المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نجاح محمد علي عدو الثورة السنية في العراق


يمان الانصاري
2013-08-14, 05:21 PM
نجاح محمد علي عدو الثورة السنية في العراق (http://www.syrianarmyfree.com/vb/showthread.php?t=53327)


هذه بعض كتابات عدو (http://www.syrianarmyfree.com/vb/showthread.php?t=53327) الثورة (http://www.syrianarmyfree.com/vb/showthread.php?t=53327) (http://www.syrianarmyfree.com/vb/showthread.php?t=53327) السنية (http://www.syrianarmyfree.com/vb/showthread.php?t=53327) في العراق (http://www.syrianarmyfree.com/vb/showthread.php?t=53327) وهو عدو (http://www.syrianarmyfree.com/vb/showthread.php?t=53327) الثورة (http://www.syrianarmyfree.com/vb/showthread.php?t=53327) (http://www.syrianarmyfree.com/vb/showthread.php?t=53327) السنية (http://www.syrianarmyfree.com/vb/showthread.php?t=53327) السورية وتجب معاقبته من الثوار
نجاح محمد (http://www.syrianarmyfree.com/vb/showthread.php?t=53327) علي
الكوميديا السوداء في الأنبار!


نعم أؤمن بقوة بنظرية المؤامرة، وبأن العالم تديره مجموعة صغيرة، وأنه إذا كثر الفساد وابتعد الناس عن القيم وساد الهرج والمرج، وانتشرت الفوضى حتى في الفكر والاعتقاد، فعليك بسوء الظن.

أستفيد كثيرا مما يجري من حولي، ولا أعتقد أبدا أن الأمور تحدث بالصدفة، لكنني أؤمن بأن هذا العالم الأكبر انطوى فيّ وعلي إذا أن أجتهد ليفسح لي الآخرون مكانا حول طاولة (الكبار) حتى وإن كانوا يتآمرون ضدي.

وأعلن بالفم الواضح الصريح وأنا أحاول أن أؤثر في هذا العالم ومعادلاته التي يصوغها (الكبار): أن ما من واقعة تحصل في العراق (http://www.syrianarmyfree.com/vb/showthread.php?t=53327) الجديد، وقبله، ولن أحدد زمنا، إلا وللكبار فيها يد.

ليست دونية وليس انبهارا ولا استلابا حضاريا، لكن الواقع هو الذي يؤكد أن نكون مجرد أحجار على رقعة الشطرنج في هذا العالم، فعلينا أن نفهم المعادلة ونسير على الجادة ببصيرة، فالسائر على غير الطريق لا تزيده سرعة السير إلا بعدا.

وحتى لا أغرق معكم في العموميات أجي من الآخر وأقول إن (الكبار) هم من أوصل العراقيين الى هذه الحال (حال الغريبة بغير والي) وأنهم يحتاجون دوما الى قيم ووصي لأنهم ضيعوا المشيتين: لا استقلال منجز وكرامة ولا قدرة على إدارة الأمور بكرامة.

فحكومة نوري المالكي اليوم بين حانة ومانة ويا خوتي ضاعت لحانا. لا هي قادرة على الاستجابة لكل ما يريده المتظاهرون في الأنبار وأخواتها (...) في ظل نظام تقاسم الحصص الطائفي العرقي، والخيوط ليست كلها بيدها، كما أنها ليست قادرة على تنفيذ صولة فرسان ثانية كالتي قامت بها في البصرة (عمي ما يقدر إلا على أمي).

ليس تحريضا بل هي دعوة لوأد الفتن ولو باللسان فهو أضعف الإيمان، لأن خطبة الجمعة الأخيرة لعبد المنعم البدراني تكفي لتجريمه واعتقاله والتحقيق معه لمعرفة دوافعه ومن يقف خلف هذه الكوميديا السوداء، وهذا الأمر لا أجد أن المالكي حتى أذا أراد تحدي (الكبار)، قادر على تنفيذه لأنه إن فعل فسيكون بنظر الكثير من (المنصفين) طائفيا ينفذ أجندة إيرانية، وسيمنح الذريعة لأصحاب الأجندة الطائفية والنعاج الذين يحركهم (الكبار) للتدخل المباشر (وجيب ليل واخذ عتابه) وعلينا أن نتوقع تعريب القضية بتدخل مباشر من الجامعة العربية ومن ثم تدويلها ويا دار ما دخلك شر. أليس هو الربيع العربي؟!

أظن ولعلي أجزم أن شخصين عرفوا بلعبة (الكبار) ورضيا بدخولها: الأول الشهيد السيد محمد (http://www.syrianarmyfree.com/vb/showthread.php?t=53327) باقر الحكيم وكنتُ سمعتُ منه مباشرة (بيني وبينه) كان يجيب عن اعتراضاتي على دخوله اللعبة عندما كانت في بداياتها العام 1990 مستجيبا لجهود بذلها آنذاك السيد أحمد الجلبي لكي يزور الحكيم السعودية. قال لي الحكيم قدس الله نفسه الشريفة فأنا كنت أحبه ولا أزال:

- يجب أن نشارك ولا مناص من ذلك. وعندما نكون على الأرض ستتغير الأمور!.

الثاني كان الشهيد المفكر أبو ياسين (عز الدين سليم) فانه أخبرني بالهاتف وأنا في طهران وهو رئيس مجلس الحكم وكان نجله المبجل ياسر يقف جنبه في بغداد، إن السفير الأميركي بول بريمر يحصي عليه مواقفه التي اتهم فيها أميركا بأفعال فتنة الطائفية.

ما علينا.. فبعضهم دخل لعبة (الكبار) ولم يتحصن بتقنيات المباح من الأساليب في الحصول على منافع مؤقتة يمكن أن تؤسس لمصالح استراتيجية على المدى البعيد. ولايمكن أن تكون وسطا وأنت تمشي جانبا ما دمت دخلت لعبة (الكبار) وصرت جزءا أساسيا منها.

يا جماعة الخير.. الحكيم وأبو ياسين اغتيلا بذريعة طائفية نسبت الى أبو مصعب الزرقاوي، وهما كانا الأكثر اعتدالا فيما يتعلق بالتقارب السني الشيعي. السيد الحكيم كان أمين مجمع التقريب، وأبو ياسين هو عبد الزهراء عثمان فراجعوا كتاباته.. والعاقل يفهم.

مسمار: الأحوال لن تتحسن. كونوا سعيدين بما لديكم لأن أصحاب البلد لا يريدون ذلك.. أنا أتحدث عن أصحاب البلد الحقيقيين الكبار الأغنياء المالكين الفعليين.. رجال الأعمال الذين يسيطرون على كل شيء ويتخذون جميع القرارات المهمة.. إنسوا السياسيين هؤلاء ليس لهم قيمة. رجال السياسة تم وضعهم هناك لتظنوا أن لديكم حرية الاختيار.

الكوميديان الأميركي جورج كارلين

للامانة منقول