المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصيدة(ديار المسلمين الامٌ وآمال)/لـ(ياسين الطائي)


محب العراق
2013-07-16, 12:33 AM
[COLOR="Red"][SIZE="3"][B][RIGHT](ديار المسلمين آلامٌ وآمال)//

قفا نبكِ ديارَ المسلمينا.......ففي ذلٍّ تُهانُ لِتستكينا
فسوريّا الحبيبةُ ذي تنادي....وجدرانُ اليتامى تشتكينا
وأُسكِتتْ المآذنُ عن أذانٍ....وفي الأرحامِ يُقْتلُ ذا جنينا
وأقصانا تكلله دمــــــــــاءٌ.....لجمعٍ للالهِ لساجدينـــــا
وفي بغدادَ أُرْهقْنا بحربٍ.....معالمها مدى الأيامِ فينا
ودمِّرتْ المنازلُ والأراضي....وأِشجار النخيلِ دماً سُقينا
ومصرُ النيلِ تتلوها دمشقٌ..لَفي تخديرِ قومٍ مفسدينا
جزائرنا وتونسَ في شقاءٍ...وجالية ُاليهودِ بمغربينــــا
وفي أرضِ الخليج مجنّداتٌ..لأصحابِ الكروشِ تهين فينا
دويلاتٌ تباعدها حدودٌ .....بوضعٍ من غزاةٍ آثمينـــــــا
دويلاتٌ ترأسها ثمامٌ .....إلى الكفّارِ يحنون الجبينــــــــــا
فياللهِ للإسلامِ كفرٌ................غزانا واستهان الأكرمينا
شربنا الماءَ بالأمسِ صفياً..........وأُشْرِبناهُ ذا كدرٍ وطينا
رأبنا الأرضَ بالسيفِ قديماً.......وأصبحنا فريسَ الكافرينا
فأين اليوم من أمسِ التليدِ...ملكنا ذي الفيافي حاكمينا
فذي أطلالُ كسرى قد تلاشتْ...وعرشٌ للفرنجة قد نسينا
وتكبير المساجدِ صار جهراً ......فمنْ طنجه إلى مسجدْ بكينا
وعاش الكونُ في عهدِ السلامِ...نعيماً ذي عدالةُ مسلمينا
ولكنْ ثلةُ الكفّارِ تتـــــــــــرى...........علينا بالمكائدِ مجمعينا
فقد جعلوا الأُلى كانوا كماةً..........غثاءً فوق سيلٍ غافلينا
تراهمْ خلفَ أحزابِ الضلالِ ..........وأربابِ المعازفِ مسرعينا
فأطربهمْ بذي الأيامِ (كاظمْ).......وترقصهمْ(ديانا)ثَمَّ(دينـــــا)
وأغراهمْ دعاةٌ للتحرر...............عن الأخلاقِ والأسلامِ دينا
وحاناتُ الخمورِ بكلِّ حيٍّ..........وملهىً للدعارةِ منشئينــــا
وعولمةً نراها في اقتصادٍ............وإعلامٍ وتسليحٍ غُزينــــــا
وتطبيعاً بأفكارِ اليهـــــودِ..........ومحواً للفضائلِ معلنيــــــــنا
وحكّامُ العروبةِ في توانٍ.........تراهمْ للكماةِ لكادمينـــــــــا
سماسرةٌ تقاضوا أجرَ قومي....عروشاً من يهودٍ خائنينـــــا
صدقتَ القولَ ياخيرَ الأنامِ........فذا قدرُ الإلهِ وما نسينــــــا
نرى الكفّارَ جمعاً قدْ تداعوا......علينا كالقُصَيعا آكلينـــــــــا
ولكنْ صخرةُ الإسلامِ تبقى ......وقرنُ الكافرينَ يكنْ طحينا
فلا شرقاً لإلحادٍ نميلُ..........ولاغرب المسيحِ يكونُ دينا
ولاميلاً لِأحفادِ القرودِ ........ويبقى منهجي وسطاً مبينا
فدعْ ذكرَ البكاءِ وفاعليهِ........فما يجدي البكاءُ ولا أنينـــــا
وقوموا نعلن الإسلامِ شرعاً.....ودستوراً بوجهِ الحاقدينـــا
وتوحيداً لذي عرشٍ عظيمٍ.......ودفعاً للتزيّلِ ثائريـــــــــنا
بشبانٍ لهم في الحقِّ مجدٌ.....لعزٍّ يطمحونَ النصرَ فينــــا
.................................................. .......................................
( ياسين الطائي) //14/7/2013

بنت الحواء
2013-07-16, 01:34 AM
حياكم الله وبياكم
بارك الله فيكم وفي قلمكم

الحياة أمل
2013-07-16, 02:13 AM
[...
قصيدة رآئعة !
بآرك الرحمن فيكم
::/

نعمان الحسني
2013-07-16, 05:54 AM
أحسنت أخي ياسين , كلمات جميلة , تعبر عن واقع الأمة ..