المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تنظيم القاعدة في العراق يتبني تفجيرات بغداد الاخيرة 10/8/2013


العراقي
2013-08-12, 12:11 AM
الدولة الاسلامية في العراق والشام تتبنى التفجيرات التي ضربت بغداد و جنوب العراق

11/8/2013


الدّولة الإسلاميّة:
بيانٌ عن عمليات العيد ردّاً على حملات اعتقال أهل السنّة في بغداد وحزامها

بسم الله الرحمن الرحيم
يقول تعالى: {وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا} [النّساء:75].

الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.. وبعد:
فقد أقدمت قوات الحكومة الرافضية مؤخراً على حملة "أمنيّة" استهدفت المسلمين أهل السنّة في بغداد وحزامها الغربي والشمالي، وأطلق سفهاء المنطقة الخضراء اسم "ثأر الشهداء" على هذه الحملة في إشارة واضحة إلى أنها جاءت ردّاً على غزوة العشر الأواخر التي كسرت قيود الأسود في سجون المرتدّين، وكان من نتائج هذه الجريمة الجديدة اعتقال المئات من المسلمين العزّل في هذه المناطق، وابتزاز ذويهم بتلفيق التّهم عليهم في محاكم الرافضة وتعريضهم للإهانة والتعذيب في سجون الحكومة الصفويّة.

وقد استنفرت الدولة الإسلاميّة جانباً من الجهد الأمنيّ في بغداد وولاية الجنوب وغيرها لتوصل رسالة سريعة رادعة في ثالث أيّام عيد الفِطر إلى دوابّ الرافضة وأوباشهم وسفهاء حكومتهم وهي: أنّهم سيدفعون ثمناً غالياً جزاءاً وفاقاً لما تقترفه أيديهم، وإنهم لن يحلموا بالأمن في ليلٍ أو نهارٍ في عيدٍ أو غيره، فلينظر هؤلاء مواطن أقدامهم، وليوقفوا حملات الاعتقال ويكفّوا أذاهم عن عشائر أهل السنّة، أو فليبشروا بالمزيد ممّا يسوؤهم ويعيد إليهم رشدهم بإذن الله وقوته.

وقد جاءت الموجة الأخيرة بعد أن استنفرت الحكومة الصفوية حميرها واستجلبت لبغداد عدّة ألوية مع الآلاف من عناصرها الأمنيّة لتحوّل المدينة إلى معسكر وسجنٍ كبير استعداداً للضربات التي تتوقعها ردّاً على هذه الجرائم
فجاءهم أولياء الله من حيث يعرفون في كلّ مرّة، وتمكن الرجال رغم كلّ التشديد الأمني من تحقيق أهداف الغزوة بكل دقّة ولله الفضل والمنّة، وسيتم نشر تفاصيل الغزوة بعد توثيقها في بياناتٍ لاحقة إن شاء الله.
فالحمد لله على توفيقه وتسديده، ونسأل الله لإخواننا ممّن شارك في هذه الغزوة قبولَ العمل، وأن يجزل لهم الثواب الذي وعد به عباده، إنّه وليّ ذلك والقادر عليه.

والله أكبر
{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}

وزارة الإعلام / الدّولة الإسلاميّة في العراق والشّام


http://sphotos-b.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/1016431_377906018999061_1562584676_n.jpg