المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من الذي ابتدع زواج المتعة حرام ؟


قالع باب خيبر
2013-08-25, 02:33 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد



لا خلاف بين المسلمين في أصل تشريع زواج المتعة، والذي عليه فقهاء الشيعة الإمامية الاتفاق على جوازه، بل يعتبر ذلك من ضروريات مذهبهم، ووافق علماء الشيعة بعض فقهاء العامة ومن أبرزهم عبد الملك بن جريج المكي، ولتحقيق الحق في المسألة نعقد الكلام من خلال الأبحاث التالية:

المبحث الأول
في تفسير آية المتعة
قال تعالى : } فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به بعد الفريضة إن الله كان عليما حكيما {[1]

وقد اختلف المفسرون في تفسير هذا المقطع من الآية الكريمة، فذكر بعضهم أن المقصود من التمتع هنا هو النكاح الدائم، ولم يدل عليه خبر صحيح عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وقال آخرون: هو الزواج المنقطع، وهو الذي عليه أكثر المفسرين، ودلت عليه كثير من الروايات الصحيحة، وهي في غاية الكثرة، وسنقتصر على ذكر بعضها ومنها:

1- ما أخرجـه عـدة مـن الحفـاظ منهـم عبـد بـن حميد والطبري وابن الأنباري

وأبو بكر بن أبي داود والحاكم بالإسناد عن أبي نضرة يقول: قرأت على ابن عباس رضي الله عنهما } فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة { قال ابن عباس : (( فما استمتعم به منهن الى أجل مسمى. )) قال أبونضرة: فقلت: مانقرأها كذلك. فقال ابن عباس: والله لأنزلها الله كذلك.[2]

قال الحاكم : هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، وقال الذهبي: على شرط مسلم.[3]

أقول : هذه الزيادة لابد من حملها على التفسير كما تقدم في مبحث نفي التحريف.

ثم إن هذه القراءة عن ابن عباس يعني قوله (( الى أجل مسمى )) أخرجها عدد كبير من الحفاظ منهم من تقدم ذكرهم ومنهم عبد الرزاق وابن أبي حاتم والطبراني والبيهقي وغيرهم.

وقد روى الخبر عن ابن عباس عدة من التابعين منهم ابونضرة وعطاء وابو ثابت بن دينار وعمير بن يريم وابوهلال وابو نوفل بن أبي عقرب وابو إسحاق.[4]

2- وروي ذلك عن أبي بن كعب، قال ابو بكر بن أبي داود: حدثنا نصر بن علي، قال أخبرني ابو أحمد عن عيسى بن عمر، عن عمرو بن مرة، عن سعيد بن جبير (( فما استمتعتم به منهن الى أجل مسمى )) وقال: هـذه قـراءة أبـي بـن

كعب.[5]

وقال الطبري : حدثنا ابو كريب، قال حدثنا يحي بن عيسى، قال حدثنا نصير بن أبي الأشعث، قال: حدثني حبيب بن أبي ثابت، عن أبيه، قال: أعطاني ابن عباس مصحفا فقال: هذا على قراءة أبي، قال ابو بكر: قال يحي: فرأيت المصحف عند نصير فيه: (( فما استمتعتم به منهن الى أجل مسمى ))[6].

وقال الطبري أيضا : حدثنا ابن بشّار، قال حدثنا عبد الأعلى، قال حدثنا سعيد، عن قتادة، قال: في قراءة أبي بن كعب (( فما استمتعتم به منهن الى أجل مسمى )).[7]

خبر آخر

3- وأخرج الحافظ عبد الرزاق الصنعاني، عن ابن جريج، قال أخبرني عطاء أنه سمع ابن عباس يراها الآن حلالا، وأخبرني أنه كان يقرأ (( فما استمتعتم به منهن الى أجل فآتوهن أجورهن )) وقال: قال ابن عباس: في حرف الى أجل، قال عطاء: وأخبرني من شئت عن أبي سعيد الخدري قال: لقد كان أحدنا يستمتع بملء القدح سويقا، وقال صفوان: هذا ابن عباس يفتي بالزنا، فقال ابن عبـاس: إني لا أفتي بالـزنا، أفنسي صـفوان أم أراكـة، فـوالله ان ابنـها لمن ذلك

أفزنا هو؟ قال: واستمتع بها رجل من بني جمح.[8]

وهذا الإسناد صحيح على شرط البخاري ومسلم وغيرهما، وقد صرح ابن جريج بالسماع، ولذا فكونه مدلسا لايضر فيما نحن فيه، وصرح عطاء بسماعه

عن ابن عباس.

خبر آخر

4- وقال الطبري : حدثنا محمد بن المثنى، قال حدثنا محمد بن جعفر، قال حدثنا شعبة، عن الحكم، قال: سألته عن هذه الآية } والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم { الى هذا الموضع } فما استمتعتم به منهن { أمنسوخة هي؟ قال: لا. قال الحكم: وقال علي d رضي الله عنه : لولا أن عمر رضي الله عنه نهى عن المتعة ما زنى إلا شقي.[9]

وأخرجه ابن الجوزي في ناسخ القرآن ومنسوخه حيث قال: أخبرنا ابن ناصر، قال أنبأنا ابن أيوب، قال أنبأنا أبوعلي بن شاذان، قال حدثنا أبو بكر النجاد، قال أنبأنا أبو داود السجستاني، قال أنبأنا محمد بن المثنى، قال أنبأنا محمد بن جعفر، قال حدثنا شعبة، عن الحكم، قال: سألته عن هذه الآية } فما استمتعتم به منهن { أمنسوخة هي؟ قال: لا. قال الحكم : وقال علي d رضي الله عنه: لولا أن عمر نهى عن المتعة فذكر شيئا.[10]

سند الخبر المتقدم

رجال الإسناد هم:

1- محمـد بـن المثنـى بـن عبيـد العنزي، ابو موسى، البصري، المعروف بالزمن،

قال بشأنه ابن حجر: ثقة، ثبت.[11] وقال ابوبكر الخطيب: كان ثقة، ثبتا، احتج سائر الأئمة بحديثه.[12]

2- محمد بن جعفر الهذلي، البصري، المعروف بـ(( غندر ))، قال بشأنه ابن حجر: ثقة، صحيح الكتاب، إلا أن فيه غفلة.[13] وقال العجلي: ثقة، وكان من أثبت الناس في شعبة.[14]

3- شعبة بن الحجاج، وهو من كبار أئمة السنة، تقدم الكلام عنه، وأن سفيان الثوري كان يقول بشأنه أنه أمير المؤمنين في الحديث.

4- الحكم بن عتيبة، الكندي، ابو محمد الكوفي، وهو من كبار أئمة السنة وفقهائهم، قال بشأنه ابن حجر: ثقة، فقيه، إلا أنه ربما دلس.[15] وقال مجاهد بن رومي: رأيت الحكم في مسجد الخيف وعلماء الناس عيال عليه، وقال ابن سعد: كان ثقة ثقة، فقيها، عالما، رفيعا، كثير الحديث وقال سفيان بن عيينة: ما كان بالكوفة بعد ابراهيم والشعبي مثل الحكم وحماد،[16] وقال العجلي: كان الحكم ثقة، ثبتا، فقيها، من كبار أصحاب إبراهيم، وكان صاحب سنة وإتباع.[17]

أقول : والحكـم بن عتيبة، مضافا لفقهاهته ومكانته عند السنة، ممن لقي بعض

الصحابة، وعددا كبير من كبار التابعين، وهذا الخبر صحيح على شرط البخاري ومسلم وبقية أصحاب السنن.

5- قال الطـبري : حدثني محمـد بـن عمرو، قال حدثنا ابو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: } فما استمتعتم به منهن { قال: يعني نكاح المتعة.[18]

وهذه الروايات وفيها ماهو في أعلى مراتب الصحة على أن المقصود من التمتع في الآية الكريمة زواج المتعة، واليه ذهب كثير من المفسرين، ويؤكده مايأتي من الروايات الصحيحة، بل المتواترة في تشريع زواج المتعة.

وقد وقع الكلام في نسخ الآية الكريمة بالكتاب او السنة او غيرهما، وسيأتي مناقشته إنشاء الله تعالى.



الفهرس


-----------------------------------------------------------

[1] النساء : 24.

[2] المصاحف لابن أبي داود ص91، تفسير الطبري ج5 ص12، الدر المنثور للسيوطي ج2 ص250.

[3] المستدرك على الصحيحين ج2 ص334 ح3192.

[4] راجع تفسير الطبري ج5 ص12،13، المصاحف لابن أبي داود ص91.

[5] المصاحف 63.

[6] تفسير الطبري ج5 ص12.

[7] تفسير الطبري ج5 ص13.

[8] المصنف للصنعاني ج7 ص498 ح14022.

[9] تفسير الطبري ج5 ص13.

[10] ناسخ القرآن ومنسوخه لابن الجوزي ص328.

[11] تقريب التهذيب ص505.

[12] تهذيب التهذيب ج9 ص378 رقم 698.

[13] تقريب التهذيب ص472 رقم 5787.

[14] تهذيب التهذيب ج9 ص86 رقم129.

[15] تقريب التهذيب ص175 رقم 1453.

[16] تهذيب التهذيب ج2 ص373 رقم 756.

[17] سير أعلام النبلاء ج5 ص209 رقم83.

[18] تفسير الطبري ج5 ص12.

العراقي
2013-08-25, 03:32 PM
اقرأ الاية من البداية : {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاء إِلاَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاء ذَلِكُمْ أَن تَبْتَغُواْ بِأَمْوَالِكُم مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُم بِهِ مِن بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً }
يعني الاستمتاع الوارد في الاية يدل على ان هذا الزواج يكون فيه ( الاحصان و عدم السفاح )
والاحصان وعدم السفاح لا يكون الا في الزواج الشرعي الدائم
وعندكم يا رافضة تقولون : ان المتعة لا توجب الإحصان فالإحصان لا يكون مقصودا في المتعة
و السفاح متحقق في المتعة , لأن السفاح مأخوذه من سفح الماء وسيلانه , فهنا يشبّه انزال النطفة في غير مقصد شرعي كالابناء والعفّه , وانما مجرد لذة مؤقته
و اعطيك دليلا اخر بالعقل والنقل :
هل المرأة التي يُستمتع بها تُعتبر زوجة لك ؟ يعني لها من الميراث والعدة والاحكام الاخرى ؟
يقول شيخ الاسلام ابن تيمية :
[قد جعل للأزواج أحكاما من الميراث والاعتداد بعد الوفاة بأربعة أشهر وعشر، وعدة الطلاق ثلاثة قروء، ونحو ذلك من الأحكام التي لا تثبت في حق المستمتع بها، فلو كانت زوجة لثبت في حقها هذه الأحكام، ولهذا قال من قال من السلف إن هذه الأحكام نسخت المتعة..]


اما قولك بخصوص رواية ابن عباس فهذا من المعيب ان تذكره عبثاً
اقرأ كلام العلماء وتفصيلاتهم فيه . . .
و ادعائك على ان الطبري فسّرها هكذا فأنت كمن يقول ( ويل للمصلين ) ثم يسكت
اقرأ جيدا قول الطبري بعد ان ذكر الكلام الذي ( نسخته ولصقته ) انت :
بعد أن ذكرالطبري القولين الواردين في معنى (الاستمتاع)،
قال: وأولى التأويلين في ذلك بالصواب، تأويل من تأوله: فما نكحتموه منهن فجامعتموه، فآتوهن أجورهن
لقيام الحجة بتحريم الله متعة النساء على غير وجه النكاح الصحيح على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم.
وعقب الطبري على قراءة (إلى أجل مسمى) بقوله: وأما ما روي عن أُبي بن كعب وابن عباس رضي الله عنهما من قراءتهما: (فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى)، فقراءة بخلاف ما جاءت به مصاحف المسلمين. وغير جائز لأحد أن يُلحق في كتاب الله تعالى شيئاً، لم يأت به الخبر القاطع العذر عمن لا يجوز خلافه .

و بما انك استدللت بكتب اهل السنة فسأرد عليك منها :

الحكم الكوفي ضعيف , و هو لم يلقَ علياً رضي الله عنه فروايته عنه ضعيفة باتفاق اهل الحديث



والعمدة في ذلك ما ثبت في "الصحيحين"، عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: (نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن نكاح المتعة، وعن لحوم الحمر الأهلية يوم خيبر) متفق عليه.
وفي صحيح مسلم عن سبرة بن معبد الجهني: أنه غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (يأيها الناس، إني كنت أذنت لكم في الاستمتاع من النساء، وإن الله قد حرم ذلك إلى يوم القيامة، فمن كان عنده منهن شيء، فليخلِّ سبيله، ولا تأخذوا مما آتيتموهن شيئاً)
وفي رواية أخرى لـ مسلم أن ذلك كان في حجة الوداع، قال أبو داود: هذا أصح ما روي في ذلك، أي أن التحريم النهائي كان حجة الوداع.



وقالت عائشة رضي الله عنها: "تحريمها ونسخها في القرآن؛ وذلك في قوله تعالى: {والذين هم لفروجهم حافظون * إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين} (المؤمنون:5-6)، وليست المتعة نكاحاً، ولا ملك يمين".




وقال ابن العربي: "وأما متعة النساء، فهي من غرائب الشريعة؛ لأنها أبيحت في صدر الإسلام، ثم حُرمت يوم خيبر، ثم أبيحت في غزوة أوطاس، ثم حرمت بعد ذلك، واستقر الأمر على التحريم، وليس لها أخت في الشريعة إلا مسألة القبلة، لأن النسخ طرأ عليها مرتين ثم استقرت بعد ذلك..
وقد كان ابن عباس يقول بجوازها، ثم ثبت رجوعه عنها، فانعقد الإجماع على تحريمها؛ فإذا فعلها أحد رجم في مشهور المذهب".



ونقل ابن حجر عن الحازمي قوله: "إنه صلى الله عليه وسلم لم يكن أباحها لهم وهم في بيوتهم وأوطانهم، وإنما أباحها لهم في أوقات بحسب الضرورات، حتى حرمها عليهم في آخر الأمر تحريم تأبيد.

وأما ما روي أنهم كانوا يستمتعون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر رضي الله عنهما، حتى نهى عنها عمر رضي الله عنه، فمحمول على أن الذي استمتع، لم يكن بلغه النسخ، ونَهْيُ عمرَ كان لإظهار ذلك، حيث شاعت المتعة ممن لم يبلغه النهي عنها.
ومعنى (أنا محرمها) في كلامه إن صح، أي: مُظْهِرٌ تحريمها، لا منشئه، كما يزعم بعض من لا خلاق له".


وقال النووي: "الصواب أن تحريمها وإباحتها وقعا مرتين، فكانت مباحة قبل خيبر، ثم حُرِّمت فيها، ثم أبيحت عام الفتح، ثم حرمت تحريماً مؤبداً. قال: ولا مانع من تكرير الإباحة".
وعلة إباحتها - كما ذكر ابن حجر - أنهم كانوا إذا غزوا، اشتدت عليهم العزبة، فأذن لهم في الاستمتاع، وكان النهي يتكرر في كل موطن بعد الإذن، فلما وقع في المرة الأخيرة أنها حرمت إلى يوم القيامة، لم يقع بعد ذلك إذن.


وقال الماوردي في "الحاوي": "في تعيين موضع تحريم المتعة وجهان: أحدهما: أن التحريم تكرر؛ ليكون أظهر وأنشر، حتى يعلمه من لم يكن علمه؛ لأنه قد يحضر في بعض المواطن من لا يحضر في غيرها.

والثاني: أنها أبيحت مراراً؛ ولهذا قال في المرة الأخيرة: (..وإن الله تبارك وتعالى قد حرم ذلك إلى يوم القيامة..) رواه أحمد؛ إشارة إلى أن التحريم الماضي، كان مؤذناً بأن الإباحة تعقبه، بخلاف هذا فإنه تحريم مؤبد لا تعقبه إباحة أصلاً".

قال ابن حجر: وهذا الثاني هو المعتمد. وقد أفاض الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" في بيان النسخ مفصلاً.


وقد ذكر ابن عاشور أن الروايات الواردة في شأن نكاح المتعة مضطربة اضطراباً كبيراً، وأن "الذي يُستخلص من مختلف الأخبار، أن المتعة أذن فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم مرتين، ونهى عنها مرتين، والذي يفهم من ذلك أن ليس ذلك بنسخ مكرر ولكنه إناطة إباحتها بحال الاضطرار، فاشتبه على الرواة تحقيق عذر الرخصة بأنه نسخ. وقد ثبت أن الناس استمتعوا في زمن أبي بكر، وعمر، ثم نهى عنها عمر في آخر خلافته".



هل الآية دالة على جواز نكاح المتعة؟
اعتمد القائلون بجواز نكاح المتعة بإطلاق على هذه الآية - إضافة إلى أحاديث أخر - فهل الآية دالة على ذلك بالفعل، أما أن سياقها لا يسمح بالقول بذلك؟

يرى ابن عاشور أن هذه الآية بمعزل عن أن تكون نازلة في نكاح المتعة، وليس سياقها سامحاً بذلك، ولكنها صالحة لاندراج المتعة في عموم {ما استمتعتم}، فيُرجع في مشروعية نكاح المتعة إلى الأخبار الواردة في ذلك.



وقال الآلوسي: "وهذه الآية لا تدل على الحل، والقول بأنها نزلت في المتعة غلط، وتفسير البعض لها بذلك غير مقبول؛ لأن نظم القرآن الكريم يأباه".


وقال ابن خويزمنداد - وهو مالكي -: "ولا يجوز أن تُحْمَلَ الآية على جواز المتعة؛ لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن نكاح المتعة وحرمه؛ ولأن الله تعالى قال: {فانكحوهن بإذن أهلهن} (النساء:25)، ومعلوم أن النكاح بإذن الأهلين هو النكاح الشرعي بولي وشاهدين، ونكاح المتعة ليس كذلك".




وقريب من هذا قول الرازي: "والذي يجب أن يُعتمد عليه، أن نقول: إنا لا ننكر أن المتعة كانت مباحة، إنما الذي نقوله: إنها صارت منسوخة. وعلى هذا التقدير، فلو كانت هذه الآية دالة على أنها مشروعة، لم يكن ذلك قادحاً في غرضنا. وهذا هو الجواب أيضاً عن تمسكهم بقراءة أُبيٍّ وابن عباس رضي الله عنهم، فان تلك القراءة بتقدير ثبوتها، لا تدل إلا على أن المتعة كانت مشروعة، ونحن لا ننازع فيه، إنما الذي نقوله: إن النسخ طرأ عليه".


قول ابن عباس رضي الله عنهما في المتعة
قال الشوكاني: "وقد روي عن ابن عباس أنه قال بجواز المتعة، وأنها باقية لم تنسخ. وروي عنه أنه رجع عن ذلك عندما بلغه الناسخ.

وقد قال بجوازها جماعة من الروافض، ولا اعتبار بأقوالهم.

وقد أتعب نفسه بعض المتأخرين بتكثير الكلام على هذه المسألة، وتقوية ما قاله المجوّزون لها، وليس هذا المقام مقام بيان بطلان كلامه".

العراقي
2013-08-25, 03:52 PM
ولكي ازيد عليك الشبهات والتناقضات التي تعيشونها :
موسوعة وسائل الشيعة ج21 ص12 لمحدثهم محمد بن الحسن الحر العاملي (عليه من الله ما يستحق) نجد هذه الرواية ـ نقلا عن التهذيب 7 : 251 | 1085 ، والاستبصار 3 : 142 | 511 ـ :
[ 26387 ] 32 ـ محمد بن الحسن بإسناده ( عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن أبي جعفر ) ، عن أبي الجوزاء ، عن الحسين بن علوان ، عن عمرو بن خالد ، عن زيد بن علي ، عن آبائه عن علي ( عليهم السلام ) قال : حرم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوم خيبر لحوم الحمر الاهلية ونكاح المتعة .
أقول ـ أي العاملي ـ : حمله الشيخ وغيره على التقية ـ يعني في الرواية ـ لان إباحة المتعة من ضروريات مذهب الامامية
وتقدم ما يدل على ذلك ، ويأتي ما يدل عليه والاخير يحتمل النسخ والكراهة مع المفسدة . ا.هـ

فهل تقبلون بزواج بناتكم و اخواتكم بزواج المتعه ؟
اذا كانت حلال وتنشر (( ادله )) على صحتها
فلما تغضبون

لو كانت عندي اخت ويتقدم لها شاب بالزواج الشرعي ( شهود , اذن ولي الامر , العيشه الجيده )
اوافق مباشرة ههههه
شكو بيها ؟ على سنة الله ورسوله وبالحلال وراسي مرفوع