المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحقيقة الكاملة


عمر وابو بكر
2013-08-12, 12:00 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الخلق والمرسلين ابي القاسم محمد وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين واللعن الدائم على اعدائهم اجمعين



الصدّيقة تكذب ( الصدّيق ) .. من يحل لنا هذه المعادلة ..؟
يقول السنة أن أبو بكر (صدّيق) و يتشدق الكثير منهم بهذا اللقب مع أنه لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
.. و هذا ليس موضوعنا الآن ..



موضوعنا هو .. كيف يكون صدّيق و تكذبه الزهراء عليها السلام و لا تصدّقَه في موضوع فدك و اغتصابه لها ..؟؟
و هي الصديقة الطاهرة سيدة نساء العالمين .. كما هو ثابت في صحاحكم:


الهيثمي مجمع الزوائد باب مناقب الحسين (ع) الجزء (9) رقم الصفحة (201)
عن عائشة قالت: ما رأيت أفضل من فاطمة غير أبيها قالت:. وكان بينهما شيء فقالت:؟ يا رسول الله سلها فإنها لا تكذب رواه الطبراني فى الاوسط وأبو يعلى الا أنها قالت: ما رأيت أحدا قط أصدق من فاطمة ، ورجالهما رجال الصحيح.


كيف صدّيقة لا تصدق ( الصدّيق ) كما تدعون ..؟؟




نقول و نسأل:


هل هناك أصدق ممن خرج مع رسول الله بالمباهلة و هم محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين عليهم الصلاة والسلام؟
الجواب: بالتأكيد لا ..
إن قلتم الزهراء عليها السلام كاذبه (حاشى لها من ذلك) .. فأنتم كذبتم رسول الله و جعلتم الحكم على الزهراء عليها السلام من القرآن الكريم ...




{وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا}


و كلنا يعلم أنها لم تاخذ بكلام و ادعاء أبو بكر و استشهدت و هى غاضبه على القوم ..


و آن قلتم الزهراء صادقة فإذا أبو بكر كذاب و لا يوجد حديث اسمه لا نورث و انة اغتصب فاطمة الزهراء واغتصب الخلافة ..


فما ردك يا ​​سني وياوهابي يا من تحب بضعة رسول الله ..؟


والحمد لله رب العالمين

العراقي
2013-08-12, 02:52 PM
في البداية كونك تشك بصدق الامام ابي بكر الصديق -رضي الله عنه- فهذا امر يعود لك يحاسبك الله عليه
وويل ثم ويل ثم ويل لمن كان خصمه يوم القيامة الصحابة و آل البيت رضي الله عنهم جميعا
فالله تعالى يقول : { والذي جاء بالصدق وصدّق به اولئك هم المتقون }
وروى الطبري بسنده إلى علي بن أبي طالب أنه قال : الذي جاء بالصدق محمد - صلى الله عليه وسلم - والذي صدق به أبو بكر ، وقاله الكلبي وأبو العالية ، ومحمله على أن أبا بكر أول من صدق النبيء - صلى الله عليه وسلم - .

اما بالنسبة لنهيقك حول موضوع ( فدك ) :
أولاً: أن أصل الحديث صحيحٌ دون ما وقع من زيادات لا صحة لها؛ فأبو بكر رضي الله عنه لم يعط فدكاً لفاطمة رضي الله عنها، لأنه سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «إِنَّا لا نورث، ما تركنا فهو صدقة»([1])
وفي رواية أخرى قال صلى الله عليه وآله وسلم: «إن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً، وإنما ورثوا العلم، فمن أخذ به أخذ بحظ وافر»([2]).
وقد وجدت عليه فاطمة رضي الله عنها في ذلك وهجرته، فلم تكلمه حتى ماتت([3]).
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في توجيه اجتهادها: «وأما سبب غضبها [أي فاطمة رضي الله عنها] مع احتجاج أبي بكر بالحديث المذكور، فلاعتقادها تأويل الحديث على خلاف ما تمسك به أبو بكر، وكأنها اعتقدت تخصيص العموم في قوله: (لا نورث) ورأت أن منافع ما خلفه من أرض وعقار لا يمتنع أن تورث عنه، وتمسك أبو بكر بالعموم، واختلفا في أمر محتمل للتأويل، فلما صمم على ذلك انقطعت عن الاجتماع به لذلك»([4]).
وعدم كلامها له إنما هو في شأن الإرث، فلم تكلمه فيه حتى ماتت، وليس فيه دلالة على عدم كلامها له ألبتة، وإن كان فحسبه أنه عمل بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وروي أنه دخل عليها فترضاها فرضيت([5]).
هذا هو القدر الثابت من الحديث، وأما ما يروى من خروج فاطمة رضي الله عنها ووقوفها على مجامع الرجال وغير ذلك، فلم يثبت فيه حديث صحيح، والعقل يستبعده كما سبق ذكره في مظلومية الزهراء رضي الله عنها.

والعجيب أن الرواية الثانية وهي قوله: (إن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً، وإنما ورثوا العلم، فمن أخذ به أخذ بحظ وافر)
رواها الشيعة في كتبهم عن جعفر الصادق رضي الله عنه([6])
ولكنَّ علماءهم أعرضوا عنها وتناسوها، فهل أعرضوا عنها لضعفها؟!
لا.. بل قد صححها بعض كبار علمائهم كالمجلسي والخميني!!
فالمجلسي قال عن هذا الحديث: «..له سندان: الأول: مجهول، والثاني: حسن أو موثق لا يقصران عن الصحيح»([7]).
وأما الخميني فقال: «رجال الحديث كلهم ثقات، حتى إنّ والد علي بن إبراهيم (إبراهيم بن هاشم) من كبار الثقات المعتمدين في نقل الحديث، فضلاً عن كونه ثقة..»([8]).
فهذه الرواية لا تحتاج إلَّا إلى تدبُّرٍ يسيرٍ وبُعْدٍ عن الهوى،، إذ صَرَّح النبي صلى الله عليه وسلم فيه بأنَّ الأنبياء لم يورثوا قليلاً ولا كثيراً من المال، وإنما ورثوا العلم..

ثانياً: أن عمر وعثمان وعلياً والحسن رضي الله عنهم تولوا الخلافة بعد ذلك، فلم يعط أحدٌ منهم شيئاً لورثة فاطمة رضي الله عنها، ولو كان ثمة حق لها فإنه لا يبطل بِمَرِّ السنين([9])، وهذا يرد على من زعم ضعف الحديث واختلاقه.

ثالثاً: وأيضاً لو ورث النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم أحدٌ لورثه أزواجه وعمه العباس رضي الله عنه، وكل هؤلاء لم يعطوا شيئاً، فَلِمَ حُصرت القضية في فاطمة رضي الله عنها؟!! ولِمَ لَمْ يطالب البقية بإرثهم لو صح ما يذكرونه من قضية فدك؟!

رابعاً: إن قيل: بأن سليمان عليه السلام ورث داود عليه السلام بنص القرآن، كما قال سبحانه: ((وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ)) [النمل:16].
فالجواب عن هذا:
أن المراد إرث النبوة لا المال، فسليمان عليه السلام له إخوة من أبيه، فلا يمكن أن يرث المال وحده، ثم إنه من البدهي إرث كل ابن من أبيه، فلو كان المراد إرث المال، فما الفائدة من ذكره؟! ونحو هذا يقال في قوله سبحانه: ((يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ)) [مريم:6].

خامساً: أن فاطمة رضي الله عنها أمرت بأن تغسلَها زوجةُ أبي بكر الصديق رضي الله عنهما وهي أسماء بنت عميس، التي تزوجها علي بن أبي طالب رضي الله عنه بعد ذلك، كما أمرت أن تُدفن حيث لا يراها الرجال الأجانب؛ وذلك لشدة حيائها، وقد قامت أسماء بنت عميس على تمريضها، وشاركت في غسلها، ثم دفنت ليلاً([10])، ولا يمكن أن تمرضها وتغسلها إلا بإذن زوجها –الصديق


كل الشبهات التي تطرحونها ستجدون لها ردّ في كتبكم التي حاولت الدسّ ولكن بحمد الله انقلب السحر على الساحر
----------
1- البخاري: (3810) مسلم: (1761).
2- الترمذي: (2682)، أبو داود: (3641).
3-البخاري: (4240-4241)، مسلم: (1759).
4- فتح الباري: (6/202).
5- المرجع السابق.
6-الكافي: (1/32 – 34)، بحار الأنوار: (2/92، 151).
7- بحار الأنوار: (2/...).
8- مرآة العقول: (1/111)، الحكومة الإسلامية، تحت عنوان: صحيحة القداح: (ص93).
9- منهاج السنة النبوية: (4/220).
10- قال المجلسي في بحار الأنوار: ".. وروي أنه لما حضرتها الوفاة قالت لأسماء بنت عميس: " إذا أنا مت فانظري إلى الدار.."، ثم ذكر المجلسي من حضر وفاتها: ".. وأنه لم يحضرها إلا أمير المؤمنين والحسن والحسين وزينب وأم كلثوم وفضة جاريتها وأسماء بنت عميس" (30/347-348)، وفي الأمالي للمفيد: (281) قال: "وكان يمرضها بنفسه، وتعينه على ذلك أسماء بنت عميس.."، وانظر: الأمالي للطوسي: (109)، كشف الغمة: (2/122-126) (ذكر وفاتها وما قبل ذلك).