المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نصيحة من شيخنا الحلبي - حفظه الله - لبعض من دخل (السياسة) من المعلنين بالسلفية


ابو الزبير الموصلي
2013-08-27, 11:38 PM
في كتابه الجديد الماتع (الهُدى والنور في هك ستور الحزبية ذات الشرور...)
يقول فضيلة شيخنا الحلبي – حفظه الله تعالى في حله وترحاله - :
وعليه؛ فإنَّ وُلوجَ مُعتركِ العمل السِّياسي (المُعاصِر!)
-بإشكاليَِّاتهِ! والتواءاتهِ!- مُغامرة.. أشبهُ ماتكون ُبالُمقامَرَة!!
فإيَّاكَ -أخي الداعي إلى الله-إن كنتَ صادقاً مع نفسِك- قبلَ كلّ ِشيء!- وهذه الُمقامَرَةَ الخطِرَة...
إيَّاكَ والتَّضحيةَ بالدَّعوةِ... مِن أجلِ تَعاضُدٍ (!)على أيِّ اتِّفاق!!
إيَّاكَ والنزُُّولَ -فالهُويَّ!- مِن الأعالي إلى الأنفاق!

الثانية:
فِي هَذا الكَلامِ الجَزْلِ -من الإمام الشاطبيِّ–رحمه الله-: مَايُذَكِّرُ النّاسِيَ، ويُنبَِّهُ الغَافلَِ!- إِلى نَصائِحِ شَيخِنا الإمامِ الألبانيِّ-رحمه الله -اُلمتكاثرَِِة-الذَّهَبيّةِ-وَهُو مَن هُوَ- في مَوضُوع (الِّسياَسة!) -عُموماً-، وَكلِّ مَا يُوصِلُ إَلَيها! أَو يَكُونُ سَبَباً فِي جَمعِ النَّاسِ(!) عَلَيها!-خُصوصاً-، وَأَنَّمِنَ الِّسياَسة تَرُْك الِّسياَسة)؟!

وَلَستُ بِحاجَةٍ -الآنَ!- إَلى البَيَانِ، أَوالتَّنبيهِ: عَلى أنَّ مَقصُودَ شَيخِنا الجَليلِ -الجَليلَ -تَغَمَّدهُ الله برَِحَمتِِه- مِن (الِّسياَسة)=(المَترُوكَة) -هَا هُنَا- إِنَّما هُوَ (الِّسياَسُة العَصرِيَّةُ!) - بِطَرائِقِها! وَدَهاليزِها! وَأَسرارِهَا! وَأَوْضارهِا! وآَثارِها!!-؛سِياسَةُ (مِيكافيلِّي) -بِأَلوانِها! وَمُتغيِّراتِها! وَتَطَوُّراتهِا! وَتَورُّطاتهِا! وَأَنفاقِها! ونفِاِقها!!-

( أَمَّا (الِّسياَسُةالشَّرعِيَّةُ) -وَالَّتِي هِيَ -حقيقةً؛ لاادِّعاءً!- (رِعايَةُ شُؤونِ الأُمَّةِ -بِالكِتابِ وَالسُّنَّة، وَبِمنهَجِ سَلَف الأمَُّة-) فَهِيَ سِياسَةُ (الهُدى وَالنُّور) - بالحقِّ، إلى الحقّ؛ لا باِلادِّعاءاتِ والدِّعايات! واَلمآِرب الَْخلفَّيات!-! وهي الَّتِي نَحرِصُ عَلَيها، ونَُحِّرض عََليها، وَنَدعُوالنَّاسَ إِلَيها؛ بِالعُلُومِ الواثِقَة، وَالبَصِيرَةِ الحاذِقَة، وَالأخُُوَّةِ الصَّادِقَة؛ و(بالتي هي أحسن) و(للتي هي أقوم)

... ممِّا ينُافِي هَذَا -كُلَّه- أَوجُلَّه-َتماماً-( الحِزبِيَّةُ!)،
وَ(التََّحُّزُب!-َمهَما تََلَّوَنت! وَمَهما زَيَّنَت! أو ازَّيَّنَتْ! -أوزُيِّنَت!-!
وََلَعَّل اُلمريِدينَ (للِتَّحَزُّبِ) -اليَومَ!- تُقنِعُهُم- بَل تَمنعَُهُم،
وتقمَعُهُم!-كَِلمُة ذاكَ الدَّاعِيِة الـ(عـ = مـ)صريِّ المَشهُورِ-وهو ممنّ يُعلُن بالسلفيةِ- هَدانَا الله، وَإيَِّاكُم، وَإيَِّاُه سُبُلَ السَّلامِ-الَّتِي أَشْهَرَها -وأظهرَها- عَلى الملأ- قَبل أَيَّامٍ قَلائِلَ!- وقد مشَى (إلى=في) الِّسياَسةِ بِرِجْلَيه!-جامِعاً النَّاسَ إليه!-وَقَداحتشَدَ لَهُ مِئات ُالأُلُوف! وَاجتَمَعَ حَولَهُ-مِن الملاَيين!- أشكالٌ وصُنوف -حَيثُ قاَل مقَِّ ( ررًا -زاده الله مِن فضلِه وتوفيقِه -، مكَِّرراً-( لعنة الله على السياسة...)!!!
وقد أشار آخَرُ -دون الأوَّلِ-مكاناً، ومكانةً!!- إلى معنى هذا الكلامِ-نفسِه- في نَقْدِ (السِّياسة!) - بعبارةٍ أوضحَ- ؛ مما يستحقُّ -بسببهِ-أن ينالَ (وسامَ!) الشجاعةِ!- حيث ذَكَرَ-وفّقه الله- ما جرَى في (بَلَدِه!) على يَدِ دُعاتِها، ومَشايِخها، وأَعلامِها!- مِن (تبدُّل المواقفِ -بل المناهجِ!، واجْتِثاث الثوابِتِ - في إطار تبريراتِ المرحلةِ الّتي صارت شَمَّاعةً (!) لجِعْلِ كُلِّ ما كان لا يجوز: جائزا!! أو كل ما كان يجوز غير جائز!)!!

وكان قد قال ثالث – من قبل – وهو خير من السابِقَين – كليهما – مكاناً، ومكانةً!!-كلاماً– في(السِّياسة)- وآثارِها! وتَدَاعِياتهِا!!-أوجزَ-لكنهّ أصُرح، وأفصحُ-في ظرفٍ لم يسمعْه-فيه-أحدٌ!-( الاستبدادُ خيرٌ مِن الفوضى)!
علق شيخنا في الهامش – قائلا ( وقد قال – حينها – لما قالها!- ( كلمتي غير مسموعة!)!!)

ـآليآسمين
2013-08-28, 09:07 PM
أحسنتمـ في ـآلطرح
جزاكمـ الله خيرا و سدد خطآكمـ
:111:

الحياة أمل
2013-08-28, 11:35 PM
[...
نقل مفيد
جزآكم الرحمن خيرآ
::/