المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كتب جديدة في الرد على الشيعة


سمير
2013-08-15, 01:36 AM
(1) الاعتقاد في الصحابة وبيان فرق الشيعة ومشابهتهم لليهود للإمام عبدالقادر الجيلاني (2) الروض الرائض في عدم صحة نكاح أهل السنة للروافض العلامة علي المرادي الحنفي
الجمعة 9 أغسطس 2013



عرض أسامة شحادة – كاتب أردني













خاص بالراصد

صدر هذان الكتابان حديثاً عن مكتبة الإمام البخاري بالقاهرة، وهما بتحقيق وتعليق الأستاذ عبدالعزيز بن صالح المحمود، وهو الباحث المتخصص في الفكر الشيعي وصاحب المقالات المتميزة في الراصد.

الكتاب الأول (الاعتقاد في الصحابة وبيان فرق الشيعة ومشابهتهم لليهود) مستل من كتاب الغنية لعبد القادر الجيلاني، والجيلانى هو من أعلام التصوف وتنسب له مئات الطرق الصوفية القادرية، ومن هنا تنبع أهمية الكتاب، فقد قام الشيعة الرافضة عبر التاريخ بمحاولة خداع بعض التيارات الصوفية واستغلالها لنشر التشيع في أوساط المسلمين السنة، وفعلا نجح الشيعة في استمالة بعض الطرق الصوفية للتشيع كالصفويين قديماً والطريقة العزمية في مصر حالياً، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات الصوفية المعاصرة والتي تقبلت التشيع مثل: حسن شحاته بمصر، أحمد حسون بسوريا، والنيّل أبو قرون في السودان.

لكن المحمود أراد التنبيه على أن هناك جهداً صوفياً قديماً وكبيراً في مقاومة التشيع وأنه هو الأصل الذي يجب أن يلتزم به الصوفيون، إذ التصوف يحترم ويجلّ الصحابة بخلاف الشيعة الذين يعادون الصحابة ويكفرونهم!!

ومن هنا جاء اختيار المحمود لكلام عبدالقادر الجيلاني في مقاومة التشيع من كتابه المشهور (الغنية)، لكن الإضافة المهمة هنا أن المحقق المحمود كشف عن وجود سقط صفحة كاملة في النسحة المطبوعة تتناول مشابهة الشيعة الرافضة لليهود!!

ولم يجزم المحمود بسبب السقط هل هو من محقق النسخة المطبوعة د. فرج توفيق وليد أو رقابة وزارة الاعلام العراقية في الثمانينيات، لكنه يعتب على د. فرج والناشر أنهما لم يبرآ ساحتهما ولو في مقال إذا كان هذا السقط رغماً عنهما.

قام المحمود في هذا الكتاب بجمع كلام الجيلاني في أربع قضايا، هي:

1- العقيدة الإسلامية في الصحابة، وهي من مفاصل الخلاف مع الشيعة.

2- التحذير من البدع وأهلها.

3- التحذير من الفرق المبتدعة وخاصة الرافضة مع عرض عقائدهم الباطلة وفرقهم المختلفة.

4- مشابهة الرافضة لليهود.

والخلاصة التي نخرج بها من هذا الكتاب أن أهل السنة بمختلف مذاهبهم ومدارسهم متفقون على نبذ التشيع وعقائده الباطلة في الإمامة والصحابة والقرآن وغيرها من بدع الرافضة.



أما الكتاب الثاني (الروض الرائض في عدم صحة نكاح أهل السنة للروافض)، فهو جواب عن سؤال وجه سنة 1182ه إلى مفتي بلاد الشام العلامة علي المرادي الحنفي (1132-1184ه)، من قاضي القضاة بدمشق السيد محمد أمين القاضي، عن حكم تزويج بعض الشيعة الذين جاؤوا لدمشق في طريقهم للحج، لكنهم تأخروا، وفاتَهم الحج فمكثوا في دمشق انتظارا للحج العام القادم.

فجاء الجواب بالمنع من تزويجهم، وذلك من خلال النقاط التالية:

1- أن الزواج متعلق بالكفاءة، وحكم الرافضة هو الردة والكفر.

2- الكفاءة عند الأحناف تشمل العقيدة، وعقيدة السني تخالف الشيعي فتنتفي الكفاءة.

3- إذا كان الفاسق غير كفؤ للمسلمة فكيف بالمبتدع في أحسن أحواله؟

وقد اعتمد المفتي على كتب الأحناف وأقوال علمائهم، مما يؤكد أن مباينة الشيعة لأهل السنة قضية محسومة عند مذاهب أهل السنة، وأن الخلاف مع الشيعة خلاف سني شيعي وليس كما يزعم الشيعة أنه خلاف وهابي أو سلفي شيعي!!

وينبه المحقق الأستاذ عبد العزيز المحمود إلى ضرورة بعث التراث الفقهي والعقدي السني في بيان حقيقة الشيعة لكافة المذاهب السنية حتى ندرك شمولية الخلاف السني الشيعي، والذي تجسد اليوم في تحالف الشيعة والنصيرية ضد كل السنة في سوريا، والذي لم يتورع عن قتلهم بالجملة وبكافة الأسلحة دون تفريق بين سلفي ومذهبي أو صوفي، أو كبير وصغير، وبين ثائر أو مدني.