المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حكم التدخين والشيشه ( النركيله )


ابو عبد الرحمن المهاجر
2013-08-25, 12:16 AM
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهديه واستن بسنته الى يوم الدين

حكم التدخين والشيشه في الاسلام :ـ

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا ضرر ولا ضرار )
ومن هذا الحديث الشريف نشتق عدة احكام شرعيه ... فكل مايضر الانسان يحرم تناوله او شربه لما في ذلك من اضرار على جسم الانسان ... فلتدخين يؤدي الى اضرار جسيمه وخطيره في جسم الانسان ومنها سرطان الرئه والشفه واضرار في جسم الانسان كثيره جدا ... اضافه الى رائحته الكريهه والتي تضر من كان جالس بجانبه ... ويقول الله تعالى ( ولا تقتلوا انفسكم ان الله كان بكم رحيما ) ... ويقول تعالى (( ويحرم عليهم الخبائث )) ... فلتدخين حرام شرعا ويعتبر معصيه لله عز وجل لما يسببه من اضرار بجسم الانسان تؤدي الى موته اضافه الى ان رائحته تضر الاخرين وكل شي يضر بالانسان ممنوع تناوله شرعا وهذه دعوه الى كل الذين يبيعون السكائر في المحلات التجاريه ان يتوبوا الى الله عز وجل من بيع هذه المعاصي فكل ماهو حرام يكون ثمن بيعه حرام ايضا ودعوه الى كل مدخن بعدما عرف حكم التدخين ان يتوب الى الله عز وجل ويقلع عن هذه المعصيه فورا وشروط التوبه ثلاث
1ـ الاقلاع عن المعصيه بالحال
2ـ الندم على فعلها
3. ان يعزم ان لايعود الى شربها في المستقبل .

وجزاكم الله خيرا ولاتنسونا من صالح دعائكم لنا ..... انشروها وتذكروا ان ( الدال على الخير كفاعله)

سعيد المدرس
2013-08-25, 12:24 AM
جزاك الله خيرا ...

وقد ثبت بشهادة الأطباء المختصين أن التدخين سبب إصابة تسعة من بين كل عشرة من المصابين بسرطان الرئة، وكذلك يدخل التدخين ضمن مسببات أمراض القلب والجلطة الدماغية وانتفاخ الرئة والتهاب القصبة الهوائية، وكذا هو سبب للإصابة بالعنة، أو الضعف الجنسي.
وقد قال أطباء بارزون: إنه يجب التعامل مع النيكوتين الموجود في التبغ كباقي المخدرات الخطيرة مثل: الهيروين والكوكايين.

ابو عبد الرحمن المهاجر
2013-08-25, 12:27 AM
جزاك الله خيرا اخ سعيد وجعلها في ميزان حسناتك

الحياة أمل
2013-08-25, 03:22 AM
[...
جزآكم الله خيرآ على النصيحة
نسأل الله أن يهدي الجميع
::/

أبو صديق الكردي
2013-08-25, 06:45 AM
جزاك الله خيراً
وإضافة إلى الشروط الثلاثة التي ذكرتها، هناك شرط رابع إذا كان المعصية تتعلق بحق آدمي، وهو:
(وأَنْ يَبْرَأَ مِنْ حَقّ صَاحِبِها، فَإِنْ كَانَتْ مالًا أَوْ نَحْوَهُ رَدَّهُ إِلَيْه، وإنْ كَانَت حَدَّ قَذْفٍ ونَحْوَهُ مَكَّنَهُ مِنْهُ أَوْ طَلَبَ عَفْوَهُ، وإنْ كَانْت غِيبَةً استَحَلَّهُ مِنْهَا). كما ذكره النووي رحمه الله في كتابه الماتع والنافع رياض الصالحين