المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف نجمع بين حديث والمرءفي ظل صدقته يوم القيامه وظل الرحمن


ابو الزبير الموصلي
2013-07-05, 05:20 PM
منقول من عبدالله بن حسين الراجحي



قال الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله رحمة واسعة - في تعليقه على السياسة الشرعية ص : 73 ,

وقوله صلى الله عليه وسلم : (يوم لا ظل إلا ظله) , المراد : إلا الظل الذي يخلقه فيظل به الناس . وليس المراد : إلا ظل نفسه , لإن هذا مستحيل , أولاً : لإن الله عز وجلَ نور . ثانياً : لو قلنا إلا ظل نفسه , لزم من ذلك أن تكون الشمس فوقه , وهذا محال . لكن لما كان يوم القيامة تكون الأرض (قاعاً صفصفاً# لا ترى فيها عوجاً ولا أمتاً) سورة طه , لاترى فيها بناءً ولا جبالاً ولا أودية ولا أشجاراً ولا أحجاراً , فصار الناس محتاجين إلى الظل , ولا ظل هناك إلا ظل الله عز وجل الذي يظل به من يشاء من عباده , ويدل لهذا قوله صلى الله عليه وسلم : (كل امرئ في ظل صدقته يوم القيامة ) رواه أحمد أي أن الصدقة تكون ظلاً له يوم القيامة . أ.هـ كلامه رحمه الله

ابو الزبير الموصلي
2013-07-05, 05:22 PM
منقول من فراس ابو فؤاد


632- وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ  قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اَللَّهِ  يَقُولُ: { كُلُّ اِمْرِئٍ فِي ظِلِّ صَدَقَتِهِ حَتَّى يُفْصَلَ بَيْنَ اَلنَّاسِ } رَوَاهُ اِبْنُ حِبَّانَ وَالْحَاكِمُ ( ) .

قال شيخنا عبد الله الفوزان في غضون شرحه للبلوغ :

ظاهر الحديث أن هناك ظلا غير ظل العرش وقد أجاب العلماء عن هذا التساؤل بجوابين :
1- أن هناك ظلالا بحسب الأعمال تظل صاحبها من حر الشمس ومن أنفاس الخلائق ولكن ظل العرش أعظمها وأخصها يظل الله به من يشاء من عباده .
2- المنع وأنه ليس هناك إلا ظل العرش يستظل به المؤمنون أجمع لكن لما كانت تلك الظلال تحت العرش لا تنال إلا بالأعمال حصل لكل عامل من الظلال بقدر عمله .

استطراد :
ويمناسبة الظل قال الشيخ حفظه الله في شرح حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله جعلنا الله منهم :
( في ظله ) إضافة تشريف وهو ظل حقيقي لا كما قال بعض الشراح : أنه في حمايته وكنفه ، ففي سنن سعيد بن منصور من حديث سلمان : ( في ظل عرشه ) قال الحافظ في الفتح : إسناده حسن , والقرطبي في المفهم جزم بهذا .
والله أعلم

ابو الزبير الموصلي
2013-07-05, 05:24 PM
فوائد من ابن عثيمين - رحمه الله - (3) : معنى ( ظل الله )
قال – رحمه الله - في " مجالس الربانيين شرح رياض الصالحين " ، (1/369-370) عند شرحه لحديث : " سبعة يظلهم الله في ظله .. " :
( وهنا مسألة أحب أن أنبه عليها ؛ وهي أن بعض الناس يظنون أن المراد بالظل في " ظله يوم لا ظل إلا ظله " أنه ظل الرب عز وجل ، وهذا ظن خاطئ جدًا لا يظنه إلا جاهل
؛ وذلك أن المعلوم أن الناس في الأرض ، وأن الظل هذا يكون من الشمس عن الشمس ؛ فلو قدر أن المراد ظل الرب سبحانه وتعالى لزم من هذا أن تكون الشمس فوق الله ليكون حائلا بينه وبين الناس ؛ وهذا شيء مستحيل ولا يمكن ؛ لأن الله سبحانه قد ثبت له العلو المطلق من جميع الجهات.
ولكن المراد : ظل يخلقه الله في ذلك اليوم يظلل من يستحقون أن يظلهم الله في ظله ،وإنما أضافه إلى نفسه لأنه في ذلك اليوم لا يستطيع أحد أن يُظلل بفعل مخلوق ! لا هناك بناء ولا شيء يوضع على الرؤوس ، إنما يكون الظل ما خلقه الله لعباده في ذلك اليوم ؛ فلهذا أضافه الله إلى نفسه لاختصاصه به ) ا.
هذا ما أشار اليه الاخ أشرف المصري نقلته هنا للفائدة
المشاركة من الشيخ سليمان الخراشي