المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الفرق بين النبأ والخبر في القران الكريم


العراقي
2013-08-25, 10:35 PM
ماهو الفرق بين النبأ والخبر؟



د.فاضل السامرائي
النبأ كما يقول أهل اللغة أهم من الخبر وأعظم منه وفيه فائدة مهمة (وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ (22) النمل)

وفي القرآن النبأ أهم من الخبر (قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ (67) ص) (عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ (2) النبأ).

والنبأ في اللغة هو الظهور وقد استعمل القرآن الكريم كلمة خبر مفردة في موطنين في قصة موسى عليه السلام (قَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آَنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آَتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ (29) القصص) (إِذْ قَالَ مُوسَى لِأَهْلِهِ إِنِّي آَنَسْتُ نَارًا سَآَتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ آَتِيكُمْ بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ (7) النمل)



وهناك فرق بين الخبر والنبأ العظيم.

وفي أخبار الماضين والرسل استعمل القرآن نبأ (أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ فَذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (5) التغابن) .

فجر الإنتصار
2013-08-27, 01:10 AM
بارك الله فيك أخي ووفقك

طرح هادف ..

الحياة أمل
2013-08-27, 10:12 AM
[...
معلومة جميلة
جزآكم الرحمن خيرآ
وبآرك فيكم
::/

العراقي
2013-08-30, 06:35 PM
شكرا لكم على مروركم

محب العراق
2013-08-30, 08:19 PM
بارك الله فيك أخي (العراقي)،وأحبّ أن أُضيف ما يأتي:
قال أبو هلال العسكري في كتابه الفروقات اللغوية(بتصرّف وتوضيح):النبأ:لايكون إلاّ للإخبار بما لا يعلمهُ المخبر(المتلقي والسائل)
فضلاً عن دلالته على التهويل والتعظيم .

والخبر :يكون بما يُعْلم وما لا يُعْلم ولا يدل بالضرورة على التهويل والتعظيم في مضمونه..

فقوله تعالى:((عمَّ يتساءلون عن النبأ العظيم))النبأ1 ففي هذه الآية الذي يسأل جاهلٌ بما ينتظره فضلاً عن عظم هذا النبأ وأهميته.

وقوله تعالى:((ذلك من أنباءِ القرى نقصّهُ عليك)) هود 100 ففي هذه الآية قال الأنباء لأنّ نبينا الكريم صلّى الله عليه وسلّم،لم يكن على علمٍ ومعرفةٍ بحال هذه القرى السابقة فقال أنباء لا أخبار لأنّ النبأ لما يجهله المتلقي والسائل فضلاً عن التهويل والتعظيم في وقت التعرّف عليه.

وكذلك قوله تعالى:((فسوف يأتيهم أنباءُ ماكانوا به يستهزءون))الانعام5 فقد استهزءُوا به(العذاب) لأنّهم لم يعلموا حقيقته ومافيه من أهوالٍ وعِظم ولو علموا به (العذاب) لتوقّوه ولم يستهزءوا،