المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الدرس 2 في ( لِنتعلّمَ لغتنا معاً ) الاسم والفعل والحرف تعريفها وكيف نميز بينها ؟


محب العراق
2013-09-08, 04:07 PM
2 / ( الاسم والفعل والحرف ) / تعريفاً و كيف نميزُ بينها ؟ .
الاسم : عند اللغويين هو مادلّ على مسمّى ، وعند النحويين ( هو ما دلّ على معنىً في نفسهِ غير مقترنِ بزمن ) / أو (ما دلّ على معنى مستقلٍّ بالفهم غير مقترنٍ وضعاً بزمنٍ من الأزمان ( الماضي ، الحال ،المستقبل ) / مثل ( خالد ،عصفور ، دار ، ماء ....)
وللاسم علاماتٌ كثيرةٌ أشهرها خمسٌ ،أربعٌ منها لفظية (الجرّ، ال، النداء،التنوين) // وواحدةٌ معنوية وهي ( الإسنادُ ). /// وكما يأتي :
1/ الجرّ / لا يجرّ في العربية إلاّ الاسمُ ، وأصل علامةُ الجرّ هي ( الكسرة ) وغيرها فروع / التي يحدثها عاملٌ , وعوامل الجرّ ثلاثةٌ : الأوّل : حرف الجرّ مثل ( في ،على ،إلى ،الباء، ....) / حرف( جرّ + اسم) // الثاني : الإضافة / وهي (نِسبتُ شئ إلى شئ ) ///الثالث: الإتباع : وذلك إذا كان الاسم أحدُ التوابع الأتية ( الصفة، التوكيد المعنوي ، البدل ، الاسم المعطوف ) /// وقد جُمعت عوامل الجرّ في أوّل آيةٍ في القرآن الكريم وهي : (( بِسمِ اللهِ الرّحمنِ الرّحيم )) / ف ( الباء حرف جرٍّ ، اسمِ : مجرور( عامله الحرف ) وهو مضاف ، اللهِ لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور ( عامله الإضافة ) ،و ( الرحمن الرحيم ) صفتان لله مجرورتان ( عامله الإتباع ) فالله تعالى يتحدّى العرب المشركين بلغتهم الفصحى فيقول أبدأُ القرآن الكريم بالاسم (( لماذا الاسم ؟؟ لأنّ الاسم أصل كلام العربية فهو موجود في الجملة الأسمية (مبتدأ ) ، وفي الجملة الفعلية ( فاعل ) وبذا قالوا الاسم أصل الكلام العربي لأنّنا نستطيع الإستغناء عن غيره ) وتحدّاهم أكثر حين ذكره مع خصيصةٍ وعلامةٍ تميزه عن غيره وهي ( الجرّ ) وبعوامل الجرّ الثلاثة .
2// أل : وهي الخصيصة أوالعلامة الثانية التي ينفردُ بها الاسم عن غيره ، إذا لم تكن من بنية الكلمة ، مثل الرجل ، الفتاة ، الكتاب ......
3// النداء : وهو خاصٌّ بالاسم أيضاً ، لأنّ المنادى في حقيقته مفعولٌ به لفعل محذوف تقديره ( أنادي ) / مثل : يا خالدُ : خالدُ منادى مبنيٌ على الضّم في محل نصب بفعل تقديره ( أنادي ) // ولايكون المفعول به إلاّ إسماً .
4// التنوين : وهو نون ساكنة تتبع آخر الاسم لفظاً وتفارقه خطّاً أي ( نلفظها ولا نكتبها ) // ويأتي في حالة الرفع بالرسم ( ٌ ) والنصب ( ً ) والجر ( ٍ ) في آخر حرف . /// والتنوين أربعة أنواعٍ هي :
( التمكين ، التنكير ، المقابلة ، العوض ) ، // وكما يأتي ::
أولاً ( التمكين ) وهواللاحق للأسماء المعربة المنصرفة ،(( عدا جمع المؤنث السالم )) / مثل : كتابٌ ، غلامٌ ، ..... / ويُسمّى أيضاً بتنوين ( الصرف ) ، فلا يأتي مع الممنوع من الصرف ولا الفعل .
ثانياً ( التنكير ) وهو اللاحق لبعض الأسماء المبنية لبيان أنّها نكرةٌ لامعرفة ، ويأتي مع الأسماء المنتهية ب (ويه ) مثل : قرأتُ لسيبويهِ وسيبويهٍ آخر ، فالأوّل هوالعالم المعروف والثاني الذي جاء معه التنوين فهو شخصٌ آخر نكرة لا أعرفه . // ويلحق أيضاً اسم فعل الأمر( صه وما يشبههُ) ، فعندما نقول ( صه ) بدون تنوين فهو أمر للسكوت عن الحديث الذي أنت فيه ، وإذا قلت لك ( صهٍ ) بتنوين الكسر فيعني طلب السكوت عن أيّ حديث . لأنّ التنكير يفيد العموم في المعنى .
ثالثاً ( المقابلة ) وهو خاصٌّ بجمع المؤنث السالم ليكون مقابلاً للنون الموجودة في جمع المذكر السالم ، فحين نقولُ ( مسلماتٌ ) فالتنوين هنا يقابل النون في جمع المذكر ( مسلمون ) .
رابعاً ( العوض ) وهو اللاحق لبعض الكلمات عند حذف وإسقاط جزءٍ منها ، فيتصل التنوين بها ليكون تعويضاً ودليلاً على المحذوف،وتنوينُ العوض ثلاثةُ أقسامٍ هي : ( عوض عن كلمة ) و ( عوض عن جملة ) (عوضٌ عن حرف ) //
أ / :عوضٌ عن كلمة : وهو اللاحق للألفاظ ( كلّ بعض أيّ ) ، حين يُحْذف المضاف إليها ، قال تعالى (( قل كلٌّ يعمل على شاكلتهِ )) // أي كلّ واحدٍ ، كلّ فردٍ // ومثله قوله تعالى (( ولقد فضّلنا بعض النبيين على بعضٍ ) ، أي ( على بعضهم )) // وكذلك قوله تعالى (( أيّاً ما تدعون فله الأسماءُ الحسنى )) أي بأيّ اسمٍ تدعون .
ب // عوضٌ عن جملة / وهو اللاحق للفظ ( إذْ ) عوضاً من جملةٍ تكون بعدها وتستحق الإضافة إليها ، كما في قوله تعالى (( ويومئذٍ يفرحُ المؤمنون بنصرالله )) // أي يومئذ يغلب الروم يفرح....
ج // عوض عن حرف : وهو اللاحق للأسماء المنقوصة مثل ( قاضٍ ، ساعٍ )
العلامة المعنوية في الاسم : وهي (( الإسناد )) // وهو أنْ تنسب للاسم حكماً تحصل له الفائدة به ، ويُسمّى حينئذٍ المسند إليه وهو أصل تركيب الكلام في العربية ، ويكون إمّا مبتدأًاً وبعده الخبر أو فاعلاً وقبله الفعل مثال ذلك ( محمد فاهمٌ ) / ( ومحمد يفهم ) // وهذه العلامة أصدق وأشمل العلامات لأنّها أوضحت أسميّةَ ( الاسم الموصول والإشارة والضمير ).
( تنبيه ) // الاسم من حيث وجوده في الكلام على ثلاثةِ أنواعٍ :
أولاً : المُظْهَر أو الظاهر : وهو ما يدلّ على معناه دون الحاجةِ إلى قرينة ، مثل ( سعاد ، خالد ، أسد ...)
الثاني : المُضْمَر : وهو الضمائر بأنوعها ( المتصلة والمنفصلة..../ هو،أنت ، أنا ) / ( التاء ،الالف، الواو. )
الثالث : المبهم : وهو الذي لا يظهر معناه إلاّ بمتعلّقٍ يأتي معه للتوضيح / مثل الاسم الموصول فهو يحتاج إلى جملة بعده تسمّى ( صلة الموصول ) مثل : حضر الذي فاز / فإذا قلنا الذي فقد فلا نفهم المعنى // ومثله اسم الإشارة مثل ( هذا هذه أولئك هؤلاء ...) فهو أيضاً يحتاج إلى إزالة الإبهام بإسم بعده ، وغيرها .
.................................................. ................
الفعلُ تعريفه و علاماته الفارقة عن الاسم والحرف :
تعريفه : وهو عند اللغويين ( مادلّ على حدث ) / وعند النحويين ( مايدلّ على حدثٍ مقترناً بأحد الأزمنة الثلاثة : الماضي الحال والمستقبل،وبذلك ينقسم إلى ثلاثة أنواع وفقاً لزمنه ،وهي : ( الماضي المضارع الأمر ) / وسيأتي الكلامُ عنها في وقتها ، فالذي يميز الفعل عن الاسم هو ( الحدث والزمن الذي يحدث فيه ).
.................................................. ................
الحرف وهو مادلّ على معنى في غيره ، وليس له علامة ( سوى أنّه أداةُ ربط للكلمات والجمل ليس ذاتاً مثل الاسم ولا حدثاً بزمنٍ مثل الفعل ) // فلا يقبل علامات الاسم ولا الفعل ، ويأتي في ثلاثة أقسامٍ هي :
أولاً : حرفٌ مختصٌّ بالاسم ، كحروف الجرّ ( الباء في على إلى اللام مِن ...) // والحرف المشبه بالفعل ( إنّ وأخواتها ) /
ثانياً : حرفٌ مختصٌّ بالفعل : كحروف نصب المضارع ( لن وأن كي ... ) وحروف جزم المضارع ( لم ، لمّا لا الناهية ، لام الأمر ) ، وبعض أدوات الشرط .
ثالثاً : حرفٌ مشتركٌ بين الاسم والفعل ( يأتي مع الفعل ومع الاسم )، كحرفي الإستفهام ( الهمزة أ و هل ) / وأحرف العطف ...
.................................................. .....................

( فائدةٌ ) / الاسمُ في العربية يدلّ على الثبوت والدوام لأنّه ( ذاتٌ مجرّدةٌ من الحدث والزمن ) ، والفعل لا يدلّ على الثبوت لأنّهُ حدثٌ مقترنٌ بزمن ودلالته تكون متجددةً ومتغيّرةً ، وهذه مسألةٌ هامّةٌ في المعنى وقد استعمل الله تعالى في القرآن الكريم الاسمَ في مواضع لم يستخدم فيها الفعل ، وكذلك العكس ، كلُّ ذلك لغايةٍ معنويّةٍ بلاغية ، فمثال ذلك في وصف المنافقين مع المؤمنين حيث قال في سورة البقرة 14 (( فإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنّا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنّا معكم إنّما نحنُ مستهزئون )) ،،فخطابهم مع المؤمنين كان بالفعل ( آمنّا ) وهذا دليل على حقيقة نفاقهم وحالتهم غير الثابتة مع المؤمنين فهم يظهرون شئ ويخفون شيئاً آخر ،، وأمّا خطابهم مع المنافقين أمثالهم فكان (( إنّامعكم )) بالجملة الإسمية دليلاً على ثبوتهم على الكفر والنفاق ... // فكم مرّةً قرأتَ النص فهل تدبّرت معناه ؟؟؟ وغيره في القرآن كثير ...
.................................................. .................................................. ......
إلى هنا ينتهي الدرس 2 في ( لِنتعلّمَ لغتنا معاً ) الأحد 8/9/2013/ إلى درسٍ جديد الاربعاء 11/9 فإلى لقاء
.................................................. .................................................. .....

ام عبد المجيد
2013-09-08, 04:32 PM
جزاكم الله خيراً أستاذنا الفاضل , شرح وتوضيح وافي ومفصل

نفعنا الله بعلمكم

فجر الإنتصار
2013-09-08, 06:41 PM
أحسنتم أخي الكريم .( محب العراق ).
درس قيّم ... بارك الله فيكم ووفقكم
اسأل الله لكم التوفيق والسداد .. ونفع الله بكم الإسلام والمسلمين

العراقي
2013-09-08, 08:36 PM
بارك الله فيك استاذنا الفاضل على هذا الدرس
حقا معلومات قيّمة ونافعة

جزاكم الله خير الجزاء

الحياة أمل
2013-09-08, 11:05 PM
[...
كتب الله أجركم ونفع بعلمكم
شرح وآضح ~ ومعلومآت مفيدة
::/

أبو صديق الكردي
2013-09-09, 01:56 AM
بارك الله فيك وجزاك كل خير
رائع وممتاز

ـآليآسمين
2013-09-09, 02:00 AM
ما شاء الله ..\
يعطيكـ ـآلعآفية استاذنا .. باركـ الله في علمكمـ
و
لـي عودة .. إن شاء الله
:111:

أم سيرين
2013-09-09, 10:11 AM
جزاك الله خيرا استاذنا الفاضل ونفع الله بك
اسلوب رائع في الشرح بورك فيك

سعيد المدرس
2013-09-09, 11:08 AM
شكر الله لك وبارك الله في علمك ...
فائدة : نقرأ في كتب التوحيد والفقه ( ال هنا استغراقية او جنسية ...) إليكم التفصيل :

أنواع ( ال ) التَّعْرِيفيَّة

تأتي :


1- جِنْسِيَّةً


2- زائِدةً


3- عَهْديَّةً


و هذه الثَّلاثةُ تَصلُحُ أنْ تكونَ علامةً للاسمِ


4- مَوْصُولة


أوَّلاً : ( ال ) الجِنْسِيَّة :


ثَلاثَةُ أَنْوَاع :


(أ) الَّتي لِبَيان الحَقِيقَةِ و المَاهِيَّةِ ، و هِيَ التي لا تخلُفُها " كُلّ "


نحو : ( وَ جَعَلْنا مِنَ الـماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ) - سورة الأنبياء : 30


و نحو : الكَلِمَةُ قَوْلٌ مُفْردٌ .


(ب) الَّتِي لاسْتِغْراقِ الجِنْس حَقِيقةً ، فَهِي لشُمُولِ أفْرادِ الجِنْسِ ، و علامَتُها أنْ تخلُفَها " كُلّ "


نحو : ( و خُلِقَ الـإِنْسَانُ ضَعِيفاً ) - سورة النّساء : 27 ، فلو قيلَ : و خُلِقَ كلُّ إنسَانٍ ضَعِيفاً لكانَ صحيحاً .


(جـ) التي لاسْتِغْرَاقِ الجِنْس مَجَازاً لِشُمُول صِفاتِ الجنسِ مُبَالَغَةً


نحو : أَنْتَ الرَّجلُ عِلْماً و أَدَباً ، أي : أنتَ جامعٌ لِخَصَائِصِ جَميعِ الرِّجالِ و كمالاَتِهم .


ثانياً : ( ال ) الزَّائِدة :


و هيَ نَوعانِ : لازِمَةٌ وَ غَيْرُ لاَزِمَةٍ


فاللاَّزِمَةُ ثلاثةُ أنوَاعٍ :


(أ) التي في عَلَمٍ قَارَنَتْ وضعَه في النَّقل كـ "اللاَّت و العُزَّى" أو في الارْتجَال كـ " السَّمَوْأَل ".


(ب) كالتي في اسم الزَّمَن الحاضِر و هو " الـآنَ ".


(جـ) كالتي في الأسْماءِ المَوْصُولةِ ، مثل : الَّذي و الَّتي و فروعِهمَا مِنَ التَّثنيةِ و الجمعِ


سببُ زيادتِها :


كانَتْ زائدةً في الثَّلاثةِ لأنَّه لا يَجْتَمِعُ على الكَلِمةِ الوَاحِدَةِ تَعْريفانِ.


و غيرُ اللَّازِمةِ - و هي العارضةُ – نوعانِ :


(1) واقِعةٌ في الشِّعر للضَّرورةِ ، و في النَّثْر شُذُوذاً


أ- أمثلةُ الواقعةِ في الشِّعرِ للضَّرورةِ :


قالَ الرَّمَّح بن مَيَّادة :


رأيتُ الوليدَ بن اليَزيدِ مُبارَكاً ... شَدِيداً بأعْبَاءِ الخلافِ كاهِلُهْ


( ال ) في ( الوليد ) زائدةٌ لِلَمْحِ الأصلِ ، و الشَّاهدُ في ( اليزيد) فـ ( ال ) فيه للضَّرورةِ ، لأنه لم يُسْمَعْ دخولُ ( ال ) على يزيد و يَشْكُر ، سَهَّل هذه الضَّرورة تقدُّمُ ذكرِ الوليدِ في البيت .


و قالَ اليشكريُّ :


رأيتُك لما أنْ عَرَفْت وُجُوهَنا ... صَدرْتَ وطِبتَ النَّفسَ يا قيسُ عن عَمْرُو


النَّفس : تَمْييزٌ و لا يقبلُ التَّعريفَ لذلك كانتْ ( ال ) زائدةً .


ب- أمثلةُ الواقعةِ في النَّثرِ شذوذا :


قولك : ادْخُلوا الـأوَّلَ فالـأَوَّلَ .


و قولهم : جَاؤوا الـجماءَ الغفير ، أي : جاؤوا بجماعتِهم .


(2) مَجوَّزَة لِلَمْحِ الأَصْلِ لأنَّ العَلَمَ المنقولَ مما يقبَلُ ( ال )


قد يلاحَظُ أصْلُه فتدخلُ عليه ( ال )


و أكْثَرُ وُقُوعِ ذلكَ في المَنْقُول عن صفةٍ كـ " حَارِثٍ ، و قَاسِمٍ " ( مِنِ أسماءِ الفاعلين ) ، و "حسَنِ و حُسَين "


و قد تَقعُ في المنقولِ عن مَصْدَرٍ كـ : فَضْل ، أو عَن اسم عَيْن كـ : نُعْمان ، فإنه في الأصلِ اسمٌ للدَّمِ


و العُمْدَةُ في البابِ على السَّمَاعِ فلا يجوزُ في نحو "محمَّدٍ و مَعرُوف" ، و لم يُسْمَعْ دُخولُ ( ال ) في نحو : " يزيد و يشكر " علمينِ لأنَّ أصلَهما الفعلُ ، و هو لا يقبلُ ( ال ) .


ثالثاً : ( ال ) العَهْدِيـَّة :


ثلاثةُ أنواعٍ :


(1) لِلعَهْد الذِّكْرِي : وهي التي يتقدَّم لمَصْحوبها ذِكْرٌ


نحو : ( كما أَرْسَلْنَا إلى فِرْعَونَ رَسُولاً ، فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ ) - سورة المزَّمِّل : 15 ، 16


(2) للعَهْد العِلمي ، و يقال له : العَهْدُ الذِّهْني : و هو أنْ يَتَقَدَّم لِمَصْحوبِها عِلْمٌ


نحو : ( إنَّكَ بالوَادِ المُقَدَّسِ طُوَى ) - سورة طه : 12


و : ( إذْ هُمَا في الغَارِ ) - سورة التَّوبة : 41 لأنَّ ذلك مَعْلُومٌ عندهم .


(3) للعَهْدِ الحُضُورِي : و هو أنْ يكونَ مَصْحُوبُها حَاضِراً


نحو : ( اليَوْمَ أكْمَلْتُ لَكُمْ دِيْنَكُمْ ) - سورة المائدة : 3 ، أي : اليَوْمَ الحَاضِرَ و هُوَ يومُ عَرَفَةَ


و نحو : افْتَحِ البابَ للدَّاخِلِ .


رابعاً : ( ال ) المَوْصُولة :


- هي اسْمٌ في صُورةِ حَرْفٍ ، و هي التي بِمَعْنى الذي و فُرُوعِه .


- و تدخُلُ على أسماءِ الفَاعِلِين و المَفْعُولِين ، و لا تَدخُلُ على الصِّفاتِ المُشَبَّهَة ، لأنَّ الصِّفَةَ المُشَبَّهَةَ للثُّبوتِ فلا تُؤُوَّل بالفِعلِ .


- وَ صِلَةُ ( ال ) المَوْصُولةِ هي الوصْفُ بَعْدَها .


- و شذَّ دُخُولُها على الفِعْلِ المضارعِ ، كقولِ الشَّاعرِ :


"ما أَنْتَ بالحَكَم التُرضَى حُكُومَتُه"

( معجم قواعد اللغة العربية ) لعبد الغني الدقر

محب العراق
2013-09-09, 01:46 PM
بارك الله فيك أخ سعيد المدرس

تفصيل وافٍ لأنواع ( أل ) في العربية
وحقيقةً لم نتطرق إليه مفصلاً لأنّناسوف نتاوله بالشرح في موضوع المعارف / باب التعريف بأل وأنواعها // وسنستعين بهذا النقل الجميل / إنْ شاء الله تعالى//

وقد ذكرته هنا لكونه علامةً فارقةً للاسم عن الفعل والحرف لا غير.

نورس
2013-09-09, 08:40 PM
بارك الله فيك استاذنا الفاضل على هذا الدرس
حقا معلومات قيّمة ونافعة

جزاكم الله خير الجزاء

نعمان الحسني
2013-09-10, 12:20 PM
وفقكم ربي , وكتب أجركم ,,

بنت الحواء
2013-09-16, 03:26 PM
معلومة قيمة
جزاك الله خيرا