المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كلام الشيخ عبدالرحمن السحيم في موضوع (أنواع المياه في القرآن )


نعمان الحسني
2013-08-29, 11:55 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

بسم الله الرحمن الرحيم

أن القرآن الكريم ذكر 23 نوعا من المياه
لكل منها طبيعتها الخاصة وهي:

~~~~~~~~~~~~ ~


(1)الماء المغيض :

وهو الذي نزل في الأرض وغاب فيها وغاض الماء: قل ونقص
يقول تعالى ( وغيض لماء وقضى الآمر)
هود44


2- الماء الصديد:

وهو شراب أهل جهنم
يقول تعالى (من ورائه جهنم ويسقى من ماء صديد) ابراهيم16


(3)ماء المهل:

القطران ومذاب من معادن أو زيت مغلي .
يقول تعالى ( وأن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوى الوجوه) الكهف 29


(4)ماء الأرض :

الذي خلق مع خلق الأرض
ويظل في دوره ثابتة حتى قيام الساعة,
يقول تعالى (وأنزلنا من السماء ماء بقدر فأسكناه في الأرض) المؤمنون 18


(5)الماء الطهور:

وهو العذب الطيب
يقول تعالى ( وأنزلنا من السماء ماء طهورا)
الفرقان48


(6)ماء الشرب:

يقول تعالى (هو الذي انزل من السماء ماء لكم منه شراب )
النحل 10


(7)الماء الأجاج:

شديد الملوحة وهو غير مستساغ للشراب
يقول تعالى ( مرج البحرين هذا عذب فرات وهذا ملح أجاج) الفرقان53
ويقول تعالى (هذا عذب فرات سائغ شرابه وهذا ملح أجاج) فاطر12
ويقول تعالى ( لو نشاء جعلناه أجاجا فلولا تشكرون) الواقعه 70


(8)الماء المهين:

هو الضعيف والحقير ويقصد به منى الرجل لضعف تحمل مكوناته للعوامل الخارجية
يقول تعالى ( ثم جعل نسله من سلاله من ماء مهين) السجده8
ويقول تعالى (الم نخلقكم من ماء مهين) المرسلات20


(9)الماء /غير الآسن:

وهو الماء الجاري المتجدد الخالي من الملوثات
يقول تعالى واصفا أنها الجنة (فيها انهار من ماء غير آسن) محمد15

إضافة :

معنى الآسن: غير متغير الرائحة، والآسن من الماء مثل الآجن، وقد أسن الماء يأسن أسناً وأسوناً إذا تغيرت رائحته،

(10)الماء الحميم :

حم الماء: أي سخن والماء الحميم: شديد السخونة والغليان
ويقول تعالى (وسقوا ماء حميما فقطع أمعاءهم) محمد15


(11)الماء المبارك

الذى يحى الآرض وينبت الزرع وينشرالخيريقول تعالى
( ونزلنا من السماء ماء مباركا فأنبتنا به جنات وحب الحصيد) ق9


12- الماء المنهمر

المتدفق بغزاره ولفترات طويلة من السماء فيهلك الزرع والحرث
ويقول تعالى (ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر) القمر 11


(13)الماء المسكوب:

الملطف للأرض ويعطى الإحساس بالراحة للعين
يقول تعالى ( وظل ممدود وماء مسكوب) الواقعه30_31


(14)الماء الغور:

الذي يذهب في الأرض ويغيب فيها فلا ينتفع منه يقول تعالى (قل أرأيتم أن أصبح ماؤها غورا فلن تستطيع له طلبا ) الكهف41)


(15)الماء المعين:

الذي يسيل ويسهل الحصول عليه والانتفاع به
يقول تعالى (فمن يأتيكم بماء معين) الملك30


(16)الماء الغد ق :

الوفيريقول تعالى( ولو استقاموا على الطريقة لاستقيناهم ماء غدقا) الجن 16


(17)الماء الفرات :

الشديد العذوبةيقول تعالى ( واسقينا كم ماء فراتا) المرسلات27


(18)الماء الثجاج:

وهو السيل
يقول تعالى ( وأنزلنا من المعصرات ماءا ثجاجا) النبأ14



(19)الماء الدافق:

وهو منى الرجل يخرج في دفقات
يقول تعالى ( خلق من ماء دافق) الطارق16


(20)ماء مدين:

يقول تعالى:
( ولما ورد ماء مدين) القصص 23



(21)الماء السراب:

ما تراه العين نصف النهار كأنه ماء
يقول تعالى ( والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء) النور39


(22)الأنهار والينابيع :

الذي يسقط من السحاب فيجرى
في مسالك معروفه
يقول تعالى (الم تر أن الله أنزل من السماء ماء فسلكه ينابيع في الأرض) الزمر 21


(23)الماء السلسبيل:

وهو ماء في غاية من السلاسة وسهوله المرور
في الحلق من شده العذوبة وينبع في الجنة من عين تسمى سلسبيلا
لآن ماءها على هذه الصفة
يقول تعالى ( عينا فيها تسمى سلسبيلا) الإنسان..


قال الشيخ عبدالرحمن السحيم في هذا الموضوع

لا يصحّ اعتبار كل ما ذُكِر مِن أنواع المياه ؛ لأن بعضها أوصاف وليست أنواعا ، كما أنه تم التفريق بين المتماثلات ، وهي تدخل تحت مُسمّى واحد ، أو تحت نوع واحد .

وخذ على سبيل المثال :
(الماء المغيض) لا يصح اعتباره ماء ، ومثله (الماء الغور) ، وإنما هي حال مآل الماء إلى باطن الأرض .
(ماء المهل) لا يصح اعتباره ماء ؛ لأن الله عَزّ وَجلّ شبّه الماء بالْمُهْل ، فقال : (بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ) أي : مثل الْمُهْل ؛ لأن الكاف حَرْف تشبيه .
قال الجوهري في " الصحاح " : وقوله تعالى: (يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ) يُقال : هو النحاسُ المُذابُ . وقال أبو عمرٍو : المُهْلُ : دُرْدِيُّ الزَيْتِ . قال : والمُهْلُ أيضا : القَيْحُ والصَديدُ . اهـ .

وما اعتُبِر (ماء الأرض) هو ما اعُتبِر (الماء الطهور) وهو (ماء الشُّرب) وهو (الماء المبارك) ؛ لأن كل ذلك مما أنَزله الله مِن السماء ، وامْتَنّ به على عباده ، فهو شيء واحد .

وكذلك (الماء الغدق) ولا (الماء الفرات) ولا (الماء الثجاج) لا يصح اعتبارها أنواعا مُتغايرة ؛ لأنها ترجِع إلى أصل واحد ، مثل التي قبلها .

ولا يصح اعتبار ماء الرجل ولا ماء المرأة مِن أنواع المياه !

وكذلك ما يتعلّق بالسراب ؛ لأنه ليس ماء في الحقيقة ، وإنما يُخيّل إلى الناظِر أنه ماء !

واخْتُلِف في : (سلسبيل) هل هو اسم عَيْن في الجنة ، أو هو وصْف ؟ .
قال ابن منظور في " لسان العرب " : يجوز أَن يكون السَّلْسَبيل اسْمًا للعَين فنُوِّن ، وحَقُّه أَن لا يُجْرى لتعريفه وتأْنيثه ، ليكون موافقاً رؤوس الآيات المُنوَّنة ... ويجوز أَن يكون سَلْسَبيل صفة للعين ونعتًا له ، فإِذا كان وصفًا زال عنه ثِقَلُ التعريف واسْتَحَقَّ الإِجراء . اهـ .
وقال البغوي في تفسيره : ومعنى قوله : " تسمى" أي تُوصَف ؛ لأن أكثر العلماء على أن سلسبيلا صِفة لا اسْم . اهـ .

وما مدْيَن : نِسبة إلى المكان ، الذي نُسِب إلى مدين ، وليس نوعا من أنواع المياه ، بل هي بئر معروفة ، يَرِدها الناس للسقيا .

والماء المنهمر : وصْف أيضا .

ولو قيل : مواطِن ذِكْر الماء في القرآن ، لكان التعبير صحيحا .

والله تعالى أعلم .

الحياة أمل
2013-08-29, 12:16 PM
[...
كتب ربي أجر الشيخ
وجزآكم الرحمن خيرآ على هذآ النقل والتوضيح
::/

نعمان الحسني
2013-08-29, 12:21 PM
الشكر لكم أخيتي ( الحياة أمل ) ,
على جميل مانقلتم من كلام الشيخ عبدالرحمن السحيم ,
حفظه الله ,
كتب الله لنا ولكم الأجر العظيم ..