المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عصمة الأئمة عند الروافض


المفكر
2013-08-07, 06:10 AM
عصمة الائمة عند الروافض من الادلة على عصمتهم ( عليهم السلام ) من القرآن الكريم كثيرة نذكر أهمها 1) قوله تعالى : (( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا )) (الاحزاب:33). هذه الآية نزلت في أصحاب الكساء وهم : رسول الله وعلي وفاطمة والحسن والحسين ـ صلوات الله عليهم أجمعين ـ وعلى هذا تواترت روايات كثيرة من السنة والشيعة، واذا أردت الوقوف على ما ندّعيه فعليك بمراجعة كتاب (البرهان في تفسير القرآن 3 / 209). وممن ذكر نزول هذه الآية المباركة في أهل البيت (عليهم السلام) من أهل السنة : 1 ـ الطبري / جامع البيان 22 / 6 . 2 ـ الحاكم الحسكاني / شواهد التنزيل 2 / 36 . 3 ـ ابن كثير / تفسير القرآن العظيم 3 / 458 . 4 ـ الحمويني / فرائد السمطين 1 / 376 . 5 ـ ابن حجر / الصواعق المحرقة ص80 . 6 ـ البلاذري / انساب الاشراف 2 / 104 . 7 ـ السيوطي / الدر المنثور 5 / 198 . 8 ـ الحاكم النيسابوري / المستدرك على الصحيحين 2 / 416 . 9 ـ ابن عساكر / تاريخ مدينة دمشق 1 / 250 . وغيرهم من علماء السنة . وهذه الآية صريحة في عصمة أصحاب الكساء، بدليل إذهاب الرجس عنهم والتطهير لهم على الاطلاق.(2) قوله تعالى : (( فمن حاجك فيه من بعد ماجاءك من العلم فقل تعالوا ندع ابناءنا وابناءكم ونساءنا ونساءكم وانفسنا وانفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين )) (آل عمران:61). وهذه الآية الشريفة نزلت في حق النبي وعلي وفاطمة والحسن والحسين ـ صلوات الله عليهم أجمعين ـ بإجماع علماء الفريقين ، لاحظ : 1 ـ البرهان في تفسير القرآن 1 / 286 . 2 ـ النيسابوري في صحيحه 7 / 120 . 3 ـ الطبري / جامع البيان 3 / 192 . 4 ـ مسند أحمد 1 / 185 . 5 ـ الجصّاص / أحكام القرآن 2 / 16 . 6 ـ الاصبهاني / دلائل النبوة ص297 . 7 ـ الواحدي النيسابوري / اسباب النزول ص74 . 8 ـ الزمخشري / الكشّاف 1 / 193 . 9 ـ الرازي / التفسير الكبير 8 / 85 . 10 ـ ابن أثير / افسد الغابة 4 / 25 . وآخرون من العلماء . حيت جعلت علياً (عليه السلام) نفس رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) والرسول معصوم بالاتفاق، اذن علي كذلك.(3) قوله تعالى : (( يا أيها الذين آمنوا اطيعوا الله وأطيعوا الرسول واولي الامر منكم… )) (النساء:59). والمرا د من أولي الامر في الآية الشريفة هم الائمة الإثنا عشر من آل محمد ـ صلوات الله عليهم أجمعين ـ للروايات الكثيرة المروية عن ائمة أهل البيت (عليهم السلام) والمذكورة في عدة كتب منها كتاب : ( البرهان في تفسير القرآن 1 / 381). وهذه الاية دلت على عصمة اولي الامر ، بدليل ان طاعتهم مقرونة بطاعة الله تعالى وطاعة رسوله (ص) والطاعة لا تكون إلا لذوي العصمة والطهارة . وقد ذكر جمهرة من علماء أهل السنة نزول هذه الآية المباركة في شأن الامام علي (ع) وان المقصود من أولي الامر هو علي بن أبي طالب (ع) ، منهم : 1 ـ الحسكاني / شواهد التنزيل 1 / 149 . 2 ـ أبي حيّان الاندلسي / تفسير البحر المحيط 3 / 278 . 3 ـ الكشفي الترمذي / مناقب المرتضوية / 56 . 4 ـ القندوزي / ينابيع المودة : 116 . وأما الآيات الاخرى الدالة على عصمتهم فنذكر لك أرقامها، وللوقوف على الحقيقة والواقع راجع كتاب (عمدة النظر) للسيد هاشم البحراني وكتب التفاسير الشيعيّة : 4 ـ التوبة 119 . 5 ـ المائدة 55 . 6 ـ الرعد 43 . 7 ـ النساء 41 . 8 ـ الحج 77 ـ 78 . 9 ـ النحل 43 . 10 ـ الانبياء 73 . 11 ـ السجدة 24 . 12 ـ النور 55 . وأما الادلة الدالة على عصمتهم (عليهم السلام) من السنة الشريفة، فكثيرة جداً نذكر بعضها: (1) قال عبد الله بن عباس : سمعت رسول الله (ص) يقول : ( أهل بيتي أمان لاهل الارض ، كما ان النجوم أمان لاهل السماء ، قيل : يا رسول الله الائمة بعدك من أهل بيتك ؟ قال : نعم الائمة بعدي اثنا عشر ، تسعة من صلب الحسين ، امناء معصومون ، ومنّا مهدي هذه الامة ، ألا إنهم أهل بيتي وعترتي من لحمي ودمي ، ما بال اقوام يؤذونني فيهم لا أنالهم الله شفاعتي ) . (الحمويني/ فرائد السمطين 2 / 133 الرقم 430) .(2) قال جابر بن عبد الله الانصاري : كان رسول الله (ص) في الشكاة التي قبض فيها ، فإذا فاطمة (عليها السلام) عند رأسه ، فبكت حتى ارتفع صوتها ، فرفع رسول الله طرفه اليها فقال : حبيبتي فاطمة ، ما الذي يبكيك ؟ قالت : أخشى الضيعة من بعدك ، قال : يا حبيبتي لا تبكين ، فنحن أهل بيت اعطانا الله سبع خصال لم يعطها أحداً قبلنا ولا يعطيها أحداً بعدنا : أنا خاتم النبيين ، …… ، ومنّا سبطا هذه الامة ، وهما ابناك الحسن والحسين ، وسوف يخرج الله من صلب الحسين تسعة من الائمة أمناء معصومون ، ومنّا مهدي هذه الامة .. روى هذا الحديث من علماء السنة : 1 ـ ابن عساكر / تاريخ دمشق 1 / 239 ح303 . 2 ـ الحمويني / فرائد السمطين 2 / 84 . 3 ـ الطبراني / المعجم الكبير ص135 . 4 ـ الطبري / ذخائر العقبى ص135 . 5 ـ البدخشي / مفتاح النجا ص263 .(3) حديث الثقلين ، فقد ورد عن رسول الله (ص) متواتراً قوله : ( إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي لن تضلوا ما ان تمسكتم بهما وانهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض ). رواه وأخرجه أكثر من ( 180 ) عالم سني منهم : 1 ـ صحيح مسلم 2 / 238 . 2 ـ مسند أحمد 5 / 181 ، 3 / 26 . 3 ـ صحيح الترمذي 2 / 220 . 4 ـ الطبقات الكبرى 1 / 194 . 5 ـ المعجم الصغير 1 / 131 . 6 ـ سنن الدارمي 2 / 431 . 7 ـ كنز العمال 15 / 122 . 8 ـ المستدرك على الصحيحين 3 / 109 . دلّ هذا الحديث على عصمة أهل البيت (ع) لانهم عدل القران ، وبما أن القران محفوظ من الزلل ومعصوم من الخطأ لانه من عند الله تعالى فكذلك ما قرن به وهم عترة محمّد (ص) وإلاّ لما صحت المقارنة . نكتفي بهذا المقدار من الاحاديث للاختصار ، وعليكم بمراجعة كتاب ( عمدة النظر ) للبحراني حيث ذكر (45) حديثا على عصمتهم (عليهم السلام) كما ذكر اثنا عشر دليلا عقليا على عصمتهم (عليهم السلام) .[/info]

العراقي
2013-08-07, 06:59 AM
اول امر كان عليك ان تقوم بتنسيق الموضوع حتى يفهم القاريء وتقوم بفصل الفقرات

نقول بسم الله وبه نستعين :
قبل ان ابدأ لابد ان تعلم ان هذه المصادر جزء كبير منها ليس من اهل السنة , وانما تنسبونه تدليساً لأهل السنة :
- البرهان في تفسير القران لهاشم البحراني ... مطبوع في طهران
- شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني ... كتاب رافضي معروف
- فرائد السمطين للحمويني ... كتاب شيعي وصاحبة كذلك
- كنز العمال للمتقي الهندي ... جمع فيه احاديث بدون مراجعه "صحيح وضعيف وموضوع"
راجع هذا الموضوع :
من هنا (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=603)


ثم نقول : ان ذكرت هذه الاحاديث في كتب اهل السنة لا يعني انهم يفسرونها على ما تريد , فكونك تذكر الحديث الفلاني انه موجود في 180 مصدر من اهل السنة , لا يعني انهم يفسرونه بمعنى ( العصمة )

اية التطهير نزلت في نساء النبي صلى الله عليه وسلم والدليل انها جائت في سياق الاية التي تتحدث عن امهات المؤمنين
ولو قلت ان الضمير قد اختلف ( كن ) تحول الى ( كم )
نقول لأن النبي صلى الله عليه وسلم دخل في سياق الحديث بصفته سيد البيت
ومنه اسلوب مع اهل بيت ابراهيم عليه السلام : ( اتعجبين من امر الله رحمة الله وبركاته عليكم اهل البيت )
ويقول مجاهد عن هذه الاية : هي في نساء النبي صلى الله عليه وسلم ومن شاء باهلته
انا لا احتج عليك بما في كتبي ولكن انت من استدللت بها فكان عليّ ان ارد عليك منها

طيب
انتم تقولون ان الائمة من خلقوا من ( نور الله ) وهم طاهرون مطهرون قبل آدم . . . الخ
كيف تفسر لنا قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( اللهم هؤلاء اهل بيتي اللهم اذهب عنهم الرجس وطهرهم . . . )
من هنا هم معصومون قبل خلقهم
من هنااا تقولون تم تطهيرهم في هذه الاية والحديث
على فرض انها تدل على العصمة ... تسليماً

انتم تقولون ان الله اعطى العصمه للائمة بسبب مهمتم المكلفين بها وهي امامة الناس , فهل فاطمة رضي الله عنها من الائمة ؟!

التطهير الوارد في الآية لا يعني العصمة بل التنزه عن الفواحش
وهو استخدام شائع في القرآن الكريم كما قال تعالى { خذ من أموالهم صدقة تطهرهم و تزكيهم بها }
وما من أحد يقول بأنها قصدت بالتطهير هنا العصمة بل التنزه من الفواحش
وكذلك في قوله تعالى { و ثيابك فطهّر} وغيرها من الآيات
وبالجملة لفظ ( الرجس ) أصله ( القذر )، يُطلق و يُراد به الشرك كما في قوله تعالى { فاجتنبوا الرجس من الأوثان }
ويُطلق ويُراد به الخبائث المحرّمة كالمطعومات والمشروبات كقوله تعالى { قل لا أجد فيما أُوحي إليّ محرماً على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دماً مسفوحاً أو لحم خنزير فإنه رجس أو فسق } وقوله { إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان }
ولم يثبت أن استخدم القرآن لفظ ( الرجس ) بمعنى مطلق الذنب بحيث يكون في إذهاب الرجس عن أحد إثبات لعصمته.

وهذا باختصار

أبو صديق الكردي
2013-08-07, 08:14 AM
بارك الله فيك أخانا العراقي
لقد بينت وأوضحت ولكن لا حياة لمن تنادي

ابو الزبير الموصلي
2013-08-07, 09:57 AM
يمعودين والله هؤلاء اضل من حمار الصحراء لا تتعبو حالكم!!!

المفكر
2013-08-08, 07:03 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما قلته مجرد دعوى، وأساس الاحتجاج بها هو وحدة السياق, ووحدة السياق معارضة بأمرين، إن لم تكن أمور:
أولاً: تغير ضمير الخطاب من نون النسوة إلى ميم الجمع، وهذا يعني أنّ الخطاب قد تحول من النساء إلى جهة أخرى, وإلاّ كان المناسب الإستمرار بمخاطبتهن بنون النسوة، كما هو الشأن في الآيات السابقة واللاحقة لآية التطهير.

ثانياً: جاءت جملة وفيرة من الروايات تبلغ حدّ التضافر بل التواتر تشير إلى أنّ أهل بيته(عليهم السلام) هم عليّ وفاطمة والحسن والحسين(عليهم السلام)، وهذه الروايات كانت تبين سبب النزول لآية التطهير وتقرنه بفعل النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم) بإدارة الكساء حولهم(عليهم السلام), وفي الكثير منها ورد قوله(صلّى الله عليه وآله وسلّم): (هؤلاء أهل بيتي) - أيّ بتعريف الجزأين - وتعريف الجزأين كما هو المعروف بلاغياً يفيد الحصر وينفي عمّا عداه(1), بل في بعضها تصريح واضح بإخراج النساء عن معنى أهل البيت, ومعنى الآية الكريمة.
بالإضافة إلى أنّ بعض الروايات كانت تشير إلى نزول آية التطهير قبل إتمام بنائه(صلّى الله عليه وآله وسلّم) بتسع نساء, وهذا يعني أنّ هذه الآية نزلت قبل الآيات التي جاءت مخاطبة للنساء.

وهناك مسألة أخرى:
إنّ الذي استفاده جمع كبير من المفسرين - سُنّة وشيعة - أنّ الآية تشير إلى معنى التنزيه وإذهاب الرجس بالإرادة الإلهية، والذي يعني العصمة بحسب استفادة المتكلمين الشيعة, وهذا المعنى ينافي واقع حال بعض نساء النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم)، وهو مدلول عليه قرآناً وسنة.
وإضافة إلى مسألة مهمة، أفصح عنها المحدثون وأصحاب المسانيد والصحاح من أهل السُنّة قبل الشيعة، وهي: أنّهم عدّوا هذه الآية وما ورد من سبب النزول لها، من فضائل الخمسة أصحاب الكساء دون نساء النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم).
وما ذكرناه ليس من التأويل في شيء، وإنّما هو من التفسير، فلا يختلط عليك الحال! فإنّ التفسير هو بيان الظاهر، وأمّا الجدال فهو الإصرار على رأي بدون دليل أو التمسك بدليل عليل, وأمّا إذا ساق المدعي أدلّة على الخصم لا يستطيع الإجابة عليها، فلا ينجيه التشبث بالدعوى المجردة ورمي المقابل بالجدل.

المفكر
2013-08-08, 07:05 AM
إنّ التطهير في قوله: (( وَيُنَزِّلُ عَلَيكُم مِّن السَّمَاء مَاء لِّيُطَهِّرَكُم بِهِ وَيُذهِبَ عَنكُم رِجزَ الشَّيطَانِ ))، وكذا في قوله: (( مَا يُرِيدُ اللهُ لِيَجعَلَ عَلَيكُم مِّن حَرَجٍ وَلَـكِن يُرِيدُ لِيُطَهَّرَكُم وَلِيُتِمَّ نِعمَتَهُ )) (المائدة:6)، وكل الايات التي ذكرتها تختلف عنه في قوله: (( إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذهِبَ عَنكُمُ الرِّجسَ أَهلَ البَيتِ وَيُطَهِّرَكُم تَطهِيراً )) (الاحزاب:33).
لأنّه هناك عامّ لجميع المسلمين، والمقصود منه فيهما رفع الحدث، سواء الوضوء كما في آية المائدة، أو الجنابة كما في آية الأنفال.

أمّا آية التطهير ففيها خصوصيات كثيرة، تجعلها لا تشابه أية آية أُخرى في ذكر التطهير، منها:
1- أداة الحصر (( إِنَّمَا )) فهي تدلّ على حصر الإرادة في إذهاب الرجس والتطهير.
2ـ كلمة (( أَهلَ البَيتِ )) سواء كان لمجرد الإختصاص أو مدحاً أو نداءً يدل على اختصاص إذهاب الرجس والتطهير بالمخاطبين بقوله: (( عَنكُمُ )).
ففي الآية في الحقيقة قصران: قصر الإرادة في إذهاب الرجس والتطهير، وقصر إذهاب الرجس والتطهير في أهل البيت(عليهم السلام).
3- قوله: (( وَيُطَهِّرَكُم تَطهِيراً )) يدلّ على العصمة، لأنّ المراد بالتطهير المؤكّد بمصدر فعله، هو إزالة أثر الرجس بإيراد ما يقابله بعد إذهاب أصله، ومن المعلوم أنّ ما يقابل الاعتقاد الباطل هو الاعتقاد الحقّ، فتطهيرهم هو تجهيزهم بإدراك الحقّ في الاعتقاد والعمل، ويكون المراد بالإرادة أيضاً غير الإرادة التشريعية.
4- اللام في كلمة (( الرِّجسَ )) لام الجنس، والمراد من الرجس كلّ ما يشين كما ذُكر في كتاب اللغة.

ففي الآيات الأُخرى من القرآن تتكلّم عن التطهير من النجاسات المادّية أو المعنوية، كالغسل والوضوء، أمّا في هذه الآية، فالطهارة هنا أعمّ وأشمل من كلّ نجاسة وقذر ومعصية وشرك وعذاب، فهي تتكلّم عن أعلى مراتب الطهارة لا مرتبة بسيطة من مراتب الطهارة، كما في الآيات الأُخريات.

وبالتالي فآية التطهير تدلّ على الطهارة بأعلى درجاتها، وهي ما نسمّيه بالعصمة، وأمّا ما سواها من الآيات التي تذكر تطهير المؤمنين فلا ترتقي قطعاً لهذه الآية ولا تشابهها، وإنّما تدلّ على طهارة مادّية أو معنوية، كالوضوء والتيمم والغسل وما شابه.

وأدلّ دليل على مدّعانا، ما رواه العامّة والخاصّة في الصحاح ـ كمسلم وغيره ـ من تطبيق النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم) لهذه الآية بدقّة عالية، من جمع أهل البيت(عليهم السلام) المخصوصين بالعصمة معه، ووضعه الكساء عليهم، وعدم إدخال أحد معهم، حتّى أُمّ المؤمنين أُمّ سلمة رفض إدخالها، مع مكانتها وتقواها، وبيّن اختصاص أهل البيت(عليهم السلام) بهذه الآية مع طلبها الشديد، وأخذها الكساء، فهي تخبرنا بأنّ النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم) جذب منها الكساء، وقال لها: (ابق إلى مكانك إنّك إلى خير)، وفي رواية: (أنت من أزواج النبيّ)، مع ما يحمله النبيّ الأعظم(صلّى الله عليه وآله وسلّم) من خُلق عظيم، وعدم ردّ طلب أيّ أحد، ناهيك عن نساءه، بل أعزّ واتقى نساءه في زمانها ـ أي بعد خديجة ـ ولكن الحقّ أحقّ أن يُتّبع.

ثمّ إخراج يده الشريفة من الكساء ورفعها إلى السماء، ودعا ربّ السماء بأنّ هؤلاء هم أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً، فأين هذه الآية من تلك؟

ابو الزبير الموصلي
2013-08-08, 07:10 AM
ثبت لي ان جلد وجوهكم قوية جدا بحيث اذا اعمل منها نعال وامشي بيه بالصحراء ما ينقطع ...لك ما تبطلو خرافاتكم وضلالاتكم العفنة وراك وراك الى ان ارميك بسلة الزبل انت ومقالاتك العفنة مثل وجهك الاسود

المفكر
2013-08-08, 07:28 AM
الرِجس - بالكسر فالسكون - صفة من الرجاسة, وهي القذارة, والقذارة هيئة في الشيء توجب التجنب والتنفر منها, وتكون بحسب ظاهر الشيء كرجاسة الخنزير, قال الله تعالى: (( أَو لَحمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجسٌ )) (الأنعام:145).

وبحسب باطنه: وهو الرجاسة والقذارة المعنوية, كالشرك والكفر وأثر العمل السيء, قال الله تعالى: (( وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَرَضٌ فَزَادَتهُم رِجساً إِلَى رِجسِهِم وَمَاتُوا وَهُم كَافِرُونَ )) (التوبة:125)، وقال الله تعالى: (( فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهدِيَهُ يَشرَح صَدرَهُ لِلإِسلامِ وَمَن يُرِد أَن يُضِلَّهُ يَجعَل صَدرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ يَجعَلُ اللَّهُ الرِّجسَ عَلَى الَّذِينَ لا يُؤمِنُونَ )) (الأنعام:145).
وأيّاًً ما كان؛ فهو إدراك نفساني وأثر شعوري من تعلق القلب بالإعتقاد الباطل أو العمل السيء وإذهاب الرجس - واللام فيه للجنس - إزالة كلّ هيئة خبيثة في النفس تخطئ حقّ الإعتقاد والعمل، فتنطبق على العصمة الإلهية التي هي صورة علمية نفسانية تحفظ الإنسان من باطل الإعتقاد وسيء العمل

فالقرآن إذن يستخدم الرجس في الدلالة على القذارة المادية, كما يستعملها في الأمور المعنوية أيضاً، فلحم الخنزير هو من مصاديق الرجاسة المادية, والكفر من المصاديق المعنوية أي من مصاديق الرجس والقذارة الباطنية.

ومن الجدير بالذكر أنّ قوله تعالى: (( لِيُذهِبَ عَنكُمُ الرِّجسَ )) عامٌ شامل في إذهاب الرجس, وذلك لما تفيده (ال) في الرجس من العموم والشمولية, إذ هي إمّا أن تكون للجنس أو للإستغراق.
ولم يتقدم ذكر أو إشارة إلى الرجس في الآيات السابقة حتى تكون (ال) حينئذ عهدية, وهذه الشمولية تعني نفي الرجس عن هؤلاء البررة نفياً عاماً شاملا ً لجميع مستويات الرجس, فكلّ رجس وكلّ قذارة قد أذهبها الله تعالى عن هؤلاء البررة، وهو معنى العصمة.

ابو الزبير الموصلي
2013-08-08, 07:34 AM
ضل عوي مثل الكلب والخنزير ومحد راح يسمعك يا نجس