المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل تعلم لمن يضحك الله عزّوجل في الدنيا ؟


ام عبد المجيد
2013-07-25, 12:35 AM
هل تعلم لمن يضحك الله عزوجل في الدنيا ..

منقبة عظيمة .. ومزية كريمة .. يا احبابي الكرام من ضحك الله اليه .. فلا عذاب عليه
هل تعلمون .. من هو

صاحب .. الحظ الكبير الذي يضحك الله له ؟؟؟


انهم اصحاب الهمم .. الذين قاموا جميع الدجى على قدم الاعتذار .. ثم تساندوا الى رواحل
البكاء
والاستغفار .. رفعوا رسائل الخضوع والانكسار .. فعاد جواب الابرار .. من اللطيف القهار ...

وقد اخبرنا الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام .. ان
المولى تعالى يضحك لقائم الليل .. ويستبشر به
رضا وفرحا .. بقيامه له في الظلام .. والناس نيام .. فطوبى لك يا قائم الليل .. بهذا الثواب العظيم...


عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : " الا ان الله يضحك لرجلين : رجل قام في ليلة باردة من فراشه
ولحافه ودثاره.. قتوضأ ثم قام الى الصلاة
.. فيقول الله عزوجل لملائكته : ما حمل عبدي هذا على ما صنع ؟
فيقولون : ربنا رجاء ما عندك .. وشفقة مما عندك .. فيقول : فاني قد اعطيته ما رجا ..
وامنته مما يخاف "

اعزائي : عسى الله ان يجعلنا جميعا من قوم قال عنهم الشاعر :

لله قوم شروا لله انفسهم . . . فاتعبوها بزجر الله ازمانا
اما النهار فقد وافوا صيامهم . . . وفي الظلام تراهم فيه رهبانا
ابدانهم اتعبت في الله انفسهم . . . وانفس اتعبت في الله ابدانا
ذابت لحومهم خوف الحساب غدا . . . وقطعوا الليل تسبيحا وقرانا


اخواني احباب في الله .. نعم الرجل عبدالله .. لو كان يصلي من الليل ؟؟؟
وخير خلق الله

من سار على سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم

أبو صديق الكردي
2013-07-25, 02:42 AM
جزاك الله خيراً وبارك فيك
والرجل الآخر كما في تمام الحديث هو: ((قَالَ: وَرَجُلٌ لَقِيَ هُوَ وَأَصْحَابُهُ الْعَدُوَّ فَفَرَّ أَصْحَابُهُ ثُمَّ رَجَعَ فَقَاتَلَ الْعَدُوَّ حَتَّى قُتِلَ، يَقُولُ اللَّهُ: انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي هَذَا، فَرَّ أَصْحَابُهُ فَرَجَعَ هُوَ وَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ، رَهْبَةً مِنِّي وَرَغْبَةً فِيمَا عِنْدِي. وَفِي رِوَايَةٍ: فَعَلِمَ مَا عَلَيْهِ فِي الْفِرَارِ وَمَا لَهُ فِي الرُّجُوعِ)) كما في كتاب (قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر) لأبي عبد الله محمد بن نصر بن الحجاج المَرْوَزِي (المتوفى: 294هـ).
اللهم اجعلنا منهما

الحياة أمل
2013-07-25, 09:12 AM
[...
نسأل الله الكريم من فضله
أثآبك الباري ~ ونفع بك
::/