المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف وبماذا نستغل شهر رمضان المبارك؟


أبو صديق الكردي
2013-07-06, 03:59 AM
كيف وبماذا نستغل شهر رمضان المبارك؟


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين، محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعلى آله وصحبه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد ..
نظراً لقرب شهر رمضان المبارك، أردت أن أُذَكِّر نفسي وإخواني ببعض النصائح ،لاستغلال هذا الشهر العظيم، فأقول وبالله التوفيق:
فإن حكمة الله جل وعلا اقتضت أن يجعل هذه الدنيا مزرعةً للآخرة , وميداناً للتنافس, وكان من فضله وكرمه عز وجل أن يجعلَ لعباده مواسم تعظم فيها أجورهم, ومن أعظم هذه المواسم المباركة وأجلِّها شهر رمضان, ولذا كان حريًا بالمؤمن أن يحسن الاستغلال لهذا الشهر المبارك, لئلا يفوته الخير العظيم.
أخي المسلم: يَفرَحُ المؤمنونَ بقدوم شهر رمضان , ويَحمَدون الله أن بلَّغهم إياه, ويعقدون العزم على تعميره بالطاعات , وزيادة الحسنات , وهجر السيئات.
ولكن كيف ينبغي لنا أن نستغلَّ شهر رمضان المبارك استغلالاً تاماً؟:
أولاً: بالمبادرة إلى التوبة الصادقة , المُستوفية لشروطها: وشروطها أربعة:
1- أنْ يَقلِعَ عَنِ المَعصِيَةِ.
2- أَنْ يَنْدَمَ عَلَى فِعْلِهَا.
3- أنْ يَعْزِمَ على أَنْ لا يعُودَ إِلَيْهَا أَبَداً.
4- وأنْ يَبْرَأ مِنْ حَقّ صَاحِبِها،إنْ كَانَتِ المَعْصِيةُ تَتَعَلقُ بحق آدَمِيٍّ.
ثانياً: بتعلم ما لا بد منه من فقه الصيام , أحكامه وآدابه , وما يباح للصائم، وما يحرم، وما يبطل الصوم ....الخ.
ثالثاً: صوم جميع الجوارح من الحرام: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «لَيْسَ الصِّيَامُ مِنَ الأَكْلِ والشُّرْبِ، إِنَّمَا الصِّيَامُ مِنَ اللَّغْوِ وَالرَّفَثِ، فَإِنْ سَابَّكَ أَحَدٌ أَوْ جَهِلَ عَلَيْكَ، فَقُلْ: إِنِّي صَائِمٌ، إِنِّي صَائِمٌ». رواه ابن خزيمة، وابن حبان، وصححه الشيخ الألباني في صحيح الترغيب (1082) وصحيح الجامع (5376).
وَعَنْه أيضاً، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالعَمَلَ بِهِ، فَلَيْسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ» رواه البخاري.
رابعاً: عقد النية الصادقة والهمة العالية والعمل الجاد على تعمير رمضان بالأعمال الصالحة: ومن ذلك:
[1] تلاوة القرآن الكريم: فإن رمضان هو شهر القرآن، كما قال تعالى: } شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ{ (البقرة:185).
لأن القرآن يشفع لصاحبه يوم القيامة كما يشفع الصيام: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الصِّيَامُ وَالْقُرْآنُ يَشْفَعَانِ لِلْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يَقُولُ الصِّيَامُ: أَيْ رَبِّ، مَنَعْتُهُ الطَّعَامَ وَالشَّهَوَاتِ بِالنَّهَارِ ، فَشَفِّعْنِي فِيهِ، وَيَقُولُ الْقُرْآنُ: مَنَعْتُهُ النَّوْمَ بِاللَّيْلِ، فَشَفِّعْنِي فِيهِ، قَالَ: فَيُشَفَّعَانِ». رواه الطبراني والبيهقي، وصححه الشيخ الألباني في صحيح الترغيب (984) وصحيح الجامع (3882).
[2] قيام رمضان: أي: صلاة التراويح. يقول رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه » رواه البخاري ومسلم.
ويتأكد قيامه جماعة مع الإمام، لقول رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا قَامَ مَعَ الإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ حُسِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ ». رواه أصحاب السنن، وصححه الشيخ الألباني.
[3] الصدقة: يقول الله تعالى: }مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ{ (البقرة:261).
ويقول رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « دَاوُوا مَرْضاكُمْ بالصَّدَقَةِ» رواه الطبراني والبيهقي، وحسنه الشيخ الألباني في صحيح الترغيب (744)، وصحيح الجامع (3358).
[4] العمرة: فعن ابْنَ عَبَّاسٍأن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لاِمْرَأَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ اسمها أم سنان: «فَإِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فَاعْتَمِرِى فَإِنَّ عُمْرَةً فِيهِ تَعْدِلُ حَجَّةً وفي رواية: معي» رواه البخاري ومسلم.
وعَنْ وَهْبِ بْنِ خَنْبَشٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ، تَعْدِلُ حَجَّةً» رواه ابن ماجه، وصححه الشيخ الألباني.

[5] تحري ليلة القدر: التي قال الله تعالى في شأنها: }إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ* لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ{ (القدر: 1-3).
ويقول رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « مَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ » رواه البخاري ومسلم.
[6] الإكثار من النوافل بعد الفرائض: كالسُّنن القبلية والبعدية ، وصلاة التسابيح، وصلاة الضحى.
[7] الإكثار من الذكر والاستغفار والدعاء: خصوصاً في أوقات الإجابة، وهي: عند الإفطار ، وفي ثلث الليل الآخير ، وبين الأذان والإقامة، وساعة الإجابة يوم الجمعة وهي بعد العصر إلى غروب الشمس على القول الراجح.
[8] المحافظة على صلاة الجماعة في المسجد: وخاصة صلاة العصر وصلاة الفجر.



وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

الحياة أمل
2013-07-06, 07:02 AM
[...
بارك الله فيكم على هذا الطرح والتوقيت
كتب ربي أجركم

هل صلاة التسابيح جائزة ؟!
::/

العراقي
2013-07-06, 12:56 PM
بارك الله فيكم على هذه المواضيع الهامة والنافعه
جزاكم الله خيراً

أبو صديق الكردي
2013-07-07, 02:38 AM
وبارك الله فيكم وشكراً على مروركم
بالنسبة لصلاة التسابيح: نعم هي جائزة لكنها ليست مخصوصة بشهر رمضان المبارك بل هي جائزة في كل الأيام، ولكن كما هو حال جميع العبادات في شهر رمضان أجرها أعظم لعظم هذا الشهر المبارك ، ولكن تخصيها بليالي القدر ولاسيما في السابع والعشرين بدعة، وكذلك صلاتها جماعة.
وصفتها كما جاءت في الأحاديث، أربع ركعات في كل ركعة بعد قراءة الفاتحة وسورة، يقول المصلي (سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر) خمس عشرة مرة، وفي الركوع بعد تسبيحات الركوع عشر مرات وكذلك حين القيام من الركوع وفي السجود وحين الرفع من السجود (أي: بين السجدين) وفي السجود الثاني وقبل القيام إلى الركعة الثانية (أي: بعد الرفع من السجدة الثانية) ، وكذلك حين التشهد قبلها أو بعدها لا فرق إنشاء الله.
فيكون في كل ركعة (75) تسبيحة وتحميدة وتهليلة وتكبيرة.
فهذا باختصار صلاة التسبيح .
كما في هذه الروايات:
1- عَنْ أَبِي رَافِعٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْعَبَّاسِ: «يَا عَمِّ أَلَا أَحْبُوكَ، أَلَا أَنْفَعُكَ، أَلَا أَصِلُكَ» قَالَ: بَلَى، يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: " فَصَلِّ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ تَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ، فَإِذَا انْقَضَتِ الْقِرَاءَةُ فَقُلْ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً قَبْلَ أَنْ تَرْكَعَ، ثُمَّ ارْكَعْ فَقُلْهَا عَشْرًا، ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ فَقُلْهَا عَشْرًا، ثُمَّ اسْجُدْ فَقُلْهَا عَشْرًا، ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ فَقُلْهَا عَشْرًا، ثُمَّ اسْجُدْ فَقُلْهَا عَشْرًا، ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ فَقُلْهَا عَشْرًا قَبْلَ أَنْ تَقُومَ، فَتِلْكَ خَمْسٌ وَسَبْعُونَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ، وَهِيَ ثَلَاثُمِائَةٍ فِي أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ، فَلَوْ كَانَتْ ذُنُوبُكَ مِثْلَ رَمْلِ عَالِجٍ غَفَرَهَا اللَّهُ لَكَ " قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ يَقُولُهَا فِي يَوْمٍ؟ قَالَ «قُلْهَا فِي جُمُعَةٍ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقُلْهَا فِي شَهْرٍ» حَتَّى قَالَ: «فَقُلْهَا فِي سَنَةٍ» رواه ابن ماجه وصححه الشيخ الألباني.
2- وفي رواية أخرى لأبي داود وابن ماجه: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِلْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ: " يَا عَبَّاسُ، يَا عَمَّاهُ، أَلَا أُعْطِيكَ، أَلَا أَمْنَحُكَ، أَلَا أَحْبُوكَ، أَلَا أَفْعَلُ بِكَ عَشْرَ خِصَالٍ، إِذَا أَنْتَ فَعَلْتَ ذَلِكَ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ ذَنْبَكَ أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ، قَدِيمَهُ وَحَدِيثَهُ، خَطَأَهُ وَعَمْدَهُ، صَغِيرَهُ وَكَبِيرَهُ، سِرَّهُ وَعَلَانِيَتَهُ، عَشْرَ خِصَالٍ: أَنْ تُصَلِّيَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ تَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَسُورَةً، فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ الْقِرَاءَةِ فِي أَوَّلِ رَكْعَةٍ وَأَنْتَ قَائِمٌ، قُلْتَ: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً، ثُمَّ تَرْكَعُ، فَتَقُولُهَا وَأَنْتَ رَاكِعٌ عَشْرًا، ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ مِنَ الرُّكُوعِ، فَتَقُولُهَا عَشْرًا، ثُمَّ تَهْوِي سَاجِدًا، فَتَقُولُهَا وَأَنْتَ سَاجِدٌ عَشْرًا، ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ مِنَ السُّجُودِ فَتَقُولُهَا عَشْرًا، ثُمَّ تَسْجُدُ، فَتَقُولُهَا عَشْرًا، ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ، فَتَقُولُهَا عَشْرًا، فَذَلِكَ خَمْسٌ وَسَبْعُونَ، فِي كُلِّ رَكْعَةٍ تَفْعَلُ ذَلِكَ فِي أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ، إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تُصَلِّيَهَا فِي كُلِّ يَوْمٍ مَرَّةً فَافْعَلْ، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي كُلِّ جُمُعَةٍ مَرَّةً، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي كُلِّ شَهْرٍ مَرَّةً، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةً، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ، فَفِي عُمُرِكَ مَرَّةً "، وصححه الشيخ الألباني أيضاً.
3- وفي رواية أخرى لأبي داود: عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ، قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ كَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ يَرَوْنَ أَنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ لِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «ائْتِنِي غَدًا أَحْبُوكَ، وَأُثِيبُكَ، وَأُعْطِيكَ» حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ يُعْطِينِي عَطِيَّةً، قَالَ: «إِذَا زَالَ النَّهَارُ، فَقُمْ فَصَلِّ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ»، فَذَكَرَ نَحْوَهُ، قَالَ: «ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ يَعْنِي مِنَ السَّجْدَةِ الثَّانِيَةِ، فَاسْتَوِ جَالِسًا، وَلَا تَقُمْ حَتَّى تُسَبِّحَ عَشْرًا، وَتَحْمَدَ عَشْرًا، وَتُكَبِّرَ عَشْرًا، وَتُهَلِّلَ عَشْرًا، ثُمَّ تَصْنَعَ ذَلِكَ فِي الْأَرْبَعِ الرَّكَعَاتِ»، قَالَ: «فَإِنَّكَ لَوْ كُنْتَ أَعْظَمَ أَهْلِ الْأَرْضِ ذَنْبًا غُفِرَ لَكَ بِذَلِكَ»، قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أُصَلِّيَهَا تِلْكَ السَّاعَةَ؟ قَالَ «صَلِّهَا مِنَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ»، قَالَ أَبُو دَاوُدَ: «حَبَّانُ بْنُ هِلَالٍ خَالُ هِلَالٍ الرَّأْيِ»، قَالَ أَبُو دَاوُدَ: رَوَاهُ الْمُسْتَمِرُّ بْنُ الرَّيَّانِ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو مَوْقُوفًا، وَرَوَاهُ رَوْحُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، وَجَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ النُّكْرِيِّ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلُهُ، وَقَالَ فِي حَدِيثِ رَوْحٍ، فَقَالَ حَدِيثُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وقال الشيخ الألباني عن هذه الرواية: حسن صحيح.
وقال أيضاً - رحمه الله - في الرد المفحم (ص: 100) : " حديث صلاة التسابيح " فإنه قد تبين بعد تتبع طرقه أنه ليس له إسناد ثابت ولكنه صحيح بمجموع طرقه وقد صححه - أو على الأقل حسنه - جمع من الحفاظ: كالآجري وابن منده والخطيب وأبي بكر السمعاني والمنذري وابن الصلاح والنووي والسبكي وغيرهم ومنهم البيهقي فقد ساقه في " شعب الإيمان " (1 / 247) بإسناد ضعيف من حديث أبي رافع ثم قال: وكان عبد الله بن المبارك يفعلها وتداولها الصالحون بعضهم من بعض وفيه تقوية للحديث المرفوع. وبالله التوفيق . اهـ
ويجوز صلاتها أربع ركعات متصلة بتشهدين مثل صلاة الظهر والعصر والعشاء ، أو منفصلة (أي: كل ركعتين على حدة) مثل صلاة الصبح أو السنن القبلية والبعدية للصلوات الخمس, والله أعلم.

تنبيه: أرجو من الإخوة والأخوات المشاركين في مواضيعي أن يعذروني على تأخيري للرد على مشاركاتهم لأنه لايوجد عندي مجال لفتح الانترنيت إلا بعد منتصف الليل وذلك بسبب ارتباطاتي الأخرى.
ومرة أخرى جزاكم الله خيراً كثيراً