المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شروط إعطاء أحد الأولاد عطية دون باقيهم - الشيخ بن باز


ـآليآسمين
2013-08-23, 04:08 AM
http://im42.gulfup.com/88Y0T.png
وقد سئل الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله :
رجل له أربعة أولاد ، منهم واحد موظف ، ومتزوج ، وله خمسة أولاد ، وجزء من المال الذي بيد والده توفير من رواتب الولد المذكور،
مع العلم بأن هذا الولد قائم بنفقة أولاده ووالديه وإخوانه ؛ لأنهم في بيت واحد ، فأحب والده أن يتبرع
لابنه المذكور بخمس المال الذي بيده مقابل عن عمله ودخله .

:: فأجاب ::
"قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم ) متفق على صحته ،
فليس للوالد أن يخص بعض أولاده بشيء إلا برضا الباقين ، المكلفين ، المرشدين في أصح قولي العلماء ؛
لكن إذا أحب أن يجعل ما قبضه من رواتبه في المستقبل قرضاً عليه ، أو أمانة عنده : فلا بأس , وعليه أن يوضح ذلك في وثيقة معتمدة ,
وبذلك يكون قد حفظ له حقه الذي دخل عليه ، أو بعضه, ولا يكون أعطاه شيئاً , وإنما هو ماله حفظه له" انتهى .
" فتاوى الشيخ ابن باز " ( 20 / 49 ، 50 ) .
:15: :15:


وسئل الشيخ رحمه الله – أيضاً - :
هل يجوز لي أن أعطي أحد أبنائي ما لا أعطيه لآخر لكون الآخر غنيّاً ؟ .

:: فأجاب ::
"ليس لكِ أن تخصي أحد أولادك الذكور والإناث بشيء دون الآخر ، بل الواجب العدل بينهم حسب الميراث ، أو تركهم جميعا ؛
لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم ) متفق على صحته .
لكن إذا رضوا بتخصيص أحد منهم بشيء : فلا بأس ، إذا كان الراضون بالغين ، مرشدين ،
وهكذا إن كان في أولادك من هو مقصِّر ، عاجز عن الكسب ، لمرض ، أو علة مانعة من الكسب ، وليس له والد ، ولا أخ ينفق عليه ،
وليس له مرتب من الدولة يقوم بحاجته : فإنه يلزمك أن تنفقي عليه قدر حاجته ، حتى يغنيه الله عن ذلك" انتهى .
" فتاوى الشيخ ابن باز " ( 20 / 50 ، 51 ) .
:15: :15:


وسئل الشيخ رحمه الله – أيضاً - :
والدي لديه بيت قديم جدّاً في موقع ممتاز ، ويريد والدي تسجيل هذا البيت باسم شقيقي ، وأنا راض عن ذلك ، ولكن لي أخوات ،
وقد سألت الوالد عن نصيبهن فقال : ما عليك منهن ! وقد استأذنتهن في ذلك ، وأخشى أن تكون موافقتهن وسماحهن بذلك خجلا من الوالد ،
أفيدونا ما حكم الشرع في ذلك ؟

:: فأجاب ::
"يجب على الوالد العدل بين أولاده ذكورهم وإناثهم حسب الميراث ، ولا يجوز له أن يخص بعضهم بشيء دون البقية إلا برضى المحرومين ، إذا كانوا مرشدين ،
ولم يكن رضاهم عن خوف من أبيهم ، بل عن نفس طيبة ، ليس في ذلك تهديد ، ولا خوف من الوالد ، وعدم التفضيل بينهم أحسن بكل حال ،
وأطيب للقلوب ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم ) متفق على صحته" انتهى .
" فتاوى الشيخ ابن باز " ( 9 / 452 ) و ( 20 / 51 ، 52 ) .

/

سؤال جواب - بتصرف
http://im42.gulfup.com/0AWBO.png

أبو صديق الكردي
2013-08-23, 04:17 AM
بارك الله فيك ورحم الله شيخنا ابن باز
جواب شافٍ كافٍ

ـآليآسمين
2013-08-23, 04:26 AM
وفيكمـ باركـ الله شيخنا الفاضل ع جميل حضوركمـ و طيب ردودكمـ
رضى الله عنكمـ و غفر لكمـ
:111:

نعمان الحسني
2013-08-23, 06:45 AM
أحسنتِ أخيتي الفاضلة , وبوركت جهودكم ,
وكتب ربي أجركم , وغفر ذنبكم ,
وفي حدائق الجنان متعكم ,
وفي أعالي الفردوس مسكنكم ..

ـآليآسمين
2013-08-23, 07:58 PM
اللهمـ آمين .. اللهمـ آمين
ولكمـ بالمثل وزيادة
شكر الله لكمـ ع طيب ـآلحضور
رضى ربي عنكمـ و ارضاكمـ دنيا و آخره
:111: