المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قائد «فيلق القدس» يطرح خطة لإنقاذ حكومة المالكي:


السنانية
2013-01-10, 12:53 PM
قائد «فيلق القدس» يطرح خطة لإنقاذ حكومة المالكي: تسهيلات للبعثيين.. وإعادة السنَّة إلى الأجهزة الأمنية


أضيف في :10 - 1 - 2013

كشفت مصادر عراقية مطلعة عن تحرك إيراني جديد لحماية رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، من تداعيات التظاهرات والاعتصامات التي قدمت مطالب واضحة للابتعاد عن التهميش في حكومة الشراكة الوطنية التي يترأسها المالكي، وأكدت هذه المصادر المقيمة في العاصمة الأردنية عمَّان وصول الفريق قاسم سليماني، رئيس ما يعرف بـ «فيلق القدس» للنشاطات الخارجية بعد زيارة قام بها للعاصمة السورية دمشق قادماً من القاهرة.
وأضافت المصادر أن الخطاب الذي ألقاه رئيس النظام السوري من أفكار «سليماني» الذي اجتمع مطولاً مع الأسد بحضور شخصيات لبنانية من قيادات حزب الله، لمناقشة تحويل ما عُرف بالمبادرة الإيرانية لحل الأزمة السورية ذي النقاط الستة إلى مشروع عمل وطني سوري يتبناه بشار الأسد شخصياً، وهو ما طرح في خطابه، عن الخطوات الثلاثة لإيقاف إطلاق النار، والعفو العام، والانتخابات.


لقاءات سليماني


وترى هذه المصادر في انتقال سليماني إلى العراق من خلال مطار النجف الدولي الذي وصله على متن طائرة لبنانية تابعة لخطوط جوية أهلية، وما طرحه على بعض مكاتب المرجعيات الدينية التي زارها بعد يوم واحد من زيارة أربعينية الإمام الحسين يصب في حماية المالكي من أزمته مع العشائر العربية في المنطقة الغربية في الموصل وديالى وصلاح الدين، وموقف المرجعيات الدينية السنية الداعم لها، وطرح ورقة عمل لمناقشة حلول مقبولة للتحالف الوطني ذي الأغلبية البرلمانية.
وأكدت هذه المصادر أن عدة اجتماعات جمعت سليماني مع زعيم المجلس الإسلامي الأعلى عمار الحكيم مع مكاتب المرجعيات الدينية في النجف، انتهت إلى ورقة عمل يمكن أن تطرح على الهيئة السياسية للتحالف الوطني خلال الأسبوع الجاري أو الأسبوع المقبل، كورقة حلول إصلاحية للعملية السياسية.


مشاركة تركية


وشددت هذه المصادر على أن الورقة الإصلاحية بعثت إلى الحكومة التركية من خلال حكومة إقليم كردستان، وتحديداً عبر مبعوث رفيع المستوى من مكتب رئيس الإقليم الكردي مسعود البرزاني، التقى به سليماني شخصياً في المنطقة الخضراء في بغداد.
وتتضمن ورقة المقترحات المشتركة لحل الأزمة العراقية عدة تطبيقات سياسية لمضمون قوانين الإرهاب والمساءلة والعدالة، بوصفها حلولاً وسطاً لإرضاء المتظاهرين، تشمل تخفيف أحكام قانون المساءلة والعدالة من خلال رفع الحظر عن ممتلكات البعثيين المشمولين بالحظر والاجتثاث، سواءً أكانت منازل أو محلات أو أراضي زراعية لغرض العيش الكريم. والشروع بتحريك معاملات تقاعدهم، على أن يتم فصل ملف الأب والأخ والأم إن كانوا من قادة البعث عن أبنائهم وعائلاتهم؛ لكي يمارسوا حياتهم أسوة بالآخرين ولا يُجرَّمون بجريمة هؤلاء، والعمل على تعديل المدة التي يطبق فيها هذا القانون بزمن محدد على الأشخاص وعلى الدرجات الحزبية، وحسب كل درجة، وزمن الحظر يُحسَب من تاريخ صدور الاجتثاث، مع التمسك بفقرات الدستور حول حزب البعث والعمل السياسي، وتحريم التعامل مع جناح عزة الدوري والبعثيين بشكل كامل.


قانون الإرهاب


وفي تطبيق قانون الإرهاب، دعت هذه المقترحات إلى إعادة تعريف المادة 4 منه، التي لها طيفٌ واسعٌ من التفسيرات القانونية، وتشكيل لجنة من كافة الكتل السياسية ومكتب رئيس الوزراء ومجلس القضاء ومكتب الأمم المتحدة لإطلاق سراح المعتقلين غير المشمولين بتهم الإرهاب، والعمل على إطلاق سراح النساء جميعاً، باستثناء المشمولات بتهم إرهابية، أما المحكومات؛ فيُنقَلن إلى محافظاتهن بتعهد من الحكومة المحلية، وهو ما حدث من خلال ما عُرف بلجنة الحكماء، التي شكلها المالكي برئاسة رئيس مجلس الإفتاء الشيخ مهدي الصميدعي، لكن هذه المقترحات دعت إلى توسيع هذه القاعدة إلى تشكيل لجنة لمعرفة أسماء ورتب ومناصب القيادات الشرطية والأمنية التي ارتكبت التجاوزات ضد المعتقلات والمعتقلين ليتم محاسبتهم علناً.


ملفات المبعَدين


ومن الأمور الأخرى التي تطرقت لها هذه المقترحات، حسب هذه المصادر، الدعوة إلى تشكل لجنة من كافة الكتل السياسية لاستلام ملفات المبعَدين والمطرودين من «السنَّة» من الموظفين والعمال ومنتسبي الأجهزة الأمنية لغرض دراستها، واتخاذ القرارات العاجلة حولها، واتخاذ القرارات المناسبة حول موضوع التوازن في مؤسسات الدولة والأجهزة الأمنية، من خلال فتح باب التعيين للخريجين الجدد بأعداد مضاعفة للمحافظات السنيَّة.


فترتان لرئاسة الوزراء


لكن ذات المصادر، شددت على أن هذه المقترحات شملت وجهة نظر إيرانية بأهمية تحديد رئاسة الوزراء بفترتين، ويحق لحزب المالكي ترشيح شخص آخر للمنافسة، وهو الأمر الذي يمثل تحولاً نوعياً في الموقف الإيراني، ودعوته لحسم غياب الرئيس العراقي جلال طالباني بالتشاور بين السنة والأكراد، وأهمية العودة إلى الأوضاع التي كانت سائدة في كركوك، وسحب القوات العسكرية من الجانبين لمسافات يتفق عليها، والاتفاق على الدوريات المشتركة، وتفعيل الاتفاقيات بين بغداد وكردستان، وتأجيل النقاش في موضوع المادة 140 وموضوع كركوك إلى ما بعد الانتخابات.
وتعتقد هذه المصادر أن تبني تيار عمار الحكيم هذه المبادرة يمثل استعادة لدور المجلس الإسلامي الأعلى الذي عاقبته طهران على مواقفه الرافضة لسياسات المالكي بانفصال منظمة «بدر» بزعامة وزير النقل هادي العامري عن تشكيلاته، وتعد هذه العودة القوية لعمار الحكيم نتيجة جهود بذلها الدكتور أحمد الجلبي، الزعيم السياسي المثير للجدل في ولاءاته السياسية ما بين البنتاجون الأمريكي وولاية الفقيه الإيرانية.




-------------------------------------------------------




منقووووووول

الحياة أمل
2013-01-10, 09:09 PM
[...
هو بإذن الله لن يُنقذ
بآرك الله فيك
::/