المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دلالة((البحر و اليم ))في القرآن الكريم


محب العراق
2013-08-01, 12:39 AM
ورد اللفظان ((البحر و اليم ))في القرآن الكريم ولكلٍّ منهما دلالة تختلف عن سابقتها وكما يأتي::

((اليمُّ )):وهو كلمة عبرية/ وسريانية ((يما)/واكدية (يمو)) هذا ما ذكره اللغويون العرب وأيدتهم الدراسات

الحديثة(لسان العرب،،والاتقان للسيوطي 1/443)،{{ومن الملفت للنظر أنّ الله تعالى لم يستعمل هذه

اللفظة إلاّ في قصة موسى (عليه السلام)وقومه وهم العبرانيون }} هذا من جانب /

ومن جانب آخر وهو دلالتها(فقد خصّ هذا اللفظ في مقام {العقوبة و الخوف}ولم يستعمله في مقام

الخير والجزاء والإنعام على الآخرين قال تعالى((فإذا خفتِ عليهِ فألقيه في اليم...))القصص7)

وقوله تعالى((...أنْ اقذفيه في التابوت فاقذفيه في اليمِّ)طه39 //وهذا في مقام الخوف.

وأمّا استعمال اليمّ في مقام العقوبة ففي قوله تعالى::((فانتقمنا منه فأغرقناه في اليمِّ))الاعراف136

وقوله تعالى((فأتبعه فرعون بجنودهِ فغشيهم من اليمِ ما غشيهم))طه 78 وغيرها كثير.

.................................................. .........................

وأمّا دلالة ((البحر ))فهو اكثر سعة في الاستعمال فقد استعمله عاماً في ((النعم والضرّ والنفع والنجاة

والإغراق في بني اسرائيل وفي غيرهم من الاقوام )) .

فمن استعمال البحر للنفع والخير والانعام قوله تعالى((والفلك التي تجري في البحر بما ينفع

الناس))البقرة164//وأمّا الضرفقوله تعالى((وإذا مسّكم الضرّ في البحر..))الاسراء67

وأمّافي النجاة والاغراق قوله تعالى((وإذْ فرقنا بكم البحر فأنجيناكم وأغرقنا آل فرعون))البقرة 50


وبذلك نلمس الفرق بينهما //ف((اليم))في بني اسرائيل فقط /وللخوف والعقوبة ولايأتي للنجاة ولا النفع..

أمّا ((البحر))فكما اشرنا هو لفظ عام في بني اسرائيل وغيرهم//وفي الدلالة((للنفع والضرّوفي النجاة

والاغراق على سواء....(والله أعلم)/////////////////ياسين الطائي//

.................................................. .................................................. ......................

الحياة أمل
2013-08-01, 08:16 AM
[...
جزآكم الله خيرآ
وفتح عليكم بآب فضله
::/