المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المسابقــة الإسلاميـة في العقيــدة المحـمديـة


ابو الزبير الموصلي
2013-08-30, 02:24 PM
http://im42.gulfup.com/88Y0T.png (http://www.sunnti.com/vb/index.php)
الفكرة منقولة وقد وجدتها ناجحة عندهم فارجو المشاركة للفائدة بارك الله فيكم

} المســــابقــة الإســــــــلاميــــــة في العقيــــدة المحمـــديـــة {

هو موضوع جديد ومتجدد ان شاء الله
وسيكون على النحو التالى :-
اطرح لكم سؤالا طبعا فى العقيده ( عقيده أهل السنه والجماعه )
ثم يجيب من يجيب لو اجاب اجابة صحيحه .. يتولى هو طرح السؤال التالى
مع مراعات ان يكون طرح السؤال ليس من باب التعجيز

- الا اذا كان بين طلبة العلم ولا يترك السائل السؤال الا بعد اجابته ان لم يجيب عنه احد -


وجزاكم الله خيرا

http://im42.gulfup.com/0AWBO.png

ابو الزبير الموصلي
2013-08-30, 02:25 PM
السؤال الاول
ما هي اركان الاسلام؟

العراقي
2013-08-30, 02:38 PM
فكرة جميلة
عاشت ايدك

اركان الاسلام خمسة كما في حديث ابن عمر الذي رواه البخاري
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بني الاسلام على خمس : شهادةِ ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله , واقام الصلاة , وايتاء الزكاة , والحج , و صوم رمضان

ماهي نواقض التوحيد العشر التي ذكرها الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ( تعداد باختصار ) ؟

ابو الزبير الموصلي
2013-08-30, 03:01 PM
الناقض الأول : الشرك في عبادة الله تعالى

الناقض الثاني : من جعل بينه وبين الله وسائط يدعوهم ويسألهم الشفاعة ويتوكل عليهم كفر إجماعآ

الناقض الثالث : من لم يكفر المشركين اوشك فى كفرهم او صحح مذهبهم كفر

الناقض الرابع : من اعتقد أن غير هدي النبي صلى الله عليه وسلم أكمل من هديه وأن حكم غيره أحسن من حكمه كالذي يفضل حكم الطواغيت على حكمه فهو كافر

الناقض الخامس : من أبغض شيئا مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم , ولو عمل به كفر.

الناقض السادس : من استهزأ بشي من دين الرسول صلى الله عليه وسلم أو ثوابه أو عقابه كفر ,

الناقض السابع : السحر ومنه الصرف والعطف, فمن فعله أو رضي به: كفر

الناقض الثامن : مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين

الناقض التاسع : من اعتقد أن بعض الناس يسعه الخروج عن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم كما وسع الخضر الخروج عن شريعة موسى عليه السلام فهو كافر

الناقض العاشر : الإعراض عن دين الله لا يتعلمه ولا يعمل به


السؤال
ماهي اركان الايمان؟؟؟

سعيد المدرس
2013-08-30, 04:22 PM
أركان الإيـمـان ، وهي ستة: أن تؤمن بالله وملائكته ، وكتبه ، ورسله ، وباليوم الآخر ، وتؤمن بالقدر خيره وشره
الدليل :
قوله صلّى الله عليه و سلم عندما سئل عن الإيـمـان: "أن تؤمن بالله و ملائكته و كتبه و رسله و اليوم الآخر, و تؤمن بالقدر خيره و شره" (رواه مسلم ).

ماهي شروط لا إله إلا الله ؟

ابو الزبير الموصلي
2013-08-30, 04:33 PM
اعرفها بس نريد مشاركات اكثر يا اخوان شاركو في الموضوع حتى يتوسع ونستفاد منه وننتقل الى علم ثاني

نعمان الحسني
2013-08-30, 07:29 PM
شروطها:

- العلم بمعناها: وذلك بأن يعلم الناطق بها معنى هذه الكلمة وما تضمنته من نفي الألوهية عن غير الله وإثباتها له سبحانه، قال تعالى : { فَاعْلَمْ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلأ اللَّهُ } [محمد:19].

2- اليقين: بمعنى ألا يقع في قلب قائلها شك فيها أو فيما تضمنته، لقوله تعالى: { إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُواْ وَجَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَـئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ } [الحجرات:15] وقال صلى الله عليه وسلم: « أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيهما إلا دخل الجنة » رواه مسلم.

3- القبول لما اقتضته هذه الكلمة بقلبه ولسانه: والمراد بالقبول هنا هو المعنى المضاد للرد والاستكبار، ذلك أن الله أخبرنا عن أقوام رفضوا قول لا إله إلا الله، فكان ذلك سبب عذابهم، قال تعالى: { إِنَّا كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ.إِنَّهُمْ كَانُواْ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ } [الصافات:34-35]

4- الانقياد لما دلت عليه: بمعنى أن يكون العبد عاملاً بما أمره الله به، منتهياً عما نهاه الله عنه، قال تعالى: { وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الأَمُورِ } [لقمان:22]، قال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: " العروة الوثقى هي لا إله إلا الله ".

5- الصدق: ومعناه أن يقولها صادقاً من قلبه، يوافق قلبه لسانه قال تعالى: { وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ.يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنْفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ } [البقرة:8-9].

6- الإخلاص: وهو إرادة وجه الله تعالى بهذه الكلمة، قال تعالى: { وَمَآ أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَآءَ وَيُقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُواْ الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ القَيِّمَةِ } [البينة:5].

7- المحبة لهذه الكلمة ولأهلها العاملين بها الملتزمين بشروطها، وبُغض ما ناقضها، قال تعالى: { وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبّاً للَّهِ } [البقرة:165].

ماهو الإحسان ؟

ابو الزبير الموصلي
2013-08-30, 07:36 PM
الاحسان هو ان تعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك

ماهي اقسام التوحيد؟؟

نعمان الحسني
2013-08-30, 08:04 PM
1- توحيد الربوبية
2- توحيد الألوهية
3- توحيد الأسماء والصفات

ماهو الشرك , وماهي أنواعه ؟؟

ابو الزبير الموصلي
2013-08-30, 08:10 PM
اعرفها بس اريد غيرنا يجاوب ويسأل

ام عبد المجيد
2013-08-30, 08:26 PM
الشرك هو (ان تجعل لله ندا وهو خلقك ) متفق عليه

انواعه : 1- شرك اكبر يخرج من الاسلام ولا يغفر الله لصاحبه (ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ) واقسامه اربعه : أ- شرك الدعاء والمسأله , ب - شرك النيه والاراده والقصد . ج - شرك الطاعه وهو طاعه العلماء في تحريم ما احل الله او تحليل ما حرمه . د - شرك المحبه بأن يحب احدا كحب الله . 2 - شرك اصغر لا يخرج صاحبه من الاسلام كالشرك الخفي ومنه اليسير من الرياء

ما شروط قبول العمل الصالح ؟

الأثري العراقي
2013-08-30, 08:41 PM
ما شروط قبول العمل الصالح ؟
الصواب أن يقال :
( ما شروط قبول العمل عند الله ) ؛ لأن ( الصلاح ) من شروطه !
والجواب :
1 ـ المتابعة = ( صالحاً ) = ( صواباً ) .
2 ـ الإخلاص ، أي : لا ينوي ـ بهذا العمل ( الصواب ) ـ إلا وجه الله .
قال الله ـ تعالى ـ :
(( ... فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا (110) )) ( سورة الكهف / 110 ) .
وبعض أهل العلم يُضيف إليهما شرطاً ثالثاً ؛ وهو : ( النية ) .
.............
والسؤال :
( ما هي ثمرات الإيمان بالملائكة ـ باختصار ـ ) ؟!

ابو الزبير الموصلي
2013-08-30, 08:47 PM
اين البقية

ام عبد المجيد
2013-08-30, 09:16 PM
اولا _ العلم بعظمة خالقهم وقوته وسلطانه .
ثانيا _ شكره تعالى على عنايته بعباده حيث وكل بهم من هؤلاء الملائكة من يقوم بحفظهم وكتابة اعمالهم وغير ذلك من مصالحهم .
ثالثا_ محبه الملائكة على ما قاموا به من عبادة الله تعالى على الوجه الاكمل واستغفارهم للمؤمنين .
السؤال :

هل هناك اسباب تحول صغائر الذنوب الى كبائر , بأختصار ؟

ابو الزبير الموصلي
2013-08-30, 09:25 PM
الإصرار
احتقارها،
الافتخار بالظفر بها،
المجاهرة بفعلها.

ما هو تعريف الايمان؟؟

سعيد المدرس
2013-08-30, 09:26 PM
اين البقية؟؟

ام عبد المجيد
2013-08-30, 09:33 PM
الايمان هو ( اعتقاد القلب وتصديقه بقول اللسان وعمل الجوارح )

ما معنى لا اله الا الله؟؟

الأثري العراقي
2013-08-30, 10:24 PM
ما معنى لا اله الا الله؟؟

معناها :
( لا معبودَ ـ بحقٍ ـ إلا الله )
السؤال :
( ما الفرق بين أسماء الله وصفاته ) ؟

ابو الزبير الموصلي
2013-08-30, 10:33 PM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالفرق بين أسماء الله تعالى وصفاته يرجع إلى أمرين:
الأول: أن الأسماء هي كل ما دل على ذات الله مع صفات الكمال القائمة به، مثل: الحكيم والعليم والسميع، فهي تدل على ذات الله، وما قام به من الحكمة والعلم والسمع والبصر.
والصفات: هي نعوت الكمال القائمة بذات الله تعالى، كالحكمة والعلم والسمع والبصر.
فالاسم يدل على أمرين، والصفة تدل على أمر واحد.
والثاني: أن باب الصفات أوسع من باب الأسماء، فمن صفاته سبحانه، الإتيان والمجيئ والنزول، وليس لنا أن نشتق من هذه الصفات أسماء لله تعالى، فلا يقال: الآتي ولا الجائي ولا النازل.
أما الأسماء فيدل كل اسم منها على صفة كما سبق، فالرحمن والسميع والبصير تدل على الرحمة والسمع والبصر.
ومن صفات الله تعالى ما يتعلق بأفعاله سبحانه كالفرح والضحك والغضب، وأفعاله لا منتهى لها، جل وعلا.
والله أعلم.

ما الفرق بين توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية ؟

الحياة أمل
2013-08-30, 11:00 PM
[...
بآرك الله فيكم
توحيد الألوهية : وهو " إفراد الله سبحانه وتعالى بالعبادة "
توحيد الربوبية: وهو " إفراد الله سبحانه وتعالى بالخلق، والملك، والتدبير "

مآ معنى العبآدة ؟!
::/

الأثري العراقي
2013-08-30, 11:05 PM
ما الفرق بين توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية ؟



أصبتَ
وجواباً على سؤالك ؛ أقول :
( توحيد الربوبية ) ؛ معناه :
أن الله ـ تعالى ـ هو ( الخالق ، المالك ، المُدبر ، والآمر )
وهذا النوع لم يُنكره أحد ـ قط ـ ، إلا ( مكابرةً ! ) ، ولا يعدو أن يكون ( جَحْداً باللسان ) ـ مثل ( فرعون ) ، وإلا ؛ فكل فِطَرُ بني آدم تعترف بوجود الخالق ـ عز وجل ـ .
وأما ( توحيد الأُلوهية ) ؛ فمعناه :
( أن يصرف العبد أي نوع من أنواع العبادة إلا لله ـ وحده ـ ) ،
وهذا النوع أنكره ( المشركون ) ـ إما ( قولاً ) ، وإما ( فِعلاً ) ـ ،
وعبدوا مع الله غيره ، وأشركوا مع الله غيره ، مع اعترافهم وإقرارهم بـ ( توحيد الربوبية ) ،
ولا ينفعهم إقرارهم بالأول ما لم يأتوا بالثاني ! .
.............
السؤال :
ما معنى : ( توحيد الأسماء والصفات ) ؟ ، وهل أنكره كفار قريش أم لا ؟!

ابو الزبير الموصلي
2013-08-30, 11:30 PM
[...
بآرك الله فيكم
توحيد الألوهية : وهو " إفراد الله سبحانه وتعالى بالعبادة "
توحيد الربوبية: وهو " إفراد الله سبحانه وتعالى بالخلق، والملك، والتدبير "

مآ معنى العبآدة ؟!
::/



في ( القول المفيد شرح كتاب التوحيد ) للشيخ ابن عثيمين : " وسئل فضيلته: عن مفهوم العبادة؟
فأجاب بقوله : العبادة لها مفهوم عام، ومفهوم خاص.
فالمفهوم العام : هي " التذلل لله محبة وتعظيما بفعل أوامره، واجتناب نواهيه على الوجه الذي جاءت به شرائعه ".
والمفهوم الخاص : يعني تفصيلها. قال فيه شيخ الإسلام ابن تيمية : هي " اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال، والأعمال الظاهرة والباطنة كالخوف، والخشية، والتوكل، والصلاة، والزكاة، والصيام، وغير ذلك من شرائع الإسلام " .

ابو الزبير الموصلي
2013-08-30, 11:38 PM
أصبتَ
وجواباً على سؤالك ؛ أقول :
( توحيد الربوبية ) ؛ معناه :
أن الله ـ تعالى ـ هو ( الخالق ، المالك ، المُدبر ، والآمر )
وهذا النوع لم يُنكره أحد ـ قط ـ ، إلا ( مكابرةً ! ) ، ولا يعدو أن يكون ( جَحْداً باللسان ) ـ مثل ( فرعون ) ، وإلا ؛ فكل فِطَرُ بني آدم تعترف بوجود الخالق ـ عز وجل ـ .
وأما ( توحيد الأُلوهية ) ؛ فمعناه :
( أن يصرف العبد أي نوع من أنواع العبادة إلا لله ـ وحده ـ ) ،
وهذا النوع أنكره ( المشركون ) ـ إما ( قولاً ) ، وإما ( فِعلاً ) ـ ،
وعبدوا مع الله غيره ، وأشركوا مع الله غيره ، مع اعترافهم وإقرارهم بـ ( توحيد الربوبية ) ،
ولا ينفعهم إقرارهم بالأول ما لم يأتوا بالثاني ! .
.............
السؤال :
ما معنى : ( توحيد الأسماء والصفات ) ؟ ، وهل أنكره كفار قريش أم لا ؟!




نفس السؤال الذي وجهه اخي الاثري العراقي لانه صار تقديم وتاخير

الأثري العراقي
2013-08-31, 06:15 AM
نرجو ممن يطرح سؤالاً ؛ أن يُتابع جوابه من المُجيب ،
فإن كان الجواب صواباً ؛ فيقول له : ( أصبت ) ،
وإن كان الجواب غير صوابٍ ؛ فيقول له : ( أخطأت ) ، ويكتب الجواب الصحيح ، أو يُوكل الأمر للأعضاء في الإجابة عنه ـ كفرصةٍ ثانيةٍ ـ ،
ولا يكون همنا ـ فقط ـ الجواب ومن ثم كتابة السؤال !
وجزاكم الله خيراً

محب العراق
2013-08-31, 10:48 AM
حقيقةً طريقة جميلة في تبادل المعلومات والأجمل منها جمالية التواصل بين الأعضاء والحقيقة الثانية أنا في العقيدة والغوص في خفاياها بتقدير متوسط ومتواضع وأحب أن أكون قارئاً لطيب أسئلتكم ومن ثّمّ الأجوبة عليها...

وتوحيد الأسماء والصفات هو إثبات ما اثبته الله لذاته من أسماء وصفات

وأهل الجاهلية والمشركون لم ينكروها وإنّما مكابرةً منهم و تحدياً لنبينا الكريم / والله أعلم

الأثري العراقي
2013-08-31, 11:30 AM
وتوحيد الأسماء والصفات هو إثبات ما اثبته الله لذاته من أسماء وصفات

وأهل الجاهلية والمشركون لم ينكروها وإنّما مكابرةً منهم و تحدياً لنبينا الكريم / والله أعلم

الأخ ( مُحب العراق ) :
أصبتَ ، ولكنكَ لم تُتِمَّ الجواب ! ..
والجواب :
توحيد الأسماء والصفات ؛ هو : إثبات ما أثبته الله ـ تعالى ـ لنفسه من ( الأسماء ، والصفات ) ـ في ( القرآن والسنة ) ـ ، من غير ( تشبيهٍ ) ، ولا ( تعطيلٍ ) ، ولا ( تكييفٍ ) ، ولا ( تمثيلٍ ) ، وأسماؤه ـ كلها ـ ( حسنى ) ، وصفاته ـ كلها ـ ( عُليا ) ، ولا يُشبهه أحد ، قال الله ـ تعالى ـ :
(( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيْعُ البَصِيْرُ )) .
والمشركون يُنكرون بعض الأسماء ـ كمثل ( الرحمن ) ـ ، ومن ذلك ما حصل في صلح الحديبية عندما أمر النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ ( علياً ) ـ رضي الله عنه ـ بكتابة بنود الصلح ، قال : أُكتب : ( بسم الله الرحمن الرحيم ) ؛ فقالوا : لا ندري ما ( الرحمن ) ! ... إلخ .
...............
السؤال :
من أسماء الله ـ تعالى ـ ( العزيز ) ، وكل إسمٍ يتضمن صفةً ، وصفة إسم ( العزيز ) هي ( العِزَّةُ ) ، ويحق لنا أن نُقسم بكل إسم من أسماء الله ـ تعالى ـ ، ولكن هل يجوز لنا أن نُقسم بـ ( صفات الله ـ تعالى ـ ) ؟! ؛ ـ كأن أقول : ( أقسم بِعِزَّةِ الله ) ، أو ( ورحمةِ الله ) ، أو ( وقدرةِ الله ) ؟! .... إلخ ـ .

أم سيرين
2013-08-31, 12:06 PM
جزاكم الله خير الجزاء أخوة العقيدة

وهذا جواب على سؤال أخونا الأثري العراقي حفظكم الله جميعا

--------

قد دلَّت النصوص الواردة في السنة النبوية على جواز الحلف بصفات الله تعالى، وهي نصوص صحيحة واردة في صحيحي البخاري ومسلم ، استدل بها العلماء على ذلك: يقول الإمام البخاري رحمه الله : " باب الحلف بعزة الله وصفاته وكلماته . وقال ابن عباس رضي الله عنهما : كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول : أعوذ بعزتك . وقال أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( يبقى رجل بين الجنة والنار فيقول : يا رب اصرف وجهي عن النار ، لا وعزتك لا أسألك غيرها ) وقال أبو سعيد رضي الله عنه : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( قال الله : لك ذلك وعشرة أمثاله ) . وقال أيوب عليه السلام : ( وعزتك لا غنى بي عن بركتك ) " انتهى. " صحيح البخاري " (كتاب الأيمان والنذور، باب رقم/12) وهذه الأحاديث وإن علقها البخاري في هذا الموضع ، إلا أنه أسندها في مواضع أخر.
وقد أورد البيهقي أيضا في " السنن الكبرى " (10/41) هذه الأحاديث ، وبوَّب عليها بقوله : " باب ما جاء في الحلف بصفات الله تعالى : كالعزة ، والقدرة ، والجلال ، والكبرياء ، والعظمة ، والكلام ، والسمع ، ونحو ذلك " وأورد تحته أثرا عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه سئل عن الخمر فقال : لا وسمعِ الله عز وجل ، لا يحل بيعها ولا ابتياعها.
يقول الحافظ ابن عبد البر رحمه الله : " الحلف بصفات الله تعالى جائز تجب فيها الكفارة ؛ لأنها – أي الصفات - منه تعالى ذكره " انتهى. " الاستذكار " (5/205).
وقال ابن رشد رحمه الله : " وأما مَن منع الحلف بصفات الله وبأفعاله فضعيف " انتهى. " بداية المجتهد " (1/29.
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : " فمعلوم أنَّ مَن حلف بصفاته كالحلف به , كما لو قال : وعزة الله تعالى , أو لعمر الله , أو والقرآن العظيم , فإنه قد ثبت جواز الحلف بالصفات ونحوها عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة , ولأن الحلف بصفاته كالاستعاذة بها , وإن كانت الاستعاذة لا تكون إلا بالله , في مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( أعوذ بوجهك ) , و ( أعوذ بكلمات الله التامات ) , و ( أعوذ برضاك من سخطك ) ونحو ذلك , وهذا أمر متقرر عند العلماء " انتهى. " الفتاوى الكبرى " (4/130).
وهذا ما ينص عليه أيضا فقهاء المذاهب الأربعة المتبوعة:
يقول الكاساني الحنفي رحمه الله : " إذا قال : ( وعزة الله ، وعظمة الله ، وجلاله ، وكبريائه ) يكون حالفا ؛ لأن هذه الصفات إذا ذكرت في العرف والعادة لا يراد بها إلا نفسها ، فكان مراد الحالف بها الحلف بالله تعالى، وكذا الناس يتعارفون الحلف بهذه الصفات ، ولم يرد الشرع بالنهي عن الحلف بها " انتهى. " بدائع الصنائع " (3/6)
ويقول أبو العباس القرطبي رحمه الله : " وقوله صلى الله عليه وسلم : ( من كان حالفًا فليحلف بالله ) لا يُفهم منه قَصْرُ اليمين الجائزة على الحلف بهذا الاسم فقط ، بل حكم جميع أسماء الله تعالى حكم هذا الاسم . فلو قال : والعزيز ، والعليم ، والقادر ، والسميع ، والبصير ؛ لكانت يمينًا جائزة . وهذا متفق عليه . وكذلك الحكم في الحلف بصفات الله تعالى ؛ كقوله : وعزة الله ، وعلمه ، وقدرته ، وما أشبه ذلك مما يَتَمَحَّضُ فيه الصفة لله ، ولا ينبغي أن يختلف في هذا النوع أنها أيمان كالقسم الأول " انتهى. " المفهم لما أشكل من تلخيص صحيح مسلم " (4/623).
ويقول شيخ الإسلام زكريا الأنصاري إمام الشافعية في زمانه رحمه الله : " ( وينعقد ) اليمين ( بقوله : وعلم الله ، وقدرته ، وحقه ، وعظمته ، وسمعه ، وبصره ) ونحوها " " انتهى. " أسنى المطالب شرح روض الطالب " (4/244).
ويقول ابن قدامة إمام الحنابلة في زمانه رحمه الله : " والقسم بصفات الله تعالى كالقسم بأسمائه " انتهى. " المغني " (9/395).
ويقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : " القسم بقول الإنسان : " وحياة الله " لا بأس بها ؛ لأن القسم يكون بالله سبحانه وتعالى ، وبأي اسم من أسمائه ، ويكون كذلك بصفاته : كالحياة ، والعلم ، والعزة ، والقدرة ، وما أشبه ذلك , فيجوز أن يقول الحالف : وحياة الله ، وعلم الله ، وعزة الله ، وقدرة الله ، وما أشبه هذا مما يكون من صفات الله سبحانه وتعالى " انتهى. " مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين " (2/219-220).
والله أعلم.

السؤال: متى يكون العمل عبادة ؟

سعيد المدرس
2013-08-31, 12:27 PM
عن كعب بن عجرة قال: مر على النبي صلى الله عليه وسلم رجل فرأى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من جلده ونشاطه ما أعجبهم، فقالوا: يا رسول الله، لو كان هذا في سبيل الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن كان خرج يسعى على ولده صغاراً فهو في سبيل الله، وإن خرج يسعى على نفسه يعفها فهو في سبيل الله، وإن كان خرج رياء وتفاخراً فهو في سبيل الشيطان" وصححه الشيخ الألباني في صحيح الجامع رقم: 1428.

دلّ الحديث أن العمل المباح لتحصيل الرزق، متى قصد به طاعة الله تحول إلى قربة وعبادة يثاب عليها صاحبها، وإن كان خرج يسعى لا لواجب أو مندوب بل رياء ومفاخرة بين الناس فهو في سبيل الشيطان.والله اعلم ...

ماهو مذهب اهل السنة والجماعة في الكرامة ؟

الأثري العراقي
2013-08-31, 12:33 PM
وهذا جواب على سؤال أخونا الأثري العراقي حفظكم الله جميعا
--------
قد دلَّت النصوص الواردة في السنة النبوية على جواز الحلف بصفات الله تعالى، وهي نصوص صحيحة واردة في صحيحي البخاري ومسلم ...........

أصبتِ ( أُم سيرين ) ، وبارك الله فيكِ على هذه النقول

الأثري العراقي
2013-08-31, 12:37 PM
ماهو مذهب اهل السنة والجماعة في الكرامة ؟
يُثبتونها ولا يُنكرونها
وهي :
( أمرٌ خارقٌ للعادةِ ، يُظهرُهُ الله ـ تعالى ـ على أيدي أولياءه الصالحين ،
غير مقرونة بالتحدي للكفار ولا لغيرهم )
وصاحب الكرامة الأفضل له أن لا يُظهرها إلا لمصلحة ، أو من باب :
( التحدث بالنعمة ) ، والأولى له كتمانها .
............
السؤال :
هل يجوز القسم بـ ( القرآن الكريم ) ؟!

نعمان الحسني
2013-08-31, 12:43 PM
قال الشيخ ابن العثيمين رحمه الله : وأما الحلف بالقرآن الكريم فإنه لا بأس به، لأن القرآن الكريم كلام الله – سبحانه وتعالى – تكلم الله به حقيقة بلفظه مريدًا لمعناه وهو – سبحانه وتعالى – موصوف بالكلام ، فعليه يكون الحلف بالقرآن الكريم حلفًا بصفة من صفات الله – سبحانه وتعالى – وذلك جائز.


ماهو النفاق , وماهي أنواعه ؟؟

الأثري العراقي
2013-08-31, 01:12 PM
قال الشيخ ابن العثيمين رحمه الله : وأما الحلف بالقرآن الكريم فإنه لا بأس به، لأن القرآن الكريم كلام الله – سبحانه وتعالى – تكلم الله به حقيقة بلفظه مريدًا لمعناه وهو – سبحانه وتعالى – موصوف بالكلام ، فعليه يكون الحلف بالقرآن الكريم حلفًا بصفة من صفات الله – سبحانه وتعالى – وذلك جائز.


أصبتَ ـ أخانا ( نعماناً ) ـ ، وللفائدةِ ؛ أزيد :
جواز القسم بـ ( القرآن ) ؛ باعتباره ( كلام الله ) ، ومن صفات الله ـ تعالى ـ أنه ( متكلمٌ ) ، قال الله ـ تعالى ـ : (( وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا )) ، والقسم بـ ( الصفة ) جائز ـ كما مرَّ في جوابٍ مضى ـ ، ولكن ينبغي أن يُقال :

لا بُدَّ من ( النية ) ـ هنا ـ ! ؛ فلا يجوز القسم بـ ( القرآن ) باعتباره ( ورقاً وحبراً وجلداً ) ! ، بل ؛ لا بُدَّ من ( النية في القسم ) ؛ وهي أن ينوي الحالف بأنه يحلف بصفة ( التكلم ) ـ أي : ( كلام الله ) ـ ؛
فَلْيُتَنَبَّهَ إلى ذلك !! .
م / وإن كان الأفضل ؛ هو : القسم باسم ( الله ) ! ؛ لحديث :
( إذا كنت حالفاً ؛ فاحلف بالله أو اصمت )
والله أعلم
.................
السؤال :
هل يجوز الدعاء بهذين الإسمين : ( يا حَنَّان ) ، و ( يا مَنَّان ) ؟!

سعيد المدرس
2013-08-31, 01:16 PM
أصبت يا أيها المفضال الأثري العراقي الحبيب ..

سعيد المدرس
2013-08-31, 01:27 PM
صحح الشيخ الالباني رحمه الله حديث الترمذي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله :


( اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت المنان بديع السماوات والأرض ياذا الجلال والإكرام ياحي ياقيوم... )
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : ( الحنان ) لم يثبت أنه من أسماء الله ، وأما ( المنان ) فيأتي من أسماء الله ...
-فتاوى نور على الدرب-

النتيجة والله اعلم :المنان يجوز - الحنان لا يجوز

ما هو الالحاد في أسماء الله وصفاته ؟ وما هي أقسامه ؟

الأثري العراقي
2013-08-31, 02:26 PM
النتيجة والله اعلم :المنان يجوز - الحنان لا يجوز


أصبتَ ـ أخانا ( سعيداً ) ـ ؛ فبارك الله فيك

الأثري العراقي
2013-08-31, 02:33 PM
ما هو الالحاد في أسماء الله وصفاته ؟ وما هي أقسامه ؟
الجواب :
قال الله ـ تعالى ـ :
(( وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ )) ( سورة الأعراف / 180 ) .
قال الشيخ العلامة ( السعدي ) ـ رحمه الله ـ في تفسيرها :
( أي : عقوبةً وعذاباً على إلحادهم في أسمائه ،
وحقيقة الإلحاد : الميل بها عما جعلت له ، إما بأن يسمى بها من لا يستحقها ـ كتسمية المشركين بها لآلهتهم ـ ، وإما بنفي معانيها وتحريفها ، وأن يجعل لها معنى ما أراده اللّه ولا رسوله ، وإما أن يشبه بها غيرها ،
فالواجب أن يحذر الإلحاد فيها ، ويحذر الملحدون فيها ، ... ) أ . هـ
............
السؤال :
ما هي شروط الإيمان بـ ( أسماء الله ـ تعالى ـ ) ؟ .

الأثري العراقي
2013-08-31, 02:48 PM
نرجو ممن يطرح سؤالاً ؛ أن يُتابع جوابه من المُجيب ،
فإن كان الجواب صواباً ؛ فيقول له : ( أصبت ) ،
وإن كان الجواب غير صوابٍ ؛ فيقول له : ( أخطأت ) ، ويكتب الجواب الصحيح ، أو يُوكل الأمر للأعضاء في الإجابة عنه ـ كفرصةٍ ثانيةٍ ـ ،
ولا يكون همنا ـ فقط ـ الجواب ومن ثم كتابة السؤال !
وجزاكم الله خيراً


هذا للتذكير ـ فقط ـ
...................
................
.............
...........
.........
.......
.....
...
.
ثم ؛
أين بقية الأعضاء ؟!
وأين صاحب الفكرة = ( أبو الزبير ) ؟!
(( فَتَحَ المَوضُوعَ ، ثُمَّ لَمْ نَرَهُ )) !!
(( إبتسامة ))

سعيد المدرس
2013-08-31, 02:49 PM
الإجابة ناقصة !! يا أخانا الأثري ..

هو الميل والعدول بها وبحقائقها ومعانيها عن الحق الثابت لها إلى الإشراك والتعطيل والكفر وأقسامه خمسة:
أولاً، تسميته بما لا يليق بجلاله وعظمته كتسمية النصارى له أباً والفلاسفة له موجباً بذاته أو علة فاعلة بالطبع ونحو ذلك.
ثانياً، أن يسمى بها بعض المخلوقات كتسميتهم اللات من الإله واشتقاقهم العزى من العزيز.
ثالثاً، وصفه بما يتقدس ويتنزه عنه كقول اليهود قبحهم الله ولعنهم إن الله فقير وقولهم يد الله مغلولة ونحو ذلك.
رابعاً، تعطيل الأسماء عن معانيها وجحد حقائقها كقول من يقول إنها ألفاظ مجردة لا تتضمن صفات ولا معاني.
خامساً، تشبيه صفاته بصفات خلقه فجمعهم الإلحاد وتفرقت بهم طرقه .

بارك الله فيكم وزادكم الله علما وعملا وإخلاصا.

الأثري العراقي
2013-08-31, 02:55 PM
الإجابة ناقصة !! يا أخانا الأثري ..

..............

بارك الله فيكم وزادكم الله علما وعملا وإخلاصا.

جزاك الله خيراً على الإفادة ، وتسديد النقص
ولكن أين الجواب على سؤالي ؟!
هل أُنسيتهُ ؟!
(( إبتسامة ))

سعيد المدرس
2013-08-31, 03:13 PM
لا , أريد من الاخوة المشاركة !!
حفظك الله من كل سوء ...

ابو الزبير الموصلي
2013-08-31, 05:51 PM
قال الشيخ ابن العثيمين رحمه الله : وأما الحلف بالقرآن الكريم فإنه لا بأس به، لأن القرآن الكريم كلام الله – سبحانه وتعالى – تكلم الله به حقيقة بلفظه مريدًا لمعناه وهو – سبحانه وتعالى – موصوف بالكلام ، فعليه يكون الحلف بالقرآن الكريم حلفًا بصفة من صفات الله – سبحانه وتعالى – وذلك جائز.


ماهو النفاق , وماهي أنواعه ؟؟

اخوان تركتم الجواب على سؤال الاخ نعمان اجيبو عنه ثم انتقلو للسؤال الاخر!!

الأثري العراقي
2013-08-31, 06:02 PM
عذراً للأخ ( نعمان ) ! ؛ فقد أُنسينا جواب سؤالك
الجواب :
النفاق لغة :
مصدر نافق ، يُقال : نافق يُنافق نفاقًا ومنافقة ، وهو مأخوذ من النافقاء : أحد مخارج اليربوع من جحره ؛ فإنه إذا طلب من مخرج هرب إلى الآخر ، وخرج منه ، وقيل : هو من النفق وهو : السِّرُ الذي يستتر فيه .

النفاق شرعاً :
إظهارُ الإسلام والخير ، وإبطانُ الكفر والشر ؛ سمي بذلك لأنه يدخل في الشرع من باب ، ويخرج منه من باب آخر ، وعلى ذلك نبه الله تعالى بقوله : (( إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ )) أي : الخارجون من الشرع .

النفاق نوعان :
النوع الأول : النفاقُ الاعتقادي :
وهو النفاق الأكبر الذي يُظهر صاحبه الإسلام ، ويُبطن الكفر ، وهذا النوع مخرج من الدين بالكلية ، وصاحبه في الدرك الأسفل من النار ، وقد وصَفَ الله أهله بصفات الشر كلها : من الكفر وعدم الإيمان ، والاستهزاء بالدين وأهله ، والسخرية منهم ، والميل بالكلية إلى أعداء الدين ؛ لمشاركتهم لهم في عداوة الإسلام .

النوع الثاني : النفاق العملي :
وهو عمل شيء من أعمال المنافقين ؛ مع بقاء الإيمان في القلب ، وهذا لا يُخرج من الملة ، لكنه وسيلة إلى ذلك ، وصاحبه يكونُ فيه إيمان ونفاق ، وإذا كثر صارَ بسببه منافقًا خالصًا ، والدليل عليه قوله - صلى الله عليه وسلم - :
( أربعٌ مَنْ كُنَّ فيه كانَ منافقًا خالصًا ، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها ؛ إذا اؤتمن خان ، وإذا حدّث كذب ، وإذا عاهد غدر ، وإذا خاصم فجر ) .

................
وأُكرر سؤالي الماضي :
ما هي شروط الإيمان بـ ( أسماء الله ـ تعالى ـ ) ؟

سعيد المدرس
2013-08-31, 06:44 PM
هل قصدك أركان !؟

الــجــــــــــــــواب : هـي ثـلاثـةُ إيـمـانٌ :

1/ بالأسماء الحسنى كلها .

2/ وإيمان بما دلت عليه من الصفات .

3/ وإيمان بأحكام صفاته ومتعلقاتها .


فنؤمن بأنه (( عليم )) له العلم الكامل ، والمحيط بكل شيء .

وأنه (( قدير )) ذو قدرة عظيمة ، يقدر بها على كل شيء .

وأنه (( رحيم رحمان )) ذو رحمة واسعة ، يرحم بها من يشاء .

وهكذا بقية الأسماء والصفات ومتعلقاتها

من سلسلة دروس لشيخ عبدالرحمن السعدي رحمه الله تعالى ..

والله اعلم .

س : ماهو التحريف ؟ وما هي أقسامه ؟

الأثري العراقي
2013-08-31, 08:17 PM
هل قصدك أركان !؟

..........................


الأخ ( سعيد ) ـ وفقك الله ـ :
جوابك يحتاج لتوضيحٍ أكثر
قال الشيخ ( ابن عثيمين ) ـ رحمه الله ـ باختصارٍ وتصرفٍ ـ :
لا يتم الإيمان باسمٍ من أسماء الله إلا بثلاثة شروط ـ إذا كان مُتعدياً ـ ، وبشرطين ـ إذا كان غير مُتعدٍّ ـ ؛ فالقسم الأول ( المتعدي ) ؛ لا بد من الإيمان بـ ( الإسم ) ، و ( صفته ) ، و ( الأثر المترتب على الصفة ) ، مثاله : ( السميع ) ؛ نؤمن باسمه ( السميع ) ، وصفته ( السمع ) ، وأثرها ( أنه يسمع ) ، فلو قلتَ ( سميعاً بسمعٍ ، ولكن لا يسمع ؛ لم تكن مؤمناً ـ حق الإيمان ـ به ) ... وهكذا .
وأما القسم الثاني ( غير المتعدي ) ؛ فله شرطان : ( إثبات الإسم ) ، و ( إثبات الصفة ) ـ فقط ـ ، مثاله : ( الحي ) ؛ فنؤمن بأنه ( الحي ) ، وبصفته بأن له ( الحياة ) ـ فقط ـ ؛ لأنه لازم غير متعدي ، ولا يتعدى أثره إلى شيء آخر .

سعيد المدرس
2013-08-31, 08:27 PM
أصبت أخي الحبيب , علماً إنّ الجوابين خرجا من مشكاة واحدة ..
شكر الله لك .

الأثري العراقي
2013-08-31, 08:49 PM
س : ماهو التحريف ؟ وما هي أقسامه ؟


سنترك الجواب لغيرنا ـ من ( الأعضاء ) ـ ؛ شحذاً للهمم
أين بقية الأعضاء ؟!

فجر الإنتصار
2013-09-01, 04:41 PM
س : ماهو التحريف ؟ وما هي أقسامه ؟

التحريف : التحريف لغة : التغيير ، واصطلاحا : تغيير لفظ النص أو معناه .
وأنواع التحريف :
1- التحريف في المعنى
2-وقد يكون تحريفاً في اللفظ
3- وقد يكون تحريفاً في اللفظ والمعنى
وكل هذه الأنواع تفضي بصاحبها إلى التعطيل، فتحريف المعنى -وهو الغالب الكثير في أهل الكلام-: صرف اللفظ عن ظاهره، أي: عن المعنى الظاهر، وإزالة اللفظ عن معناه، مثال ذلك: تأويل وتحريف الاستواء بالاستيلاء، فقالوا: ((الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ))[طه:5]
أي: استولى، هذا تحريف معنوي
ومن التحريف اللفظي: ما اقترحه ابن أبي دؤاد على المأمون من تغيير قوله تعالى وكان مكتوباً على ستار الكعبة: ((لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ ))[الشورى:11] قال: أزل: السميع البصير، وضع: العزيز الحكيم (ليس كمثله شيء وهو العزيز الحكيم) فهذا تحريف لفظي، وما المراد منه؟! المراد منه نفي اتصاف الله عز وجل بالسمع والبصر.
النوع الثالث من التحريف: التحريف اللفظي المعنوي، وهو مجتمع في تحريف بعضهم لقوله تعالى: (وكلم اللهَ موسى تكليماً) وجه ذلك: أنهم غيروا الحركة المتفق عليها بين القراء، وهي الضم في لفظ الجلالة، فالآية: ((وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيماً ))[النساء:164] فمن الفاعل للتكليم؟ الله جل وعلا، فقلبوا الأمر، وجعلوا الله مكلماً لا متكلماً فقالوا: (وكلم اللهَ موسى تكليماً) فجعلوا المتكلم موسى، وهذا تحريف لفظي ومعنوي، والرد عليهم من أسهل ما يكون، حيث قال الله تعالى: ((وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ ))[الأعراف:143]، فهذه لا يمكن تحريفها..!

فجر الإنتصار
2013-09-01, 04:42 PM
س : ما الإلحاد ؟ وما أنواعه

سعيد المدرس
2013-09-01, 04:50 PM
أحسنتم الإجابة صحيحة .

ابو الزبير الموصلي
2013-09-01, 08:00 PM
س : ما الإلحاد ؟ وما أنواعه




الإلحاد في اللغة: هو الميل، ومنه قول الله تعالى: {لسان الذي يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين}، ومنه اللحد في القبر فإنه سمي لحداً لميله إلى جانب منه، ولا يعرف الإلحاد إلا بمعرفة الاستقامة، لأنه كما قيل: بضدها تتبين الأشياء، فالاستقامة في باب أسماء الله وصفاته أن نُجري هذه الأسماء والصفات على حقيقتها اللائقة بالله عز وجل من غير تحريف، ولا تعطيل، ولا تكييف، ولا تمثيل، على القاعدة التي يمشي عليها أهل السنة والجماعة في هذا الباب.

فإذا عرفنا الاستقامة في هذا الباب فإن خلاف الاستقامة هو الإلحاد، وقد ذكر أهل العلم للإلحاد في أسماء الله تعالى أنواعاً يجمعها أن نقول هو: "الميل بها عما يجب اعتقاده فيها".

وهو على أنواع:

النوع الأول: إنكار شيء من الأسماء،

hلنوع الثاني: أن يسمي الله سبحانه وتعالى بما لم يسم به نفسه،

hلنوع الثالث: أن يعتقد أن هذه الأسماء دالة على أوصاف المخلوقين،

النوع الرابع: أن يشتق من أسماء الله تعالى أسماء للأصنام، كاشتقاق اللات من الله، والعزى من العزيز،
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مجموع فتاوى و رسائل الشيخ محمد صالح العثيمين المجلد الأول - باب الأسماء والصفات.

منقولة باختصار




ما هي الاصول الثلاثة؟؟؟

سعيد المدرس
2013-09-01, 08:23 PM
السؤال مكرر !!!
(مشرف تالي وكت)

(مو كل من لزم تفكه كال انه تفاك)

ابو الزبير الموصلي
2013-09-01, 08:29 PM
السؤال مكرر !!!
(مشرف تالي وكت)

(مو كل من لزم تفكه كال انه تفاك)



هههههههههههههههههه تصدق كنت نايم العصر هذه المشاركة شفتها بالرؤيا بس ما بنفس ما وقعت شفت بالرؤيا تكتب موضوع مكرر ما شفتها واريد احذفه يتكرر اربع مرات صار كابوس علية

ام عبد المجيد
2013-09-01, 09:07 PM
الاصول الثلاثة هي : معرفة العبد ربه، ودينه، ونبيه محمداً صلى الله عليه وسلم


السؤال : ما ثمرات الايمان باليوم الآخر ؟

الأثري العراقي
2013-09-01, 10:46 PM
السؤال : ما ثمرات الايمان باليوم الآخر ؟
قال الشيخ ( ابن عثيمين ) ـ رحمه الله ـ :
ومن ثمرات الإيمان بـ ( اليوم الآخِر ) :
1 ـ الحرص على طاعة الله ـ تعالى ـ ؛ رغبةً في ثواب ذلك اليوم ، والبُعد عن معصيته ؛ خوفاً من عقاب ذلك اليوم .
2 ـ تسلية المؤمن عما يفوته من نعيم الدنيا ، ومتاعها ، بما يرجوه من نعيم الآخرة وثوابها .
............
السؤال :
( ما هي شروط الشفاعة ) ؟

سعيد المدرس
2013-09-01, 11:50 PM
فللشفاعة شروط ثلاثة: رضاء الله عن الشافع ورضاه عن المشفوع له وإذن الله للشافع أن يشفع.
قال تعالى: وكم من ملك في السموات لا تغني شفاعتهم شيئاً إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى [النجم : 26 ]. وقال: يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولاً [طه: 109] . وقال: من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه [ البقرة : 255].

والله اعلم ..

السؤال : ماهو الايمان بالاستواء ؟ وماهو دليله من الكتاب ؟

الأثري العراقي
2013-09-02, 06:55 AM
أصبتَ أيها المدرس السعيد
بارك الله فيك

أبو صديق الكردي
2013-09-02, 07:20 AM
السلام عليكم أيها الإخوة تأخرت عنكم ولم أعلم بهذا الموضوع أصلاً، والآن رأيتها وكنت أتصفحها قبل قليل
ولكن لا يهم فقد وصلت إلى هذا السؤال (الاستواء)
وهو استواء الله على عرشه أي الإيمان بأن الله سبحانه علا وارتفع على عرشه وهو فوقه بائن من خلقه، والدليل على ذلك (ثم استوى على العرش) و (الرحمن على العرش استوى) وغيرها من الآيات
وكيفية الاستواء غير معلوم لنا كما قال الإمام مالك رحمه الله لما سئل (الاستواء معلوم والكيف مجهول والسؤال عنه بدعة) - أي عن الكيفية وليس عن الاستواء -
السؤال ما هو القدر وما مراتبه

الأثري العراقي
2013-09-02, 06:08 PM
مرحباً بحبيبنا ـ في الله ـ ( أبي صديق الكردي )
حي هلا .. حي هلا .. حي هلا
والله اشتقنا إليك
ولن أُجيب على سؤالك ؛ رجاء أن نستنهض الهمم عند بقية الأعضاء

سعيد المدرس
2013-09-02, 08:39 PM
أصبت يا شيخنا الحبيب

ونزيد على ما قال أخونا وحبيبنا الاثري ..

اللهم انك اعطيتني خير احباب في الدنيا دون ان اسألك..
فلا تحرمني من صحبتهم في الجنه وانا اسألك..
اللهم اسعدهم وفرج همهم ..
وحقق لهم مايتمنوا واجعل الجنة مقرا لهم ..
اللهم لاترد دعواتي لهم فإني أحبهم فيك

فجر الإنتصار
2013-09-02, 09:26 PM
ما هو القدر وما مراتبه الإيمان بالقدر: هو التصديق الجازم بأن كل ما يقع في هذا الوجود يجري وفق علم الله وتقديره في الأزل، فما شاء كان وما لم يشأ لم يكن.
وله مراتب أربع:
الأولى العلم: فإنه سبحانه يعلم ما كان وما سيكون وما هو كائن وما لم يكن لو كان كيف يكون، لا يخفى عليه من ذلك صغيرة ولا كبيرة.
والمرتبة الثانية: هي الكتابة فإنه سبحانه قد سجل كل ما كان وما سيكون من أحوال وأفعال وحركات وسكنات في كتاب عنده.
والمرتبة الثالثة: المشيئة والإرادة، فكل ما يقع في الكون إنما هو بمشيئة الله وإرادته.
والمرتبة الرابعة: الخلق والقدرة، فكل ما في الكون هو خلق الله سبحانه وأثر قدرته ليس له شريك في ذلك..

اين السؤال يا اختنا الفاضلة مشرف

فجر الإنتصار
2013-09-02, 09:31 PM
س : ما هي فائدة التوحيد للمسلم ؟

أبو صديق الكردي
2013-09-03, 03:53 AM
الإيمان بالقدر: هو التصديق الجازم بأن كل ما يقع في هذا الوجود يجري وفق علم الله وتقديره في الأزل، فما شاء كان وما لم يشأ لم يكن.
وله مراتب أربع:
الأولى العلم: فإنه سبحانه يعلم ما كان وما سيكون وما هو كائن وما لم يكن لو كان كيف يكون، لا يخفى عليه من ذلك صغيرة ولا كبيرة.
والمرتبة الثانية: هي الكتابة فإنه سبحانه قد سجل كل ما كان وما سيكون من أحوال وأفعال وحركات وسكنات في كتاب عنده.
والمرتبة الثالثة: المشيئة والإرادة، فكل ما يقع في الكون إنما هو بمشيئة الله وإرادته.
والمرتبة الرابعة: الخلق والقدرة، فكل ما في الكون هو خلق الله سبحانه وأثر قدرته ليس له شريك في ذلك..

اين السؤال يا اختنا الفاضلة مشرف


أحسنت (فجر الانتصار)

السؤال: ما الفرق بين التوكل والتواكل

أبو صديق الكردي
2013-09-03, 04:01 AM
س : ما هي فائدة التوحيد للمسلم ؟


الجواب: هي الأمن في الآخرة من العذاب المؤبد ، والهداية في الدنيا وتكفير الذنوب
وتستطيع أن تقول: تحرير النفوس من رق العبودية لغير الله وتزكيتها بطاعته وشرف أخلاقها وعفة جوارحها، بالتزام حدوده، واتقاد نار الغيرة والغضب لله نصحاً وإخلاصاً له وصدقاً معه، بحيث تندفع به إلى جهاد أعدائه، فينصرها الله كما كتب على نفسه بذلك حقاً تكرماً منه وفضلاً.

السؤال: ما معنى معية الله ، وهل هو معنا بذاته أو بعلمه؟

أم سيرين
2013-09-03, 12:17 PM
السؤال: ما معنى معية الله ، وهل هو معنا بذاته أو بعلمه؟

الجواب:
اي ان الله معنا سبحانه وتعالى، وهو معنا بعلمه وليس بذاته خلافا للحلولية


أهل السنة يثبتون لله تعالى ما أثبته لنفسه في كتابه أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم من الصفات من غير تعطيل ولا تأويل ولا تمثيل. ومن هذه الصفات صفة المعية؛ كما يثبتون له عز وجل صفة العلو. فهم يثبتون له جل وعلا هاتين الصفتين على ما يليق به سبحانه من غير أن تشبه معية المخلوقين ولا علوهم. قال شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة الواسطية: ما ذكر في الكتاب والسنة من قربه ومعيته لا ينافي ما ذكر من علوه وفوقيته، فإنه سبحانه ليس كمثله شيء في جميع نعوته، وهو علي في دنوه قريب في علوه.

وقد بين رحمه الله في مجموع الفتاوى عقيدة السلف الصالح في المعية والعلو بيانًا شافيًا فقال: والمقصود أنه تعالى وصف نفسه بالمعية وبالقرب، والمعية معيتان عامة وخاصة، فالأولى قوله تعالى: وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ. والثانية قوله تعالى: {إِنَّ اللّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ...إلى غير ذلك من الآيات. وأما القرب فهو كقوله: فَإِنِّي قَرِيبٌ. وقوله: وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ. وافترق الناس في هذا المقام أربع فرق.

السؤال: ما دليل الموالاة لله والمعاداة لأجله ؟

ابو الزبير الموصلي
2013-09-03, 01:58 PM
أحسنت (فجر الانتصار)

السؤال: ما الفرق بين التوكل والتواكل


التوكل هو تفويض الامور الى الله و الاعتماد على الله والثقة به مع الاخذ بالاسباب الشرعية المعينة على حصول الطلب
أما التواكل فهو تفويض الامور والاعتماد دون الاخذ بالاسباب والتعب من اجل حصول الرغبة

(ومن توكل على الله فهو حسبه )

ابو الزبير الموصلي
2013-09-03, 02:00 PM
السؤال: ما معنى معية الله ، وهل هو معنا بذاته أو بعلمه؟

الجواب:
اي ان الله معنا سبحانه وتعالى، وهو معنا بعلمه وليس بذاته خلافا للحلولية


أهل السنة يثبتون لله تعالى ما أثبته لنفسه في كتابه أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم من الصفات من غير تعطيل ولا تأويل ولا تمثيل. ومن هذه الصفات صفة المعية؛ كما يثبتون له عز وجل صفة العلو. فهم يثبتون له جل وعلا هاتين الصفتين على ما يليق به سبحانه من غير أن تشبه معية المخلوقين ولا علوهم. قال شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة الواسطية: ما ذكر في الكتاب والسنة من قربه ومعيته لا ينافي ما ذكر من علوه وفوقيته، فإنه سبحانه ليس كمثله شيء في جميع نعوته، وهو علي في دنوه قريب في علوه.

وقد بين رحمه الله في مجموع الفتاوى عقيدة السلف الصالح في المعية والعلو بيانًا شافيًا فقال: والمقصود أنه تعالى وصف نفسه بالمعية وبالقرب، والمعية معيتان عامة وخاصة، فالأولى قوله تعالى: وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ. والثانية قوله تعالى: {إِنَّ اللّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ...إلى غير ذلك من الآيات. وأما القرب فهو كقوله: فَإِنِّي قَرِيبٌ. وقوله: وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ. وافترق الناس في هذا المقام أربع فرق.

السؤال: ما دليل الموالاة لله والمعاداة لأجله ؟
السؤال: ما دليل الموالاة لله والمعاداة لأجله ؟

فجر الإنتصار
2013-09-03, 04:26 PM
السؤال: ما دليل الموالاة لله والمعاداة لأجله ؟
جـ : قال الله عز وجل { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ } إلى قوله : { إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا } إلى آخر الآيات ، وقوله تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا آبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمَانِ } الآيتين ، وقال تعالى : { لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ } الآية ، وقال تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ } إلى آخر السورة ، وغير ذلك من الآيات .
والله أعلم

.....

س : ما هو صدق العزيمة ؟

أبو صديق الكردي
2013-09-04, 04:14 AM
أحسنتما (أم سيرين ، أبو الزبير) وأصبتما
صدق العزيمة: معناه: ترك التكاسل والتواني وبذل الجهد في أن يصدق قوله بفعله
السؤال: ما معنى الإستغاثة والاستعانة بغير الله وما حكمهما

فجر الإنتصار
2013-09-05, 04:56 PM
أحسنتما (أم سيرين ، أبو الزبير) وأصبتما
صدق العزيمة: معناه: ترك التكاسل والتواني وبذل الجهد في أن يصدق قوله بفعله
السؤال: ما معنى الإستغاثة والاستعانة بغير الله وما حكمهما

أحسنتم الرد أخي الكريم أحسن الله إليكم

فجر الإنتصار
2013-09-05, 05:07 PM
السؤال: ما معنى الإستغاثة والاستعانة بغير الله وما حكمهما

الاستعانة طلب العون
والاستغاثة طلب الغوث
وكل منهما ينقسم إلى أقسام:
الأول : الاستعانة والاستغاثة بالله تعالى المتضمنة لكمال الذلة والخضوع والانكسار له جل وعلا ، فهذه من أفضل الأعمال وأكملها وهو دأب الرسل - عليهم السلام - وأتباعهم ، قال تعالى : ﴿ إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أنني ممدكم بألفٍ من الملائكة مردفين ﴾.

الثاني : الاستعانة والاستغاثة بالأموات أو بالأحياء الغائبين أو بالأحياء الحاضرين في الأمر الذي لا يقدر عليه إلا الله تعالى ، وهذه هي الاستعانة والاستغاثة الشركية ، أعني الشرك الأكبر المخرج من الملة بالكلية ؛ لأنه لا يفعله إلا من يعتقد أن لهؤلاء تصرفًا خفيًا في الكون فيجعل لهم حظًا من الربوبية وقد قال تعالى : ﴿ أمَّنْ يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أإلهٌ مع الله قليلاً ما تذكرون ﴾، ولأن الاستعانة والاستغاثة نوع من الدعاء وقد تقدم أن من صرف دعاء المسألة لغير الله في الأمر الذي لا يقدر عليه إلا الله تعالى فقد وقع في الشرك الأكبر .

الثالث : الاستعانة والاستغاثة بالأحياء في الأمر الذي يقدرون عليه ، فهذا لا بأس به وليس ذلك من العبادة في شيء ، وذلك كقوله تعالى : ﴿ فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه فوكزه موسى فقضى عليه ﴾، وكاستغاثة الغريق أو من سقط في حفرةٍ بمن يستطيع إنقاذه من ذلك ، فهذا لا بأس به ، والله أعلم . ... منقول

فجر الإنتصار
2013-09-05, 05:09 PM
س : ما الاستعاذة ؟ وما أنواعها ؟

ام عبد المجيد
2013-09-05, 09:16 PM
حقيقة الاستعاذه (الهروب من شيء تخافه الى من يعصمك ويحميك منه ,ولا حافظ للعبد ولا معيذ له الا الله وهو سبحانه حسب من توكل عليه وكافي من لجأ اليه وهو الذي يؤمّن خوف الخائف ويجير المستجير وهو نعم المولى ونعم النصير ) . انواعها الاستعاذه بالله من السحر والعين والحسد

السؤال : كم انواع الخوف ؟

أبو صديق الكردي
2013-09-11, 07:47 AM
السؤال: كم أنواع الخوف؟
الجواب: الخوف ثلاثة أنواع:
النوع الأول: خوف طبيعي كخوف الإنسان من السبع والنار والغرق والظالم وهذا لا يلام عليه العبد.
النوع الثاني: خوف العبادة أن يخاف أحداً يتعبد بالخوف له فهذا لا يكون إلا لله تعالى. وصرفه لغير الله تعالى شرك أكبر.
النوع الثالث: خوف السر كأن يخاف صاحب القبر ، أو ولياً بعيداً عنه لا يؤثر فيه لكنه يخافه مخافة سر فهذا أيضاً ذكره العلماء من الشرك .

السؤال: ما هو الرجاء ؟

ام عبد المجيد
2013-09-11, 05:19 PM
أحسنت أخي ( أبو صديق الكردي ) بارك الله فيك

ما هو الرجاء ؟

* مفهوم الرَّجاءِ:

* الرَّجاءُ لغةً:
قالَ ابنُ فارسٍ: "(رَجِيَ) الراء والجيم والحرف المعتلّ أصلان متباينان، يدلُّ أحدُهما على الأمَل، والآخَر على ناحية الشيء.
فالأول الرَّجاءُ، وهو الأمل. يقال: رجَوت الأمْرَ أرجُوه رجاءً، ثم يُتَّسع في ذلك، فربما عُبِّر عن الخوف بالرَّجاء. قال الله تعالى: ﴿ مَا لَكُمْ لا تَرْجُونَ للهِ وَقَارًا ﴾ [نوح: 13]، أي لا تخافون له عَظَمَةً" .

* الرَّجاءُ اصطلاحًا:
الرَّجاءُ كما عَرَّفهُ أهلُ العلمِ: حادٍ يحدو القلوبَ إلى بلاد المحبوبِ، وهو اللهُ والدَّارُ الآخرةِ، ويطيب لها السير، وقيل: هو الاستبشارُ بجودِ وفضلِ الرَّبِّ تباركَ وتعالى، والارتياحِ لمطالعةِ كرمهِ سبحانهُ، وهو فرضٌ لازمٌ على كُلِّ مسلمٍ .
قال تعالى: ﴿ مَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ ﴾ [العنكبوت: 5].
﴿ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ﴾ [الكهف: 110].
والفرقُ بينه وبين التمنِّي أنَّ التمنِّي يكونُ مع الكسلِ، ولا يسلكُ بصاحبهِ طريقَ الجدِّ والاجتهادِ، والرَّجاءُ يكونُ مع بذلِ الجهدِ وحسنِ التَّوكُّلِ.

( منقول )

السؤال : ما ثمرات الرجاء ؟

ابو الزبير الموصلي
2013-09-13, 08:31 PM
السؤال : ما ثمرات الرجاء ؟


1_ إظهار العبودية، والفاقة، والحاجة إلى ما يرجوه العبد من ربه، ويستشرفه من إحسانه، وأنه لا يستغني عن فضله، وإحسانه طرفة عين.
2_ أن الرجاء محبوبٌ لله؛ فالله عز وجل يحب من عباده أن يرجوه، ويأملوه، ويسألوه من فضله؛ لأنه الملك الحق الجواد؛ فهو أجود من سئل، وأوسع من أعطى.
وأحب ما إلى الجواد أن يُرجى، ويُؤمل، ويُسأل.
3_ التخلص من غضب الله؛ فمن لم يسأل الله يغضب الله عليه، والسائل راجٍ، وطالبٌ.
4_ أن الرجاء حادٍ يحدو بالعبد في سيره إلى الله، ويطيِّبُ له المسير، ويحثه عليه، ويبعثه على ملازمته؛ فلولا الرجاء لما سار أحد؛ فإن الخوف وحده لا يحرك العبد، وإنما يحركه الحب، ويزعجه الخوف، ويحدوه الرجاء.
5_ أن الرجاء يطرحه على عتبة المحبة؛ فإنه كلما اشتدّ رجاؤه، وحصل له ما يرجوه ازداد حباً لله تعالى وشكراً له، ورضاً به، وعنه.
6_ أنه يبعثه على أعلى المقامات، وهو مقام الشكر الذي هو خلاصة العبودية؛ فإنه إذا حصل له مرجوّه كان أدعى لشكره.
7_ أنه يوجب له المزيد من معرفة الله، وأسمائه، ومعانيها، والتعلق بها؛ فإن الراجي متعلق بأسمائه الحسنى، متعبدٌ، وداعٍ بها.
8_ أن المحبة لا تنفك عن الرجاء؛ فكل واحد منهما يمد الآخر، ويقويه.
9_ أن الخوف مستلزم للرجاء، والرجاء مستلزم للخوف؛ فكل راجٍ خائفٌ، وكل خائف راجٍ.
10_ أن العبد إذا تعلق قلبه برجاء ربِّه، فأعطاه ما رجاه كان ذلك ألطفَ موقعاً، وأحلى عند العبد، وأبلغ من حصول ما لم يَرْجُه.
11_ أن في الرجاء من الانتظار، والترقب، والتوقع لفضل الله ما يوجب تعلق القلب بذكره، ودوام الالتفات إليه بملاحظة أسمائه، وصفاته، وتنقُّلُ القلب في رياضها الأنيقة، وأخذه بنصيبه من كل اسم، وصفة.


مالدليل على زيادة الايمان ونقصه؟؟؟

هند
2013-09-13, 11:20 PM
مالدليل على زيادة الايمان ونقصه ؟؟؟
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏"‏ مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَلاَ دِينٍ أَغْلَبَ لِذِي لُبٍّ مِنْكُنَّ ‏"‏ ‏.‏ قَالَتْ وَمَا نُقْصَانُ الْعَقْلِ وَالدِّينِ قَالَ ‏"‏ أَمَّا نُقْصَانُ الْعَقْلِ فَشَهَادَةُ امْرَأَتَيْنِ شَهَادَةُ رَجُلٍ وَأَمَّا نُقْصَانُ الدِّينِ فَإِنَّ إِحْدَاكُنَّ تُفْطِرُ رَمَضَانَ وَتُقِيمُ أَيَّامًا لاَ تُصَلِّي ‏"‏ ‏.‏

عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ لَمَّا تَوَجَّهَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِلَى الْكَعْبَةِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَكَيْفَ الَّذِينَ مَاتُوا وَهُمْ يُصَلُّونَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ‏{ وما كان لله ليضيع إيمانكم } ‏.‏

عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ ‏"‏ مَنْ أَحَبَّ لِلَّهِ وَأَبْغَضَ لِلَّهِ وَأَعْطَى لِلَّهِ وَمَنَعَ لِلَّهِ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ الإِيمَانَ ‏"‏ ‏.‏

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا ‏"‏ ‏.‏

عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ أَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رِجَالاً وَلَمْ يُعْطِ رَجُلاً مِنْهُمْ شَيْئًا فَقَالَ سَعْدٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْطَيْتَ فُلاَنًا وَفُلاَنًا وَلَمْ تُعْطِ فُلاَنًا شَيْئًا وَهُوَ مُؤْمِنٌ ‏.‏ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ أَوْ مُسْلِمٌ ‏"‏ ‏.‏ حَتَّى أَعَادَهَا سَعْدٌ ثَلاَثًا وَالنَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ‏"‏ أَوْ مُسْلِمٌ ‏"‏ ‏.‏ ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ إِنِّي أُعْطِي رِجَالاً وَأَدَعُ مَنْ هُوَ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْهُمْ لاَ أُعْطِيهِ شَيْئًا مَخَافَةَ أَنْ يُكَبُّوا فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ‏"‏ ‏.‏

عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ أَيُّمَا رَجُلٍ مُسْلِمٍ أَكْفَرَ رَجُلاً مُسْلِمًا فَإِنْ كَانَ كَافِرًا وَإِلاَّ كَانَ هُوَ الْكَافِرَ ‏"‏

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ خَالِصٌ وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَلَّةٌ مِنْهُنَّ كَانَ فِيهِ خَلَّةٌ مِنْ نِفَاقٍ حَتَّى يَدَعَهَا إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ ‏"‏ ‏.‏

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ لاَ يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلاَ يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلاَ يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَالتَّوْبَةُ مَعْرُوضَةٌ بَعْدُ ‏"‏ ‏.‏

عن أبي هُرَيْرَةَ ، يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ إِذَا زَنَى الرَّجُلُ خَرَجَ مِنْهُ الإِيمَانُ كَانَ عَلَيْهِ كَالظُّلَّةِ فَإِذَا انْقَطَعَ رَجَعَ إِلَيْهِ الإِيمَانُ ‏"‏ ‏.‏

سنن أبي داوود

هند
2013-09-13, 11:48 PM
ماهي مراتب دين الإسلام ، أذكرها مع ذكر دليلها والتعريف بها ؟