله عليه وسلم أو اختها ام سليم ، فصارت كل منهما أمه أو خالته من الرضاعة ، فلذلك كانت تفلي رأسه وينام عندها ، وتنال منه ما يجوز لذي محرم أن يناله من محارمه ولا يشك مسلم ان أم حرام كانت محرما له ، ثم روي عن يحيى بن ابراهيم بن مزين قال : انما استجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تفلي ام حرام رأسه لانها كانت منه ذات محرم من قبل خالاته ، لان أم عبد المطلب بن هاشم كانت من بني النجار . ومن طريق يونس بن عبد الاعلى : قال لنا ابن وهب : ام حرام احدى خالات رسول الله صلى الله عليه وسلم من الرضاعة فلذلك كان يقيل عندها وينام في حجرها وتفلي رأسه . قال الحضيري : ويؤيده ما في صحيح البخاري من حديث اسحاق بن عبد الله بن أبي
/ صفحة 445 /
طلحة حدثني أنس بن مالك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث خاله حراما أخا أم سليم في سبعين راكبا . . . الحديث وهذا هو حرام بن ملحان فبهذا السن خال النبي صلى الله عليه وسلم وأنه لام سليم ، ولكن ما هي الا خؤولة الرضاعة ، قلت : وهذا الذي قاله فيه نظر ، بل الضمير في قوله في حديث أنس - رضي الله تعالى عنه - بعث لام سليم عائدة على السن فان حراما أخا أم سليم خال أنس بلا خلاف .

وقال النووي : اتفق العلماء على أنها - يعني أم حرام - كانت محرمة له صلى الله عليه وسلم واختلفوا في كيفية ذلك ، فقال ابن عبد البر وغيره : كانت احدى خالاته صلى الله عليه وسلم من الرضاعة . وقال آخرون : بل كانت خالة لابيه أو لجده ، لان عبد المطلب كانت أمه من بني النجار ،
وتعقبه ابن الملقن فقال : ما ذكر من الاتفاق على أنها كانت محرما له فيه نظر ، فمن أحاط بنسب النبي صلى الله عليه وسلم ونسب أم حرام علم انه لا محرمية بينهما ، والنبي صلى الله عليه وسلم معصوم ، وقد نهي عن الخلوة بالاجنبية نهي تحريم ، فيحمل فعله هذا على الاختصاص وقد ادعاه بعض شيوخنا .
وأجيب عن النووي بأنه لم يرد أن أم حرام كانت محرما من جهة النسب ، فانه أعلم الناس بنسبهما ، وانما أراد محرمية الرضاع التي حكاها ابن عبد البر وذهب إليها بلا شك ،
وحكى القاضي أبو بكر بن العربي : كلام ابن وهب وقال غيره : بل كان النبي صلى الله عليه وسلم معصوما يملك اربه عن زوجته فكيف عن غيرها ، وهو المبرأ عن كل فعل قبيح ، وقوله رفث فكان ذلك من خصائصه صلى الله عليه وسلم ثم قال : ويحتمل أن يكون ذلك قبل الحجاب ،
قال الحافظ : ورد بان ذلك كان بعد الحجاب والقصة كانت بعد حجة الوداع . وقال الحافظ الدمياطي : زهل من زعم ان أم حرام احدى خالات النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاعة أو من النسب وكل من أثبت لها خؤولة تقتضي محرمية لان امهاته من النسب واللاتي عنه

صلى الله عليه وسلم معلومات ليس فيهن أحد من الانصار التبة سوى أم عبد المطلب وهي سلمى بنت عمرو بن زيد بن لبيد بن خراش بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار وأم حرام بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار ، فلا تجتمع أم حرام وسلمى الا من عامر بن غنم جدهما الاعلى ، وهذه الخؤولة المذكورة لا تثبت بها محرمية ، لانها خؤولة مجازية ، وهي كقوله صلى الله عليه وسلم لسعد بن أبي وقاص : ( هذا خالي ) لكونه من بني زهرة وهي من أقارب أمه آمنة بنت وهب ، وليس سعد أخا لامنة لا من النسب ولا من الرضاع ثم قال الدمياطي على انه ليس في الحديث ما يدل على الخلوة بام حرام ، ولعل ذلك كان مع ولد أو خادم أو زوج أو تابع .
/ صفحة 446 /
قال الحافظ : وهو احتمال قوى لكنه لا يدفع الاشكال من أصله لبقاء الملامسة في تفلية الرأس ، وكذلك النوم في الحجر قال : وأحسن الاجوبة عند الخصوصية ، فلا يردها كونها لا تثبت الا بدليل ، لان الدليل على ذلك واضح .

وقال الحافظ الدمياطي : وهم في ام حرام من جعلها من خالات النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاعة أو النسب وأثبت لها خؤولة توجب محرمية لان امهاته صلى الله عليه وسلم اللاتي ولدته وأصهاره اللاتي أرضعنه كلهن من مضر وربيعة مرعى ولد اسماعيل وجرهم وقضاعة وخزاعة ، ومن بني عامر النجار ومن الازد ليس فيهن من بني قبيلة الاوس والخزرج سوى ام عبد المطلب سلمى بنت عمرو بن زيد بن لبيد بن خراش بن عامر بن عدي بن النجار وحرام وسليم وام حرام وام سليم وأم عبد الله ، وكلهم أسلم وبايع النبي صلى الله عليه وسلم أولاد ملحان ، واسم ملحان : مالك بن خلال بن زيد بن حرام وجندب بن عامر بن غنم بن عديى بن النجار ، فلا يجتمع ملحان وسلمى الا في عامر بن غنم ، وهذه خؤولة بعيدة لا تثبت محرمية ، ولا تمنع صالحا ، لكن العرب تستعملها كثيرا توسعا كقوله صلى الله عليه وسلم في سعد بن أبي وقاص ابن مالك بن وهيب بن عبد مناف بن زهرة ( هذا خالي ، فليرني امرؤ خاله ) ، وآمنه بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة من كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب . وكقول عمر بن الخطاب - رضي الله تعالى عنه - فقلت : خالي يعني العاص بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، وأم عمرو بنت هاشم بن المغيرة بنت عم العاص كما ورد انه صلى الله عليه وسلم دخل على بعض أزواجه بالمدينة فرأى امرأة حسنة فقال : من هذه ؟ فقالت : احدى خالاتك يا رسول الله ، فقال : ان خالاتي في هذه الارض لغرائب من هذه ؟ فقالت : هذه خالدة بنت الاسود بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة فقال : ( سبحان الذي يخرج الحي من الميت ) ، كان أبوها الاسود من المستهزئين ، مات كافرا ، وهي بنت خاله ، ونحوه هذا كثير ، إذا كانت أم الرجل من غير قبيلة أبيه كانت قبيلة أمه أخواله على وجه الاستعارة والمجاز ، وذكر كلاما ثم قال : فقد ثبت بمجموع ما ذكرنا من الخصائص لام حرام وأم سليم ( رضي الله عنه ) وهذا الحكم خاص بهما والله أعلم .
__________________
عبدالرحمن بن عمر الفقيه الغامدي
مكة بلد الله الحرام

ابو الزبير الموصلي
2013-07-05, 05:02 PM
الخصائص الكبرى للسيوطي ج: 2 ص: 431
باب اختصاصه باباحة النظر الى الأجنبيات والخلوة بهن
أخرج البخاري عن خالد بن ذكوان قال قالت الربيع بنت معوذ بن عفراء جاء النبي فدخل علي حين بني على فجلس على فراشي كمجلسك مني
قال الكرماني في هذا الحديث هو محمول على أن ذلك كان قبل نزول آية الحجاب أو جاز النظر للحاجة أو للأمن من الفتنة
وقال ابن حجر الذي وضح لنا بالأدلة القوية أن من خصائص النبي جواز الخلوة بالاجنبية والنظر اليها وهو الجواب الصحيح عن قصة أم حرام بنت ملحان في دخوله عليها ونومه عندها وتقليتها رأسه ولم يكن بينهما محرمية ولا زوجية
وفي الخصائص لابن الملقن وقد ذكر حديث أم حرام من احاط علما بالنسب علم أنه لا محرمية بينها وبين النبي وقد بين ذلك الحافظ شرف الدين الدمياطي وقال هذا خاص بأم حرام وأختها ام سليم قال ابن الملقن والنبي معصوم فيقال كان من خصائصه الخلوة بالأجنبية وقد ادعاه بعض شيوخنا انتهى
__________________
عبدالرحمن بن عمر الفقيه الغامدي
مكة بلد الله الحرام

ابو الزبير الموصلي
2013-07-05, 05:10 PM
منقول من احمد ابو شبيب


قد سمعت أن هناك رأياً بإجماع الأمة على أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتبر محرما لكل نساء المسلمين لما قد أمره الله في الكتاب ( لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن ) وبهذا قد حرم عليه الله كل النساء فهل أصبح بذلك محرما أي يجوز التكشف أمامه كأحد المحارم بالنسبة للنساء الأوائل من قبل بالطبع أو كان رسول الله بعد هذا الأمر يبيت في بيوت المسلمين لأنه محرم لنسائهم ؟


الجواب:
الحمد لله
ذهب كثير من أهل العلم إلى من خصائصه صلى الله عليه وسلم جواز خلوته بنساء أمته ونظره إليهن وإركابهن خلفه على الدابة .

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/images/icons/mid.gifقال الحطاب المالكي : "ومن خصائصه عليه الصلاة والسلام جواز خلوته بالأجنبية كما نقل الدماميني في حاشيته على البخاري في أول كتاب الجهاد في دخوله صلى الله عليه وسلم على أم حرام بنت ملحان وقال الشيخ جلال الدين في المباحات : واختص صلى الله عليه وسلم بإباحة النظر للأجنبيات والخلوة بهن وإردافهن ( أي إركابهن خلفه ) " انتهى من مواهب الجليل 3/402

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/images/icons/mid.gifوقال البجيرمي الشافعي في حاشيته على الخطيب : ( أما هو – صلى الله عليه وسلم- فقد اختص بإباحة النظر إلى الأجنبيات والخلوة بهن وإردافهن على الدابة خلفه ; لأنه مأمون لعصمته ; وهذا هو الجواب الصحيح عن قصة أم حرام في دخوله عليها ونومه عندها وتفليتها رأسه ولم يكن بينهما محرمية ولا زوجية , وأما الجواب بأنها كانت محرمة من رضاع فرده الدمياطي بعدم ثبوته ) انتهى من حاشية البجيرمي 3/372

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/images/icons/mid.gifوقال الحافظ ابن حجر في شرح حديث الرُّبَيِّع بِنْت مُعَوِّذِ بْنِ عَفْرَاءَ قالت : جَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَخَلَ حِينَ بُنِيَ عَلَيَّ فَجَلَسَ عَلَى فِرَاشِي كَمَجْلِسِكَ مِنِّي فَجَعَلَتْ جُوَيْرِيَاتٌ لَنَا يَضْرِبْنَ بِالدُّفِّ وَيَنْدُبْنَ مَنْ قُتِلَ مِنْ آبَائِي يَوْمَ بَدْرٍ إِذْ قَالَتْ إِحْدَاهُنَّ وَفِينَا نَبِيٌّ يَعْلَمُ مَا فِي غَدٍ فَقَالَ : ( دَعِي هَذِهِ وَقُولِي بِالَّذِي كُنْتِ تَقُولِينَ ) رواه البخاري (4750)
قال الحافظ : ( والذي وضح لنا بالأدلة القوية أن من خصائص النبي صلى الله عليه وسلم جواز الخلوة بالأجنبية والنظر إليها ، وهو الجواب الصحيح عن قصة أم حرام بنت ملحان في دخوله عليها ونومه عندها وتفليتها رأسه ولم يكن بينهما محرمية ولا زوجية ) انتهى من الفتح 9/203.

وقد اختار كثير من العلماء أن أم حرام كانت من محارم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بل حكاه النووي اتفاقاً للعلماء .

وقال في مطالب أولي النهى (5/34) – من كتب الحنابلة- : ( وله أن يردف الأجنبية خلفه لقصة أسماء . وروى أبو داود عن امرأة من غفار : أن النبي صلى الله عليه وسلم أردفها على حقيبته . وله أن يخلو بها لقصة أم حرام ) اهـ .

وحديث أسماء الذي أشار إليه رواه البخاري (4823) ومسلم (4050) عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَتْ : كُنْتُ أَنْقُلُ النَّوَى مِنْ أَرْضِ الزُّبَيْرِ الَّتِي أَقْطَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَأْسِي وَهِيَ مِنِّي عَلَى ثُلُثَيْ فَرْسَخٍ ( والفرسخ ثلاثة أميال ) فَجِئْتُ يَوْمًا وَالنَّوَى عَلَى رَأْسِي فَلَقِيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ نَفَرٌ مِنْ الْأَنْصَارِ فَدَعَانِي ثُمَّ قَالَ إِخْ إِخْ ( كلمة تقال للبعير لمن أراد أن ينيخه ) لِيَحْمِلَنِي خَلْفَهُ فَاسْتَحْيَيْتُ أَنْ أَسِيرَ مَعَ الرِّجَالِ وَذَكَرْتُ الزُّبَيْرَ وَغَيْرَتَهُ وَكَانَ أَغْيَرَ النَّاسِ فَعَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنِّي قَدْ اسْتَحْيَيْتُ فَمَضَى فَجِئْتُ الزُّبَيْرَ فَقُلْتُ لَقِيَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى رَأْسِي النَّوَى وَمَعَهُ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَأَنَاخَ لأَرْكَبَ فَاسْتَحْيَيْتُ مِنْهُ وَعَرَفْتُ غَيْرَتَكَ فَقَالَ وَاللَّهِ لَحَمْلُكِ النَّوَى كَانَ أَشَدَّ عَلَيَّ مِنْ رُكُوبِكِ مَعَهُ قَالَتْ حَتَّى أَرْسَلَ إِلَيَّ أَبُو بَكْرٍ بَعْدَ ذَلِكَ بِخَادِمٍ تَكْفِينِي سِيَاسَةَ الْفَرَسِ فَكَأَنَّمَا أَعْتَقَنِي .
وأما حديث المرأة التي من غفار فقد رواه أبو داود (313) عَنْ امْرَأَةٍ مِنْ بَنِي غِفَارٍ قَالَتْ : أَرْدَفَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حَقِيبَةِ رَحْلِهِ . . . الحديث . ضعفه الألباني في ضعيف أبي داود .
والرحل ما يركب عليه على البعير ، وحقيبة الرحل زيادة تجعل في مؤخرة الرحل .
وليست هذه المسألة من المسائل التي أجمع عليها العلماء ، بل في كلام بعضهم تصريح بخلاف ذلك ، قال العراقي في "طرح التثريب" (5/167) في شأن دخول النبي صلى الله عليه وسلم على ضباعة بنت الزبير: ( دخوله عليه الصلاة والسلام على ضباعة عيادة أو زيارة وصلة فإنها قريبته كما تقدم وفيه بيان تواضعه وصلته وتفقده صلى الله عليه وسلم ، وهو محمول على أن الخلوة هناك كانت منتفية فإنه عليه الصلاة والسلام لم يكن يخلو بالأجنبيات ولا يصافحهن وإن كان لو فعل ذلك لم يلزم منه مفسدة لعصمته , لكنهم لم يعدوا ذلك من خصائصه فهو في ذلك كغيره في التحريم ) اهـ .
والله أعلم .


الرابط (http://islamqa.com/ar/ref/45696)
الإسلام سؤال وجواب (http://islamqa.com/ar/ref/45696)

ابو الزبير الموصلي
2013-07-05, 05:12 PM
منقول من ابو قتيبة
الشيخ العلامه العثيمين ، قال في شرح الاربعين:
(إذا نهى النبي-ص- عن شيء وفعله بنفسه ،فإن قام دليل على أنه خاص به فهذا خاص به ؛ وإن لم يقم دليل كان فعله إياه دليلا على أنه ليس حراما ، وأن النهي للكراهة ، يعني فمثلا نهى عن الخلوة بالمرأة الأجنبية، وهو صلى الله عليه وسلم يخلو بالمرأة الأجنبية حتى إنه ربما يمكّنها من أن تفلي رأسه ، فيقال :
هذا من خصائصه...).