المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : توجيه السلفيِّين إلى ما فيه المَخْرَجُ مِن مِحَن عموم المسلمين


ابو الزبير الموصلي
2013-09-02, 01:54 AM
بقلم الشيخ علي الحلبي

توجيه السلفيِّين
إلى ما فيه المَخْرَجُ مِن مِحَن عموم المسلمين









...نرى-ويرى كلُّ ذي بصيرة-كم أثّرت فتنُ العصر الجارية-ولا تزال تؤثّر-على


إخواننا السلفيِّين-وبينهم!-في أماكنَ شتّى من العالَم-..حتى رأيتَ التعاديَ والتنافُرَ والتباغضَ-وبَرَزَ إلى العَيان-أعاذنا الله وإياكم من كل ذلك-...


ولقد رأيتُ-في معالَجة هذا الباب اليَباب- كلمةً هاديةً بديعةً رائعةً للعلامة الشيخ ذهبيّ العصر المحدِّث المحقق عبد الرحمن المعلِّمي اليماني-رحمه الله-؛لو التزمناها..وتذكّرناها..وطبّقناها:لَزال عنّا أكثرُ ما نحن فيه مِن خلل،وزلل؛ مما جُلُّهُ ناشئٌ عن تغييبٍ لحقائق الشرع الكِثار،وتأصيلٍ لعلمائنا الكبار..

فقد قال-رحمة الله عليه-في كتابه الفذّ «القائد إلى تصحيح العقائد» -بعد أن ذكر مطالبَ (العقائد) ، و(الأحكام)-:

«وأما الأحكام؛ فالمتواتر منها ،والمجمَع عليه: لا يختلف حكمُه.
وما عَداه: قضايا اجتهادية، يكفي فيها بذلُ الوسع لتعرف (الراجحَ)، أو (الأرجح)، أو (الأحوط)؛ فيُؤخَذ به.

وإنما يجيء البلاءُ فيها من أوجُه:
الأول: التقصير في بذل الوُسع.
الثاني: التمسّك بما ليس من الحق.
الثالث: الاعتداد بترجيح النفس الذي يكون منشؤه الهوى-!
الرابع: عدم الرجوع عما يَتَبَيَّنُ أن غيره أولى بالحق منه.
الخامس: مُعاداة المخالِف مع احتمال أنه هو المصيبُ، وظهورِ أنه إنْ كان مخطئاً فهو معذورٌ...».



قال عليٌّ-عفا الله عنه-:


فهل مِن متفكِّرٍ متأمِّلٍ؟!
وهل مِن مستجيب؟!
وهل مِن بادئ بالخير..والفضل!؟
وهلاّ ضَبَطْنا عقولَنا؛ لينضبطَ مِن خلالها تفكيرُنا،و..مواقفُنا؟!

أم أننا-جميعاً-سالمون(!)من هذا النقص!ناؤون(!)عن مخالفة أيّ نَصّ؟!


...و﴿الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾.

ضحى يوم السبت
25شوّال1434هـ
تورنتو-كندا
-الجهة الأخرى(!)من الكرة الأرضية!-

أبو صديق الكردي
2013-09-02, 04:04 AM
جزاك الله خيراً (أبا الزبير) وزادك فضلاً
نقل موفق واختيار مميز
وحفظ الله الشيخ الحلبي

بنت الحجاز
2013-09-05, 04:17 AM
جزاكم الله خيرا شيخنا المبارك ونفع بكم