المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من درر شيخنا الإمام الألباني - رحمه الله - 2 -


سعيد المدرس
2013-08-19, 09:32 PM
1- قال الشيخ الألباني رحمه الله : مهنة الساعات علمتني الدقة .

2- إذن يا اخواننا نحن نريد الآن أن نحي المجتمع الإسلامي قبل أن نقيم الدولة المسلمة وهذه نقطة يغفل عنها أكثر الدعاة المسلمين ، الدولة المسلمة لا يمكن إقامتها في مجتمع كافر أو شبه كافر أو مجتمع فاسق ، وإنما الدولة المسلمة تقام على أرض مسلمة ، هذه الأرض المسلمة لا يمكن أن تحقق إلا على ركيزتين إثنتين : تصفية وتربية. التصفية قلنا أن الإسلام اليوم غير ذاك الإسلام ، وذكرنا لكم حديث : وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا فرقة واحدة. نحن نتحدى أي طائفة أي جماعة أي شخص يريد أن يقيم هذه الدولة المسلمة على غير هذا المنهج أن نسأله سؤالا واحدا ويجيب عنه : هل عرفت ماكان عليه الرسول عليه السلام وأصحابه ؟ لا لا يمكن أن يعرف لأنه ماقضى حياته هو في معرفة السنة ولو قضى ما استطاع لأنه شخص واحد مايستطيع يجيب أن يتوارث العلماء هذا العلم خلف عن سلف ، والعلم بالسنة على وجهها انقطع منذ قرون مع الأسف الشديد ولذلك يجب أن يكون هناك علماء يستطيعون أن يجيبوا على كل مسألة تخطر في بال الإنسان أن يكون الجواب : هكذا ، كان رسول الله عليه السلام هكذا ، كان الصحابة على كذا. هكذا يمكن تحقيق المجتمع الإسلامي.

(شريط : ركائز الدولة المسلمة)


3- (( فساد مقولة " ما عبدتك خوفاً من نارك ولا طمعاً في جنتك " ! ))
قال الشيخ الألباني :
ومما ينكر في هذا الحديث قوله : ما أبكي شوقاً إلى جنتك ولا خوفاً من النار ! " فإنها فلسفة صوفية اشتهرت بها " رابعة العدوية " إن صحَّ ذلك عنها ، فقد ذكروا أنها كانت تقول في مناجاتها " ربِّ ما عبدتك طمعاً في جنتك ولا خوفاً من نارك " ، وهذا كلام لا يصدر إلا ممن لم يعرف الله تبارك وتعالى حقَّ معرفته ، ولا شعر بعظمته وجلاله ، ولا بجوده وكرمه ، وإلا لتعبَّده طمعاً فيما عنده من نعيم مقيم ، ومن ذلك رؤيته – تبارك وتعالى - ، وخوفاً مما أعدَّه للعصاة والكفار من الجحيم والعذاب الأليم ، ومن ذلك حرمانهم النظر إليه كما قال { كلا إنهم عن ربهم يومئذٍ لَمحجوبون } ، ولذلك كان الأنبياء – عليهم الصلاة والسلام – وهم العارفون بالله حقّاً – لا يناجونه بمثل هذه الكلمات الخيالية ، بل يعبدونه طمعاً في جنَّته ، وكيف لا وفيها أعلى ما تسمو إليه النفس المؤمنة ، وهو النظر إليه – سبحانه - ، ورهبةً من ناره ، ولِمَ لا وذلك يستلزم حرمانهم من ذلك ، ولهذا قال – تعالى – بعد أن ذكر نخبةً من الأنبياء : { إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغَباً ورهَباً وكانوا لنا خاشعين } ، ولذلك كان نبيُّنا محمَّد صلى الله عليه وسلم أخشى الناس لله ، كما ثبت في غير ما حديث صحيح عنه .
هذه كلمة سريعة حول تلك الجملة العدوية ، التي افتتن بها كثير من الخاصة فضلاً عن العامة ، وهي في الواقع { كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماءً } ، وكنتُ قرأتُ حولها بحثاً فيَّاضاً ممتعاً في " تفسير العلاَّمة ابن باديس " فليراجعه من شاء زيادة بيان .

" السلسلة الضعيفة " ( حديث رقم 998 ) .

يتبع ...

الحياة أمل
2013-08-19, 10:03 PM
[...
كتب ربي أجركم
على نآفع مآ تنتقوآ
وهنآ الجزء الأول من الموضوع (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=7907)
] تسجيل متآبعة [
::/

ياسر أبو أنس
2013-08-19, 10:10 PM
جزاك الله خير وبارك فيك

ورحم الله تعالى الشيخ الألباني عَّلامَة العصر ومحدث العصر رحمة واسعة

سعيد المدرس
2013-08-19, 11:10 PM
شكر الله لكما ..

سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز:

ما رأيت تحت أديم السماء عالماً بالحديث في العصر الحديث مثل العلامة محمد ناصر الدين الألباني، وسئل سماحته عن حديث رسول الله - صلى الله عليه و سلم-: "ان الله يبعث لهذه الأمه على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها" فسئل من مجدد هذا القرن، فقال -رحمه الله-: الشيخ محمد ناصر الدين الألباني هو مجدد هذا العصر في ظني والله أعلم .

رحم الله الجميع رحمة واسعة .

أبو مصعب العراقي
2013-08-20, 02:42 AM
جزاك الله خير أخي الفاضل

رحم الله الإمام المحدث الألباني وغفر له وتجاوز عنا وعنه

أبو صديق الكردي
2013-08-20, 04:26 AM
جزاك الله خيراً أخي (سعيد) ورحم الله الشيخين الألباني وابن باز ، وأسكنهما وإيانا الفردوس الأعلى