المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تفاصيل هروب السجناء من سجن ابو غريب والتاجي


العراقي
2013-07-29, 12:40 AM
تفاصيل عملية تحرير الاسرى من سجن ابو غريب والتاجي في بغداد
وهذه التفاصيل حسب رواية الحكومة :

2013/07/28 21:54 المدى برس


هاجم عشرات من المسلحين مساء الاحد الماضي سجني ابو غريب والتاجي ونجحوا باطلاق سراح ما لا يقل عن 800 معتقل. واستمرت المواجهات العنيفة بين الجانبين الى صباح يوم الاثنين واسفرت عن مقتل العشرات من افراد الجيش والمهاجمين. فيما تبنى تنظيم ( الدولة الاسلامية في العراق والشام ) الهجوم على ابو غريب والتاجي وقال انه يأتي ضمن خطة "هدم الاسوار" لاطلاق سراح معتقليه.
وبعد ادانة واسعة لهذا الخلل الامني، لجأ رئيس مجلس الوزراء خلال اجتماع خلية الازمة يوم السبت، الى اصدار امر بحجز عدد من الضباط، بينهم قيادات عسكرية رفيعة، بالإضافة إلى مدير عام دائرة السجون، وتحويلهم إلى القضاء بتهمة "التقصير في اداء الواجب"، فيما اكد ان المؤشرات تؤكد وجود "تراخي" في تنفيذ الاوامر وعدم التعامل مع التحذيرات الاستخبارية بصورة صحيحة.


كشفت تفاصيل دراماتيكية جديدة

تم عرضها ومناقشتها في اجتماع خلية الازمة حول استهداف السجون واطلاق المئات من معتقلي القاعدة الاسبوع الماضي.
وقالت المصادر، التي تحدثت لـ(المدى) شرط عدم الكشف عن هويتها ولا اماكن عملها، ان "التحقيقات الاولية اكدت عدم وجود حالة اقتحام لسجن ابو غريب وان ما حصل عبارة عن عملية منسقة تمت على مرحلتين، الاولى تمرد داخل السجن بالتزامن مع المرحلة الثانية وهي الهجوم الخارجي لمشاغلة القوات المسؤولة عن حراسة سجن ابو غريب".
واضافت المصادر، المقربة من مكتب القائد العام للقوات المسلحة، بالقول ان "بيان وزارة العدل، الذي تحدث عن استخدام المسلحين لـ 9 انتحاريين و3 انتحاريين وقصف بـ 100 قذيفة هاون خلال الهجوم على ابو غريب، انطوى على مبالغات اذ ان التحقيقات الميدانية لم تشاهد سوى اثر لـ 4 قذائف هاون ومفخخة واحدة "
عازيا ذلك الى ان "وزارة العدل تريد ابعاد المسؤولية عنها وعن منتسبيها والقائها على جهات اخرى :lol:".
وتذكر المصادر معطيات جديدة عن ليلة الهجوم على ابو غريب، وتقول ان "التحقيقات الاولية كشفت لنا عدة معطيات، منها انشاء تلة صغيرة داخل السجن بالقرب من الاسوار الخارجية قبل يومين من الحادث لتسهيل هرب المعتقلين"
واضافت "كما اننا اكتشفنا ايقاف الكاميرات الخارجية ايضا قبل يومين وهذا ما فوت علينا معطيات مهمة للتحقيقات"
وتابعت "تزامن الهجوم وبشكل مريب مع اطفاء للتيار الكهربائي واطفاء اجهزة تشتيت بث الهواتف النقالة التي عادة ماتكون تكون شغالة وهو ما سهل اتصال المعتقلين بالقوة المهاجمة"
لافتة الى ان "تشتيت البث يتم ايقافه في اوقات محددة من اليوم او الاسبوع لغرض تسهيل اتصال المعتقلين مع ذويهم في الخارج".
وفيما اتهمت المصادر الامنية الرفيعة مسؤولي الاصلاح بـ"التقصير بسبب فسادهم"، قالت ان "القوات الامنية تفاجأت وهي تصد هجوم المجموعات الارهابية بتعرضها لنيران من ابراج سجن ابو غريب بعد ان سيطر عليه بعض السجناء وهذا ما اربك هذه القوات وجعلها تخوض قتالا اشبه ما يكون بمعركة طارق بن زياد"
مشيرة الى ان "السجناء كانوا يملكون مسدسين استخدموهما بعد ان فتح شخص ما بشكل متعمد، جميع ابواب القاعات بما في ذلك قاعة للمشجب كانت تحتوي على عدد من البنادق".
وكشفت عن ان "الاسلحة التي استخدمها السجناء، بالاضافة الى الاسلحة التي حصلوا عليها، كانت قنابل يدوية ورماحا وسكاكين تم تصنيعها داخل السجون".
وحملت المصادر "قطعات الجيش واستخبارات الدفاع مسؤولية الهجوم خصوصا وان الطرق كانت مزروعة بالعبوات والالغام وهو ما اخر وصول قوات الطوارئ، بالاضافة الى ان المعلومات تشير الى ان المجاميع الارهابية، وقبل يوم من الهجوم، حذرت اهالي ابو غريب من الخروج من بيوتهم".
وتؤكد المصادر، المطلعة على مجريات التحقيق التي شكلتها خلية الازمة ويرأسها الفريق حسن كوكز مدير شؤون الامن في وزارة الداخلية، بان "الهجوم على ابو غريب كان الهدف منه اطلاق سراح 20 – 30 فقط من نخبة القاعدة الذين تم نقلهم بـ 3 سيارات نوع كيا على وجه السرعة من المنطقة فيما بقي المئات مختبئين في المزارع والمبازل المحيطة بالسجن لساعات ".