المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لا يجوز الزيادة على إحدى عشرة ركعة في صلاة القيام في رمضان وغيره .


المعيصفي
2013-07-12, 07:15 PM
عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أنه سأل عائشة رضي الله عنها كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان فقالت :
" ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة . يصلي أربعا فلا تسل عن حسنهن وطولهن . ثم يصلي أربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن . ثم يصلي ثلاثا " رواه الجماعة إلا ابن ماحة

قال الألباني رحمه الله تعالى في صلاة التراويح صفحة 26 :
" اقتصاره صلى الله عليه وسلم على الإحدى عشرة ركعة دليل على عدم جواز الزيادة عليها :
تبين لنا مما سق أن عدد ركعات قيام الليل إنما هو إحدى عشرة ركعة بالنص الصحيح من فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وإذا تأملنا فيه يظهر لنا بوضوح أنه صلى الله عليه وسلم استمر على هذا العدد طيلة حياته لا يزيد عليه سواء ذلك في رمضان أو في غيره .
فإذا استحضرنا في أذهاننا أن السنن الرواتب وغيرها كصلاة الاستسقاء والكسوف التزم النبي صلى الله عليه وسلم أيضا فيها جميعا عددا معينا من الركعات وكان هذا الالتزام دليلا مسلما عند العلماء على انه لا يجوز الزيادة عليها .
فكذلك صلاة التراويح لا يجوز الزيادة فيها على العدد المسنون
لاشتراكها مع الصلوات المذكورات في التزامه صلى الله عليه وسلم عددا معينا فيها "

نسائم الهدى
2013-07-12, 10:30 PM
بارك الله فيكم

وجزاكم ربي خيراً

ياسر أبو أنس
2013-07-12, 10:33 PM
جزاك الله خير

ورحم الله الشيخ الألباني

شكرا لك

الحياة أمل
2013-07-16, 03:41 PM
[...
بآرك الرحمن فيكم
ونفع بكم
::/

المعيصفي
2013-07-16, 11:56 PM
جزاكم الله خيرا على التعليقات الطيبة .

ابو العبدين البصري
2013-07-17, 12:06 AM
بارك الله فيك ونفع بك.

المعيصفي
2013-07-17, 12:27 AM
قلت : ونحن نرى الذين يقولون بأن صلاة القيام مثنى مثنى ولا بأس بالزيادة على إحدى عشرة ركعة يلتزمون عدد العشرين ركعة والوتر .
وهذا العدد لم يثبت عن النبي صلوات ربي وسلامه عليه فعله ولا عن أصحابه رضي الله عنهم فلِمَ هذا الالتزام والمواظبة الدائمة وكأنها سنة ثابتة ! .
بينما لا نراهم أبدا يصلون العدد الذي ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام وأصحابه أنهم فعلوه ! ـ وهذا حال أغلب أئمة المساجد ومنها المسجد الحرام والمسجد النبوي ! .
والله المستعان .


قال الألباني في صلاة التروايح :
على أنه لو اعتبرنا صلاة التراويح نفلا مطلقا لم يحدده الشارع بعدد معين لم يجز لنا أن نلتزم نحن فيها عددا لا نجاوزه لما ثبت في الأصول : أنه لا يسوغ التزام صفة لم ترد عنه صلى الله عليه وسلم في عبادة من العبادات
قال الشيخ ملا أحمد رومي الحنفي صاحب ( مجالس الأبرار ) ما ملخصه :
( لأن عدم وقوع الفعل في الصدر الأول إما لعدم الحاجة إليه أو لوجود مانع أو لعدم تنبه أو لتكاسل أو لكراهة أو لعدم مشروعيته والأولان منفيان في العبادات البدنية المحضة لأن الحاجة في التقرب إلى الله تعالى لا تنقطع وبعد ظهور الإسلام لم يكن منها مانع ولا يظن بالنبي صلى الله عليه وسلم عدم التنبه والتكاسل فذاك أسوأ الن المؤدي إلى الكفر فلم يبق إلا كونها سيئة غير مشروعة وكذلك يقال لمن أتى في العبادات البدنية المحضة بصفة لم تكن في زمن الصحابة إذ لو كان وصف العبادة في الفعل المبتدع يقتضي كونها بدعة حسنة لما وجد في العبادات بدعة مكروهة ولما جعل الفقهاء صلاة الرغائب والجماعة فيها وأنواع النغمات في الخطب وفي الأذان وقراءة القرآن في الركوع والجهر بالذكر أمام الجنازة ونحو ذلك من البدع المنكرة فمن قال بحسنها قيل له : ما ثبت حسنه بالأدلة الشرعية فهو إما غير بدعة .
فيبقى عموم العام في حديث كل بدعة ضلالة " وحديث " كل عمل ليس عليه أمرنا فهو رد " على حاله ويكون مخصوصا من هذا العام والعام المخصوص حجة فيما عدا ما خص منه فمن ادعى الخصوص فيما أحدث أيضا احتاج إلى دليل يصلح للتخصيص من كتاب أو سنة أو إجماع مختص بأهل الاجتهاد ولا نظر للعوام ولعادة أكثر البلاد فيه فمن أحدث شيئا يتقرب به إلى الله تعالى من قول أو فعل فقد شرع من الدين ما لم يأذن به الله فعلم أن كل بدعة في العبادات البدنية المحضة لا تكون إلا سيئة "

أبو صديق الكردي
2013-07-17, 02:48 AM
صدقت بارك الله فيك ورحم الله شيخنا الألباني
نعم هذا هو الحق والصواب
فجزاك الله خيراً

المعيصفي
2013-07-25, 05:16 PM
صدقت بارك الله فيك ورحم الله شيخنا الألباني
نعم هذا هو الحق والصواب
فجزاك الله خيراً

جزاك مثله أخي الفاضل

المعيصفي
2013-07-25, 05:26 PM
بارك الله فيك ونفع بك.

حياك الله أخي الفاضل أبا عبد الله .
وبارك فيك .