المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الـــــــورع


ام عبد المجيد
2013-09-06, 08:56 PM
بسـم الله الرحمن الرحيم

الإيمان مراتب، والإسلام درجات، والتقوى منازل، والناس متفاوتون في ذلك تفاوتا كبيرا، وعلى قدر ترقي الإنسان في مراقي الكمال تكون مرتبته عند ربه -جل وعلا-، وتكون منزلته في الجنة.
وإن من السهولة بمكان أن يكون المسلم مصليا أو صواما أوقواما أو داعية أو خطيبا أو معلما أو حتى عالما، ولكن من الصعوبة بمكان أن يكون ورعا؛ فإن الورع رتبة عزيزة المنال، رفيعة المكان، بعيدة الشأو؛ ومتى ما ارتقى الإنسان إلى مرتبة الورع فقد نال أسمى المراتب، وتحلى بأجمل المناقب التي تؤهله لمنزلة النبيين والصديقين والشهداء.
وإن ما نلاحظه من قلة البركة، وفساد الثمرة، وتردي الأخلاق، وكثرة الشقاق، والانكباب على الشهوات، والتلطخ بالشبهات، والانهماك في الملذات، والتهاون بالذنوب، وضياع الحقوق، وفشو الفسوق، ومظاهر العقوق؛والاعراض عن الحق ، والاقبال على الباطل، والامر بالمنكر ،والنهى عن المعروف وموت الضمير وتفسخ العلاقات ،وانحطاط الاداب ،وضعف الوازع الدينى ، لهو نتيجة لغياب مفهوم الورع، فما الورع؟
الورع كلمة تدل على الكف عن الشيء والانقباض عنه، وقيل هو بمعنى التحرج.
والورع في الشرع ليس هو الكف عن المحارم، والتحرج منها فقط؛ بل هو بمعنى الكف عن كثير من المباح، والانقباض عن بعض الحلال؛ خشية الوقوع في الحرام.
وقد وردت تعريفات كثيرة للورع، منها قولهم: الورعُ ترْكُ ما يريبك، ونفي ما يعيبك، والأخذ بالأوثق، وحمل النفس على الأشق
وقال يحيى بن معاذ :
الورع على وجهين: ورع في الظاهر، وورع في الباطن؛ فورع الظاهر أن لا يتحرك الإنسان إلا لله، وورع الباطن هو أن لا تدخل قلبك سوى الله. وقال آخر : الورع هو الخروج من كل شبهة، ومحاسبة النفس في كل طرفة عين ، اللهم ارزقنا همة عالية ونفس ساميه وورع ينقلنا من ظلمات الشك الى نور اليقين ، وانت حسبنا ونعم الوكيل

بنت الحواء
2013-09-16, 05:33 PM
طرح قيم
بارك الله فيك

ـآليآسمين
2013-09-29, 03:17 PM
رزقنا الله و إياكمـ الـإخلاص في ـآلسر و ـآلعلـآنية .. اللهمـ آمين
انتقاء طيب , مباركـ
سلمت أختي ـآلفاضلة ع طيب طرحكـ
باركـ الله فيكـ
:111:

العراقي
2013-09-29, 03:45 PM
معنى الورع لغةً: الورع: التَّـقْوَى، والتَّحَرُّج، والكَفُّ عن المحارِم. من وَرِعَ الرَّجُلُ، كوَرِثَ،
والورِع بكسر الرَّاءِ: الرجلُ التَّقِي المتَحَرِّج
والورَعُ في الأصل: الكَفُّ عن المحارِم والتحَرُّج منه، ثم اسْتعِير للكفِّ عن المباح والحلالِ .
معنى الورع اصطلاحًا: الورع: هو اجتناب الشبهات؛ خوفًا من الوقوع في المحرمات .
وعرفه القرافي بقوله: (ترك ما لا بأس به؛ حذرًا مما به البأس) .
وقال الكفوي: (الورع: الاجتناب عن الشبهات سواء كان تحصيلًا أو غير تحصيل) .

وكما في الاثر الذي يُروى عن ابي بكر الصديق رضي الله عنه : كنا نترك سبعين باباً من الحلال مخافة باب واحد من الحرام
و عن عمر الفاروق رضي الله عنه : قال عمر تركنا تسعة أعشار الحلال مخافة الربا.

جزاكم الله خيرا وبارك فيكم

الحياة أمل
2013-09-30, 03:45 PM
[...
كلآم جميل ~ وطرح مفيد
أحسن ربي إليك
ويسر لك دروب الخير
::/